Close Menu
    رائج الآن

    تلسكوب “آر تي- 64” في كاليازين.. عملاق الراديو الفلكي الروسي

    الأربعاء 21 يناير 1:05 ص

    “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن

    الثلاثاء 20 يناير 11:31 م

    «الكهرباء»: وضع مبالغ «حافز» في حساب المشتركين المستحقين في فبراير

    الثلاثاء 20 يناير 11:28 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تلسكوب “آر تي- 64” في كاليازين.. عملاق الراديو الفلكي الروسي
    • “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن
    • «الكهرباء»: وضع مبالغ «حافز» في حساب المشتركين المستحقين في فبراير
    • المنازل الذكية.. من رفاهية الأثرياء إلى ضرورة الطبقة المتوسطة
    • هل تكون أفريقيا بوابة الصين لتدويل اليوان وإنهاء هيمنة الدولار؟
    • “بيلينغهام المغربي” يخطف الأضواء في كأس أفريقيا 2025
    • 14 اضطرابا نفسيا تشترك في جذور جينية واحدة
    • لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مقاعد أضيق وخدمات متواضعة.. لماذا تختبر شركات الطيران صبر ركاب الدرجة الاقتصادية؟
    منوعات

    مقاعد أضيق وخدمات متواضعة.. لماذا تختبر شركات الطيران صبر ركاب الدرجة الاقتصادية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 20 يناير 10:25 م1 زيارة منوعات لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في السنوات الأخيرة، بات كثير من المسافرين يشعرون أن تجربة الطيران أصبحت أكثر كلفة وأقل راحة. صحيح أن جزءًا من هذا التراجع يرتبط بارتفاع تكاليف الوقود والعمالة، إلا أن جزءًا أساسيًا من القصة يعود إلى سلوك السوق نفسه. فالتذمر الواسع لم يتحول إلى ضغط فعلي يغير قرارات الشراء، مما سمح لشركات الطيران باختبار حدود ما يمكن فرضه على الركاب، وثبت هذا النموذج: تقليص ما يشمله السعر الأساسي، وتوسيع قائمة الرسوم، وتضييق المساحة في الدرجة الاقتصادية.

    نتيجة لذلك، اختبرت شركات الطيران حدود ما يمكن فرضه على الركاب، ثم ثبتت هذا النموذج: تقليص ما يشمله السعر الأساسي، وتوسيع قائمة الرسوم على أدق التفاصيل، وتضييق المساحة في الدرجة الاقتصادية لصالح منتجات وخدمات أعلى ربحًا. هذا التغيير في نموذج العمل أثر بشكل كبير على تجربة المسافرين، وأدى إلى زيادة في تكلفة السفر الجوي.

    الامتلاء هو “صوت” المسافر الحقيقي

    لا تعتمد شركات الطيران في تقييم رضا المسافرين على عدد الشكاوى، بل على مؤشرات الطلب الفعلية، وفي مقدمتها نسب امتلاء الطائرات وحجم الإيرادات. فكلما زاد الإقبال على الحجز، كلما زادت ثقة الشركات في استمرار سياساتها الحالية.

    ويتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) أن يصل متوسط عامل امتلاء الرحلات عالميًا في عام 2025 إلى نحو 84 في المئة، وهو أعلى مستوى يسجل على الإطلاق. هذا الرقم يعكس قدرة شركات الطيران على الحفاظ على الطلب حتى مع ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات.

    عندما تمتلئ الطائرات بهذا الشكل، تكون الرسالة واضحة من وجهة نظر الشركات: المسافرون ما زالوا يدفعون ويسافرون، وبالتالي لا يوجد دافع اقتصادي قوي لإعادة الخدمات المجانية أو توسيع المساحات داخل مقصورات الدرجة الاقتصادية. هذا يؤكد أن الطلب القوي هو المحرك الرئيسي لقرارات شركات الطيران.

    “تفكيك السعر” كيف تحولت التذكرة إلى مجموعة رسوم؟

    أبرز ما استفادت منه شركات الطيران من صمت المستهلكين تمثل في “الرسوم الإضافية”. فبدلاً من رفع سعر التذكرة مباشرةً، جرى تفكيكها إلى سعر أساسي منخفض ظاهريًا، تحيط به قائمة متزايدة من المدفوعات المنفصلة، تشمل اختيار المقاعد، والأمتعة، والطعام، وبعض خدمات الترفيه على متن الطائرة. هذه الاستراتيجية تسمح للشركات بزيادة الإيرادات دون إخافة المسافرين بسعر مرتفع.

    يتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن تبلغ إيرادات الخدمات الإضافية عالميًا نحو 144 مليار دولار في عام 2025، وهي إيرادات تسهم في دعم مستويات قياسية من دخل شركات الطيران. هذا النمو في الإيرادات الإضافية يشير إلى أن هذه الرسوم أصبحت جزءًا أساسيًا من نموذج عمل شركات الطيران.

    وفي الولايات المتحدة، وصف تقرير صادر عن لجنة التحقيقات الدائمة بمجلس الشيوخ هذه الممارسات بأنها “رسوم خفية غير مبررة”، مشيرًا إلى أن 5 شركات طيران كبرى جمعت نحو 12.4 مليار دولار من رسوم المقاعد بين عامي 2018 و2023. هذا يدل على أن الرسوم الإضافية أصبحت مصدر دخل كبير لشركات الطيران.

    وتظهر بيانات وتقارير متخصصة أن هذه الرسوم باتت تمثل نحو 15 في المئة من عائدات شركات الطيران عالميًا، مقارنة بنحو 5 في المئة فقط في عام 2010. هذا التحول يعكس التغير الجوهري في نموذج عمل شركات الطيران ونظرتها إلى ما يعرف بخدمات الأساسيات.

    الأمتعة مثال صارخ: الربح في الرسوم لا في التذكرة

    تشكل رسوم الأمتعة أوضح نموذج لتحول شركات الطيران نحو تعظيم الدخل عبر الخدمات الإضافية. فبحسب تقديرات صادرة عن شركة “آيديا وركس” (IdeaWorksCompany) بالتعاون مع “كار تراولر” (CarTrawler)، بلغت إيرادات رسوم الحقائب عالميًا نحو 33.3 مليار دولار في عام 2023، بزيادة تقارب 15 في المئة مقارنة بعام 2022. هذا النمو الكبير في إيرادات رسوم الأمتعة يؤكد أهمية هذه الرسوم لشركات الطيران.

    ومع تحول الحقيبة المسجلة إلى مصدر ربح مستقل، يصبح منطقيًا من منظور تجاري أن تتقلص الخدمات المشمولة ضمن سعر التذكرة الأساسي، وأن تتسع في المقابل قائمة الرسوم المدفوعة التي يتحملها الراكب، خصوصًا في الدرجة الاقتصادية. هذا يعني أن المسافرين يدفعون أكثر مقابل الخدمات التي كانت في السابق مشمولة في سعر التذكرة.

    الوضع الحالي يشير إلى أن شركات الطيران تواصل التركيز على زيادة الإيرادات من خلال الرسوم الإضافية، مما يؤثر سلبًا على تجربة المسافرين. من المتوقع أن تستمر هذه الاتجاهات في المستقبل القريب، ما لم يتم اتخاذ إجراءات تنظيمية للحد من الرسوم الإضافية وزيادة الشفافية.

    في الختام، من المتوقع أن يستمر نموذج الرسوم الإضافية في الهيمنة على صناعة الطيران في المدى القصير والمتوسط، ما لم يظهر تغيير في سلوك المستهلك أو تدخل تنظيمي فعال. يجب على المسافرين أن يكونوا على دراية بالرسوم الإضافية المحتملة وأن يخططوا لميزانيتهم وفقًا لذلك. ستكون بيانات الربع الأول من عام 2026 حاسمة في تحديد ما إذا كانت شركات الطيران ستواصل هذا المسار أو ستعيد النظر في استراتيجياتها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    حذاء التوكسيدو.. حين تنتقل ياقة البدلة إلى عالم الأحذية – أخبار السعودية

    أمانة الرياض: إنشاء حديقتين شرق العاصمة وجنوبها بمساحات تتجاوز 317 ألف متر مربع

    المملكة تدين هدم مباني تابعة لـ «الأونروا» من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي

    أقمشة الأومبريه تعود بقوة إلى ساحة الأزياء – أخبار السعودية

    بـ 946 ميدالية في مسابقة بيبراس العالمية.. «تعليم الرياض» يتصدّر إدارات التعليم

    فالنتينو يغادر عالمنا.. وفاة أيقونة الموضة الإيطالية – أخبار السعودية

    «الإحصاء»: ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية بنسبة 5% خلال نوفمبر 2025

    الشهراني يزف عبد الله وتركي لعش الزوجية – أخبار السعودية

    اليوم.. انطلاق الجولة الـ17 من دوري روشن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن

    الثلاثاء 20 يناير 11:31 م

    «الكهرباء»: وضع مبالغ «حافز» في حساب المشتركين المستحقين في فبراير

    الثلاثاء 20 يناير 11:28 م

    المنازل الذكية.. من رفاهية الأثرياء إلى ضرورة الطبقة المتوسطة

    الثلاثاء 20 يناير 11:27 م

    هل تكون أفريقيا بوابة الصين لتدويل اليوان وإنهاء هيمنة الدولار؟

    الثلاثاء 20 يناير 11:20 م

    “بيلينغهام المغربي” يخطف الأضواء في كأس أفريقيا 2025

    الثلاثاء 20 يناير 11:13 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    14 اضطرابا نفسيا تشترك في جذور جينية واحدة

    الثلاثاء 20 يناير 11:04 م

    لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها؟

    الثلاثاء 20 يناير 10:40 م

    بعد فوزه في Joy Awards.. فضل شاكر: الجائزة عوض من رب العالمين – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 10:33 م

    تايمز: المقاتلون الأجانب قنابل بشرية في أوكرانيا غيّرت وجه الحرب

    الثلاثاء 20 يناير 10:32 م

    مقاعد أضيق وخدمات متواضعة.. لماذا تختبر شركات الطيران صبر ركاب الدرجة الاقتصادية؟

    الثلاثاء 20 يناير 10:25 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟