Close Menu
    رائج الآن

    علماء للجزيرة نت: ابتكرنا غرسة عصبية “تبث” حالة الدماغ لاسلكيا

    الأربعاء 28 يناير 12:36 م

    أحمد حلمي يعود للدراما الإذاعية بـ«سنة أولى جواز» في رمضان – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 11:30 ص

    ليست مجرد سكريات.. لماذا يُحذر الخبراء من تناول الموز البني؟

    الأربعاء 28 يناير 11:27 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • علماء للجزيرة نت: ابتكرنا غرسة عصبية “تبث” حالة الدماغ لاسلكيا
    • أحمد حلمي يعود للدراما الإذاعية بـ«سنة أولى جواز» في رمضان – أخبار السعودية
    • ليست مجرد سكريات.. لماذا يُحذر الخبراء من تناول الموز البني؟
    • تزامنا مع «ليالي القيصرية».. أمانة الأحساء تغلق الطريق المحاذي لسوق القيصرية
    • أسرتا المحراب والبكري تتلقيان التعازي في فقيدتهما – أخبار السعودية
    • لماذا صار “العقل السيبراني” ضرورة في علاقاتنا؟
    • هدم أقدم ملعب كرة قدم في العالم
    • السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » لماذا صار “العقل السيبراني” ضرورة في علاقاتنا؟
    تكنولوجيا

    لماذا صار “العقل السيبراني” ضرورة في علاقاتنا؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 28 يناير 9:38 ص1 زيارة تكنولوجيا لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    ماذا لو كانت أثمن فضائلنا الإنسانية هي نفسها أخطر نقاط ضعفنا؟ في عالمنا الرقمي المتزايد، أصبحت الثقة سلعة ثمينة ولكنها أيضًا مصدر خطر كبير. ففي هذا المجال، لا تُعامل الثقة كقيمة أخلاقية، بل كمتغير يؤثر على مستوى المخاطر. يبرز مفهوم الثقة الصفرية (Zero Trust) كأحد أكثر الاستراتيجيات أمانًا وواقعية في حماية البيانات والأنظمة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في كيفية تعاملنا مع الثقة في حياتنا اليومية.

    ظهر مبدأ الثقة الصفرية استجابةً للتهديدات المتزايدة في الفضاء السيبراني، حيث لم يعد من الممكن الاعتماد على الحدود التقليدية للأمان. يعتمد هذا المبدأ على التحقق المستمر من الهوية والصلاحيات، بغض النظر عن موقع المستخدم أو الجهاز. لم يعد يكفي مجرد تسجيل الدخول مرة واحدة، بل يجب إعادة تقييم الثقة في كل مرة يتم فيها الوصول إلى مورد ما.

    الثقة الصفرية: من الأمن السيبراني إلى العلاقات الإنسانية

    لا يقتصر تطبيق الثقة الصفرية على الجانب التقني فحسب، بل يفتح نافذة لفهم أعمق لعلاقاتنا الاجتماعية التي تتشكل اليوم في بيئة رقمية مليئة بالواجهات المصقولة والانطباعات السريعة. في هذا السياق، يصبح القرب سهلاً ولكنه ليس دائمًا آمنًا. فالتحقق من الهوية والنية يصبح ضروريًا لحماية الذات والمصالح.

    النظام الرقمي لا يكافئ حسن النية، ولا يعتمد على الانطباعات الجيدة. الخطر لا يأتي دائمًا في صورة عدائية واضحة، بل يمكن أن يتسلل عبر لغة ودودة، أو هوية مزيفة، أو صلاحيات ممنوحة بشكل مفرط. هذا الواقع يدعو إلى الحذر والتحقق الدائم.

    بناء الثقة في عالم رقمي

    في المنظومات الحديثة، لا تُبنى الثقة على لحظة قبول أولية ثم استرخاء دائم، بل على منطق مختلف: الهوية تُثبت، والصلاحيات تُستحق، والوصول يُمنح بقدر الحاجة وليس بقدر الألفة. هذه الفكرة، على قسوتها الظاهرية، تحمل حكمة عميقة؛ فهي تعيد تعريف الثقة كعملية تُدار، وليست هبة تُقدَّم، وتربطها بالسلوك والاستمرارية وليس بالاندفاع العاطفي.

    عند تطبيق هذه المقاربة على العلاقات الإنسانية، يتبين أن المشكلة ليست في الثقة نفسها، بل في طريقة توزيعها. لقد أصبحنا نعيش في زمن لم يعد فيه التراكم البطيء شرطًا أساسيًا للعلاقة، بل أصبحت العلاقات تُستهلك بسرعة، وتُصنع فيها الألفة في ساعات قليلة.

    صرنا نلتقي بالآخرين ليس كما هم، بل كما يريدون أن يظهروا. ننجذب إلى الصياغة وليس الجوهر، وإلى القول وليس البرهان، وإلى الواجهة أكثر من الحقيقة. وهذا النوع من التفاعل السطحي يجعلنا عرضة للخداع والاستغلال.

    الخديعة في العلاقات لا تأتي دائمًا في شكل شر صريح، بل يمكن أن تتجلى في سلوك لطيف وحضور دافئ وكلمات تعرف كيف تملأ الفراغ. وفي بعض الأحيان، لا يكون الخطر شخصًا سيئًا، بل شخصًا هشًا: متقلبًا، اندفاعيًا، يعد كثيرًا ويفي القليل، ويمنح دفئًا كبيرًا ثم ينسحب بلا تفسير.

    النتيجة في كل هذه الحالات هي ثقة ممنوحة بجرعة كاملة، ثم تُسحب فجأة، تاركةً أثرًا أقرب إلى الاختراق منه إلى الخيبة العادية. فما ينهك الإنسان ليس فقط الانسحاب، بل فكرة أنه سمح لشخص ما بالدخول إلى مناطق لا يجوز أن تُفتح إلا بتدرج وحذر.

    تحديات تطبيق مبدأ الثقة الصفرية في الحياة الواقعية

    تطبيق الثقة الصفرية في العلاقات الإنسانية ليس بالأمر السهل. يتطلب الأمر وعيًا ذاتيًا عاليًا، وقدرة على تحليل المواقف، ومهارة في التواصل. كما يتطلب الأمر أيضًا التخلي عن بعض المفاهيم التقليدية حول الثقة والحب والصداقة. فهل نحن مستعدون لذلك؟

    يتطلب بناء الثقة الحقيقية وقتًا وجهدًا، ويعتمد على التجربة والتراكم. ولكن في عصر السرعة والإتاحة، قد يكون من الصعب علينا الاستثمار في هذه العملية. لذلك، من المهم أن نكون حذرين وواقعيين، وأن لا نمنح ثقتنا لمن لا يستحقها. من المهم أيضاً تطويع مفاهيم الأمن السيبراني (Cybersecurity) لمواجهة مخاطر العلاقات الحديثة.

    الشك، في هذا السياق، ليس رذيلة بل سلوك وقائي بالغ العقلانية. ليس شكًا عدائيًا يكره الناس ويحكم عليهم مسبقًا، بل شكًا واعيًا يعرف أن القرب لا يعني الأمان، وأن الانسجام لا يعني الأخلاق، وأن الكلام الجميل لا يساوي شيئًا إذا لم يثبت في المواقف. و الخصوصية الرقمية (Digital Privacy) هي أحد المظاهر الهامة لهذا الوعي.

    الخطوة التالية هي تعزيز الوعي بأهمية إدارة الثقة في جميع جوانب حياتنا، سواء الرقمية أو الواقعية. قد يتطلب ذلك تطوير برامج تعليمية وتدريبية تركز على الأمن السيبراني والذكاء العاطفي ومهارات التواصل. كما يتطلب ذلك أيضًا تشجيع الحوار والنقاش حول هذه القضايا الهامة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    “يوبي سوفت” تلغي 6 ألعاب بشكل مفاجئ وتغلق استوديوهاتها

    مدير مايكروسوفت التنفيذي: على الذكاء الاصطناعي أن يكون مفيدا للمجتمع وإلا سيختفي

    أمازون تدخل سباق الإنترنت الفضائي بجنوب أفريقيا

    ظهور التفاصيل الأولى عن ذكاء آبل الاصطناعي بعد صفقة غوغل

    كيف يمكنك أن تستفيد من هواتف “سامسونغ” القديمة؟

    ميزة خفية لمشاركة الإنترنت بين آيفون وأندرويد أسرع وآمن من واي فاي

    أفضل الحواسيب القابلة للطي المنتظرة

    فاراداي فيوتشر تستعرض منظومة مركباتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي واستراتيجيتها في مجال الروبوتات الذكية خلال معرض UMEX 2026 في أبوظبي

    5 إعدادات للشاشة تسهم في تحسين عمر بطارية آيفون

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    أحمد حلمي يعود للدراما الإذاعية بـ«سنة أولى جواز» في رمضان – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 11:30 ص

    ليست مجرد سكريات.. لماذا يُحذر الخبراء من تناول الموز البني؟

    الأربعاء 28 يناير 11:27 ص

    تزامنا مع «ليالي القيصرية».. أمانة الأحساء تغلق الطريق المحاذي لسوق القيصرية

    الأربعاء 28 يناير 11:04 ص

    أسرتا المحراب والبكري تتلقيان التعازي في فقيدتهما – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 10:33 ص

    لماذا صار “العقل السيبراني” ضرورة في علاقاتنا؟

    الأربعاء 28 يناير 9:38 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    هدم أقدم ملعب كرة قدم في العالم

    الأربعاء 28 يناير 9:13 ص

    السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟

    الأربعاء 28 يناير 8:28 ص

    هل تزوج أحمد عز من مساعدته؟.. زينة تثير الجدل – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 8:09 ص

    وكيل «المواصلات»: تعزيز العمل العربي المشترك حول قضايا الاتصالات والتحول الرقمي

    الأربعاء 28 يناير 8:08 ص

    الدروي: يجب أن نتوقف عن النظر إلى الذكاء الاصطناعي كمصدر للتهديد فقط – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 8:05 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟