Close Menu
    رائج الآن

    “نبض اللحظات الأخيرة”.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء الإبادة

    الثلاثاء 13 يناير 12:55 ص

    غانا تستضيف بطولة أفريقيا لألعاب القوى للكبار في مايو 2026

    الثلاثاء 13 يناير 12:48 ص

    لماذا عليك حماية نفسك من “ميتا إيه آي” في واتساب؟

    الإثنين 12 يناير 11:33 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “نبض اللحظات الأخيرة”.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء الإبادة
    • غانا تستضيف بطولة أفريقيا لألعاب القوى للكبار في مايو 2026
    • لماذا عليك حماية نفسك من “ميتا إيه آي” في واتساب؟
    • «حكاية طفل» يثري خيال الأطفال بمهرجان الكتّاب والقرّاء – أخبار السعودية
    • «نماء»: توزيع الكسوة على 400 عامل بجامعة الكويت
    • “الطوفان العظيم”.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة للإنسان
    • مصر: غرام الذهب يقترب من 7000 جنيه – أخبار السعودية
    • استشاري: ضغوطات العمل تؤدي إلى احتراق وظيفي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » إسرائيل حقيقة استعمارية.. رودنسون يطرح برنار ليفي أرضا
    ثقافة

    إسرائيل حقيقة استعمارية.. رودنسون يطرح برنار ليفي أرضا

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 19 مايو 5:26 م0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في آخر أعماله “عزلة إسرائيل” كما في مداخلاته الإعلامية التي تلت نشر كتابه، يعترض الفيلسوف والكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي على وصف إسرائيل بأنها “حقيقة استعمارية” كما قدمها المستشرق والمؤرخ الفرنسي ماكسيم رودنسون في يونيو/حزيران 1967 في نص يحمل ذلك العنوان الدال، دون أن يعترض أحد على الحجج الغريبة والمضللة التي يحشدها ليفي لهذا الغرض.

    بهذه المقدمة افتتح موقع “أوريان 21” مقالا للكاتب المتخصص في الشرق الأوسط آلان غريش، ناقش فيه كتابا للفيلسوف ليفي يدافع فيه عن إسرائيل، وذلك بالرجوع إلى كتاب آخر للمستشرق رودنسون.

    يبدأ غريش بالتساؤل: هل يستحق أحدث أعمال ليفي هذه الأسطر القليلة والوقت الضائع في قراءته؟ خاصة أن كاتبه يكثر من المقابلات التي لا معترض عليها، مما يساعده في دفاعه الروتيني عن إسرائيل، وعن جرائم الحرب التي ترتكبها، وعن جيشها “الأخلاقي جدا”.

    كما عبر عن أسفه للعزلة التي تعاني منها إسرائيل، قبل أن يستدرك أن هذه الدولة تحظى بدعم قوي من الولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية، ولا يتأثر ضميرها بحوالي 35 ألف قتيل، معظمهم من المدنيين حصدوا في غزة المحاصرة.

    المشاعر الشيوعية

    ويضيف الكاتب “لذلك كان بإمكاننا أن نحتقر هذا الكتيب، وهو عبارة عن مجموعة بائسة من عناصر الخطاب السياسي والإعلامي السائد، غير أن هذا العمل يستحق التوقف عند نقطة واحدة منه، وهي كونه يبرز إلى السطح نصا منسيا للمستشرق رودنسون، عنوانه: إسرائيل أهي حقيقة استعمارية؟”.

    ويقتبس ليفي من الكتاب قوله “إن تشكيل دولة إسرائيل على الأرض الفلسطينية تتويج لعملية تتناسب تماما مع حركة التوسع الأوروبي الأميركي الكبرى في القرنين الـ19و20 أو السيطرة على الأراضي الأخرى” ليلفت إلى أن الصهاينة آنذاك كانوا في الأساس شيوعيين.

    ولكن الكاتب يناقشه في هذه الفكرة، مظهرا أن القادة الصهاينة -حسب المؤرخ الإسرائيلي زئيف ستيرنهيل- تمكنوا من التلاعب بـ”المشاعر الشيوعية القديمة” لإنشاء كيبوتسات (مستعمرات زراعية) شديدة العسكرة “يد على المحراث والأخرى على السيف” وكان هدفها الحقيقي هو التعلق بالأراضي الفلسطينية كخطوة نحو احتلالها.

    وأشار إلى أن التفوق الأوروبي زرع في وعي الأشخاص، حتى الأكثر حرمانا من بين من شاركوا في الهجرة إلى فلسطين، فكرة مفادها أن أي منطقة خارج أوروبا، من المرجح أن يحتلها عنصر أوروبي، مما يعني -حسب غريش- أن الأمر يتعلق بإيجاد منطقة فارغة، ليس بالضرورة بسبب الغياب الحقيقي للسكان، ولكن بسبب نوع من الفراغ الثقافي.

    ولمعارضة الطابع الاستعماري للمشروع الصهيوني، يكرر ليفي العديد من الأطروحات التي رد عليها مسبقا نص رودنسون الطويل، دون أن يكلف نفسه عناء إعادة قراءته، حتى لو كان ذلك فقط لتحديه.

    العهد القديم عنوان للملكية

    ولفت غريش إلى أن ليفي يجادل بأن اليهود كانوا دائما موجودين “في الأرض التي تُعرف اليوم بدولة إسرائيل” منذ آلاف السنين، قبل وبعد تدمير “الهيكل” عام 70 بعد الميلاد، ولكنهم لم يشكلوا أمة.

    وعلى نفس المنوال، يقول ليفي “إن العرب الأصليين لم يكونوا كذلك أمة” ولم يكتسبوا هذه المكانة إلا في أربعينيات القرن الماضي أي بالتزامن مع اليهود -على حد زعمه- مما جعل من الممكن الترويج لخدعة يضع ليفي فيها تطلعات الفلسطينيين وتطلعات هؤلاء اليهود في فلسطين على قدم المساواة.

    غريش: تيودور هرتزل، مؤسس الصهيونية السياسية، كان قد تصور استيطان اليهود في الأرجنتين أو الكونغو

    أما فيما يتعلق بشرعية المطالبة اليهودية بفلسطين، فيذكر غريش بأن تيودور هرتزل (مؤسس الصهيونية السياسية) كان قد تصور استيطان اليهود في الأرجنتين أو الكونغو، ولكن ليفي يستشهد بالكتاب المقدس لتبرير ادعائه، ليتساءل غريش، باستثناء عدد قليل من المستنيرين: من يستطيع أن يعتبر العهد القديم سندا للملكية؟

    وفي معرض استحضاره لحقوق اليهود التاريخية في فلسطين، يقول رودنسون ساخرا “لن أهين قرائي بالاعتقاد أنهم قد انخدعوا بهذه الحجة” وإلا لفتحنا الأبواب أمام المطالبات “التاريخية” لروسيا في أوكرانيا، وصربيا في كوسوفو، وحتى فرنسا في الجزء الناطق بالفرنسية من بلجيكا، موضحا سخافة الادعاء القائم على الأساطير التي طورتها الحركات القومية.

    ثم يقول ليفي “هناك نقطة واحدة يتفق عليها الجميع، وهي أن الاستعمار سرقة” مؤكدا أن لا سرقة ولا احتيال في موضوع (إسرائيل) لأن الأراضي التي حصل عليها المهاجرون، كما حصل عليها السكان الأصليون اليهود لم يتم انتزاعها، بل تم شراؤها مع بعض الاستثناءات، نافيا أن الأراضي التي تشكل إسرائيل تم الاستيلاء عليها بالقوة أو في تحد للقانون.

    هنا مرة أخرى -كما يقول غريش- لم يقرأ ليفي ما كتبه رودنسون وشرح فيه كيف أنه في أفريقيا كما في تونس، كان استحواذ المستوطنين على الأراضي يتم بشكل قانوني في أغلب الأحيان، موضحا أن 72% من الأراضي التي أصبحت في أيدي اليهود الإسرائيليين عشية حرب عام 1967، كانت مملوكة للفلسطينيين قبل عام 1947.

    مركز متقدم لمصالح الاستعمار

    ويصر ليفي على أن “من يقول الاستعمار يقول حاضرة استعمارية، وفي هذه الحالة كانت بريطانيا العظمى تعارض بكل قوتها تفكك إمبراطوريتها، فجاءت ولادة إسرائيل لتمثل لحظة تاريخية لا لإمبراطورية (جديدة) وإنما للحظة انحلالها، والصهيونية (في واقع أمرها) ليست إمبريالية، بل هي معادية للإمبريالية”.

    لكن هذا الاختصار الذي سيجد مكانه في النصوص المقدسة الإسرائيلية -حسب غريش- يحجب الدور المركزي الذي لعبته لندن منذ عام 1922، إذ لم يشجع البريطانيون الهجرة اليهودية الجماعية فحسب، بل ساعدوا الجالية اليهودية في فلسطين على ترسيخ نفسها كهيئة منفصلة، بمؤسساتها السياسية، وحياتها الاقتصادية، وسرعان ما سلحت بريطانيا المليشيات اليهودية.

    ويشير الكاتب إلى أن المملكة المتحدة لم تفعل ذلك من منطلق “حبها لليهود” فالكثير من المدافعين عن المشروع الصهيوني وفي مقدمتهم اللورد بلفور، كانوا معادين للسامية، ولكن لأن لندن رأت في هؤلاء المستوطنين الأوروبيين “مركزا متقدما للحضارة” ونقطة دعم للدفاع عن مصالحها في المنطقة.

    وختم الكاتب بأنه لا ينصح ليفي بإعادة قراءة (أفكار) رودنسون الذي يحطم نصه الكثيف، رغم قدمه، ما يذهب إليه ليفي، مشيرا إلى أن القراء سيجدون مادة للتأمل في الوقت الذي يظهر فيه الطابع الاستعماري للمشروع الصهيوني بكل أهواله في غزة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    “نبض اللحظات الأخيرة”.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء الإبادة

    «حكاية طفل» يثري خيال الأطفال بمهرجان الكتّاب والقرّاء – أخبار السعودية

    مصابة بكهرباء القلب.. محامي الدكتورة خلود وزوجها: يواجهان 3 تهم تفندها «العقود» – أخبار السعودية

    زينة وياسمين مسافرتان.. أين اختفت شيرين عبدالوهاب؟ – أخبار السعودية

    للمرة الثانية.. إصابة محمد إمام في «الكينج» – أخبار السعودية

    فيروز بين حُزنين.. أمومة واحدة ووجعان مختلفان في وداع هلي وزياد – أخبار السعودية

    معبد “هابو” بمصر.. تحفة فرعونية تتحدى الزمن

    تأجيل مفاجئ لحفل الكينج وويجز لهذا السبب – أخبار السعودية

    مهرجان الكتّاب والقرّاء يربط المثقفين بجمهورهم – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    غانا تستضيف بطولة أفريقيا لألعاب القوى للكبار في مايو 2026

    الثلاثاء 13 يناير 12:48 ص

    لماذا عليك حماية نفسك من “ميتا إيه آي” في واتساب؟

    الإثنين 12 يناير 11:33 م

    «حكاية طفل» يثري خيال الأطفال بمهرجان الكتّاب والقرّاء – أخبار السعودية

    الإثنين 12 يناير 11:31 م

    «نماء»: توزيع الكسوة على 400 عامل بجامعة الكويت

    الإثنين 12 يناير 11:28 م

    “الطوفان العظيم”.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة للإنسان

    الإثنين 12 يناير 11:24 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    مصر: غرام الذهب يقترب من 7000 جنيه – أخبار السعودية

    الإثنين 12 يناير 11:22 م

    استشاري: ضغوطات العمل تؤدي إلى احتراق وظيفي

    الإثنين 12 يناير 11:07 م

    أربيلوا يتسلّم قيادة ريال مدريد.. ماذا جرى بين ألونسو والنادي الملكي؟

    الإثنين 12 يناير 10:55 م

    قطر للطاقة تستحوذ على حصة استكشاف بحري في لبنان

    الإثنين 12 يناير 9:52 م

    موعد مباريات كأس السوبر القطري الإماراتي

    الإثنين 12 يناير 8:40 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟