Close Menu
    رائج الآن

    شراكة تتوسع.. القطاع الخاص في قلب استثمارات PIF – أخبار السعودية

    الثلاثاء 03 فبراير 4:58 ص

    حقن التنحيف تحت المجهر: خسارة سريعة..  وعودة أسرع للوزن

    الثلاثاء 03 فبراير 12:51 ص

    نجمات الغرامي 2026 يخطفن الأضواء بإطلالات أيقونية على السجادة الحمراء – أخبار السعودية

    الإثنين 02 فبراير 11:58 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • شراكة تتوسع.. القطاع الخاص في قلب استثمارات PIF – أخبار السعودية
    • حقن التنحيف تحت المجهر: خسارة سريعة..  وعودة أسرع للوزن
    • نجمات الغرامي 2026 يخطفن الأضواء بإطلالات أيقونية على السجادة الحمراء – أخبار السعودية
    • أسوار الكويت التاريخية .. شواهد حية على قصة شعب لا يقبل الانحناء
    • موظفو اللوفر يمددون إضرابهم والمتحف يتكبد خسائر تتجاوز مليون يورو
    • خبير اقتصادي: هل تتحول فرنسا لبلد من العالم الثالث؟
    • 9 مسامير وشريحة لإنقاذ بطل كمال الأجسام في مسلسل «الكينج» – أخبار السعودية
    • هل يستعد ترمب لإطلاق مخزون إستراتيجي للمعادن الحيوية؟ – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » معارك تافهة يثيرها فريق ” الكَتبَة المأجورين” لصالح الصهيونيّة
    ثقافة

    معارك تافهة يثيرها فريق ” الكَتبَة المأجورين” لصالح الصهيونيّة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 19 مايو 1:08 ص0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    من التراث الأمنيّ المصري التقليدي، شغل الناس بقضية هامشيّة للتغطية على قرار أو موقف سياسي يتعلق بمصالح الناس ومستقبل حيواتهم، ومن المحفوظ في هذا الباب، قضية الممثلة “ميمي شكيب ” التي قيل إنها تدير منزلها لأغراض منافية للآداب العامة، وكان الوقت الذي ظهرت فيه هذه القضية، وقت الصراع بين “رجال السادات ” و “رجال عبدالناصر”.

    وكتبت الصحف المصرية المأمورة من “مباحث الصحافة ” في جهاز أمن الدولة، وغيره من الأجهزة، ونفخت في القصة ونثرت التوابل عليها، وانشغل المواطنون بحكاية الفنانة التي عرفوها من عشرات الأفلام، وكان المطلوب، حسب الخطة الأمنية، إلهاء الناس عن الكلام في السياسة، ونجحت الخطة، ونسي الناس القضية المطلوب منهم نسيانها، وفيما بعد، عُثر على جثة “ميمي شكيب” ملقاةً في شارع من شوارع وسط القاهرة، حيث تقيم، وتحوَّل موتها إلى مادة للثرثرة والتأويل.

    غضب طلاب الأزهر

    وبعدها بسنوات، وبالتحديد في عهد “حسني مبارك”، استدعى “الفيلسوف الأمني ” الحاكم، نفس السيناريو، ولكن اختلفت الأسماء، وكانت الحكاية هذه المرة عن اثنتين من الممثلات، حنان ُترك ووفاء عامر، وكان الاتهام القديم هو بعينه، الطعن في السمعة والأخلاق، وانشغل الناس فترة بالحكاية، وتحقق المطلوب، ونَجَت “الحكومة ” من المساءلة والتساؤل حول بيع القطاع العام وارتفاع الأسعار، والقتل العَمد للمواطنين في الصعيد، وهدم المنازل فوق ساكنيها بحجة “مطاردة الإرهابيين”.

    ولما كان “الفيلسوف الأمني الخفي ” يئس من تَكرار قصة “الفنانة العارية “، قرر أن يعدل برنامجه، فاستبدل “الفنانة ” بالصحفي والباحث والروائي، فعشنا وعاش الشارع المصري كله تفاصيل، رواية” وليمة لأعشاب البحر” التي فجَّرها كاتب مغمور، مأجور، على صفحات جريدة “الشعب”، وهي رواية تتناول قصة حلّ الحزب الشيوعي العراقي، وكاتبها “حيدر حيدر” سوري الجنسية، وكانت جريمته التي لا تغتفر هي طباعة الرواية وطرحها في السوق المصرية.

    ولكن حكومة مبارك ورجال أمنها الأشاوس، وجدوا فيها الفرصة لشَغْل الناس عن القضايا الأكثر أهمية، وأفلت الزمام من يد الفيلسوف الأمني، وخرجت مظاهرات طلبة جامعة الأزهر، غاضبة لدينها وعقيدتها، لأن الكاتب “حيدر حيدر” كتب كلامًا على لسان شخصية في الرواية لا تؤمن بالأديان السماوية، والكاتب الجهبذ الذي أشعل النار بهذه العبارات اقتطع ما قاله “الملحد”، وفتح صدره وصرخ على طريقة “يوسف وهبي”، وهو يقول في عنوان كبير “من يبايعني على الموت؟”

    وقرر الشُبَّان الأزهريون أن يبايعوا الرجل على الموت في سبيل الله، وعلى الجانب الآخر كان رئيس جامعة الأزهر، الفاسد الأكبر “مازال على قيد الحياة “، يرغب في امتصاص غضب الطلبة، فأرغى وأزبد، وكفَّر الكاتب، ووجدت صحافة اليسار الحكومي الفرصة لاستعراض عضلاتها الديمقراطية، واحتشد المثقفون في “أتيلييه القاهرة “، وعقدوا اجتماعًا حاشدًا، للدفاع عن حقّ المبدعين في أن يبدعوا، وكان رئيس الاجتماع هو “محمود أمين العالم”، وهو ناقد شيوعي عرف سجون عبدالناصر، وعاش سنوات المصالحة بين الناصريين والشيوعيين، وكان من نصيبه منصبان كبيران، في الصحافة والمسرح. وانتهى الأمر، ونسي الناس الرواية، واستفاد “حيدر حيدر” وأصبح نجمًا على صفحات الصحف المصرية والعربية.

    ومن الشيوخ المشهورين في إثارة الزوابع وشَغْل الناس، الشيخ السلفي “يوسف البدري”، وكان تخصصه هو مطاردة أفيشات الأفلام، وله قضية مشهورة تخصّ فيلم “أبي فوق الشجرة”، وهو فيلم قديم من إنتاج سبعينيات القرن الماضي، لكن الشيخ لم يعجبه “عبدالحليم حافظ” المطرب المعروف، وهو يقبل الممثلة “نادية لطفي”، لكن اعتراضه تأخر عشرين سنة.

    “اللهو الخفي”

    وشاء الجهاز الأمني ـ الذكي ـ أن “يحرق ” الشيخ، فأرسل له صحفيًا “حلمي النمنم وزير الثقافة فيما بعد”، وأجرى معه حديثًا صحفيًا، ذكر فيه الشيخ أنه يهوى التمثيل، وكان يتمنَّى أن يكون فنانًا تصفق له الجماهير، وهو واقف على خشبة المسرح، والتقط “إبراهيم سعدة ” ـ رئيس تحرير أخباراليوم ـ الحديث الصحفي المثير وأعاد نشره في صحيفته، بعد نشره في مجلة “المُصوَّر”، في تنسيق ناجح بين جناحين من أجنحة أمن النظام.

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، لأن أسماء جديدة “من الكتبة المأجورين” أضيفت لقائمة “اللهو الخفي ” التي تعمل تحت قيادة “الفيلسوف الأمني “، ولكن اللعبة في هذه المرّة انتقلت من “الأدب ” والسينما إلى الأديان السماوية، والثوابت الوطنية والتواريخ القومية، والمعارك التي خاضتها الأمة العربية والإسلامية ضد أعدائها، وذلك وفق النظرية القديمة الأميركية المصدر، وهي “قسمة الناس على اثنتين” أو بمعنى آخر، إثارة الناس بالحديث عن الحوادث التي هي محلّ خلاف واختلاف، وطرح الأفكار التي تثير الجدل والانقسام في المجتمع.

    وأول من استخدم هذه النظرية الصحفي المعروف “مصطفى أمين”، فهو أرسل رسالة من “واشنطن” إلى أخيه التوأم “علي أمين ” أثناء تأسيس “أخبار اليوم”، اقترح فيها عناوين لحملات صحفية من النوع الذي يثير الجدل، ويقسّم الناس إلى معسكرَين، من نوعية “هل توافق على زواج المسلمة من مسيحي ؟” وهكذا.

    ولكن الجيل التالي، الذي جاء منذ أواخر عصر “مبارك” ومن رموزه “صحفيون” وباحثون في الجامعات، استُخدِموا في عمليات قذرة، الهدف منها التشكيك في شخصية “صلاح الدين الأيوبي ” واتهامه بالدموية وقتل رموز الفكر، وهو الذي استقرّ في وجدان الشعوب العربية والإسلامية بدوره في التصدِّي للحملات الصليبية واسترداد “بيت المقدس”.

    عميل مأجور

    وبلغ الأمر بأحدهم “وهو من صبيان جهاز أمن الدولة والمخابرات الأميركية حاليًا” التشكيك في واقعة “9 سبتمبر/أيلول 1881” التي احتشد فيها الجيش المصري الوطني بقيادة “أحمد عرابي “، وبحضور الآلاف من الفلّاحين وسكان القاهرة، لتقديم مذكرة إلى “الخِديو توفيق”، وهي الواقعة التي منحت “عرابي ” زعامة شعبية، وفرضت عليه الحرب ضد جيش بريطانيا العظمى، والبقية معروفة وموثقة في كتب التاريخ، ومئات من رسائل الماجستير والدكتوراه في مصر وخارجها.

    وبلغ الحب بالمواطنين الذين عاصروا “الثورة العرابية ” حد اعتباره “أمير المؤمنين” وحامي الديار، ولكن الصحفي المأجور، خرج على الناس لينفي هذا، ويقول: إن “عرابي ” لم يقف أمام “الخِديو”، ولم يقل قوله المأثور: “لقد خلقنا الله أحرارًا”، رغم أن عرابي كان متعلمًا، درس في الأزهر الشريف، وكان يقرأ الكتب، وقال في مذكراته: إنه قرأ كتابًا عن حروب نابليون أهداه إليه “الخِديو سعيد”، وكان – رحمه الله – يحفظ القرآن الكريم منذ طفولته.

    ولم يتوقف هذا الصبي الأمني “العميل الصهيوني” المأجور عند هذا الحد، وانتقل للخوض في أعراض أمَّهات المؤمنين، والصحابة، والطعن في ثوابت العقيدة الإسلامية، وهذا الصبي الذي يعمل لصالح “المسيحية الصهيونية” أصبح من ذوي القصور في مصر وخارجها، وهو المولود في مدينة صغيرة في الدلتا، لرجل كان من صغار الموظفين في وزارة التربية والتعليم.

    والصبي الآخر، وهو “أستاذ جامعي” ثبُتت عليه جريمة “سرقة البحوث العلمية” في جامعة الإسكندرية، وأدين بحكم قضائي، يلعب ذات اللعبة، مع إسرائيل مباشرة، من دون وسطاء، وقد سمعته في تسجيل صوتي له يقول: “طُلِب مِنّا أن نقول إنّ المسجد الأقصى الحالي لا يخصّ المسلمين وليس هو المذكور في القرآن “.

    وهذا الباحث السارق، سرق رواية مشهورة في أوروبا، ونال عنها جائزة كبرى منذ سنوات، وكان أحدث ما شغل به ـ السارق ـ مجتمع المثقفين في مصر، ما قاله منذ أيام قليلة عن “طه حسين” وبلع المثقفون الطُّعم الأمني، وانبروا للدفاع عن عميد الأدب العربي الذي مات منذ خمسين سنة، تاركين القضايا الجوهرية التي تخُصّ مستقبل “الدولة المصرية ” التي تسعى “الرأسمالية العالمية” بقيادة أميركا إلى تفكيكها وتفكيك كل الدول في الوطن العربي بإثارة الحروب الأهلية، وخلق المليشيات التي تعمل ضد الجيوش التقليدية، ومستقبل الحرب الدائرة في “غزة ” وهي حرب مصرية بامتياز.

    لكنَّ “الكتَبة المأجورين”عملوا عملهم، وشغلوا الناس بما يضرُّهم ولا ينفعهم، وكل هؤلاء سوف يلعنهم اللاعنون ويهانون ويحاسبون على ما اقترفوه من جرائم في حق الوطن والشعب، وإنّ غدًا لناظره قريب.

    الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لقناة الجزيرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    9 مسامير وشريحة لإنقاذ بطل كمال الأجسام في مسلسل «الكينج» – أخبار السعودية

    كانت تُحضِّر لمسلسل رمضاني.. حياة الفهد تعود للعناية المركّزة في لندن – أخبار السعودية

    «على كرسي».. أول ظهور لـ «هاني شاكر» بعد جراحة العمود الفقري – أخبار السعودية

    مي سليم ضحية سرقة أعضائها في رمضان.. ما القصة؟ – أخبار السعودية

    دمشق تودع هدى شعراوي بعد مقتلها الصادم.. شاهد صور الجنازة – أخبار السعودية

    «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية

    قنطارجي.. حارسة جماليات التذهيب في الفن الإسلامي

    نقيب الفنانين السوريين لـ«عكاظ»: تشييع جثمان هدى شعراوي غداً – أخبار السعودية

    جيران هدى شعراوي: خادمتها السودانية قتلتها بـ «الهاون» وهربت من «الشباك» – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    حقن التنحيف تحت المجهر: خسارة سريعة..  وعودة أسرع للوزن

    الثلاثاء 03 فبراير 12:51 ص

    نجمات الغرامي 2026 يخطفن الأضواء بإطلالات أيقونية على السجادة الحمراء – أخبار السعودية

    الإثنين 02 فبراير 11:58 م

    أسوار الكويت التاريخية .. شواهد حية على قصة شعب لا يقبل الانحناء

    الإثنين 02 فبراير 11:29 م

    موظفو اللوفر يمددون إضرابهم والمتحف يتكبد خسائر تتجاوز مليون يورو

    الإثنين 02 فبراير 11:07 م

    خبير اقتصادي: هل تتحول فرنسا لبلد من العالم الثالث؟

    الإثنين 02 فبراير 11:02 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    9 مسامير وشريحة لإنقاذ بطل كمال الأجسام في مسلسل «الكينج» – أخبار السعودية

    الإثنين 02 فبراير 10:20 م

    هل يستعد ترمب لإطلاق مخزون إستراتيجي للمعادن الحيوية؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 02 فبراير 10:15 م

    ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 71.800 شهيد

    الإثنين 02 فبراير 9:49 م

    دراسات نفسية تكشف العلاقة العاطفية بين الشعر الطويل والهوية الشخصية – أخبار السعودية

    الإثنين 02 فبراير 8:22 م

    هل يُعد العرض الوظيفي ملزمًا ومرتبًا لآثاره في المنازعات العمالية؟

    الإثنين 02 فبراير 8:05 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟