أرجع الروائي أسامة المسلم، إلغاء بعض الاحتفاليات في المعارض التي شارك بها لتوقيع إصداراته الأدبية إلى التزاحم الشديد خلال المعارض التي شهدت توقيع إصداراته.
وأضاف: كما تعلمون أن تنظيم المعارض وإدارة الحشود ليس بالأمر السهل. وما حصل في الرباط والجزائر والقاهرة والأردن والكويت أيضاً من تزاحم شديد كان أمراً يستدعي التوقف والإلغاء من أجل سلامة الحاضرين، ولدرء حدوث الإغماءات والإصابات. هذه الأمور عادة ما تحدث معي، خصوصاً في المعارض التي أشارك بها للمرة الأولى، مثل معرض الجزائر للكتاب عندما اضطُر القائمون على المعرض لاستدعاء الجيش بعدما خرج الأمر عن السيطرة، والبعض من منظمي المعارض لا يتوقعون حدوث مثل هذا الأمر، لأن الكثير من الكتّاب لا يحشدون هذه الأعداد الكبيرة، ولكنني ولله الحمد أحظى بكل هذه المحبة من الحشود، وفي الوقت ذاته أحرص على سلامتهم بالدرجة الأولى، كي لا يحدث مثلما حدث في إحدى العواصم العربية عندما تعرض البعض لحالات من الإغماء والكسور والدهس بالأرجل بسبب التدافع والتزاحم، لاسيما عندما يكون عدد الحشود قرابة الـ10 آلاف شخص.
أخبار ذات صلة
وقال خلال حواره مع صحيفة «الراي» الكويتية بدأت العمل على تحويل أعمالي الأدبية إلى تلفزيونية أو سينمائية، وكل حقوق إصداراتي أخذتها «mbc»، تمهيداً لتحويلها إلى مسلسلات وأفلام، وبعد عيد الفطر سينطلق تصوير مسلسل «جحيم العابرين»، وهناك مسلسل «خوف» لا يزال قيد الكتابة، أما مسلسل «بساتين عربستان» فانتهينا من تصويره بالكامل، ولكن ارتأينا تحويله إلى فيلم سينمائي نظراً لتصويره برؤية سينمائية مُبهرة.