Close Menu
    رائج الآن

    الفئران لا تأتي فرادى.. إشارات خفية لغزو صامت داخل منزلك

    الإثنين 19 يناير 9:16 م

    تعزيز التنسيق بين الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية و«الشؤون»

    الإثنين 19 يناير 9:13 م

    نايف الشهراني يحتفل بزواجه – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 8:58 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الفئران لا تأتي فرادى.. إشارات خفية لغزو صامت داخل منزلك
    • تعزيز التنسيق بين الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية و«الشؤون»
    • نايف الشهراني يحتفل بزواجه – أخبار السعودية
    • خبراء يرصدون تأثير أحداث فنزويلا على الاقتصاد الروسي
    • 6 إشارات إلى أن سباق الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة جديدة
    • توفيق عكاشة: انا مستعد لرعاية شيرين 45 يوماً – أخبار السعودية
    • هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟
    • «ذوقيات التعامل في الحياة».. كتاب يؤسس لثقافة الذوق العام
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » بينهم سجناء.. لماذا أعلنت 7 شخصيات ترشحها لرئاسيات تونس؟
    سياسة

    بينهم سجناء.. لماذا أعلنت 7 شخصيات ترشحها لرئاسيات تونس؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 24 أبريل 9:03 م3 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تونس- يرى مراقبون أن إعلان 7 شخصيات الترشح للانتخابات الرئاسية التونسية المقررة الخريف المقبل هو محاولة منهم لإحراج الرئيس قيس سعيّد لإزاحة الغموض حول موعد الانتخابات المحدد، في وقت تُجري فيه المعارضة مشاورات لإمكانية ترشيح شخصية توافقية وفق برنامج وفريق عمل موحد.

    وحتى الآن ترشح كل من عصام الشابي الأمين العام للحزب الجمهوري (مسجون بتهمة التآمر على أمن الدولة)، ورئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي (مسجونة بتهمة محاولة قلب النظام)، والكاتب الصحفي الصافي سعيد، والوزير السابق في النظام السابق منذر الزنايدي (في فرنسا).

    كما ترشح الأمين العام لحزب الاتحاد الشعبي الجمهوري لطفي المرايحي، والإعلامي والناشط السياسي نزار الشعري، ورئيسة حزب الجمهورية الثالثة ألفة الحامدي.

    شروط الترشح

    وكان الرئيس سعيّد الذي تنتهي ولايته من 5 سنوات الخريف المقبل، قد ألمح للترشح لولاية ثانية، إذ تشدد تصريحاته على أنه “لن يتراجع قيد أنملة عن مساره ولن يسلّم الوطن لمن قاموا بتخريبه”.

    وإلى الآن لم يتم تحيين شروط الترشح صلب قرارات هيئة الانتخابات وفق ما جاء من تغييرات في الدستور الجديد الذي صاغه سعيّد في 2022، والتي قد تستبعد بعض المترشحين على غرار ألفة الحامدي لأن سنها أقل من 40 عاما، السقف الأدنى للعمر الذي نص عليه الدستور.

    كما قد يفضي احتمال إضافة شروط جديدة كالتنصيص على وجوبية تقديم الترشحات بصفة مباشرة من قبل المترشحين، إلى إقصاء العديد من السياسيين المسجونين على غرار عصام الشابي أو عبير موسي.

    وستنظر المعارضة والمنظمات الحقوقية والجهات المراقبة للانتخابات إلى احتمال فرض شروط جديدة لم تكن موجودة سابقا، على أنه دليل على توجه الرئيس سعيّد للتضييق على خصومه وبالتالي ستتجه للطعن في نتيجة الانتخابات، بحسب مراقبين.

    ويشهد المناخ السياسي والحقوقي بتونس حالة من الانسداد ويتسم -وفق رأي مراقبين- بحالة من الغموض والضبابية حول مستقبل المسار الديمقراطي في ظل تصاعد أحكام السجن والملاحقات ضد المعارضين والحقوقيين والإعلاميين والنقابيين.

    موعد غامض

    وتعليقا على إعلان البعض عن ترشحه للانتخابات الرئاسية، يقول الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي نبيل حجي للجزيرة نت إنه يستغرب أن يتسابق البعض في غمار الإعلان عن الترشح في حين لم يتم بعد تحديد موعد الانتخابات حتى اللحظة.

    وتوقع أعضاء هيئة الانتخابات -في تصريحات إعلامية أدلوا بها سابقا- إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة بين شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2024، وقال بدوره، سعيّد إن الانتخابات ستُجرى في موعدها، ومع ذلك لم يتم تحديدها بعد.

    وبرأي حجي، فإنه كان من المفترض أن يدعو رئيس الجمهورية الناخبين للانتخابات الرئاسية القادمة بأمر رئاسي يُنشر بالجريدة الرسمية بحر هذا الأسبوع، فضلا عن ضبط رزنامة الانتخابات من هيئة الانتخابات، “لكن شيئا من ذلك لم يحدث”.

    وفي آخر انتخابات رئاسية وتشريعية شهدتها تونس بين سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2019، ضبطت هيئة الانتخابات الرزنامة الانتخابية قبل 6 أشهر أي في مارس/آذار 2019 دون انتظار تعليمات الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، وفق حجي.

    ويستغرب المتحدث كذلك من عدم استنكار الشخصيات التي أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية غياب أي معطى دقيق حول موعدها “ليبقى الرئيس سعيّد هو الفاعل الوحيد في العملية الانتخابية في منأى عن كل ضغط”، وفق تعبيره.

    ويُفترض أن تكون سنة 2024 نهاية العهدة الرئاسية لقيس سعيّد وفق دستور 2014 الذي ألغاه وعوضه بآخر سنة 2022 أرسى به نظاما رئاسيا بصلاحيات واسعة ونصص فيه على تنظيم الانتخابات الرئاسية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من المدة الرئاسية.

    وبشأن المناخ الذي تُجرى فيه الانتخابات، يؤكد حجي أن الوضع لا ينبئ بوجود توجه لإجراء انتخابات نزيهة في ظل “هيئة انتخابية غير دستورية”، منتقدا سجن المعارضين “بتهم واهية وملاحقة منتقدي الرئيس ووضع اليد على القضاء وتطويع الإعلام”.

    ترشح للضغط

    من جهة أخرى، يقول الأمين العام لحزب العمل والإنجاز عبد اللطيف المكي للجزيرة نت إن إعلان عدد من الشخصيات ترشحهم هو محاولة لإحراج الرئيس سعيّد لتحديد موعد الانتخابات التي بقي الغموض يلفها.

    ويرى أن الخطوة التي أقدمت عليها بعض الأسماء تدخل في نية الترشح للضغط على سعيّد لإلزامه بإجراء الانتخابات في آجالها، معربا عن انشغاله من تردي المناخ السياسي الذي وصفه بالغامض والضبابي والمؤثر على نزاهة الانتخابات.

    وكشف المكي عن وجود مشاورات في أوساط المعارضة حول إمكانية اختيار شخصية يتم دعمها في سباق الانتخابات مع فريق عمل وبرنامج انتخابي موحد، مؤكدا أن المعارضة ستناضل لتوفير شروط انتخابات نزيهة تفتح أفقا للبلاد ولا تؤزم الأوضاع فيها.

    ولطالما انتقدت المعارضة مسار الرئيس سعيّد واعتبرته “انقلابيا للتفرد بالحكم”، منتقدة ما تعتبره استهدافا للمعارضين عبر إثارة قضايا جزائية في حقهم بموجب قانون الإرهاب ومرسوم 54 لترهيبهم وإقصائهم من سباق الانتخابات المقبلة.

    ويقبع منذ شهر فبراير/شباط 2023 العديد من المعارضين في السجن بتهمة التآمر على أمن الدولة وهي تهم تصل عقوبتها الإعدام، وضمنهم وجوه مرشحة لخوض سابق الانتخابات المقبلة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    موسم مطري وفير.. هل ينقذ الأردن من فقره المائي؟

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    اضطراب الحياة في إيران بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    دعوى قضائية في أسكتلندا تطعن بقرار حظر “فلسطين أكشن”

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    كيف تُهرِّب “مركز دراسات” من داخل السجون الإسرائيلية.. عبد الناصر عيسى و34 عامًا من العزلة

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تعزيز التنسيق بين الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية و«الشؤون»

    الإثنين 19 يناير 9:13 م

    نايف الشهراني يحتفل بزواجه – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 8:58 م

    خبراء يرصدون تأثير أحداث فنزويلا على الاقتصاد الروسي

    الإثنين 19 يناير 8:29 م

    6 إشارات إلى أن سباق الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة جديدة

    الإثنين 19 يناير 8:03 م

    توفيق عكاشة: انا مستعد لرعاية شيرين 45 يوماً – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 7:44 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    الإثنين 19 يناير 7:36 م

    «ذوقيات التعامل في الحياة».. كتاب يؤسس لثقافة الذوق العام

    الإثنين 19 يناير 7:18 م

    “الدوامة القطبية”.. كيف تؤثر على طقس غزة القاسي حاليا؟

    الإثنين 19 يناير 7:10 م

    فيلم “الرئيسيات”.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاصر

    الإثنين 19 يناير 7:09 م

    Flower Shop Dubai – A Fresh Floral Experience for Every Occasion

    الإثنين 19 يناير 6:43 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟