Close Menu
    رائج الآن

    تناغم الألوان يميز إطلالة دوا ليبا – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 4:34 م

    هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة.. لماذا يخشى الكاميرا؟

    الجمعة 30 يناير 2:42 م

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    الجمعة 30 يناير 1:53 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تناغم الألوان يميز إطلالة دوا ليبا – أخبار السعودية
    • هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة.. لماذا يخشى الكاميرا؟
    • ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟
    • «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية
    • دون احتساب المدفونين تحت الأنقاض.. الجيش الإسرائيلي يقرّ بحصيلة 71 ألف قتيل في غزة
    • التفكير الإيجابي ليس وصفة سحرية.. هل خدعتنا ثقافة التحفيز؟
    • فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟
    • قنطارجي.. حارسة جماليات التذهيب في الفن الإسلامي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » لماذا يتكرر استهداف إسرائيل قادة إيرانيين في سوريا؟
    سياسة

    لماذا يتكرر استهداف إسرائيل قادة إيرانيين في سوريا؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 03 أبريل 4:31 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    طهران- منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حينما بدأ طوفان الأقصى، استهدفت إسرائيل قادة ومستشارين عسكريين إيرانيين في سوريا 4 مرات، ما أدى إلى مقتل 11 قائدا ومستشارا عسكريا إيرانيا على الأقل.

    لكن الضربة الأقسى كانت مساء أمس الاثنين، حيث استهدف هجوم إسرائيلي مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق بـ6 صواريخ، ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن 4 مسؤولين إسرائيليين، لم تسمهم، أن إسرائيل مسؤولة عن الهجوم.

    وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم أودى بحياة جنرالين، هما قائد الحرس في سوريا ولبنان محمد رضا زاهدي، ونائبه محمد هادي حاجي رحيمي، بالإضافة إلى 5 ضباط آخرين مرافقين لهما.

    وأثار الهجوم تساؤلات حول دور الحرس الثوري في سوريا، ونفوذ الموساد في دمشق، مما أوصله إلى استهداف أهم شخصية للحرس الثوري خارج الحدود الإيرانية.

    مصالح مشتركة

    أوضح القيادي السابق في الحرس الثوري الجنرال إسماعيل كوثري، أنه منذ عام 1982، أي منذ أكثر من 40 عاما، وأعضاء في الحرس الثوري يقومون بمهام خارج الحدود الإيرانية في داخل الأراضي السورية، وذلك بطلب من السلطات السورية.

    وأضاف، في حديثه للجزيرة نت، أنه “بناء على العلاقات والاتفاقيات بين إيران وسوريا، هناك مصالح مشتركة بين البلدين، ومن الطبيعي أن تدار من خلال وجود فيلق القدس في سوريا، كما أنه قبل ثورة عام 1979 في إيران، كان هناك 50 ألف مستشار أميركي في إيران”.

    ولفت النائب في البرلمان عن مدينة طهران أن “حضور العميد زاهدي ومعاونه رحيمي ورفاقهم في سوريا كان بناء على مهامهم في فيلق القدس، والتي كانوا يقومون بها ويؤدونها في الأراضي السورية”، ونفى أي اجتماع في مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق مع أعضاء حركة الجهاد الإسلامي، مؤكدا عدم صحة هذه الأنباء.

    وختم بأن “دمشق آمنة للسوريين ومن فيها، ولا يوجد فيها تهديد أمني للحضور الإيراني، لكن أميركا وإسرائيل تحاولان زعزعة الأمن بعملياتهما المناهضة للمواثيق الدولية، في ظل صمت مجلس الأمن إزاءها”.

    الموساد في دمشق

    من جهة أخرى، لفت الباحث السياسي مهدي خرّاطيان إلى أنه “في السنوات الأخيرة زاد الحضور الإيراني في سوريا بسبب الأزمة السورية، وكذلك التطورات في النفوذ الإسرائيلي في المنطقة”.

    ورأى في حديثه للجزيرة نت أن “المعادلات الجديدة لما يعرف بمحور المقاومة ودعم حزب الله اللبناني، وإعادة العلاقات بين حماس وإيران بعد الأزمة السورية، جعلت سوريا منطقة لوجستية بالنسبة لإيران وحلفائها”.

    وقال إنه “في ضوء التنسيق مع دمشق، تنوي إيران أن تستفيد من سوريا لنقل الدعم المطلوب لفصائل المقاومة في غزة، وتكافح حضور داعش في الأراضي السورية”.

    وأضاف أن “النظام السوري يريد من إيران إلى حد كبير أن تستمر بحضورها على الأراضي السورية، للحفاظ على الاستقرار، ومحاربة القوات الأميركية والجماعات الكردية والجماعات المسلحة الأخرى”.

    واعتبر أن هذه الأسباب تجعل المستشارين وقادة الحرس الثوري حاضرين في سوريا دائما، “لردع إسرائيل والسيطرة على التحرك الأميركي في المنطقة، ومنع سيطرة الجماعات المتطرفة، لكن أهم ما يربط النظام الأمني الإيراني بسوريا هو إسرائيل” حسب وصفه.

    وفي إشارة إلى وصول إسرائيل إلى أهم شخصية في الحرس الثوري خارج الحدود الإيرانية، قال خراطيان “إن البيئة الأمنية السورية ملوثة بالعملاء والجواسيس منذ سنوات طويلة”، وأشار في هذا الصدد إلى اغتيال عماد مغنية في دمشق في عام 2008، أي قبل الأزمة السورية.

    وتابع في هذا الصدد بقوله إن “الأزمة السورية كشفت عن نفوذ عملاء الموساد في أعماق الجهاز الأمني السوري، ومن المؤكد أن الموساد حاضر بقوة على الأراضي السورية”.

    وأضاف أن “اغتيال زاهدي بصفته أهم شخصية على مستوى الشرق الأوسط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري يعني أنه كان مُراقبا بدقة ومنذ مدة طويلة”.

    الرد المتوقع

    وفي ما يخص سيناريوهات الرد الإيراني، استبعد خراطيان أن تستهدف إيران أهدافا داخل الحدود الإسرائيلية ردا على قصف قنصليتها في دمشق، وتوقع أن ترد إيران بشكل تدريجي وبمجموعة من العمليات المختلفة والمتتالية، على المستويات السياسية والاستخباراتية.

    وتابع أن “على إيران أن تستهدف الجهاز المخابراتي الإسرائيلي بشكل دقيق، ولهذا الغرض عليها أن تعيد النظر بسياسة الردع التي تنتهجها تجاه تل أبيب، ويجب أن تبعثر التقديرات في الجانب الإسرائيلي”.

    ومن جانب آخر، قال القيادي السابق في الحرس الثوري حسين كنعاني مقدم للجزيرة نت إن “الهجوم على القنصلية الإيرانية يعني استهداف الأراضي الإيرانية، وهذا يمنح الحق لإيران ومحور المقاومة بأن يجعلا جميع سفارات وقنصليات إسرائيل حول العالم ضمن بنك أهدافهما”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة.. لماذا يخشى الكاميرا؟

    الجمعة 30 يناير 2:42 م

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    الجمعة 30 يناير 1:53 م

    «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 1:52 م

    دون احتساب المدفونين تحت الأنقاض.. الجيش الإسرائيلي يقرّ بحصيلة 71 ألف قتيل في غزة

    الجمعة 30 يناير 1:50 م

    التفكير الإيجابي ليس وصفة سحرية.. هل خدعتنا ثقافة التحفيز؟

    الجمعة 30 يناير 1:49 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    الجمعة 30 يناير 1:48 م

    قنطارجي.. حارسة جماليات التذهيب في الفن الإسلامي

    الجمعة 30 يناير 1:47 م

    معالي مساعد الداود رئيساً لمجلس إدارة NHC – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 1:44 م

    نفط «برنت» يسجل أعلى مستوى في نصف عام.. تجاوز 71 دولاراً – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 7:03 ص

    «قوى»: حالة استثنائية لتعيين غير السعودي مدير عام.. تعرف عليها – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 12:18 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟