Close Menu
    رائج الآن

    أمير الرياض يعزّي علي العسيري في والده – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 11:45 م

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    الثلاثاء 27 يناير 11:04 م

    سب وقذف مرتضى منصور .. إحالة عمرو أديب إلى المحكمة المختصة – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 10:05 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • أمير الرياض يعزّي علي العسيري في والده – أخبار السعودية
    • إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب
    • سب وقذف مرتضى منصور .. إحالة عمرو أديب إلى المحكمة المختصة – أخبار السعودية
    • ما هي أفضل الاستثمارات للوقاية من فوضى أسواق الذهب؟
    • أمانة الشرقية تستعرض تجربتها في حلول النفايات بمعرض IFAT
    • العلاج الكيميائي يكشف سلاحا غير متوقع ضد السرطان
    • وثائقي “استعمار مزدوج”.. عندما يرفض الجرح أن يلتئم في غرينلاند
    • المغرب يطوي صفحة “الكان” ويتطلع للانتقام الكروي بمونديال 2026
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مدوّن بميديا بارت: نتنياهو يعودنا على عالم يسود فيه قانون الغاب
    سياسة

    مدوّن بميديا بارت: نتنياهو يعودنا على عالم يسود فيه قانون الغاب

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 20 نوفمبر 7:50 م1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع أن عملية الإبادة والتطهير العرقي التي تستهدف الفلسطينيين في قطاع غزة قد استحوذت على اهتمام العالم لأسابيع، فإن أحد أبعادها لم ينل سوى قليل من الاهتمام، إذ يمر من دون أن يلاحظه أحد، ألا وهو تعويدنا -بل وتعويد الإنسانية جمعاء- على واقع دولي جديد خالٍ من القانون الإنساني الذي يحكم النزاعات المسلحة منذ عام 1949، ومن ثم التعود على عالم أشبه بالغابة لا يسود فيه إلا حق الأقوى و”يُسمح” فيه بارتكاب أسوأ الفظائع ضد الضعاف.

    بهذه المقدمة افتتح الصحفي والمدوّن اليوناني يورغوس ميترالياس تدوينته على موقع ميديا بارت الفرنسي، التي قال فيها إن هذا “التعود” على اللاإنسانية يحدث بطريقتين، أولاهما إبقاء الناس يوميا لأسابيع وشهور أمام أخبار وصور لإبادة جماعية حقيقية وتطهير عرقي يروح ضحيته الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، من دون أن يفعل “الكبار” في هذا العالم أدنى شيء لوقف الهمجية، إن لم يشجعوها ويصفقوا لها.

    أما ثانيهما، فهو تجريم أي مظهر من التعاطف مع الضحايا وأي انتقاد للجلادين الذين يعترفون علنا بانتهاك القانون الإنساني وقواعده الأساسية، كما يفعل الجيش الإسرائيلي بقصف المستشفيات والمدارس والكنائس والمساجد ومنشآت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وباستهداف المدنيين وقتل الأطباء والصحفيين وسائقي سيارات الإسعاف، وبإجبار السكان على ترك منازلهم وحرمانهم من وسائل العيش، من ماء وغذاء ودواء، وتدمير بنيتهم التحتية.

    مناعة فائقة

    ولا بد أن تكون نتيجة هذا التعود الخطير -حسب الكاتب- هي مناعة فائقة ضد سم البربرية اللامحدودة التي تقسم البشر إلى “أسياد” وآخرين يطيعونهم مجردين من إنسانيتهم من دون احتجاج، وإلا فهم “إرهابيون”.

    كل هذا بمساعدة “مكارثية” عالمية لا تكتفي بتجريم الاحتجاج، بل ترافقها حملة إعلامية “منحرفة”، كما يتجلى في فرنسا “الماكرونية” الحالية، في إشارة للرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون، إذ تأسست “حالة طبيعية” جديدة يتم فيها تجريم بعض الحقوق والحريات الديمقراطية، مثل الحق في حرية التعبير، بذريعة مكافحة معاداة السامية، التي يعتقل على أساسها من تجرؤوا على إدانة القصف المتواصل للمدنيين في غزة.

    وخلص الكاتب إلى أن الأخطر هو التعود على اختفاء القانون الإنساني وانهيار القيم الأخلاقية مع التفرج على “السحق النهائي” للشعب الفلسطيني الذي تسعى له إسرائيل، وتمتعها بالإفلات التام من العقاب، بل وتفاخرها أمام الجميع بتجاهل تام للوازع الأخلاقي، واعترافها علنا بنية الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي ترتكبها، خلافا لأمثالها في التاريخ الذين يخفون أفعالهم ويحاولون محو أدنى أثر لها.

    غير أن ما يثير القلق أكثر -حسب الكاتب- هو أن اتخاذ إسرائيل لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي (طوفان الأقصى) ذريعة لتنفيذ “المشروع العظيم” من الإبادة والتطهير العرقي النهائي للشعب الفلسطيني، سيصبح ذريعة للرجعية الرأسمالية والظلامية في جميع أنحاء العالم ضد ما تبقى من الحريات والحقوق الديمقراطية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    لماذا تصاعدت مخاوف العراقيين مما يحدث في سوريا؟

    المعارضة الباكستانية تتّحد تحت قبة البرلمان

    منهم أول أسيرة فلسطينية.. هكذا وصلت الجالية الأفريقية إلى القدس

    سيناريوهات تعامل ترمب مع كندا كولاية أمريكية

    غارديان: هل تنهض حلب من بين الأنقاض؟

    تعرف على آلية نقل الالاف من سجناء تنظيم الدولة إلى العراق

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    الثلاثاء 27 يناير 11:04 م

    سب وقذف مرتضى منصور .. إحالة عمرو أديب إلى المحكمة المختصة – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 10:05 م

    ما هي أفضل الاستثمارات للوقاية من فوضى أسواق الذهب؟

    الثلاثاء 27 يناير 10:02 م

    أمانة الشرقية تستعرض تجربتها في حلول النفايات بمعرض IFAT

    الثلاثاء 27 يناير 9:40 م

    العلاج الكيميائي يكشف سلاحا غير متوقع ضد السرطان

    الثلاثاء 27 يناير 9:12 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    وثائقي “استعمار مزدوج”.. عندما يرفض الجرح أن يلتئم في غرينلاند

    الثلاثاء 27 يناير 9:02 م

    المغرب يطوي صفحة “الكان” ويتطلع للانتقام الكروي بمونديال 2026

    الثلاثاء 27 يناير 8:49 م

    المفوضة الأوروبية فيركونن تحث الولايات المتحدة على احترام قواعد الاتحاد الأوروبي الرقمية

    الثلاثاء 27 يناير 8:46 م

    «التقدم العلمي» تستضيف حواراً وطنياً شاملاً حول سياسة الكربون بالكويت بمشاركة خبراء من اليابان

    الثلاثاء 27 يناير 8:41 م

    وداعا لنوبات الجوع المفاجئة.. وجبات تحافظ على شهيتك مستقرة طوال اليوم

    الثلاثاء 27 يناير 8:16 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟