Close Menu
    رائج الآن

    تدشّين جناح المملكة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

    الخميس 22 يناير 4:16 ص

    هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟

    الخميس 22 يناير 4:15 ص

    يوم أقصى موناكو ريال مدريد المدجج بالنجوم من دوري أبطال أوروبا

    الخميس 22 يناير 4:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تدشّين جناح المملكة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
    • هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
    • يوم أقصى موناكو ريال مدريد المدجج بالنجوم من دوري أبطال أوروبا
    • ما حقيقة تسريب الجاكومي حول تغييرات في الجيش السوداني؟
    • مجسّم المسجد الأقصى في طرابزون.. رسالة تضامن تركية مع القضية الفلسطينية
    • هل تغيّرت معايير الجمال بعد الأمومة؟ – أخبار السعودية
    • الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي يبلغ 2.5 تريليون دولار هذا العام
    • اقتصاد الصين ينمو 5% في 2025
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » ضربة مزدوجة لسرطان الثدي وتوابعه الثانوية بالدماغ.. عن طريق الجسيمات النانوية
    علوم

    ضربة مزدوجة لسرطان الثدي وتوابعه الثانوية بالدماغ.. عن طريق الجسيمات النانوية

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 15 مايو 4:46 م0 زيارة علوم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    مِثل الحصن المنيع الذي يصد هجوم الأعداء، هكذا يبدو الحاجز الدموي في الدماغ، فهو ضروري لإبعاد المواد الضارة. لكن هذه الميزة التي تعد مهمة في الأوضاع الطبيعية، تصبح تحديا كبيرا عندما يتعلق الأمر بتوصيل الأدوية لعلاج أورام المخ، إذ يتعامل هذا الحاجز الطبيعي معها مثل أي جزيئات ضارة ويمنع دخولها للمخ.

    وسعت أكثر من فرقة بحثية حول العالم إلى إحداث ثغرة في هذا الحصن المنيع باستخدام الجسيمات النانوية المحملة بالمادة الدوائية، وتباينت نسب النجاح التي تحققت والطرق المستخدمة، ومن بينها طريقة جديدة أعلن عنها الفريق البحثي من مركز “سيلفستر” الشامل للسرطان بكلية الطب في جامعة ميامي ميلر بالولايات المتحدة.

    وتهدف الطريقة التي أعلن عنها الباحثون في دراسة نشرتها دورية “بروسيدنجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينس”، إلى قتل أورام سرطان الثدي الأولية والنقائل الدماغية في ضربة مزدوجة بعلاج واحد، وتُظهر تجاربهم أن هذه الطريقة يمكن أن تقلص أورام الثدي والدماغ في الدراسات المختبرية.

    وتنشأ نقائل الدماغ -أو كما تسمى بـ”الأورام التابعة أو الثانوية”- في الغالب من أورام صلبة مثل سرطان الثدي والقولون، وغالبا ما يرتبط ظهورها بسوء التشخيص، ويمكن أن تظهر هذه الأورام الثانوية في أكثر من مكان بالجسم، أخطرها في الدماغ حيث تكون هناك صعوبة في العلاج بسبب الحاجز الدموي الدماغي.

    ضرب عصفورين بحجر واحد

    وبالنظر إلى أن الخلايا السرطانية غالبا ما يكون لها شكل مختلف من التمثيل الغذائي مقارنة بالخلايا السليمة، فإن خنق عملية التمثيل الغذائي يمكن أن يكون وسيلة فعالة لقتل الأورام دون الإضرار بالأنسجة الأخرى.

    وتَستخدم الطريقة الجديدة -التي أعلن عنها الباحثون بقيادة “شانتا دهار” الأستاذة بمختبر أبحاث العلاج النانوي بقسم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية بكلية الطب بجامعة ميامي ميلر- جسيمات متناهية الصغر طورها الباحثون في دراسات سابقة لهم، وهذه الجسيمات مصنوعة من بوليمرات قابلة للتحلل الحيوي، وهي “حمض الجليكوليك اللاكتيك” و”بولي إيثيلين جلايكول”.

    والجديد في البحث أن شانتا دهار ورفاقها، ربطوا هذه الجسيمات مع مركب “ثلاثي فينيل فوسفونيوم” الذي سيكون له دور في توجيه تلك الجسيمات بعد تحميلها بالمادة الدوائية نحو الخلايا السرطانية في الثدي والدماغ.

    ومركب “ثلاثي فينيل فوسفونيوم” يتكون من “أيون موجب الشحنة”، وغشاء “الميتوكوندريا” في الخلايا السرطانية يكون مفرطا في الاستقطاب (الشحنة السالبة تزيد عن مستواها الطبيعي)، وبالتالي يساعد هذا المركب على وصول الجسيمات النانوية المحملة بالمادة الدوائية إلى الميتوكوندريا (العضيات المنتجة للطاقة داخل الخلايا)، وهذا من شأنه خنق عملية التمثيل الغذائي لتلك الخلايا، مما يساعد على قتل الأورام دون الإضرار بالأنسجة الأخرى.

    دواء جديد وآخر معدل

    والمادة الدوائية المحملة على تلك الجسيمات النانوية، هي عقار جديد أنتجه الفريق البحثي، وآخر قديم عملوا على تعديله. ووفق ما جاء في الدراسة، فإن أحد هذه الأدوية هو نسخة معدلة من عقار العلاج الكيميائي الكلاسيكي “سيسبلاتين” الذي يقتل الخلايا السرطانية عن طريق إتلاف الحمض النووي في الخلايا سريعة النمو، مما يوقف نموها بشكل فعال.

    ولأن الخلايا السرطانية يمكنها إصلاح الحمض النووي الخاص بها، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى مقاومة “السيسبلاتين”، عدل الفريق البحثي في دراسات سابقة الدواء لتحويل هدفه من الحمض النووي العادي إلى الحمض النووي للميتوكوندريا.

    و”الميتوكوندريا” هي مصادر الطاقة للخلية، وتحتوي على جينومات أصغر بكثير، والأهم من ذلك بالنسبة للأغراض العلاجية للسرطان أنها لا تمتلك نفس آلية إصلاح الحمض النووي.

    وبسبب قدرة الخلايا السرطانية على التبديل بين مصادر الطاقة المختلفة للحفاظ على نموها وتكاثرها، دمج الباحثون عقار “السيسبلاتين” المعدل الذي يسمونه “بلاتين إم” والمسؤول عن مهاجمة عملية توليد الطاقة المعروفة باسم “الفسفرة التأكسدية”، مع دواء آخر طوروه وهو “ميتو دي سي إيه” الذي يستهدف على وجه التحديد بروتين “الميتوكوندريا” المعروف باسم “الكيناز”، والذي يمنع تحلل السكر، وهو نوع مختلف من توليد الطاقة.

    Breast Cancer Cells Consume Their Surroundings to Survive January 16, 2024 Credit: Christoph Burgstedt/Science Photo Library/Getty Images

    البحث في آلية العبور

    وإذا كان وصول هذه الجسيمات النانوية المحملة بالمادة الدوائية لأورام الثدي ليس صعبا، فإن وصولها للمخ خضع لتجارب عديدة.

    تقول شانتا دهار في بيان نشره الموقع الإلكتروني لجامعة ميامي ميلر: إنه “من خلال البحث والتطوير الدقيقين، تمكنّا من تحسين تركيبة الجسيمات النانوية لتمكينها من اختراق الحاجز الدموي بالدماغ واستهداف أورام المخ بشكل فعال”. ولا تعرف دهار وفريقها الآلية التي تعبر بها هذه الجسيمات حاجز الدم في الدماغ، وأضافت: “ما زلنا نعمل على فهم الآلية”.

    واختبر الفريق الجسيمات النانوية المتخصصة المحملة بالأدوية في الدراسات قبل السريرية على حيوانات التجارب، ووجدوا أنها تعمل على تقليص أورام الثدي وخلايا سرطان الثدي التي زرعت في الدماغ لتكوين أورام هناك، ووجدوا أيضا أن تركيبة الأدوية والجسيمات النانوية غير سامة وتطيل فترة البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ في الدراسات المعملية.

    وبعد ذلك، يريد الفريق اختبار طريقتهم في المختبر لتكرار النقائل الدماغية البشرية بشكل أوثق، وربما حتى باستخدام الخلايا السرطانية المشتقة من المريض، كما أنهم يريدون اختبار الدواء في النماذج المختبرية للورم الأرومي الدبقي، وهو سرطان دماغي عدواني بشكل خاص.

    د.إبراهيم الشربيني: الضربة المزدوجة نقطة تميز في بحث شانتا دهار وفريقها (مدينة زويل )

    نقاط القوة في الإنجاز

    ولا يَعتبر المدير المؤسس لبرنامج علوم النانو بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا “إبراهيم الشربيني” التوصل إلى جزيئات تعبر الحاجز الدموي بالدماغ إنجازا كبيرا، لأن هناك أكثر من فريق بحثي – ومنها فريقه البحثي- نجح في ذلك، فالأمر يخضع للتجارب والمحاولات حتى تصل إلى تركيبة جسيمات نانوية قادرة على العبور.

    لكنه أثنى على التحليلات الجينية المهمة التي أجريت بالدراسة، وعلى الفكرة المتعلقة بتوجيه “ضربة مزدوجة” للورم الأصلي وتوابعه في المخ، ويقول: “ربما تكون هذه هي نقطة القوة المهمة في الدراسة، وإن كنت أرى أنه ستكون هناك صعوبة في نقل هذا البحث إلى  التطبيق السريري”.

    ويضيف: “الخلايا التي تتفكك من السرطان وتبدأ في التحرك بالدم مسببة سرطانات أخرى، هي سمة مميزة للمرحلة الأخيرة من المرض، وفي هذه المرحلة لن يظهر توابع للسرطان في المخ فقط، ولكن الأكثر ظهورا سيكون في الرئة، كما يظهر في أماكن أخرى، وبالتالي فإنه في هذه المرحلة تكون فرص البقاء على قيد الحياة ضعيفة للغاية، ولن يجدي معها أي علاج”.

    لذلك، ومع تأكيد الدكتور الشربيني قيمة الدراسة من الناحية العلمية، فإنه يؤكد أن فرص تطبيقها ستكون صعبة، وقال: “الأهم والأولى هو تشجيع الكشف المبكر عن السرطان، لأنه الوسيلة الأنجع لحصار المرض وتجنيبنا خطر توابعه الثانوية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    “خدعة رياضية” صغيرة تجعل فهم الزلازل أسهل 1000 مرة

    علماء للجزيرة نت: استطعنا مراقبة النباتات بينما تتنفس

    شاهد.. علماء يكتشفون حبارا غامضا يتظاهر بأنه نبات

    حمض دا فينشي النووي في لوحاته: اختراق علمي أم إثارة إعلامية؟

    تلسكوب “آر تي- 64” في كاليازين.. عملاق الراديو الفلكي الروسي

    أرشيف تلسكوب “بالومار” يكشف عن أضواء غامضة تعيد جدل الصحون الطائرة

    الكويكبات والنيازك.. رسل الحياة والتهديد القادم للحياة على الأرض

    ابتكار أميركي يجعل الخميرة تحول السكر إلى “أموال”

    “الدوامة القطبية”.. كيف تؤثر على طقس غزة القاسي حاليا؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟

    الخميس 22 يناير 4:15 ص

    يوم أقصى موناكو ريال مدريد المدجج بالنجوم من دوري أبطال أوروبا

    الخميس 22 يناير 4:09 ص

    ما حقيقة تسريب الجاكومي حول تغييرات في الجيش السوداني؟

    الخميس 22 يناير 3:24 ص

    مجسّم المسجد الأقصى في طرابزون.. رسالة تضامن تركية مع القضية الفلسطينية

    الخميس 22 يناير 3:08 ص

    هل تغيّرت معايير الجمال بعد الأمومة؟ – أخبار السعودية

    الخميس 22 يناير 3:00 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي يبلغ 2.5 تريليون دولار هذا العام

    الخميس 22 يناير 2:50 ص

    اقتصاد الصين ينمو 5% في 2025

    الخميس 22 يناير 2:10 ص

    اتحاد الصحافيين الخليجيين بحث سبل تطوير الأداء الصحافي ومستجدات إطلاق جائزة الصحافة الخليجية

    الخميس 22 يناير 1:48 ص

    ياسمين عبدالعزيز تهدد ناشري الصور المفبركة – أخبار السعودية

    الخميس 22 يناير 1:21 ص

    “خدعة رياضية” صغيرة تجعل فهم الزلازل أسهل 1000 مرة

    الخميس 22 يناير 1:02 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟