Close Menu
    رائج الآن

    الفضالة بحث أهمية مواصلة الحوار البنّاء بما يسهم في ترسيخ الصورة الإيجابية للكويت بالمحافل الدولية

    الأحد 18 يناير 7:35 ص

    دلتا النيل تهبط أسرع من البحر: خطر صامت يهدد ملايين السكان

    الأحد 18 يناير 7:13 ص

    7 خدمات مالية رقمية ستغيّر طريقة تعاملك مع المال في 2026

    الأحد 18 يناير 6:54 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الفضالة بحث أهمية مواصلة الحوار البنّاء بما يسهم في ترسيخ الصورة الإيجابية للكويت بالمحافل الدولية
    • دلتا النيل تهبط أسرع من البحر: خطر صامت يهدد ملايين السكان
    • 7 خدمات مالية رقمية ستغيّر طريقة تعاملك مع المال في 2026
    • الموت يفجع الفنانة المصرية شيرين – أخبار السعودية
    • السعودية تزيد ملكيتها من سندات الخزانة الأمريكية – أخبار السعودية
    • ميدان فروسية الأحساء يقيم الحفل الثاني عشر لسباقات الموسم 1447 هـ
    • نائب أمير جازان يعزّي شراحيلي في وفاة شقيقته – أخبار السعودية
    • عقلك سلاح ذو حدين.. كيف تروض التفكير المفرط لصالحك؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » أسطول الحرية بين الجدوى والرمزية في مواجهة حصار غزة
    سياسة

    أسطول الحرية بين الجدوى والرمزية في مواجهة حصار غزة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 18 أغسطس 5:11 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أنقرة- ولدت قافلة أسطول الحرية كمبادرة إنسانية حملت على أكتافها أحلام الملايين من المحاصرين في قطاع غزة، وبدأت رحلتها الأولى في عام 2010 بتنسيق من “تحالف أسطول الحرية”، الذي جمع نشطاء من شتى بقاع الأرض، توحدهم رغبة بكسر قيود الحصار الجائر الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ عام 2007.

    وتألف الأسطول من سفن صغيرة محملة بآمال كبيرة، يقودها نشطاء من مختلف الجنسيات و14 منظمة مدنية وإنسانية حول العالم، عازمين على الوصول إلى شواطئ غزة رغم كل الصعاب.

    وعلى مدار السنوات، انطلقت 6 قوافل، كان أشهرها أسطول الحرية الأول في 2010 الذي تقدمته سفينة “مافي مرمرة”، التي شهدت هجوما إسرائيليا أسفر عن مقتل 9 نشطاء وإصابة العشرات.

    وفي 25 أبريل/نيسان الماضي، كان أسطول الحرية على وشك إطلاق أحدث حملاته بعد تأجيلها في العام السابق، في حين كان التحالف الدولي المنظم قد استكمل جميع التحضيرات القانونية اللازمة، وجعل النسخة السادسة من الأسطول جاهزة للإبحار نحو غزة، محملة بالأمل والمساعدات الإنسانية.

    ولكن مع اقتراب موعد الانطلاق، واجهت الحملة تحديا غير متوقع بعد إعلان جمهورية غينيا بيساو، التي كانت قد وافقت سابقا على رفع علمها على السفن، عن تراجعها.

    وقال زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار وعضو تحالف أسطول الحرية للجزيرة نت، إن الأسطول السادس الذي ضم 3 سفن على الأقل محملة بـ5 آلاف طن من المواد الغذائية ومياه الشرب والمساعدات الطبية واجه سلسلة من العقبات والضغوط من الحكومات التي كان سيمر بها الأسطول، مما دفع اللجنة المنظمة إلى تأجيل انطلاقه.

    وأشارت الهيئة المنظمة للأسطول إلى أن سلطات الاحتلال مارست ضغوطا على جمهورية غينيا بيساو لسحب علمها من السفينة الرئيسية، مما أسفر عن تأخير انطلاق الأسطول بيوم واحد عن الموعد المحدد، بعد أن استعد أكثر من 280 ناشطا من 30 دولة للإبحار على متنه.

    ماذا حقق الأسطول؟

    ورغم أن أسطول الحرية لم ينجح -حتى الآن- في تحقيق هدفه الأساسي بكسر الحصار عن غزة، فإن تأثيره كان عميقا على الصعيد الدولي. إذ نجح في توجيه أنظار العالم إلى الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، وجعل قضية الحصار محط اهتمام وسائل الإعلام الدولية.

    في حديثها للجزيرة نت، تؤكد الناشطة المشاركة في أسطول الحرية، كويفا باترلي، أن الأسطول يمثل جزءا من انتفاضة عالمية تضم ملايين الأشخاص الذين يرفضون التواطؤ أو الصمت إزاء الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

    وأوضحت باترلي أن الأسطول يحمل في رحلته مشاعر الحزن وشهادات الناس من مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن الهدف من هذا التحرك هو تسليط الضوء على عمليات القتل الجماعي للأطفال الفلسطينيين والمجازر اليومية التي يتعرضون لها، والتي وصفتها بأنها “منهجية وغير مسبوقة في حجمها”.

    وأضافت باترلي “نحن نحاول، كأعضاء في المجتمع المدني ونشطاء تضامن وأطباء وعاملين في المجال الإنساني، دعم القانون الدولي في وقت يسوده الإفلات التام من العقاب. وعندما تفشل الحكومات في أداء واجبها، يصبح من واجبنا نحن الناس أن نقود الطريق، وأن نثبت أن الشعب الفلسطيني ليس وحده في مسيرته الطويلة والمؤلمة نحو الحرية”.

    وختمت قائلة “سواء نجحنا في كسر الحصار أم لا، فإن سفينة حنظلة تظل رمزا للمحبة والمسؤولية والتضامن، وتأكيدا أن أطفال غزة هم أطفالنا جميعا”.

    ورست سفينة “حنظلة” الأسبوع الماضي في مالطا، استعدادا للإبحار نحو شواطئ قطاع غزة، في خطوة تعكس إصرار التحالف على المضي قدما نحو تحقيق هدفه. إذ تبرز السفينة كرمز لالتزام التحالف بكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، وتؤكد تصميمهم على إيصال رسالتهم للعالم بعدم التراجع حتى تحقيق هذا الهدف.

    ويصف زاهر بيراوي سفينة “حنظلة” بأنها صغيرة من حيث الحجم، لكنها تحمل رسالة كبيرة تهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة. وأوضح أن السفينة تضم 13 ناشطا على متنها، بينما يتغير المتطوعون المرافقون في كل دولة نظرا لصغر حجم السفينة.

    أبرز العقبات

    ويحدد بيراوي أبرز التحديات التي تواجهها سفينة “حنظلة” في المخاطر المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي، واحتمال التعرض للاعتداءات من قبل القوات الإسرائيلية، كما حدث في رحلات سابقة، إلى جانب التحديات المالية والفنية واللوجستية والسياسية المعقدة التي تواجهها الرحلة.

    وأشار إلى أن المنظمين لديهم خطط بديلة للتعامل مع هذه العقبات، مؤكدا أن تحالف أسطول الحرية، الذي يحظى بدعم عشرات المؤسسات التضامنية، يعتمد على النهج القانوني والالتزام بضمان سلامة المشاركين. لذلك، تسعى الجهود دائما لتنظيم الأمور وفقا للقانون الدولي وقوانين الإبحار.

    وفي حديثها للجزيرة نت، عبّرت الناشطة الحقوقية هويدا عرّاف عن استيائها العميق من الضغوط المستمرة التي تمارسها بعض الحكومات على أسطول الحرية، مما أدى إلى عرقلة إبحاره بدلا من تسهيل مهمتها الإنسانية.

    وأوضحت عرّاف أن هذه الضغوطات ليست مجرد عقبات عابرة، بل هي محاولات منظمة لتعطيل جهود الناشطين الذين يسعون لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

    ورغم كل التحديات، شددت عرّاف على أن الناشطين مصممون على عدم الاستسلام لهذه الضغوط، سواء كانت إسرائيلية أو من أي جهة أخرى، مشيرة إلى أن هدفهم السامي في رفع الحصار عن غزة لن يُثنى بسهولة. وأكدت أن عزيمتهم قوية وأنهم سيواصلون النضال حتى تحقيق رسالتهم الإنسانية.

    وفي رسالة ملحة إلى الشعوب العربية والعالمية، دعت عرّاف إلى اتخاذ خطوات عملية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف جرائمها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني. ووجهت تحذيرا جادا من أن استمرار الصمت على هذه الانتهاكات لن يؤدي فقط إلى تدهور الوضع في فلسطين، بل سيفتح الباب أمام امتداد هذه الجرائم إلى مناطق أخرى من العالم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    دعوى قضائية في أسكتلندا تطعن بقرار حظر “فلسطين أكشن”

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    كيف تُهرِّب “مركز دراسات” من داخل السجون الإسرائيلية.. عبد الناصر عيسى و34 عامًا من العزلة

    “تصاريح الإذلال”.. إجراءات إسرائيلية تهدد المدارس المسيحية بالقدس

    نيويورك تايمز: لهذا أخفقت ترسانة روسيا المرعبة في فنزويلا

    إخفاقات واشنطن في أفريقيا تدفعها للتركيز على أميركا الجنوبية

    الجزيرة نت تكشف جديد اجتماعات تشكيل لجنة تكنوقراط بغزة

    الزعيم الدرزي حكمت الهجري: إسرائيل أنقذتنا من الإبادة والتقسيم هو الحل

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    دلتا النيل تهبط أسرع من البحر: خطر صامت يهدد ملايين السكان

    الأحد 18 يناير 7:13 ص

    7 خدمات مالية رقمية ستغيّر طريقة تعاملك مع المال في 2026

    الأحد 18 يناير 6:54 ص

    الموت يفجع الفنانة المصرية شيرين – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 6:53 ص

    السعودية تزيد ملكيتها من سندات الخزانة الأمريكية – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 6:43 ص

    ميدان فروسية الأحساء يقيم الحفل الثاني عشر لسباقات الموسم 1447 هـ

    الأحد 18 يناير 6:26 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    نائب أمير جازان يعزّي شراحيلي في وفاة شقيقته – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 5:15 ص

    عقلك سلاح ذو حدين.. كيف تروض التفكير المفرط لصالحك؟

    الأحد 18 يناير 5:02 ص

    جيفتي بيتانكور.. الكهربائي السابق الذي صعق ريال مدريد

    الأحد 18 يناير 4:57 ص

    السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية الإيرانية؟

    الأحد 18 يناير 4:25 ص

    تمديد مهلة إنهاء تكليف الوكلاء المساعدين.. حتى إشعار آخر

    الأحد 18 يناير 3:50 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟