Close Menu
    رائج الآن

    ما أخطر التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي؟

    السبت 24 يناير 7:52 ص

    “مارد” يطارد الأجنة والأطفال.. ماذا يفعل “تلوث الهواء” بقلوب الصغار؟

    السبت 24 يناير 7:01 ص

    يوسف أبا الخيل: لن أسلك سبيل التأليف السطحي لأتباهى بمؤلَفي في المقاهي – أخبار السعودية

    السبت 24 يناير 6:57 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • ما أخطر التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي؟
    • “مارد” يطارد الأجنة والأطفال.. ماذا يفعل “تلوث الهواء” بقلوب الصغار؟
    • يوسف أبا الخيل: لن أسلك سبيل التأليف السطحي لأتباهى بمؤلَفي في المقاهي – أخبار السعودية
    • علماء الصين يبرئون ملكات النحل من تهمة الكسل
    • أول فنان عربي بقائمة “شتاينواي” العالمية.. جندلي يهدي إنجازه لشهداء ثورة الكرامة
    • إغلاق مناقصة محطات تغذية 3 مراكز تخزين سحابية لـ «غوغل كلاود» 10 فبراير المقبل
    • تعرف على تطورات أزمة غرينلاند بعد تراجع ترامب عن الخيار العسكري
    • ميلوني تطالب ترامب بتعديل نظام “مجلس السلام” وتعد بترشيحه لجائزة نوبل إذ أنهى حرب أوكرانيا
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » احتجاز الجثامين.. فلسطينيات يتمنين قبرا لأبنائهن!
    سياسة

    احتجاز الجثامين.. فلسطينيات يتمنين قبرا لأبنائهن!

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 29 أغسطس 1:24 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    رام الله– على مدى عام كامل، كانت أمنية سماهر أبو ناعسة أن تدفن ابنها الشهيد خليل في قبر، وأن تميّزه بشاهد جهزته العائلة بعد استشهاده، وأن تتمكن من زراعة الورود حوله كباقي عائلات الشهداء في مخيم جنين.

    اليوم تضاعفت هذه الأمنية لتشمل ابنها الثاني، عُدي، الذي استشهد في 25 أغسطس/آب الحالي بعد إطلاق الرصاص عليه عند مدخل مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية. وقالت سماهر للجزيرة نت “أخشى أن يكون مصير جثمانه مثل شقيقه ويبقى حزني عليهما مفتوحا”.

    وإن كانت العائلة تعلم جيدا مكان احتجاز جثمان خليل -وهو في ثلاجات الاحتلال بمعهد “أبو كبير” للطب الشرعي في تل أبيب– فإن الأمر ليس كذلك بالنسبة لشقيقه، فمنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول يرفض الاحتلال تقديم أي معلومات عن مكان احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين. وتقول الأم “كل ما وصلنا عن عدي أنه استشهد، دون أي تفاصيل عن طبيعة إصابته ومكان جثمانه”.

    وتعيش 149 عائلة فلسطينية مثل حالة والدة الشهيدين أبو ناعسة، تحت وطأة احتجاز الاحتلال جثامين أبنائها منذ الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، منهم 20 طفلا و4 نساء، وهو ما يشكّل نصف عدد الجثامين المحتجزة منذ عودة الاحتلال لسياسة احتجاز الجثامين في عام 2015.

    وفي اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، الذي تنظمه الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء في 27 أغسطس/آب من كل عام، قالت الحملة إن إسرائيل تحتجز 552 جثمانا لشهداء فلسطينيين في ثلاجاتها أو في “مقابر الأرقام” منذ عام 1967، منهم 296 بعد عودة سياسة احتجاز الجثامين في 2015، من بينهم 32 أسيرا استشهدوا داخل السجون الإسرائيلية معروفي الهوية.

    وبحسب الحملة، فإن هذه الأرقام لا تشمل جثامين الشهداء من قطاع غزة، فهناك أكثر من 60 شهيدا في السجون “مجهولي الهوية”، و1500 في معسكر “سديه تيمان” سيئ الصيت، مجهولي المصير أيضا.

    ربط الملف بصفقة الأسرى

    يقول منسق الحملة حسين شجاعية إن مكان وظروف احتجاز كافة الجثامين بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول لا يزال مجهولا، فالاحتلال بالرغم من كل المتابعات القانونية التي تقوم بها الحملة وجهات فلسطينية أخرى، يرفض الإفصاح عن معلومات ويربط الملف بصفقة تبادل قد تتم مع المقاومة.

    ويرى شجاعية، في حديث للجزيرة نت، أن سياسة احتجاز الجثامين لها أهداف مركبة:

    • فمن ناحية يسلب الاحتلال حق الفلسطينيين بالحزن على الشهداء وتشييعهم في جنائز تتحول إلى مناسبات وطنية تحرك الشارع الفلسطيني.
    • ومن ناحية أخرى تحمل أهدافا سياسية تتعلق في الفترة الأخيرة بمبادلتهم في الصفقة.

    ويتابع “لم يسبق أن كان ضمن الصفقات التي عقدتها المقاومة الفلسطينية بند تبادل الجثامين، ولكن الآن مع وجود جثامين قتلى إسرائيليين في قطاع غزة يدرك الاحتلال جيدا أن هذا البند سيتم طرحه”.

    ولم يفرق الاحتلال في عملية احتجاز الجثامين بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول بين شهيد وآخر، ولا يوجد معايير واضحة على من يتم احتجاز جثمانه من الشهداء، ففي يناير/كانون الثاني الماضي احتجز الاحتلال جثمان الطفلة رقية الجهالين (4 أعوام) 9 أيام قبل أن تتمكن عائلتها من دفنها.

    منسق حملة استرداد جثامين الشهداء و المفقودين حسين شجاعية- خاص أرشيف الجزيرة نت

    على رأس القائمة

    وتحلّ محافظتا طولكرم وجنين على رأس القائمة بأعلى الأعداد من الجثامين المحتجزة، وخاصة بعد عمليات القصف والاغتيالات التي تقوم بها قوات الاحتلال خلال اقتحامها للمخيمات هناك.

    وفي واحدة من هذه الاقتحامات في يوليو/تموز الماضي، استشهدت بيان عبيد (22 عاما) ووالدتها خلال قصف استهدف مجموعة من المقاومين في مخيم طولكرم، وخلال الانسحاب احتجزت القوات الإسرائيلية جثمانها وجثامين اثنين من المقاومين، فدفنت العائلة الوالدة دون ابنتها التي كانت تقف إلى جانبها خلال القصف.

    تقول شقيقتها عنود للجزيرة نت إن العائلة لم تحفر لها قبرا بجانب والدتها حاليا كما هو حال عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم قبل الحرب، ليقينها أن الاحتلال لن يسلمها في هذه الفترة، فهو يستخدم هذه السياسة لكسر صمود الفلسطينيين ومضاعفة حزنهم على الشهداء.

    وتابعت “أتخيل دائما أنها مدفونة بجانب والدتي، أتمنى أن يتحقق ذلك لكي أستطيع زيارتهما والحديث معهما فربما يخفف هذا مما أشعر به من حزن على فراقهما”.

    ستبقى أمنية عنود -ومن قبلها والدة خليل وعدي أبو ناعسة، وباقي عائلات الشهداء- معلقة إلى حين، فإسرائيل التي قتلت أحباءهم تعاقبهم مرة ثانية بحرمانهم من قبر يضمهم.

    تقول والدة خليل وعدي “كلما زرت مقبرة الشهداء في المخيم أشعر بحسرة وغصة في قلبي.. أحسد الأمهات اللواتي يجلسن بجانب قبور أبنائهن”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وتنضم إلى “مجلس السلام”؟

    6 من أقوى الدبابات في العالم

    الطرق الاستيطانية.. مشروع إسرائيل المتواصل لعزل فلسطينيي الضفة

    ما مصير معتقلي “تنظيم الدولة” ومعسكرات احتجازهم في سوريا؟

    ما مكاسب سوريا وأميركا من نقل معتقلي “تنظيم الدولة” إلى العراق؟

    صحف عالمية: ضم نتنياهو لـ”مجلس ترامب” يثير غضبا عربيا

    ما حقيقة تسريب الجاكومي حول تغييرات في الجيش السوداني؟

    دمج “قسد” تحت الاختبار.. ما أبرز التحديات والسيناريو الأقرب؟

    خبير عسكري: اشتباكات الحسكة “تكتيكية” وسجناء “الأقطان” الورقة الأخطر

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    “مارد” يطارد الأجنة والأطفال.. ماذا يفعل “تلوث الهواء” بقلوب الصغار؟

    السبت 24 يناير 7:01 ص

    يوسف أبا الخيل: لن أسلك سبيل التأليف السطحي لأتباهى بمؤلَفي في المقاهي – أخبار السعودية

    السبت 24 يناير 6:57 ص

    علماء الصين يبرئون ملكات النحل من تهمة الكسل

    السبت 24 يناير 6:53 ص

    أول فنان عربي بقائمة “شتاينواي” العالمية.. جندلي يهدي إنجازه لشهداء ثورة الكرامة

    السبت 24 يناير 6:49 ص

    إغلاق مناقصة محطات تغذية 3 مراكز تخزين سحابية لـ «غوغل كلاود» 10 فبراير المقبل

    السبت 24 يناير 6:20 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    تعرف على تطورات أزمة غرينلاند بعد تراجع ترامب عن الخيار العسكري

    السبت 24 يناير 6:03 ص

    ميلوني تطالب ترامب بتعديل نظام “مجلس السلام” وتعد بترشيحه لجائزة نوبل إذ أنهى حرب أوكرانيا

    السبت 24 يناير 5:58 ص

    كيف يعوض برشلونة غياب بيدري ودي يونغ أمام كوبنهاغن؟

    السبت 24 يناير 5:49 ص

    الفرو البرتقالي.. جرأة وأناقة بتنظيم متقن – أخبار السعودية

    السبت 24 يناير 5:29 ص

    لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وتنضم إلى “مجلس السلام”؟

    السبت 24 يناير 4:17 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟