Close Menu
    رائج الآن

    «الأرصاد»: الأحساء وينبع الأعلى حرارة بـ46 مئوية.. والسودة الأدنى

    الأحد 31 أغسطس 12:06 م

    4 معايير توقف تطبيق رسم الأراضي البيضاء

    الأحد 31 أغسطس 11:55 ص

    “غوغل” تخلت عن 35% من مديري الفرق الصغيرة بها | تكنولوجيا

    الأحد 31 أغسطس 11:51 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «الأرصاد»: الأحساء وينبع الأعلى حرارة بـ46 مئوية.. والسودة الأدنى
    • 4 معايير توقف تطبيق رسم الأراضي البيضاء
    • “غوغل” تخلت عن 35% من مديري الفرق الصغيرة بها | تكنولوجيا
    • شاهد.. لابورتا رئيس برشلونة ينام في ملعب كامب نو
    • “مسار الأحداث” يناقش مستقبل غزة في ظل المواقف الدولية من جرائم إسرائيل | سياسة
    • نائبة برتغالية: أتوقع أن يكسر “أسطول الصمود” الحصار عن غزة | أخبار
    • ميتا تراجع أنظمة الذكاء الاصطناعي لحماية المراهقين
    • غارات عنيفة على جنوب لبنان.. الجيش الاسرئيلي يُعلن استهداف بنى تحتية لحزب الله
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » التنين الأزرق.. قلق في المغرب من كائن بحري سام
    علوم

    التنين الأزرق.. قلق في المغرب من كائن بحري سام

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 30 أغسطس 3:32 م1 زيارة علوم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    Published On 26/8/202526/8/2025

    |

    آخر تحديث: 20:40 (توقيت مكة)آخر تحديث: 20:40 (توقيت مكة)

    كثير من رواد الشواطئ في هذه الأيام يأسرهم جمال الكائنات البحرية، حتى أن بعضهم يغامر بلمسها واللهو معها، لكنّ تحذيرا جاء من المغرب، ينبه إلى خطر يكمن في واحد من أكثر الكائنات جمالا، وأكثرها ضررا في الوقت ذاته، ذلك الساحر المؤذي، الذي يعرف باسم “التنين الأزرق”.

    علميا، يعرف التنين الأزرق باسم “غلاوكوس أتلانتيكس”، وهو كائن بحري صغير، لا يتجاوز طوله 3 سنتيمترات، ويبدو ساحرا بفضل ألوانه الزاهية وزوائده المزخرفة، لكنه يحمل سموما قوية يمكن أن تسبب لسعات مؤلمة للبشر.

    واكتسب اسمه الشعبي الأسطوري، من مظهره اللافت وسلوكه الفريد، فألوانه المموجة بين الأزرق الفاتح والداكن تعكس صورة درع براق يخفيه في قلب المحيط، بينما تمنحه زوائده الجانبية شكل أجنحة صغيرة تجعله أشبه بتنين عائم فوق الأمواج.

    وأدى ظهور هذا الكائن إلى إغلاق السلطات الإسبانية الأسبوع الماضي شواطئ سياحية شهيرة في منطقة “كوستا بلانكا”، واتخذت السلطات المغربية، أوائل هذا الأسبوع، إجراء استباقيا بالتحذير منه، والتنبيه على رواد الشواطئ بعدم لمسه، عند ظهوره.

    ونقلت وسائل إعلام مغربية عن مسؤولين “إن السواحل المغربية لم تسجل حتى الآن أي ظهور للتنين الأزرق، لكن قربه من الشواطئ الشمالية للمتوسط واحتمال جره بواسطة التيارات البحرية والرياح، يثير المخاوف من انتقاله إلى الضفة الجنوبية”.

    ولم يعد هذا الكائن محصورا في موطنه الرئيسي، وهي المناطق الاستوائية البعيدة، فمع ارتفاع حرارة المحيطات وتغير التيارات البحرية بفعل التغيرات المناخية، بدأ يثير قلقا متزايدا على عدد من السواحل المتوسطية، وامتد القلق إلى إسبانيا، ويخشى المغرب وصوله إليها.

    الانتقال إلى مناطق جديدة

    وقبل سواحل المتوسط، كشفت العديد من الدراسات عن انتشار “غير مسبوق” لـ “التنين الأزرق” في مناطق لم يكن رصده فيها مألوفا من قبل.

    وسجل هذا الكائن لأول مرة على سواحل السلفادور في أميركا الوسطى، وفق دراسة نشرت بدورية “رفيستا مكسيكانا دي بيوديفير سيداد” عام 2015، حيث ارتبط ظهوره بفترات الرياح القوية التي تدفعه من الأعماق نحو الشواطئ.

    ووثقت دراسة نشرت في 2019 بدورية “بايولوجيكال ساينس”، ظهوره لأول مرة في السواحل البرازيلية والأورغوانية، معزية ظهوره إلى التيارات البحرية، خصوصا تيار البرازيل، والتغيرات المناخية الموسمية المرتبطة بظاهرة “النينيو”، والتي تدفع الكائنات إلى الشواطئ، مسببة حالات جنوح جماعية.

    كما سجلت دراسة نشرت في 2021 بدورية “مارين بايوديفرستيي”، حضورا لهذا الكائن مع كائنات بحرية أخرى في بحر السرجاسو في شمال الأطلسي، مؤكدة أن تكاثره السريع وسلوكه الافتراسي المتخصص، يفسر قدرته على الانتشار السريع في بيئات جديدة.

    ويعد التنين الأزرق “خنثى”، أي أنه يمتلك أعضاء تناسلية ذكرية وأنثوية في الوقت نفسه، ويضع بعد التزاوج، سلسلة أو خيطاً من البيوض متصل ببعضه بعضا، بحيث يمكن أن يصل عدد البيوض في هذا الخيط الواحد إلى 16 بيضة، والتي تفقس في أيام قليلة، ما يفسر قدرته على الانتشار السريع والتكيف مع بيئات جديدة، وذلك وفقا لدراسة نشرتها دورية ” بيولوجيكال بيوليتن” في عام 1990.

    An oceanic sea slug, Glaucus atlanticus, feeding on a blue bottle jellyfish, Physalia physalia . Horizontal.

    السم غذاء ودفاع عن النفس

    والتكاثر ليس السلوك الغريب الوحيد، فالتنين الأزرق بمثابة تشكيلة من الغرائب، ومن أبرز تلك الغرائب، أنه يتغذى على كائنات بحرية سامة مثل قنديل البحر، ويلتهم فريسته بحذر، ويخزن الخلايا اللاسعة في أطرافه لإعادة استخدامها كسلاح دفاعي أكثر قوة من السم الأصلي، مما يجعله أكثر خطورة على البشر.

    وأحيانا يمارس هذا الكائن الافتراس الذاتي، حيث سجل الباحثون حالات فقدان التحمل بين أفراد هذا النوع في بيئات محتجزة، إذ يقوم الفرد الأكبر بالتغذي على الأجزاء الخلفية (الذيل) أو الأطراف (الأذرع) من فرد أصغر حتى يقضى عليه، ما يعكس تكيفات بقاء متقدمة، لدى هذا الكائن.

    ويتميز أيضا بسلوك غير اعتيادي في السباحة، فهو يطفو مقلوبا، بحيث يكون ظهره الأزرق مواجها للسماء وبطنه الفضي مواجها للبحر، لتوفير تمويه فعال ضد المفترسات، وغالبا ما يظهر بأعداد كبيرة، خاصة في المناطق الدافئة، حيث ينجرف مع التيارات البحرية أحيانا كأسراب كثيفة.

    تحذير المصطافين

    ورغم جماله اللافت، يحذر العلماء من لمسه، لأن لسعته قد تكون أقوى ثلاث مرات من لسعة قنديل البحر، والأطفال هم الأكثر عرضة للخطر بسبب قلة وعيهم.

    مع ذروة موسم الصيف وزيادة أعداد المصطافين، شددت وسائل الإعلام  المغربية على ضرورة عدم الاقتراب من هذا الكائن، حال ظهوره في السواحل المغربية.

    وعند التعرض للسعة التنين الأزرق، توصي المكتبة الوطنية للطب الأميركية، بعدم لمس مكان اللسعة باليد مباشرة، وعدم فركها أو غسلها بالمياه العذبة، لأن ذلك قد يزيد من تفعيل السم. وبدلاً من ذلك، يُنصح بغسل المنطقة المصابة بمياه البحر وإزالة أي أجزاء عالقة من الكائن باستخدام أداة غير حادة مثل بطاقة بلاستيكية.

    كما يؤكد مركز أبحاث “سي وورلد” أن بعض الحالات قد تحتاج إلى عناية طبية فورية، خصوصا إذا ظهرت أعراض مثل صعوبة في التنفس، أو دوخة شديدة، أو طفح جلدي واسع. وفي الحالات البسيطة، يمكن الاكتفاء بتسكين الألم باستخدام كمادات باردة أو مسكنات خفيفة، مع مراقبة الأعراض تحسبا لأي مضاعفات.

    وفي النهاية، يؤكد الخبراء أنه من المهم التعامل مع هذا الكائن الساحر بحذر شديد، وألا يسمحوا لجمال ألوانه الزرقاء المبهرة أن تخدعهم، فالتعامل الخاطئ معه قد يحول نزهة بحرية ممتعة إلى تجربة مؤلمة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    “التلسكوب الكبير جدا” يرصد كوكبا وليدا يلتهم مهده الغباري | علوم

    اليابان تصنع مغناطيسا غريبا لا يجذب الحديد لكنه يثني الضوء

    كوكب المشتري ليس كما ظن العلماء لعقود طويلة

    لأول مرة.. حاسوب غوغل الكمي يتمكن من محاكاة “الأوتار الكونية” | علوم

    علماء للجزيرة نت: ريش الطاووس يصدر أشعة الليزر

    الثقوب السوداء والطاقة المظلمة لغز الكون الأكبر على أعتاب الحل

    أسنان الديناصورات تكشف شكل هواء الأرض قبل 100 مليون سنة

    اكتشاف بوابة لجزء مجهول من الكون.. ماذا سنجد في الداخل؟

    العلماء يرصدون حدوث “الطلاق” بين الطيور | علوم

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    4 معايير توقف تطبيق رسم الأراضي البيضاء

    الأحد 31 أغسطس 11:55 ص

    “غوغل” تخلت عن 35% من مديري الفرق الصغيرة بها | تكنولوجيا

    الأحد 31 أغسطس 11:51 ص

    شاهد.. لابورتا رئيس برشلونة ينام في ملعب كامب نو

    الأحد 31 أغسطس 11:49 ص

    “مسار الأحداث” يناقش مستقبل غزة في ظل المواقف الدولية من جرائم إسرائيل | سياسة

    الأحد 31 أغسطس 11:45 ص

    نائبة برتغالية: أتوقع أن يكسر “أسطول الصمود” الحصار عن غزة | أخبار

    الأحد 31 أغسطس 11:44 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    ميتا تراجع أنظمة الذكاء الاصطناعي لحماية المراهقين

    الأحد 31 أغسطس 11:29 ص

    غارات عنيفة على جنوب لبنان.. الجيش الاسرئيلي يُعلن استهداف بنى تحتية لحزب الله

    الأحد 31 أغسطس 11:10 ص

    الحصيني: سبتمبر بداية العد التنازلي لفصل الصيف وزيادة فرص سقوط الأمطار

    الأحد 31 أغسطس 11:05 ص

    قائمة بـ 26 خطراً تهدد صحة وسلامة الموظفين

    الأحد 31 أغسطس 10:54 ص

    “التلسكوب الكبير جدا” يرصد كوكبا وليدا يلتهم مهده الغباري | علوم

    الأحد 31 أغسطس 10:51 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2025 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟