بعد أيام من الجدل والإعلام، كشفت صانعة المحتوى الكويتية، الدكتورة خلود، عن حالتها النفسية بعد إخلاء سبيلها وزوجها بكفالة مالية. ووجهت الدكتورة خلود رسالة مؤثرة لمتابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معربة عن امتنانها للدعم الذي تلقته خلال فترة الأزمة الأخيرة، ومؤكدة أن غيابها كان بسبب ضغوط نفسية شديدة. وتأتي هذه الرسالة بعد فترة من التكهنات حول القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا في الكويت وخارجها.
أُخلي سبيل الدكتورة خلود وزوجها في 28 يناير 2026، بكفالة قدرها 5 آلاف دينار كويتي، وذلك في إطار تحقيق يجري حول مصادر ثروتهما. وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المستخدمون العديد من الادعاءات حول كيفية جمعهما لثروتهما. وتعتبر هذه القضية من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام الكويتي في الآونة الأخيرة.
الدكتورة خلود تكشف عن معاناتها النفسية
في رسالة نشرتها عبر حسابها على «إنستغرام»، عبّرت الدكتورة خلود عن امتنانها العميق للدعم الذي تلقته من متابعيها وجمهورها. وأشارت إلى أن فترة غيابها لم تكن بسبب التجاهل، بل كانت نتيجة طبيعية للضغط النفسي الذي عانت منه خلال الأزمة. وكتبت: «الاختبار الذي مررنا به كان أصعب مما تصورت، لكن دعاءكم ورسائلكم خفف عني الألم، حتى لو لم أستطع الرد على الجميع».
إضافة إلى ذلك، نشرت الدكتورة خلود مقطع فيديو على «سناب شات» يظهرها مع زوجها وأطفالها في لحظة عائلية هادئة، حيث كانوا يبتسمون ويرقصون تحت المطر. وقد رافق الفيديو دعاء يطلب فيه الله أن يحول كل ضيق إلى مخرج، وكل هم إلى فرج. وقد تفاعل المتابعون بشكل كبير مع هذا الفيديو، معبرين عن دعمهم وتضامنهم مع العائلة.
توضيح مصادر الدخل
سبق للدكتورة خلود أن أكدت أن جميع مصادر دخلها ودخل زوجها معلنة وواضحة. وأوضحت أن زوجها يعمل في مجال الإعلانات ويمتلك شركة خاصة، بالإضافة إلى نشاطه في القطاع العقاري. وشددت على أنها تنفي بشكل قاطع جميع الادعاءات التي تم تداولها مؤخرًا حول مصادر ثروتهما. وقد أثارت هذه التصريحات جدلاً إضافيًا، حيث طالب البعض بتقديم أدلة قاطعة على صحة هذه الادعاءات.
التحقيقات المالية لا تزال جارية، وفقًا لتصريحات وزارة الداخلية الكويتية، والتي أكدت أنها تتابع القضية عن كثب. وتستهدف التحقيقات التأكد من مدى مطابقة ثروة الزوجين لمصادر دخلهما المعلنة، والتحقق من عدم وجود أي مخالفات مالية. وقد أعلنت الوزارة أنها ستعلن عن نتائج التحقيقات في الوقت المناسب.
تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي
أثارت رسالة الدكتورة خلود تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المتابعين عن دعمهم لها ولعائلتها. واستخدم العديد من المستخدمين هاشتاغ #كلنا_مع_الخلود للتعبير عن تضامنهم معها. كما أعرب البعض عن أملهم في أن يتم إنهاء القضية بشكل عادل وشفاف. وتشير التقديرات إلى أن عدد التغريدات والمنشورات التي تتضمن هذا الهاشتاغ تجاوز المليون.
الإنفولنسر الكويتيون الآخرون عبروا أيضًا عن دعمهم للدكتورة خلود، مطالبين بإنهاء التحقيقات في أسرع وقت ممكن. وقد أشادوا بشجاعتها في مواجهة الأزمة، وبقدرتها على الحفاظ على هدوئها وثباتها. ويعتبر دعمهم للدكتورة خلود بمثابة رسالة تضامن مع جميع صناع المحتوى الذين قد يتعرضون لمثل هذه المواقف.
من المتوقع أن تستمر التحقيقات في القضية خلال الأسابيع القادمة. وستعتمد الخطوات التالية على نتائج التحقيقات الأولية، وعلى الأدلة التي سيتم جمعها. وفي حال ثبوت وجود أي مخالفات مالية، فمن المحتمل أن يتم توجيه اتهامات للدكتورة خلود وزوجها، وقد يصل الأمر إلى المحاكمة. في المقابل، إذا لم يتم العثور على أي أدلة تدين الزوجين، فمن المتوقع أن يتم إغلاق القضية. يبقى الوضع غير واضح حتى صدور نتائج التحقيقات النهائية.













