Close Menu
    رائج الآن

    لتخفيف العبء على المواطنين.. مصر تدرس أسعار الكهرباء – أخبار السعودية

    السبت 28 مارس 10:12 م

    تأجيل انطلاق دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المقرر إقامتها في الرياض

    السبت 28 مارس 9:56 م

    كيف تؤثر الصلاة في جسدك ودماغك؟ دراسات علمية تجيب

    السبت 28 مارس 9:20 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • لتخفيف العبء على المواطنين.. مصر تدرس أسعار الكهرباء – أخبار السعودية
    • تأجيل انطلاق دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المقرر إقامتها في الرياض
    • كيف تؤثر الصلاة في جسدك ودماغك؟ دراسات علمية تجيب
    • «قمة الأولوية» تعيد صياغة إستراتيجيات الاستثمار والتوجه الاقتصادي وسباق المعادن الحرجة – أخبار السعودية
    • سقط مغشياً عليه.. وعكة مفاجئة تنقل طارق النهري الى المستشفى – أخبار السعودية
    • خلاف أمني يهدد مستقبل الذكاء الاصطناعي.. ترمب مهاجمًا أنثروبيك: «توقفوا فورًا عن استخدام تقنياتها» – أخبار السعودية
    • ترامب يشكر ولي العهد السعودي ويرسم ملامح الشراكة الاستراتيجية مع المملكة
    • المنتخب المصري يفوز على المنتخب السعودي برباعية نظيفة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » العبث واللامعقول في حرب السودان.. المسرح يمرض لكنه لا يموت
    ثقافة

    العبث واللامعقول في حرب السودان.. المسرح يمرض لكنه لا يموت

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 29 أبريل 6:17 م0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    خيبة الأمل التي اجتاحت العالم الأوروبي بعد الحرب الثانية وأهوالها، تمخض عنها تيار في الأدب والمسرح في فرنسا وألمانيا يسمى مسرح اللامعقول أو العبث، والذي نشأ على خلفية أحداث سياسية وعالمية كبرى قادت الفلاسفة المحدثين إلى إعادة التفكير في عديد من المفاهيم، وهو تيار يجسد داخل نصوصه حالة فقدان الشغف والهدف لدى الإنسان الأوروبي في عالم ما بعد الحرب لأن الحياة بالمجمل غير ذات جدوى أو هدف أو غاية، لذلك أتت شخوص هذا التيار على خشبة المسرح شخوصا عبثية بخيال ورؤى فلسفية عدمية عن جدوى الوجود والحياة.

    يقول يوجين يونسكو (1909-1994) أحد أهم كُتاب مسرح العبث في مسرحيته “الرجل ذو الحقائب.. رحلة إلى عالم الموتى”، إن “السببين الأساسيين فقط لبقائنا صغارا هذه الأيام هما القتل والانتحار”.

    صمويل بيكيت (1906-1989) رائد مسرح اللامعقول يقول في تأمل لإذاعة بي بي سي “من عملٍ مهجور” بث في عام 1957 “لا، لا أندم على شيء، كل ما أندم عليه هو ولادتي، لأني دائما أجد الموت عملا طويلاً ومملا”.

    إحباط قبيلة المسرحيين

    المتأمل في مشهد حرب السودان الحالية وحال المشتغلين بـ”فنون التمثيل” سيجد تماثل واقع الفنان في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية مع واقع الممثل السوداني اليوم. حالة الإحباط وانسداد الأفق أمام قبيلة المسرحيين السودانيين دفعتهم مثلهم مثل كل أهل السودان للنزوح إلى الولايات الآمنة أو لخارج البلاد بعد أن هدمت المسارح وبيوت الفنون ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا.

    خارطة توزيع النزوح في إحصائيات اتحاد الممثلين تقول إن النسبة الكبرى من المشتغلين بفنون التمثيل نزحوا في البداية من الخرطوم إلى بورتسودان، ونسب أخرى متفاوتة نزحوا إلى بقية مدن السودان، وخارجيا حصلت القاهرة على النسبة الكبرى من النزوح تليها كمبالا.

    يقول نقيب الدراميين السودانيين الرشيد أحمد عيسى، في كلمته ليوم المسرح العالمي في 27 مارس/آذار الماضي، “لم يشهد العالم في تاريخه القريب والبعيد مثل ما جرى في حرب السودان من انتهاكات كالقتل والتمثيل بالجثث والاغتصابات المريعة، انتهاكات دمرت حياة الكثير من القاصرات وطالت حتى النساء المسنات في وطني”.

    وأضاف “المسرح كان حاضرا منذ انطلاقة الحرب، مقاوما منذ الطلقة الأولى، يمتص الصدمات، يعيد تأهيل الأطفال ويزرع الأمل في تلك الأرواح التي تشظت في فوضى وعتمة ضاقت بها الأماكن كأنما الحرب تحفر قبورها حتى للأحياء. سيظل المسرح حصنا منيعا يحقق للإنسان وجوده وأحلامه بمقاومته لكل أشكال القبح من قتل واغتصاب وانتهاكات، ويسعى أن يكون فن الجميع وللجميع باعتبار المسرح المكان الوحيد الذي يحقق فيه الفرد ذاته ويجابهها”.

    آثار قصف في المسرح القومي بأم درمان

    وتتشابه وضعية مسرح العبث والحرب في السودان وحال الإنسان السوداني مع الدمار الكامل في البنية التحتية للدولة والنفسية للإنسان الأوروبي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. وقد عَبّر مسرح اللامعقول عن الإنسان بعد الحرب وحالة اللاجدوى والعبثية مستخدما لغة محورها الهواجس والكوابيس وحالة التيه والانعزال وتباعد الشخصيات وانحباس الإنسان داخل جلده وتباعد المسافات بين الذات والآخر، وهذا ما يحدث في السودان الآن.

    الناقد السوداني المعروف السر السيد تحدث للجزيرة نت عن هذا المشهد القاتم قائلا “منذ بدايات الحرب وسيطرة قوات الدعم السريع على مدينة أم درمان، حيث الإذاعة والتلفزيون والمسرح، توقفت الحياة تماما، أثّر ذلك على قطاع “فنون التمثيل” خاصة الذي لا يشمل الممثلين والمخرجين فقط، وإنما يشمل الكتاب والفنيين والشركات المشتغلة بالفنون”.

    يستطر السر “أوقفت الحرب أذرع الفنون الحيوية المتمثلة في الدراما الإذاعية والتلفزيونية والمسرحية، بالإضافة إلى أنشطة منظمات العمل المدني، والتي كانت تستعين بالتمثيل والممثل لتنفيذ برامجها التوعوية والإرشادية، وعطفا على ذلك فقد كثير من الممثلين مصدر رزقهم المباشر”.

    المسرح القومي بأم درمان

    عن حال المسرح القومي السوداني، يقول الكاتب المسرحي والممثل القدير مصطفى أحمد الخليفة “رغم الدمار الحالي البادئ للعيان، سيبقى هذا المبنى شاهدا على حضارية ووطنية ورقي السودان بتاريخه العريق، فالمسرح يمرض لكنه لا يموت”.

    يقول الخليفة إن “المسرح القومي تأسس في 1959 وشهد أول موسم مسرحي في 1967. قبل الحرب كان المسرح شبه مدمر، وأتت الحرب وقضت على ما تبقى منه. المسرح القومي يعتبر من أول المسارح في المنطقة العربية والأفريقية، لم يكن مجرد مبنى تاريخي شهدت خشبته حركة فنية عظيمة ومهرجانات وعي وتنوير في مواسم مسرحية فقط، بل كان حالة فنية وثقافية لها ارتباط وجداني عميق عند السودانيين، اعتلى خشبته العديد من المبدعين من غير الفنانين السودانيين مثل مريم ماكيبا المغنية الجنوب أفريقية، وكوكب الشرق أم كلثوم، وهاري بيلافونت مغني الجاز الأميركي الشهير. أيضا عُرضت به مسرحية مدرسة المشاغبين”.

    آثار قصف في المسرح القومي بأم درمان

    يقول المخرج والممثل الدكتور أبو بكر الشيخ أيضا عن الحرب على المسارح “مرّ المسرح السوداني بظروف قاهرة منذ أكثر من خمسة أعوام، وجاءت الحرب وبالا إضافيا عليه، حيث توقفت العروض المسرحية والمهرجانات التي كان يضج بها المسرح القومي وبقية المسارح، فقد دمرت مليشيا الدعم السريع المسرح القومي تماما ومسرح قاعة الصداقة وبقية المسارح، في استهداف ممنهج للبنية التحتية ودور العرض والتنوير، بالإضافة إلى تدميرهم مسارح مراكز الشباب، مما اضطر عددا كبيرا من المبدعين للانشغال بالعمل في مجالات أخرى غير إبداعية لتوفير لقمة العيش لأسرهم”.

    يسترسل أبو بكر الشيخ متحدثا للجزيرة نت عن إنجازاته الشخصية “قدمت في العام الأول من الحرب تجربة درامية بعنوان “جنقو كايرو” وهي عدد من الحلقات الدرامية التي تتناول حال النازحين في زمن الحرب والظروف التي تعرضوا لها. وقدمت هذا العام مسلسلا من 20 حلقة بعنوان “أقنعة الموت.. سمفونية الحريق والنزوح” صُوِّر بين القاهرة وأم درمان، وهذه التجربة وجدت صدى واسعا جدا لجرأة التناول والطرح لموضوعاتها التي تلخصت في انتهاكات المليشيا المتمردة للإنسان السوداني من تعذيب وتهجير واغتصاب وقتل. وفي نهايتها قدم المسلسل دعوة إلى العودة للسودان وإعمار ما دمرته الحرب وإعادة التفكير في سودان ما بعد الحرب على نحو إيجابي”.

    آثار قصف في المسرح القومي بأم درمان

    إنجازات رغم الحرب

    حول إنجازات الممثلين في مناطق نزوحهم، يقول الناقد السوداني السر السيد “حالة التشتت في ظل الحرب الحالية وعجز الجهات الرسمية عن فتح المسارح أو إنتاج دراما جعلت الممثل يمتهن مهنا أخرى، أما المحظوظون الذين وجدوا فرصا مع منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال المرأة والبيئة وحقوق الإنسان والإغاثة، فاستطاعوا في مارس/آذرا الماضي أن ينظموا مهرجان “برؤوت للمسرحيات القصيرة” في مدينة بورتسودان الذي استمر لأربعة أيام”.

    أيضا في كمبالا، والحديث لا يزال للسر السيد، “ورغم أننا مجموعة صغيرة لا تتجاوز 15 ممثلا، استطعنا أن نحتفل ولعامين على التوالي بيوم المسرح العالمي، وقدمنا مسرحيات أشهرها مسرحية ثورة 24 للكاتب الكبير عبد الله بشير وإخراج معمر القذافي”.

    مجموعة الممثل فضيل قبل نزوحهم من السودان أيضا قدموا عددا من المسرحيات وكذلك مجموعات أخرى في عطبرة وشندي وكسلا وبورتسودان. وبشكل عام، قدم الممثلون المشتغلون بالمهنة في أقاليم السودان عروضا في مناطق نزوحهم، رغم صعوبة الأجواء.

    في مصر نجحوا في تكوين اتحاد ممثلين وموسيقيين، وقدموا عددا من العروض المسرحية، على سبيل المثال مسرحية “دار آمنة ذاكرة الفجيعة” من إخراج ماجدة نصر الدين. أيضا شارك بعض الممثلين في لجان تحكيم وندوات مثل البروفسير سعد يوسف. وقد كان وضع نازحي القاهرة وكمبالا أفضل حالا من وضع الممثلين في بقية المنافي ومناطق اللجوء.

    آثار قصف في المسرح القومي بأم درمان

    قالت الممثلة تهاني الباشا للجزيرة نت “بعد أن خفت صوت الحرب بدحر الدعم السريع وتحرير منطقة الإذاعة السودانية والتلفزيون والمسرح القومي بأم درمان، قام نفر كريم من الزملاء الممثلين بمبادرة لإعادة تأهيل المسرح القومي وإعادة الاعتبار لشيخ المسارح السودانية. المبادرة تمت بعفوية وتنادى لها الممثلون من مناطق النزوح، فحضر للمشاركة في هذه المبادرة الرمزية من بورتسودان الزملاء عبد السلام جلود والطيب صديق وإبراهيم خضر. كما أعلنت وزارة الثقافة والإعلام عن دعمها الكامل لهذه المبادرة.

    الذين ظلوا داخل الخرطوم حتى الآن تجاوز عددهم 30 فنانا وفنانة، نذكر منهم نجوم كبار مثل الأستاذة القديرة فايزة عمسيب التي لم تغادر الخرطوم رغم معاناتها مع المرض، والرائد المسرحي المعروف محمد خلف الله الكاتب، والممثل محمد رضا دهبي والنجم الطيب شعراوي، وعبد الرافع حسن بخيت، والنجم حسين يوسف سيد جرسة، والمخرج الإذاعي المعروف الدكتور طارق البحر وغيرهم ما زالوا صامدين ولم يخرجوا من العاصمة.

    آثار قصف في المسرح القومي بأم درمان

    مشهد عبثي قاتم وحزين يسود الوسط المسرحي السوداني منذ اندلاع الحرب الحالية. يكفي شاهدا على ذلك أن الممثلة القديرة فائزة عمسيب التي كرمتها الهيئة العربية للمسرح في الشارقة عام 2013 وملأت صفحات الصحف المحلية والعربية شائعات وفاتها مرات عديدة، لكنها إلى الآن لم تستطع مغادرة الخرطوم بسبب المرض وأصوات المدافع تدوي في سماء الخرطوم وشهدت بعينها كل مآسي الحرب منذ انطلاق أول رصاصة وحتى الآن.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    سقط مغشياً عليه.. وعكة مفاجئة تنقل طارق النهري الى المستشفى – أخبار السعودية

    أول ظهور لـ«مي عز الدين» يطمئن الجمهور بعد أزمتها الصحية – أخبار السعودية

    دشن مقر «بنش مارك» بجدة.. تركي آل الشيخ: «عبادي الجوهر أرينا» تحفة الشرق الأوسط – أخبار السعودية

    هاندا أرتشيل تكسر صمتها وتوضح موقفها حول اعتقالها في قضايا ممنوعات – أخبار السعودية

    رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة

    ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية

    مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي

    أكرم حسني يستعد لمسرحية «ما تصغروناش» في عيد الفطر 2026 بجدة – أخبار السعودية

    وثيقة تاريخية تكشف تقاليد المراسلات والتهاني في عهد الملك عبدالعزيز – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تأجيل انطلاق دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المقرر إقامتها في الرياض

    السبت 28 مارس 9:56 م

    كيف تؤثر الصلاة في جسدك ودماغك؟ دراسات علمية تجيب

    السبت 28 مارس 9:20 م

    «قمة الأولوية» تعيد صياغة إستراتيجيات الاستثمار والتوجه الاقتصادي وسباق المعادن الحرجة – أخبار السعودية

    السبت 28 مارس 3:31 م

    سقط مغشياً عليه.. وعكة مفاجئة تنقل طارق النهري الى المستشفى – أخبار السعودية

    السبت 28 مارس 3:30 م

    خلاف أمني يهدد مستقبل الذكاء الاصطناعي.. ترمب مهاجمًا أنثروبيك: «توقفوا فورًا عن استخدام تقنياتها» – أخبار السعودية

    السبت 28 مارس 11:59 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    ترامب يشكر ولي العهد السعودي ويرسم ملامح الشراكة الاستراتيجية مع المملكة

    السبت 28 مارس 10:39 ص

    المنتخب المصري يفوز على المنتخب السعودي برباعية نظيفة

    السبت 28 مارس 10:15 ص

    ارتفاع أسعار الذهب 3% في المعاملات الفورية – أخبار السعودية

    السبت 28 مارس 8:48 ص

    ماذا فعل ترمب بصورة أوباما داخل البيت الأبيض؟

    السبت 28 مارس 4:51 ص

    آثار التوتر ليست نفسية فقط.. هكذا يبدأ جسدك بـ “تدمير نفسه” مع ارتفاع الكورتيزول

    السبت 28 مارس 2:54 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟