Close Menu
    رائج الآن

    مجموعة stc تعزز جاهزيتها الرقمية وقدراتها التقنية بإطلاق نطاقي 600 و 3800 ميجاهرتز لمضاعفة وتغطية شبكاتها لخدمة المعتمرين وزوار الحرمين الشريفين – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 3:07 ص

    ما هي منصة فلك كارت؟ ودليلك لزيادة مبيعاتك في عالم التجارة الإلكترونية

    الأربعاء 18 فبراير 11:38 م

    2.4 % زيادة بمتوسط أسعار المنازل في بريطانيا – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 فبراير 8:25 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مجموعة stc تعزز جاهزيتها الرقمية وقدراتها التقنية بإطلاق نطاقي 600 و 3800 ميجاهرتز لمضاعفة وتغطية شبكاتها لخدمة المعتمرين وزوار الحرمين الشريفين – أخبار السعودية
    • ما هي منصة فلك كارت؟ ودليلك لزيادة مبيعاتك في عالم التجارة الإلكترونية
    • 2.4 % زيادة بمتوسط أسعار المنازل في بريطانيا – أخبار السعودية
    • “الدار” تطلق مشروعًا يضم 740 وحدة سكنية في دبي
    • ارتفاع أسعار الذهب والفضة في المعاملات الفورية – أخبار السعودية
    • أمريكا: تراجع طفيف في قطاع التصنيع – أخبار السعودية
    • «الموارد»: إلزام منشآت القطاع الخاص بتوفير فرص تدريبية للخريجين والباحثين عن عمل – أخبار السعودية
    • ضفدع تونس الملون.. الفندق الأكثر ازدحاما في الصحراء
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » باريس تبحث عمّن يسمعها في تل أبيب وبيروت
    سياسة

    باريس تبحث عمّن يسمعها في تل أبيب وبيروت

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 08 أكتوبر 5:32 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    باريس- في الوقت الذي يستمر فيه القتال المسلح على كل الجبهات بين مقاومي حركة حماس وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، التقى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الاثنين، بعدد من المسؤولين الإسرائيليين في إسرائيل، في إطار جولته الإقليمية التي تتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لعملية طوفان الأقصى.

    مؤكدا التزام بلاده بأمن إسرائيل، حيث قال بارو في مؤتمر صحفي إن “القوة وحدها لا يمكن أن تضمن أمن إسرائيل”، مضيفا أن “فرنسا لن تتوقف أبدا عن المطالبة بالإفراج غير المشروط عن المحتجزين”.

    ومن القدس، أعلن رئيس الدبلوماسية الفرنسية أن حزب الله “جرّ لبنان إلى حرب لم يخترها”، و”يتحمل مسؤولية ثقيلة” في اتساع نطاق الحرب في لبنان حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه منذ أسبوع.

    تأكيد التضامن

    وبعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستتوقف عن تسليم الأسلحة للقتال في غزة يوم السبت الماضي، بدأت مشادات كلامية حادة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصف خطاب ماكرون بـ”العار”.

    ولاحقا، أكد ماكرون خلال محادثة هاتفية، بدت كمناقشة لإصلاح الوضع بين الطرفين، أمس الأحد، “التزام فرنسا بأمن إسرائيل” وأن “لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب”، معربا في الوقت ذاته عن “اقتناعه بأن وقت وقف إطلاق النار قد حان”.

    وفي هذا السياق، يرى الكاتب والمحلل السياسي جان بيير بيران أن هذه الزيارة كانت ضرورية للغاية، وفي هذا اليوم بالتحديد، من خلال ممثل فرنسي رفيع المستوى، للتأكيد على أن “موقف فرنسا المتضامن مع إسرائيل لم يتغير، وأنها حليف لا يتزعزع لإسرائيل”.

    وأضاف بيران في حديث للجزيرة نت أن الحكومة الفرنسية تعي مدى خطورة الوضع، ولديها شعور بالخوف، لأنه كلما تم تسليح إسرائيل أكثر زاد الحريق في المنطقة، وهو ما يفسر إعلان ماكرون بعدم تسليح إسرائيل “أكثر من اللازم”.

    من جانبها، تعتبر مديرة معهد دراسات العلاقات الدولية والإستراتيجية بباريس ليزلي فارين أن الموقف الفرنسي لا يهم كثيرا إسرائيل، ولا يعرّضها للخطر في الوقت الحالي، ما دامت الولايات المتحدة مستمرة في إرسال الأسلحة لها.

    وأشارت فارين في حديث للجزيرة نت، إلى أن تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بوجوب “إفساح القوة المجال للدبلوماسية” يعني “ضرورة الاتفاق على وقف إطلاق النار وقبول المفاوضات، والاتفاق على إيجاد حلول سياسية، لكن فرنسا عليها أولا تقديم بعض الاحترام والاعتراف بفلسطين كدولة، وهو ما ترفض القيام به حتى اليوم”.

    دبلوماسية متعثرة

    ورغم محاولة فرنسا الظهور على الساحة الدولية كوسيط أو طرف مهم يسعى لتهدئة الأوضاع في المنطقة، فإن الخبيرين في شؤون الشرق الأوسط يعتبران أن الدبلوماسية الفرنسية تواجه ضعفا وتراجعا غير مسبوق، حيث لم يعد لديها أي نفوذ لمحاولة وقف التفجيرات التي تنفذها إسرائيل في غزة ولبنان.

    وتفسر ليزلي فارين ذلك بقولها إن “فرنسا وضعت نفسها في موقف صعب للغاية، من خلال دعمها غير المشروط لإسرائيل منذ بداية الصراع في قطاع غزة، ولم يعد صوتها مسموعا، ولذلك أصبحت الولايات المتحدة هي الوحيدة التي تقود هذه القضية”.

    وعلى المستوى السياسي، يرى المحلل فيران أن فرنسا غائبة في المنطقة، وبعيدة جدا عن السياسات المتبعة في عهد الرؤساء الفرنسيين السابقين، مثل جاك شيراك وفرانسوا هولاند، وحتى نيكولا ساركوزي، في ظل تآكل الأسس التي اعتمدت عليها الجمهورية طوال عقود، على حد تعبيره.

    ومنتقدا سياسة ماكرون في الشرق الأوسط، يرى الخبير في السياسة الخارجية أن الرئيس الفرنسي أضعف الدبلوماسية، وقلل من حجمها وتأثيرها منذ توليه الرئاسة في عام 2017، ويجد المتحدث أن الدبلوماسية الفرنسية “ارتبطت دائما بالديكتاتوريين بشكل عام، وهي غير مستقلة بما يكفي، مع وجود سفراء غالبا ما يدافعون عن البلدان التي كانوا فيها أكثر من فرنسا”.

    العقدة الأميركية

    وفي تفاصيل ما ذكره وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال هذه الزيارة الإقليمية، أعاد تأكيد التصريحات التي أدلى بها ماكرون في نهاية هذا الأسبوع، بقوله “يجب أن نكون متسقين، لا يمكننا الدعوة إلى وقف إطلاق النار أثناء تسليح المقاتلين”.

    ويقرأ المحلل السياسي بيران ذلك بالقول إن باريس تريد الحفاظ على تحالفها السياسي والعسكري ولكن “مع عدد معين من الضمانات”، وعلى رأسها الهجوم على لبنان الذي ترتبط به فرنسا تاريخيا، وماكرون متعلق به كذلك، حتى لو كانت سياساته فوضوية، حيث أظهر تعاطفه بعد انفجار مرفأ بيروت وقام بزيارة البلد مرتين، فضلا عن رغبة فرنسا في الحفاظ وضمان استثماراتها في إيران.

    بدورها، تعتقد الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط ليزلي فارين أن ما دفع فرنسا إلى تغيير موقفها هو ما فعله نتنياهو في نيويورك، عندما رفض مقترحا من الولايات المتحدة وفرنسا وحلفاء آخرين دعوا فيه لوقف القتال، بالإضافة للوضع الرهيب الذي يعيشه لبنان الذي يعد صديقا تاريخيا وله ارتباط وثيق بفرنسا.

    ولأن الحليف الأميركي يعد الأكثر أهمية بالنسبة لإسرائيل، تجد فارين تصريحات الوزير الفرنسي “متسقة”، لأنه “لا يمكننا طلب وقف إطلاق النار والضغط على نتنياهو، ونستمر في إرسال الأسلحة في الوقت نفسه”، لكنها تستدرك قائلة “إلا أن عدم اتساق خطابه يتمثل في تأكيده الدفاع عن أمن إسرائيل، التي تواصل ارتكاب المجازر في فلسطين ولبنان”.

    وغير متفائل بالدور الذي تسعى فرنسا جاهدة للقيام به، في ظل الهيمنة الأميركية على القرارات الرئيسية في هذا الصراع، أكد جان بيير فيران للجزيرة نت أن السياسة الخارجية الفرنسية لا يمكنها العودة بسهولة لقوتها في الشرق الأوسط.

    أما بالنسبة للمنافسة بين الولايات المتحدة وفرنسا، التي وصفها بـ”التقليدية تاريخيا”، فيعتبر أن كليهما يتفقان على مصالحهما المشتركة في الوقت الحالي، أي تجنب مهاجمة وتدمير لبنان بأي ثمن.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ما هي منصة فلك كارت؟ ودليلك لزيادة مبيعاتك في عالم التجارة الإلكترونية

    الأربعاء 18 فبراير 11:38 م

    2.4 % زيادة بمتوسط أسعار المنازل في بريطانيا – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 فبراير 8:25 م

    “الدار” تطلق مشروعًا يضم 740 وحدة سكنية في دبي

    الأربعاء 18 فبراير 2:06 م

    ارتفاع أسعار الذهب والفضة في المعاملات الفورية – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 فبراير 1:43 م

    أمريكا: تراجع طفيف في قطاع التصنيع – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 فبراير 7:00 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «الموارد»: إلزام منشآت القطاع الخاص بتوفير فرص تدريبية للخريجين والباحثين عن عمل – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 فبراير 12:18 ص

    ضفدع تونس الملون.. الفندق الأكثر ازدحاما في الصحراء

    الثلاثاء 17 فبراير 5:38 م

    «سليمان الراجحي العقارية» تطلق وتتفقد مشاريع إستراتيجية لوقف الشيخ سليمان الراجحي – أخبار السعودية

    الثلاثاء 17 فبراير 5:37 م

    لماذا يصاب مستخدمو الذكاء الاصطناعي بالاكتئاب خارج أوقات العمل؟

    الثلاثاء 17 فبراير 1:44 م

    بدء التسجيل للمشاركة في فعاليات يوم الكويت الرياضي

    الثلاثاء 17 فبراير 12:56 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟