Close Menu
    رائج الآن

    ميلان يتقدم على إنتر ويقلص الفارق ليشعل صراع صدارة الدوري الإيطالي

    الإثنين 09 مارس 11:20 ص

    مجموعة السبع تناقش خطة الافراج عن الاحتياطي النفطي مع القفزة الواسعة لأسعار النفط

    الإثنين 09 مارس 10:56 ص

    الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار

    الأحد 08 مارس 2:53 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • ميلان يتقدم على إنتر ويقلص الفارق ليشعل صراع صدارة الدوري الإيطالي
    • مجموعة السبع تناقش خطة الافراج عن الاحتياطي النفطي مع القفزة الواسعة لأسعار النفط
    • الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار
    • كريستيانو رونالدو ينفي شائعات رحيله بتواجده في تدريبات فريقه
    • فريق النصر يحقق فوز صعب على فريق نيوم في الوقت القاتل
    • الدفاع السعودي يسقط 20 طائرة مسيّرة متجهة نحو حقل شيبه النفطي
    • الأهلي يتقدم على الاتحاد 3-1 ويتصدر دوري روشن
    • الهلال يهزم النجمة برباعية وبنزيمة يستمر في تألقه
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » بعدسة نسائية.. كيف وثّقت المرأة القضية الفلسطينية؟
    فنون

    بعدسة نسائية.. كيف وثّقت المرأة القضية الفلسطينية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 20 أغسطس 4:26 م1 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتعدد الأفلام التي تناولت القضية الفلسطينية من زوايا مختلفة، لكنها تلتقي عند جوهر واحد هو الصراع مع الاحتلال والبحث عن الهوية والذاكرة. فمن خلال تجارب شخصية وطرائق فنية متباينة، تعكس هذه الأعمال حجم الألم الإنساني وتكشف كيف تتحول السينما إلى وسيلة مقاومة ورواية بديلة للتاريخ الرسمي.

    يذكر أن السينما الفلسطينية ليست مجرد مرآة للصراع مع الاحتلال، بل فضاء تتجلى فيه المرأة كصوت مقاوم وذاكرة حية. ففي قلب المأساة، تتعدد صورها بين أم تزرع الأمل في جيل جديد، وشابة تواجه القيود المجتمعية والسياسية، وأسيرة أو لاجئة تقبض على خيوط الحكاية كي لا تضيع في زحمة النسيان.

    ما يجمع هذه التجارب البصرية أن الكاميرا لم تكتف برصد الحرب والتهجير، بل التقطت نبض النساء تحت خط النار، واعتبرت الأمومة فعلا ثقافيا يتجاوز حدود البيولوجيا ليغدو شكلا من أشكال المقاومة.

    ملح هذا البحر وأزمة الهوية المزدوجة

    ثريا شابة فلسطينية ولدت في أميركا، تقرر العودة إلى الوطن من أجل البحث عن إرث عائلتها وحقها في الأرض، مما يقودها إلى رحلة لم تكن بالحسبان تلتقي خلالها بشاب محلي، في وقت تكشف فيه الوجه القبيح للاحتلال والتهجير وما يتعرض له الفلسطينيون من ضغوط وقيود سواء على مستوى الحياة والمعيشة اليومية أو العمل.

    هذا ما يدور حوله فيلم “ملح هذا البحر” (Salt of This Sea) لمخرجته ومؤلفته آن ماري جاسر، التي قدمت معالجة شاعرية للحكاية مزجت بين البعد السياسي والرومانسية، في ظل تداخل المناظر الطبيعية بفنية مع الواقع القاسي للشخصيات. ومع أن الحوار الذي كتب بعناية يعكس الهوية المزدوجة للبطلة، إلا أن الموسيقى التصويرية نجحت في خلق حالة من الإحساس بالانتماء المفقود.

    “ملح هذا البحر” فيلم عن امرأة تواجه سلطة الاحتلال وقيود المجتمع الذكوري على حد سواء، وفي الوقت نفسه تمثل جيلا من الفلسطينيات اللاتي تمزق وجدانهن بين الجذور والمنفى.

    البرج وحلم العودة الأزلي

    فيلم “البرج” هو إنتاج مشترك بين النرويج والسويد وفرنسا، أخرجه المخرج النرويجي ماتس غرورد بعد أن قضى عامًا كاملا داخل المخيم، ساعيًا إلى معايشة اللاجئين عن قرب والتشبع بحكاياتهم وتجاربهم اليومية.

    اعتمد الفيلم على تقنية إيقاف الحركة (Stop Motion)، وشارك في عدد من المهرجانات البارزة، من بينها مهرجان آنسي الدولي لأفلام التحريك في فرنسا، ومهرجان لندن لأفلام فلسطين، ومهرجان مراكش السينمائي، إضافة إلى مهرجان القاهرة السينمائي.

    تدور أحداث العمل حول وردة، طفلة تقيم في مخيم برج البراجنة بلبنان، تنطلق في رحلة للبحث عن مفتاح منزل عائلتها المفقود منذ النكبة، لتلتقي خلالها بأفراد من أسرتها يروون لها حكايات أربعة أجيال من اللاجئين الفلسطينيين، في سردية تمزج بين الذاكرة والواقع.

    ومع أن وردة تمثل جيلا جديدا من الفتيات اللاتي لم يتخلين عن الأمل رغم العثرات وأشباح الماضي، فإن الفيلم يؤكد دور الأمهات والجدات في توريث الذاكرة وحلم العودة عبر الأجيال غير مكتفيات بالإنجاب وطرق التربية المعتادة.

    “البرج” فيلم صدر عام 2018، ورغم أنه رسوم متحركة، فإنه نجح في مخاطبة الكبار من حيث المضمون، في حين سمح للأطفال بالتماهي مع بطلته كونها طفلة من أعمارهم، وقد تميز العمل بالحرية البصرية والموسيقى المؤثرة، مما عزز تأثيره العاطفي.

    ناجيات من الرماد

    الفيلم الأخير في هذه القائمة هو الوثائقي القصير “ناجيات من الرماد” للمخرجة ناهد أبو طعيمة، وقد أُنجز بدعم من مؤسسة “سي آي إس إس” (CISS) الإيطالية وإنتاج الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية. استغرق تصويره نحو ستة أشهر لتوثيق 200 يوم من الحرب من خلال شهادات مباشرة وإحصاءات صادمة تكشف حجم المأساة.

    يركّز العمل على معاناة نساء قطاع غزة خلال الحرب، بين من فقدن أحبتهن، ومن يعانين نقص الغذاء وفقر المأوى في خيام مؤقتة تفيض بالحزن والألم، وأخريات يواجهن تجربة النزوح أو العيش تحت وطأة القصف المستمر. كما يوثّق الفيلم الواقع الصحي المتردي والنقص الحاد في الدواء بما ينذر بكارثة إنسانية تهدد حياة الفلسطينيين، إلى جانب فضح أشكال العنف الجسدي والجنسي الذي تتعرض له النساء المعتقلات.

    ما يميز الفيلم هو إسناد البطولة للمرأة الفلسطينية في مختلف تجاربها، إذ اختارت المخرجة أن تجعلها محور السرد. هذا المزج بين الوقائع والإحصاءات منح العمل طابعًا أقرب إلى شهادة نسوية مركبة على الحرب، وفي الوقت نفسه حمل بعدًا عاطفيا وإنسانيا يجعل منه وثيقة تختزل جانبًا من مأساة المرأة الغزية في زمن الحرب، لكنها أيضًا شهادة على صمودها وتحديها كأنها صرخة مقاومة وجودية في وجه المحو.

    في المحصلة، تظهر هذه الأفلام كيف تتحول السينما الفلسطينية إلى مساحة مقاومة بديلة، حيث تصبح المرأة مركز السرد لا بوصفها ضحية فقط، بل باعتبارها حاملة للذاكرة وفاعلة في صياغة الحكاية، في وقت تتجسد فيه صورة نساء فلسطين وهن يكتبن تاريخهن بأصواتهن، في مواجهة محاولات الطمس والإقصاء. وهكذا، فإن هذه الأعمال لا تعكس المأساة الفلسطينية فحسب، بل تسلط الضوء على قوة المرأة في تحويل الألم إلى فعل مقاومة ومعنى إنساني خالد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    روبي وإيلوردي يخطفان الأضواء في عرض”مرتفعات وذرينغ”

    مقتل “أم زكي” بطلة “باب الحارة”.. توقيف خادمة الفنانة السورية هدى الشعراوي

    ندوب صامتة.. كيف أعادت السينما رسم ملامح الرجل المنكسر؟

    مكتبة الكونغرس تضم 25 فيلما لسجلها الوطني كي توصلها للأجيال القادمة

    شارات “اطردوا شرطة الهجرة” على السجادة الحمراء بمهرجان صاندانس

    أخبار عالم الفن والموسيقى: تحولات الراب المغربي وبراءات قضائية وليالٍ لبنانية في الرياض

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائي

    نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مجموعة السبع تناقش خطة الافراج عن الاحتياطي النفطي مع القفزة الواسعة لأسعار النفط

    الإثنين 09 مارس 10:56 ص

    الدفاع السعودي ينجح في اسقاط طائرة مسيّرة استهدفت الحي الدبلوماسي دون أضرار

    الأحد 08 مارس 2:53 م

    كريستيانو رونالدو ينفي شائعات رحيله بتواجده في تدريبات فريقه

    الأحد 08 مارس 2:13 م

    فريق النصر يحقق فوز صعب على فريق نيوم في الوقت القاتل

    الأحد 08 مارس 1:51 م

    الدفاع السعودي يسقط 20 طائرة مسيّرة متجهة نحو حقل شيبه النفطي

    السبت 07 مارس 11:47 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الأهلي يتقدم على الاتحاد 3-1 ويتصدر دوري روشن

    السبت 07 مارس 11:31 ص

    الهلال يهزم النجمة برباعية وبنزيمة يستمر في تألقه

    السبت 07 مارس 11:12 ص

    الخارجية السعودية تدين الاستفزازت الإيرانية ضد تركيا وأذربيجان وتصفه بأنه نهج عدائي مرفوض

    الجمعة 06 مارس 11:35 ص

    الفريق الطبي السعودي ينجح في عملية فصل التوأم الملتصق “رحمة ورملا”

    الجمعة 06 مارس 11:20 ص

    ضمك يتقدم على الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن السعودي

    الجمعة 06 مارس 10:58 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟