أعرب الفنان بيومي فؤاد عن اعتذاره العلني للفنان محمد سلام، معربًا عن تمنياته برؤية سلام يعود للمشاركة في الأعمال الفنية خلال موسم دراما رمضان 2026. جاء هذا التصريح خلال استضافة فؤاد في بودكاست “شقة التعاون” الذي يقدمه الفنان حسام داغر، مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني 2026، مسلطًا الضوء على رغبته في إنهاء الخلافات السابقة وفتح باب التعاون مجددًا. هذه الخطوة تثير اهتمامًا واسعًا في الأوساط الفنية وتلقي الضوء على أهمية العلاقات المهنية بين الفنانين، خاصة مع اقتراب رمضان 2026.
وأكد بيومي فؤاد أنه يرى في محمد سلام موهبة فنية كبيرة، مشيرًا إلى أن نجاح مسلسل “كارثة طبيعية” الذي شارك فيه سلام يعتبر بمثابة “جبر خاطر” له. وتأتي هذه التصريحات بعد فترة من الجدل والانتقادات التي واجهها الطرفان، مما يجعلها محاولة واضحة لتهدئة الأجواء وإعادة بناء الثقة.
خلفية الأزمة وتصريحات بيومي فؤاد
تعود جذور الخلاف بين بيومي فؤاد ومحمد سلام إلى عام 2023، عندما اعتذر سلام عن المشاركة في مسرحية ضمن فعاليات موسم الرياض، وذلك تعبيرًا عن تضامنه مع القضية الفلسطينية واحتجاجًا على الأحداث الجارية في غزة. وقد أثار هذا الاعتذار ردود فعل متباينة، وتلا ذلك تصريحات من بيومي فؤاد اعتبرها البعض انتقادًا لموقف سلام، مما أدى إلى تصاعد حدة الخلاف بينهما.
وخلال البودكاست، اعترف فؤاد بخطئه في الفيديو الذي نشره ردًا على اعتذار سلام، قائلاً: “أنا غلطت في الفيديو بتاعي، والناس ملهاش غير الظاهر”. وأضاف أنه لم يكن يقصد الإساءة، وأن تصرفه كان نابعًا من رد فعل عفوي في لحظة غضب. وأوضح أنه أغلق حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الأزمة بسبب الهجوم الشديد الذي تعرض له.
مسلسل “كارثة طبيعية” وتأثيره
أشاد بيومي فؤاد بنجاح مسلسل “كارثة طبيعية” الذي شارك فيه محمد سلام، مؤكدًا أن العمل حقق نجاحًا كبيرًا ونال إعجاب الجمهور. ويرى أن هذا النجاح ساهم في تخفيف الضغط عن سلام وتقديم دعم معنوي له. المسلسل، الذي يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، يروي قصة شاب يسعى لتحقيق أحلامه وسط تحديات الحياة، ويقدم صورة واقعية عن المجتمع.
ويتناول المسلسل قضايا اجتماعية مهمة، مما جعله يحظى بتفاعل كبير من الجمهور والنقاد. كما ساهمت جهود فريق العمل، بما في ذلك الممثلين والمؤلف والمخرج، في إبراز قيمة العمل وتقديمه بشكل متميز. العمل من بطولة محمد سلام وجهاد حسام الدين، وتأليف أحمد عاطف فياض.
توقعات حول مستقبل التعاون بين الفنانين
أعرب بيومي فؤاد عن أمله في أن يتمكن من إصلاح العلاقة مع محمد سلام، قائلاً: “أملي في ربنا كبير، وربنا يصلح الحال”. وأكد أنه يكن لسلام كل الاحترام والتقدير، وأنه يتمنى له التوفيق في مسيرته الفنية. هذا التصريح يفتح الباب أمام احتمالات جديدة للتعاون بين الفنانين في المستقبل.
من جهة أخرى، يترقب الجمهور والمحللون الفنيون رد فعل محمد سلام على اعتذار بيومي فؤاد. فهل سيقبل سلام الاعتذار ويعود إلى التعاون مع فؤاد؟ أم سيفضل الحفاظ على مسافة بينهما؟ هذا السؤال يبقى معلقًا في الوقت الحالي. العديد من المراقبين يرون أن قبول الاعتذار قد يكون خطوة إيجابية لكلا الفنانين، ويعزز من مكانتهما في الأوساط الفنية.
في الختام، يبقى مستقبل العلاقة بين بيومي فؤاد ومحمد سلام غير واضح تمامًا. ومع ذلك، فإن اعتذار فؤاد يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الخلافات السابقة وفتح باب التعاون مجددًا. من المتوقع أن يشهد الأيام القادمة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب موعد رمضان 2026، والذي قد يشهد مشاركة سلام في أعمال فنية جديدة. وسيكون من المثير للاهتمام متابعة رد فعل سلام وتأثير ذلك على المشهد الفني في الفترة القادمة، بالإضافة إلى متابعة أي مشاريع فنية جديدة قد تجمع بينهما. الوضع الحالي يتطلب بعض الوقت ليتضح بشكل كامل، ولكن المؤشرات الأولية تبدو واعدة.













