Close Menu
    رائج الآن

    جمعية السرطان السعودية و”مشورة” يبحثان سبل التعاون لتعزيز الدعم المجتمعي لمرضى السرطان

    الإثنين 26 يناير 9:30 م

    مركز الملك سلمان يدشن مشروعات حيوية لإعادة تأهيل المستشفيات وتوفير المياه ورعاية الأيتام في السودان عبر منظمة الكفاءات

    الإثنين 26 يناير 9:25 م

    مستجدات الكلية التقنية الرقميه للبنات بالاحساء ينتهين من اسبوع التهيئه  

    الإثنين 26 يناير 9:20 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • جمعية السرطان السعودية و”مشورة” يبحثان سبل التعاون لتعزيز الدعم المجتمعي لمرضى السرطان
    • مركز الملك سلمان يدشن مشروعات حيوية لإعادة تأهيل المستشفيات وتوفير المياه ورعاية الأيتام في السودان عبر منظمة الكفاءات
    • مستجدات الكلية التقنية الرقميه للبنات بالاحساء ينتهين من اسبوع التهيئه  
    • اشتراك IPTV Smarters Pro من متجر Ney11 – جودة، استقرار، ودعم
    • 11 قتيلا في هجوم مسلح استهدف ملعب كرة قدم بالمكسيك
    • دليلك الشامل للإدارة المالية الشخصية
    • انتصار قضائي جديد.. تبرئة شيرين من سب وقذف وإزعاج مدير حساباتها – أخبار السعودية
    • اكتئاب يناير.. لماذا نقع في فخ العروض السياحية الوهمية مع بداية العام؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » ترويضُ النَّاقد
    ثقافة

    ترويضُ النَّاقد

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 08 مارس 6:47 ص0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    ‏ البلاغةُ، والأسلوبُ، وكيفيَّة القول، والاهتمامُ بالكَلمة، والتركيبُ؛ هي أمورٌ اهتمَّ بها النقد قديماً، إذ أخذ يراقبُ النصوص، ويتتبَّع أسباب الإبداع، وصولاً إلى اكتشاف مواضِع الدهشة، ومصادِر التميُّز؛ حيثُ هدفه التمييزُ بينَ النصوص، ومعرفةُ الفوارق اللغويَّة والأسلُوبية، وكيف «يقدِّم» كل نصٍّ نفسه إلى الجمهُور.

    التقديمُ إلى المتلقي لم يتوقَّف عند النقد القدِيم، فالعصرُ الحديث حملَ ذات الفكرة، إذ أخذ يبحثُ عن طرُق جديدة، كفيلة بتحقِيق «التميُّز والفرَادة»، على مُستوى المفردة والتركيب، وصولاً إلى جذبِ المتلقي واستمالتِه؛ كي يُكمل القراءة، ولا يتوقَّف، وهو ما أكَّدته وسائل التواصُل وبرامجُ السوشيال ميديا، التي أعادت بعثَ الفكرة.

    داخلَ فضاء التواصُل، لا يسعى الكَاتب لخلق هالةٍ حول ما يكتُب، أو يطرح، بل بما «فعَل ومارَس»، حيثُ شدُّ الانتباه، ولفتُ الأنظار لا يكونُ بالكتابة وحدَها، إنما بطريقة تقديمِ المكتوب، وكيفيَّة كتابته، ومقدارِ ابتعاده عن التقليديَّة، وهي أمورٌ أخذت تتَّسع رويداً؛ حتى وصلت مرحلة متقدِّمة، أثَّرت على الأذواق، وتسبَّبت في إعادة صياغتِها.

    ‏«الذَّوق» الفردِي منقسِم بين العَودة إلى الأصُول والثوابت؛ تحدُوه رغبةُ المحافظة عليها، وبينَ الاتجاه إلى سِمات عصره، ورغبته في التجديدِ بما يناسبُ حياته ووجوده، وهما أمرانِ قد يبدُوان متناقِضَين للوهلة الأولى؛ إذ خلفهما تاريخٌ طويل من المعارك المحتدِمة والمستمرَّة، سواء بينَ الأصالة والمُعاصرة، أو بينَ القدامة والحدَاثة، أو بينَ المطبوع والمصنُوع.

    «الطَّبع والصَّنعة» مُصطلحان قديمان، تمَّ وضعهما للإشارةِ إلى الخِلاف الذي اكتنفَ الحياة الأدبيَّة، في تفضيل جانبٍ على آخر، وأديبٍ على أديب؛ وفقاً لميوله الأسلُوبية، واستخداماته اللغويَّة، بعيداً عن المضامين والأفكَار التي يطرحها، فالموازنةُ بينهما تتم عند مُستوى الشكل، لا مُستوى المضمون، وهو ما أدَّى إلى تركيز الكتاباتِ على اللعبِ اللفظي، والإدهاشِ البلاغي، مثلما وُجِد لاحقاً في فنِّ (البديعيات).

    المقصودُ بالبديعيَّات؛ القصائدُ الواردة في مدح النبي الكَريم (صلى الله عليه وسلم)، وسببُ تسميتها يعود إلى اشتراط؛ أن يتمَّ تضمين كلِّ بيت من أبياتها لوناً من ألوان البلاغةِ والبديع، من طباق، وجناس، وكناية، واستعَارة، وتشبيه، وتورِية، وسجع، ومُقابلة، وغيرها مما يدخلُ ضمن «الإدهَاش اللفظي، والإبدَاع اللغوي».

    الإدهاشُ اللفظي والإبداعُ اللغوي، ظل «سِمَة سائِدَة» ميَّزت الأدب العربي، حتى مراحله المتأخِّرة، وإذا كانت البديعيَّات إحدى الأشكَال البارزة على مُستوى الشعر، فـ(المقاماتُ) تُكمل الثنائية على مُستوى النثر، الأمرُ الذي يشير إلى أن البيئةَ الأدبية والثقافية؛ اتَّفقت على العناية بالشَّكل وتفضيلهِ في مُقابل المعنى، الذي توارى وكادَ يختفي؛ لولا «المناهج النقديَّة الحدِيثة».

    المناهجُ النقديَّة الحديثة أعادت رسمَ العلاقة بينَ النص والكاتب، مثلما أعادت «المناهجُ ما بعد الحداثيَّة» رسم العلاقة بينَ النص والقارئ، حيثُ مناهج الحداثةِ رأَت في استمرار هيمنة البلاغةِ والأسلُوب؛ إلغاءً لهويَّة الكاتب ومزاياه وأسبَاب تفوُّقه، ولهذا عمَدت إلى ردِّ اعتباره، عبر التركيز على الجوانبِ التاريخيَّة والنفسيَّة والاجتماعيَّة، التي تتقاطعُ مع «وجوده»، وتلتصقُ بإبداعه.

    مناهجُ ما بعدَ الحداثةِ استفادت من إعادةِ الاعتبار إلى الكَاتب، والاهتمامِ بأفكَاره، وكيفيَّة التعبير عنها، ولم تكتفِ بذلك، بل تجاوزتهُ إلى القارئ، إذ أعطتهُ مساحة «تأويليَّة»، وحريَّة في قول ما يشاء؛ ما أفضَى إلى ظهُور اتجاهات نقديَّة تركِّز على المعنى، وتهتمُّ بالخِطاب، تفوقُ اهتمامها بالأسلُوب، وكيفيَّة القول، وهو أمرٌ سيغدو مألوفاً، ضمن وسائلِ التواصُل وبرامجِ السوشيال ميديا.

    تقليصُ الأسلُوب، والتركيزُ على المعنى، والاهتمامُ بالفكرة، والإعلاءُ من شأن القارِئ؛ أدَّى إلى ترويضِ النَّاقد، وتقليصِ دوره، والابتعادِ عن كونه الشَّارح والمفسِّر للجماليَّات البلاغيَّة والبديعيَّة، فالتزمَ بـ«نقلِ فهمهِ وما توصَّل إليه»، وعدمِ تجاوز ذلك، وهي الوظيفةُ الجديدةُ التي اكتسبَها، داخلَ العالم الافتراضِي، وضمنَ حدودِه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    انتصار قضائي جديد.. تبرئة شيرين من سب وقذف وإزعاج مدير حساباتها – أخبار السعودية

    “الفتاة الغجرية” تسحر آلاف الزوار في أكبر متحف للفسيفساء بتركيا

    عيسى بن علي آل خليفة.. اسم على جبين البحرين في 2026 – أخبار السعودية

    حسابات هروب أم خشية الصورة؟ اعتذار هيفاء وهبي يضعها في مرمى النقد – أخبار السعودية

    ناقد مصري يتتبع آثار امرئ القيس ومجنون ليلى وشعراء الجزيرة العربية

    داود حسين يخوض صراعات مع أبنائه في «كسرة» – أخبار السعودية

    مزجوا العلم بالأدب.. 3 كُتّاب يحصدون جوائز مرموقة في نيويورك

    «مطبخ المدينة» يغوص في الصراعات العائلية في رمضان – أخبار السعودية

    قبل عرضه.. محمد إمام يكشف تفاصيل «الكينج» – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مركز الملك سلمان يدشن مشروعات حيوية لإعادة تأهيل المستشفيات وتوفير المياه ورعاية الأيتام في السودان عبر منظمة الكفاءات

    الإثنين 26 يناير 9:25 م

    مستجدات الكلية التقنية الرقميه للبنات بالاحساء ينتهين من اسبوع التهيئه  

    الإثنين 26 يناير 9:20 م

    اشتراك IPTV Smarters Pro من متجر Ney11 – جودة، استقرار، ودعم

    الإثنين 26 يناير 8:06 م

    11 قتيلا في هجوم مسلح استهدف ملعب كرة قدم بالمكسيك

    الإثنين 26 يناير 7:58 م

    دليلك الشامل للإدارة المالية الشخصية

    الإثنين 26 يناير 7:54 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    انتصار قضائي جديد.. تبرئة شيرين من سب وقذف وإزعاج مدير حساباتها – أخبار السعودية

    الإثنين 26 يناير 7:16 م

    اكتئاب يناير.. لماذا نقع في فخ العروض السياحية الوهمية مع بداية العام؟

    الإثنين 26 يناير 7:14 م

    من الأنفاق إلى “نيو فيغاس”: كيف رسّخ “فول آوت 2” عالم اللعبة على الشاشة؟

    الإثنين 26 يناير 7:13 م

    دافوس يناقش التحولات الاقتصادية العالمية وسط حالة من عدم اليقين

    الإثنين 26 يناير 7:12 م

    لماذا تصاعدت مخاوف العراقيين مما يحدث في سوريا؟

    الإثنين 26 يناير 7:11 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟