Close Menu
    رائج الآن

    حصة الدولار عالميا ترتفع من جديد رغم سياسات ترامب

    الخميس 22 يناير 11:38 م

    شهداء برصاص الاحتلال وقصفه في غزة ورضيع جديد يلفظ أنفاسه بسبب البرد

    الخميس 22 يناير 11:31 م

    إدارة ترامب تعترف.. فريق إيلون ماسك وصل الى بيانات سرية عن المواطنين

    الخميس 22 يناير 11:25 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • حصة الدولار عالميا ترتفع من جديد رغم سياسات ترامب
    • شهداء برصاص الاحتلال وقصفه في غزة ورضيع جديد يلفظ أنفاسه بسبب البرد
    • إدارة ترامب تعترف.. فريق إيلون ماسك وصل الى بيانات سرية عن المواطنين
    • البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط في البحر المتوسط قادمة من روسيا
    • رفع الحجز عن حساب عبد الرحمن أبو زهرة بعد استغاثة نجله – أخبار السعودية
    • وزير الاقتصاد والتخطيط يبحث سبل تعزيز التعاون مع نظيرته الألمانية
    • الكونسيلر الوردي: تقنية ذكية لتفتيح الهالات وإشراقة طبيعية – أخبار السعودية
    • منافسة بين يوفنتوس ونابولي على ضم المغربي يوسف النصيري
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » خطة ترمب.. بين الطموح الأمريكي و«الرافعة العربية»
    سياسة

    خطة ترمب.. بين الطموح الأمريكي و«الرافعة العربية»

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 03 أكتوبر 12:07 م2 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تبدو خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء حرب غزة وكأنها محاولة جريئة لإغلاق فصل دامٍ استمر لأشهر طويلة، لكنها في جوهرها ليست مجرد وثيقة سياسية جديدة. إنها اختبار مزدوج: من جهة لطموح واشنطن في إعادة صياغة المشهد الفلسطيني والإقليمي، ومن جهة أخرى، الموقف العربي الموحد، الذي بات يشكل الرافعة القادرة على نقل الخطة من الورق إلى التنفيذ. وما يميز اللحظة الراهنة أن العرب، في إعلان موقفهم الواضح والصريح، وضعوا أرضية سياسية قد تغير مسار الخطة بأكملها.

    بين الفكرة والواقع

    تقدم خطة ترمب رؤية إستراتيجية لإعادة تشكيل غزة بالكامل؛ فهي تسعى إلى تفكيك البنية العسكرية لحماس، إطلاق الأسرى والمحتجزين، وتمهيد الطريق لسلطة مدنية بديلة تحت إشراف دولي، مدعومة ببرنامج إعادة إعمار واسع وشامل. الطموح الأمريكي هنا ليس مجرد استجابة إنسانية، بل محاولة لإعادة رسم البيئة السياسية والأمنية في القطاع بطريقة تضمن استقراراً مستداماً. ومع ذلك، تدرك واشنطن أن تنفيذ هذه الرؤية يتطلب أكثر من القوة الأمريكية؛ فهو يحتاج إلى دعم إقليمي، شرعية سياسية، وإسناد ميداني ومالي، لتتحول من فكرة طموحة إلى واقع ملموس على الأرض.

    من هنا تبرز أهمية الموقف العربي الذي تجلّى في بيان مشترك لثماني دول عربية، عبرت فيه بوضوح عن دعمها لوقف الحرب وتهيئة الطريق لحل سياسي مستدام. ويأتي موقف مجلس الوزراء السعودي ليمنح زخماً إضافياً، إذ أعلن الاستعداد للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق نار دائم وإنهاء الحرب، مع التشديد على البعد الإنساني للأزمة. هذه المواقف ليست مجرد مجاملة دبلوماسية، بل قوة دفع حقيقية، تزود الخطة الأمريكية بما ينقصها من الشرعية الإقليمية والغطاء السياسي.

    أولاً: يقدم العرب شرعية إقليمية لأي تسوية قادمة، بحيث لا يظهر المسار وكأنه مفروض أمريكياً أو إسرائيلياً فقط. هذه الشرعية ضرورية لإقناع الرأي العام الفلسطيني والإقليمي بأن ما يُطرح ليس صفقة خارجية بحتة. ثانياً: يفتح الدعم العربي الباب أمام مظلة مالية ضخمة لإعادة إعمار غزة. فالدول العربية، قادرة على تعبئة الموارد اللازمة لترميم البنى التحتية وتوفير مقومات حياة طبيعية لسكان القطاع. ثالثاً: يشكل هذا الدعم ضغطاً إيجابياً على الأطراف الفلسطينية للانخراط في مسار سياسي جديد. فإذا وجدت حماس نفسها أمام إجماع عربي واسع، قد تصبح خياراتها محدودة بين التفاعل مع هذا المسار أو تحمل تبعات الرفض في وجه بيئة إقليمية موحدة.

    تضييق هامش المناورة

    المفارقة أن المواقف العربية جاءت قبل أن تحدد حماس موقفها النهائي من خطة ترمب، وهو ما يجعل الحركة أمام معادلة دقيقة: فهي تسعى إلى تعديل بعض البنود، مثل نزع السلاح، وتشترط توفير ضمانات دولية للانسحاب الإسرائيلي الكامل وعدم خرق وقف إطلاق النار. هذه التحفظات، لن تقلل من الدور الحاسم للموقف العربي الموحد، الذي يضيق هامش المناورة أمام كل الأطراف ويمنح خطة ترمب زخماً أكبر.

    وبذلك، يتضح أن العرب لم يعودوا مجرد مراقبين، بل أصبحوا رافعة إستراتيجية تضيف بعداً حقيقياً لأي مسار سياسي جديد في غزة، بينما تبقى الحركة الفلسطينية مضطرة للموازنة بين شروطها الداخلية والضغط العربي المتزايد، ما قد يسرّع نضوج عملية تفاوض لم يكن من الممكن تحقيقها قبل أسابيع.

    العرب في قلب الحل رغم قوة الدفع العربية، لا يمكن تجاهل التحديات الكبرى. فإسرائيل قد لا تلتزم بسهولة بتنازلات أمنية على حدود غزة، أما في الداخل الفلسطيني فالسؤال الأكبر هو: من سيدير غزة في مرحلة ما بعد حماس إذا تحقق سيناريو إخراجها من السلطة؟

    حماس، حتى الآن، تسعى لتعديل بعض البنود، ما يعكس تعقيدات في المشهد القادم، لكنها في الوقت نفسه ستجد نفسها أمام ضغوط عربية متزايدة.

    الأنظار اليوم تتجه أكثر إلى الموقف العربي الذي سيسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وهو ما سيتيح فتح الباب أمام مسار سياسي جديد. وللمرة الأولى منذ سنوات، قد تتحول المبادرة من كونها أمريكية صرفة إلى مشروع مشترك تتداخل فيه واشنطن مع الرياض والعواصم العربية الأخرى.

    قد يبدو النجاح الكامل للخطة صعباً في المدى المنظور، لكن النجاح الجزئي -أي وقف إطلاق نار طويل الأمد، إطلاق عملية إعادة إعمار، وبدء نقاش حول مستقبل الحكم في غزة- يبدو أكثر واقعية، وهذا بحد ذاته تحول مهم في مسار القضية.

    في هذه اللحظة، يقف العرب في صدارة المشهد كعامل حاسم لا يمكن تجاهله. الموقف العربي الموحد، مدعوماً بالزخم السعودي، يمنح خطة ترمب فرصة حقيقية للتحول من الطموح الورقي إلى واقع ملموس على الأرض، ويعكس الدور المركزي للعرب في قلب موازين المشهد عبر توجيه مسار الأزمة وإحداث الفرق الملموس في مجرى الأحداث.

    أخبار ذات صلة

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    صحف عالمية: ضم نتنياهو لـ”مجلس ترامب” يثير غضبا عربيا

    ما حقيقة تسريب الجاكومي حول تغييرات في الجيش السوداني؟

    دمج “قسد” تحت الاختبار.. ما أبرز التحديات والسيناريو الأقرب؟

    خبير عسكري: اشتباكات الحسكة “تكتيكية” وسجناء “الأقطان” الورقة الأخطر

    شهادات صحفيين محررين عن التعذيب والإهمال في سجون الاحتلال

    “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن

    هل يطوي الاتفاق الجديد صفحة الإدارة الذاتية الكردية في سوريا؟

    تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    شهداء برصاص الاحتلال وقصفه في غزة ورضيع جديد يلفظ أنفاسه بسبب البرد

    الخميس 22 يناير 11:31 م

    إدارة ترامب تعترف.. فريق إيلون ماسك وصل الى بيانات سرية عن المواطنين

    الخميس 22 يناير 11:25 م

    البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط في البحر المتوسط قادمة من روسيا

    الخميس 22 يناير 9:28 م

    رفع الحجز عن حساب عبد الرحمن أبو زهرة بعد استغاثة نجله – أخبار السعودية

    الخميس 22 يناير 9:27 م

    وزير الاقتصاد والتخطيط يبحث سبل تعزيز التعاون مع نظيرته الألمانية

    الخميس 22 يناير 9:01 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الكونسيلر الوردي: تقنية ذكية لتفتيح الهالات وإشراقة طبيعية – أخبار السعودية

    الخميس 22 يناير 9:00 م

    منافسة بين يوفنتوس ونابولي على ضم المغربي يوسف النصيري

    الخميس 22 يناير 8:41 م

    المركز العلمي استضاف ملتقى المصورين «DD»

    الخميس 22 يناير 8:33 م

    وداعاً لمشاكل الصرف.. دليلك لأفضل خدمة تسليك مجاري بالرياض لبيت نظيف وآمن

    الخميس 22 يناير 8:25 م

    لماذا يتجه الباحثون العرب لدراسة الدكتوراه خارج بلدانهم؟

    الخميس 22 يناير 8:07 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟