Close Menu
    رائج الآن

    القنصلية المصرية: تعطيل العمل بالقنصلية الأحد 18 الجاري بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج

    الأحد 18 يناير 3:06 م

    10 علامات تكشف أن البرغر ليس مصنوعا من لحم بقري صافي

    الأحد 18 يناير 3:04 م

    اتفاقية تُقسّم الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تبرم اتفاقًا تجاريًا مثيرًا للجدل مع “ميركوسور”

    الأحد 18 يناير 2:31 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • القنصلية المصرية: تعطيل العمل بالقنصلية الأحد 18 الجاري بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
    • 10 علامات تكشف أن البرغر ليس مصنوعا من لحم بقري صافي
    • اتفاقية تُقسّم الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تبرم اتفاقًا تجاريًا مثيرًا للجدل مع “ميركوسور”
    • «جوي أوَرد» يضيء ظلمات سجن شاكر ويستبق فرحة بونو.. وينصف مسلسلاً تجمد إنتاجه 10 أعوام! – أخبار السعودية
    • «السيادي السعودي» يجيد اقتناص فرص جمع الأموال – أخبار السعودية
    • علماء يجيبون الجزيرة نت: لماذا تغني الطيور بعد الفجر؟
    • لحظة غريبة.. لامين جمال يعتذر لليفاندوفسكي بدلا من الاحتفال بهدفه
    • محافظ عدن ومستشار قائد القوات المشتركة يبحثان استقرار إمدادات الغاز والمشتقات النفطية  
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » “سافرت القضية”.. أغنية فيروز المنسية تعود بعد غياب
    فنون

    “سافرت القضية”.. أغنية فيروز المنسية تعود بعد غياب

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 14 مارس 2:59 م0 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    استطاعت أغنية “سافرت القضية” للمطربة اللبنانية فيروز والأخوين رحباني أن تجسد مراحل مختلفة من الظهور والاختفاء للقضية الفلسطينية على الصعيد الدولي، وتجسد قصتها كأغنية، حضورها وغيابها، قبل أن تعود إلى الضوء عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    وعبرت الأغنية عن حال القضية الفلسطينية، التي استعادت أهميتها بعد عملية “طوفان الأقصى” وأعادتها لمركز النقاش السياسي، بعد فترة من النسيان، ليهتم قادة العالم بالبحث عن حلول لهذه القضية.

    تتميز “سافرت القضية” بنقدها الساخر لطريقة تعامل المؤسسات الدولية مع القضية، مصورةً ذلك بأسلوب كاريكاتيري يسلط الضوء على الإجراءات المتباطئة والمعقدة في المنابر الدولية. وهذه الأغنية، لا تتبع قواعد الشعر التقليدي من حيث الوزن والقافية، بل هي نص ساخر يتخذ شكل قصة.

    قضية القضية

    كتب ولحن الأغنية الأخوان رحباني وتم تقديمها لأول مرة في معرض دمشق الدولي عام 1968. وأوضح المؤرخ الموسيقي محمد الزيباوي -في حديثه لقناة “إم تي في” اللبنانية- أن الأغنية لم تتعرض للحظر كما كان يشاع.

    في “سافرت القضية” نرى عرضاً فنياً لحالة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية. وتصور الكلمات رحلة القضية إلى المحاكم الدولية حيث تُعرض مشكلاتها. وتجتمع الجمعية العامة لمناقشة “قضية القضايا” بمشاركة مندوبين من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الدول الصغيرة والكبيرة، الشمالية والجنوبية.

    وتستعرض الأغنية الخطابات والنقاشات الطويلة، ومناقشات حول السلام، وإيقاف إطلاق النار، وإيجاد حل عادل. وتنقل الجهود الدبلوماسية والتصريحات والتوصيات التي تبدو وكأنها تقدم حلولاً، لكن دون تحقيق تقدم ملموس.

    وفي المقطع الختامي، تُغلق الدفاتر وينصرف القضاة للراحة بعد جلسة طويلة من النقاش. في هذه الأثناء، خارج هذه القاعات الرسمية، يعيش البائسون والجائعون في ظروف قاسية، يبحثون عن السلام في ظل العواصف التي تدمر مأواهم.

    وتسلط “سافرت القضية” الضوء على التناقض القائم بين النقاشات الرسمية البعيدة عن الواقع والظروف المأساوية التي يعيشها الناس العاديون المتأثرون بالصراع.

    وكان محمد البرادعي، القانوني والدبلوماسي المصري الحاصل على جائزة نوبل للسلام 2005، والمدير السابق لهيئة الطاقة النووية، من أوائل الذين أطلقوا الأغنية على موقع (إكس) في 22 فبراير/شباط الماضي.

    سافرت القضيه
    سافرت القضية تَعرضُ شكواها  في رُدهة المحاكمِ الدولية
    وكانت الجمعية قد خصصت الجلسة للبحث في قضيّة القضيّة
    وجاءَ مندوبون عَن سائر الأُمم  جاؤوا من الأُمم
    من دول الشمال والجنوب
    والدولِ الصّغيرة ، والدّولِ الكبيرة ،
    واجتمع الجميع في جلسةٍ رسمية ..
    وكانت الجمعية قد خصصت…

    — Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) February 22, 2024

    أغاني القضية

    ورغم صعوبة العثور على مطرب عربي لم يقدم، على الأقل، أغنية لفلسطين، فإن أغنيات فيروز تبقى الأجمل والأكثر، بدءا من “راجعون” و”القدس العتيقة” و”بيسان” و”زهرة المدائن” وغيرها الكثير. وفي أغنية “راجعون” يصف الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد مآسي النكبة، ويتنبأ بما يجرى على أرض فلسطين اليوم:

    حلّ الليل على الفلوات فأين ننام

    لا مأوى لا مثوى هل نرقد في الساحات

    لا بيتٌ لا صوتٌ وسُدىً تمضي الساعات

    ذقنا الهَوْل وطفنا الليل بدون طعام

    إنْ البرد قَسَا واشتدّ فأين ننام

    وبيتنا الحبيب يسكنه غريب

    وفي “القدس العتيقة” تقدم فيروز أجمل أغانيها، وقيل إن مطلعها مستوحى من قصة حقيقية حدثت في شوارع القدس بين فيروز وإحدى السيدات الفلسطينيات، حين كانت تسير في الأزقة، فتجمعت حولها النساء شاكين لها من سوء الحال بعد النكبة، ومن ثم تقدمت إحداهن، لتقدم “مزهرية” تعبيرا عن حبها لها، وقام الأخوان رحباني بتحويل القصة إلى “شوارع القدس العتيقة” وسجلت في التلفزيون اللبناني عام 1965:

    مرّيت بالشوارع شوارع القدس العتيقة

    قدام الدكاكين البقيت من فلسطين

    حكينا سوى الخبرية وعطيوني مزهرية

    قالوا لي هيدي هدية من الناس الناطرين

    ومشيت بالشوارع شوارع القدس العتيقة

    اوقف عَ باب بواب صارت وصرنا صحاب

    وعينيهن الحزينة من طاقة المدينة

    تاخدني وتوديني بغربة العذاب

    وفي “زهرة المدائن” لم تقدم فيروز أغنية، وإنما تميمة، وأنشودة، يتوافق حضورها مع النضال من أجل التحرير:

    لن يُقفل بابُ مدينتنا فأنا ذاهبة لأُصلّي

    سأدقُّ على الأبواب وسأفتحها الأبواب

    ويتجلى جمال أغنيات فيروز ودورها التوثيقي في تلك التفاصيل الإنسانية التي أبقت التفاصيل الفلسطينية ظاهرة للعيان رغم محاولات الإخفاء، وها هي قرية “بييسان” الحاضرة كما لو كان المستمعون للأغنية يذهبون للإقامة فيها، ومن ثم يعودون بعد سماع الأغنية، فيطلقون اسمها على بناتهم، ويحبونها كما لو كانت ابنتهم..

    خذوني إلى بيسان

    خذوني إلى الظهيرات

     إلى غفوة عند بابي

    خذوني مع الحساسين إلى الظلال التي تبكي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي

    السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية الإيرانية؟

    ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الفرنسية؟

    فيلم “الخادمة”… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟

    من أفاتار إلى ويستيروس.. 5 مسلسلات فانتازيا تعيد تعريف البطولة في 2026

    إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟

    الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر

    “خروج آمن” و”لمن يجرؤ” يشاركان في مهرجان برلين السينمائي

    بعد تخطي “ميدتيرم” مليار مشاهدة.. هل أنصفت الدراما العربية المراهقين؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    10 علامات تكشف أن البرغر ليس مصنوعا من لحم بقري صافي

    الأحد 18 يناير 3:04 م

    اتفاقية تُقسّم الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تبرم اتفاقًا تجاريًا مثيرًا للجدل مع “ميركوسور”

    الأحد 18 يناير 2:31 م

    «جوي أوَرد» يضيء ظلمات سجن شاكر ويستبق فرحة بونو.. وينصف مسلسلاً تجمد إنتاجه 10 أعوام! – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 1:35 م

    «السيادي السعودي» يجيد اقتناص فرص جمع الأموال – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 1:25 م

    علماء يجيبون الجزيرة نت: لماذا تغني الطيور بعد الفجر؟

    الأحد 18 يناير 1:14 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    لحظة غريبة.. لامين جمال يعتذر لليفاندوفسكي بدلا من الاحتفال بهدفه

    الأحد 18 يناير 1:13 م

    محافظ عدن ومستشار قائد القوات المشتركة يبحثان استقرار إمدادات الغاز والمشتقات النفطية  

    الأحد 18 يناير 1:08 م

    سعود الشيخي.. حين يرحل النبل ويبقى الوفاء – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 12:27 م

    تركيا ترفع صادرات التكنولوجيا إلى أكثر من 112 مليار دولار

    الأحد 18 يناير 12:16 م

    وزير الدفاع: أهمية مواصلة العمل الديبلوماسي بما يدعم العلاقات الثنائية مع إيطاليا

    الأحد 18 يناير 11:21 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟