قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، بدأت المنتخبات المشاركة في وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب اللوجستية والإقامة والتخطيط الرياضي الرئيسية. ومن بين هذه المنتخبات، البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، التي حددت بالفعل مكان إقامتها خلال البطولة، مع التركيز على توفير أفضل الظروف للاعبين.
وفقًا لتقارير صحفية، اختار المنتخب البرتغالي منتجعًا فاخرًا في ريفييرا مايا بالمكسيك ليكون مقره الرئيسي خلال كأس العالم. يهدف هذا الاختيار إلى ضمان الراحة والخصوصية والمرافق عالية المستوى للفريق، بما في ذلك النجم كريستيانو رونالدو، خلال فترة البطولة.
اختيار موقع إقامة البرتغال في كأس العالم 2026
يعتبر موقع الإقامة أمرًا بالغ الأهمية للمنتخبات المشاركة في البطولات الكبرى، حيث يؤثر بشكل مباشر على استعداد اللاعبين البدني والنفسي. وقد استند قرار المنتخب البرتغالي إلى عدة عوامل، بما في ذلك سهولة الوصول إلى مدن المباريات، والمناخ المعتدل، وتوفر مرافق التدريب المتطورة.
تستغرق الرحلات الجوية من ريفييرا مايا إلى هيوستن حوالي ساعتين ونصف، بينما تستغرق الرحلة إلى ميامي حوالي ساعة ونصف. هذا القرب الجغرافي يقلل بشكل كبير من وقت السفر والإرهاق المصاحب له، مما يسمح للاعبين بالحفاظ على تركيزهم وأدائهم البدني.
مرافق المنتجع الفاخر
يُعد منتجع فيرمونت ماياكوبا ريفييرا مايا، المصنف ضمن فئة الخمسة نجوم، خيارًا مثاليًا للمنتخب البرتغالي. يقع المنتجع على بعد كيلومترات قليلة من بلايا ديل كارم، ويتميز بموقعه الاستراتيجي وسط بيئة طبيعية خلابة.
يمتد المنتجع على مساحة 97 هكتارًا من الغابات المطيرة والساحل، ويضم خمسة مسابح، بما في ذلك مسبح رئيسي بمساحة 3000 متر مربع، ومسبح لا متناه مخصص للبالغين فقط يطل على البحيرة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر المنتجع ملعب غولف عالمي المستوى، ومرافق رياضية متكاملة، ومساحات مصممة لضمان الخصوصية التامة.
تتراوح أسعار الغرف الأساسية في المنتجع بين 282 و320 يورو لليلة الواحدة، بينما تبدأ أسعار الأجنحة الأكثر فخامة من 1000 يورو وقد تصل إلى 2938 يورو لليلة الواحدة. هذا يعكس مستوى الرفاهية الذي يسعى المنتخب البرتغالي لتوفيره للاعبيه.
لا يقتصر تأثير اختيار موقع الإقامة على الجانب البدني فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب النفسي أيضًا. فالراحة والهدوء والخصوصية التي يوفرها المنتجع الفاخر تساعد اللاعبين على الاسترخاء والتخلص من الضغوط، مما ينعكس إيجابًا على أدائهم في الملعب. وتعتبر هذه الجوانب ذات أهمية خاصة في ظل المنافسة الشديدة التي تشهدها بطولة كأس العالم.
يُذكر أن أفضل إنجاز حققه منتخب البرتغال في كأس العالم هو المركز الرابع في نسخة عام 2006. ويأمل رونالدو، الذي مدد عقده مع نادي النصر السعودي حتى عام 2027، في قيادة منتخب بلاده لتحقيق لقب تاريخي في النسخة القادمة من البطولة.
يتنافس المنتخب البرتغالي في المجموعة الـ11 التي تضم أوزبكستان وكولومبيا والمتأهل من الملحق العالمي الأول (جامايكا – الكونغو الديمقراطية – كاليدونيا الجديدة). وستكون هذه المجموعة اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريق قبل الدخول في الأدوار الإقصائية من البطولة.
من المتوقع أن يعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن تفاصيل برنامج الإعداد لكأس العالم 2026 في الأسابيع القليلة القادمة. وستشمل هذه التفاصيل خطط التدريب والمباريات الودية والمعسكرات الإعدادية. ويترقب المشجعون البرتغاليون هذه الإعلانات بفارغ الصبر، آملين أن تشير إلى استعداد الفريق لتحقيق النجاح في البطولة. وستظل متابعة استعدادات المنتخبات المتأهلة، بما في ذلك البرتغال، أمرًا بالغ الأهمية في الفترة المقبلة.













