هزت اتهامات جديدة صناعة الترفيه في هوليوود، حيث رفع عازف الكمان براين كينغ جوزيف دعوى قضائية ضد النجم ويل سميث وشركة تريبول ستوديوز مانجمنت. تتضمن الدعوى اتهامات بالتحرش الجنسي والفصل التعسفي والانتقام، مما يثير جدلاً واسعاً حول قضايا التحرش الجنسي في الصناعة. وقد تم تقديم الدعوى في المحكمة العليا بمقاطعة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة.
تفاصيل قضية التحرش الجنسي ضد ويل سميث
وفقًا لوثائق الدعوى، فإن جوزيف يدعي أن ويل سميث حاول استغلاله جنسيًا خلال فترة التحضير لجولته العالمية “مبني على قصة حقيقية: 2025”. بدأت هذه الجولة في نوفمبر الماضي بهدف دعم ألبوم مغني الراب الأخير. تزعم الدعوى أن هذه الأحداث بدأت في مارس 2025 خلال جولة في لاس فيغاس.
حادثة اقتحام غرفة الفندق والتهديدات
تصف الدعوى حادثة مقلقة حيث دخل شخص مجهول إلى غرفة فندق جوزيف دون أي علامات تدل على اقتحام. ترك هذا الشخص رسالة تهديدية كتب عليها: “براين، سأعود.. نحن فقط”، موقعة باسم “ستون ف”. أفاد جوزيف بأنه عاش في حالة خوف دائم من تكرار هذا الاقتحام بهدف الاعتداء عليه جنسيًا.
أبلغ جوزيف على الفور موظفي الفندق والشرطة بالإضافة إلى فريق إدارة الجولة. ومع ذلك، يزعم أنه تعرض للانتقام بعد ذلك، حيث تم توبيخه وطردُه من الجولة واستبداله بعازف آخر. يقول جوزيف إن هذا الطرد تسبب له في أضرار نفسية ومالية كبيرة، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة وتشويه سمعته المهنية.
ردود الفعل الأولية والإنكار
ألين ب. غرودسكي، محامي ويل سميث، نفى بشكل قاطع جميع الادعاءات الموجهة لموكله. وصف غرودسكي هذه الادعاءات بأنها “كاذبة وغير مبنية على أي أساس”، مؤكدًا أن سميث سيستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة لرد هذه الاتهامات وكشف الحقيقة. لم يصدر حتى الآن أي تعليق مباشر من ويل سميث نفسه.
تأتي هذه الاتهامات في وقت حساس بالنسبة لويل سميث، بعد الجدل الذي أثير حول صفعه لكريس روك في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2022. هذه القضية الجديدة قد تلقي بظلالها على صورته العامة وتؤثر على مسيرته المهنية. تعتبر قضايا الاعتداء الجنسي حساسة للغاية وتخضع لتحقيق دقيق.
من هو براين كينغ جوزيف؟
براين كينغ جوزيف هو عازف كمان موهوب من واشنطن العاصمة. شارك في الموسم الثالث عشر من برنامج “أمريكا غوت تالنت” عام 2018، حيث وصل إلى المراحل النهائية وحل ضمن أفضل ثلاثة متسابقين. انضم إلى جولات ويل سميث الفنية في ديسمبر 2024، وقدم عروضًا موسيقية في بداية الجولة.
تعتبر هذه القضية جزءًا من حركة أوسع نطاقًا تهدف إلى محاسبة المتورطين في قضايا التحرش والاعتداء في صناعة الترفيه. وقد أدت حركة “#MeToo” إلى زيادة الوعي بهذه القضايا وتشجيع الضحايا على التقدم والإبلاغ عن الانتهاكات التي تعرضوا لها. تعتبر هذه القضايا أيضًا جزءًا من نقاش أوسع حول السلامة في مكان العمل.
الخطوات التالية والتوقعات المستقبلية
من المتوقع أن تبدأ المحكمة العليا في لوس أنجلوس في النظر في القضية خلال الأشهر القادمة. سيتم استدعاء الشهود وتقديم الأدلة، ومن ثم ستقوم المحكمة بإصدار حكمها. من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت القضية ستصل إلى تسوية خارج المحكمة أم ستخوض المحاكمة حتى النهاية. سيكون من المهم متابعة التطورات في هذه القضية لمعرفة ما إذا كانت ستؤدي إلى تغييرات في سياسات صناعة الترفيه المتعلقة بالتحرش والاعتداء.
من المرجح أن تؤثر هذه القضية على سمعة ويل سميث وشركة تريبول ستوديوز مانجمنت. سيكون على سميث أن يدافع عن نفسه ضد هذه الاتهامات الخطيرة، بينما ستحتاج الشركة إلى مراجعة سياساتها وإجراءاتها لضمان سلامة موظفيها. ستراقب وسائل الإعلام والجمهور هذه القضية عن كثب، وستكون النتائج لها تداعيات واسعة النطاق.













