Close Menu
    رائج الآن

    شراكة ماستركارد و”قطر الوطني”.. كيف تنعش سوق سوريا؟

    الأحد 25 يناير 10:47 ص

    ناد أوروبي يعاقب مدربا بسبب احتفاله الصاخب بفوز السنغال على المغرب

    الأحد 25 يناير 10:45 ص

    البشري يودع حياة العزوبية – أخبار السعودية

    الأحد 25 يناير 10:28 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • شراكة ماستركارد و”قطر الوطني”.. كيف تنعش سوق سوريا؟
    • ناد أوروبي يعاقب مدربا بسبب احتفاله الصاخب بفوز السنغال على المغرب
    • البشري يودع حياة العزوبية – أخبار السعودية
    • أبها تستعد لاستضافة «أريد أن أتكلم».. ضمن جولة المسرح السعودي – أخبار السعودية
    • مدير جمعية إنقاذ يحذر من تصرفات خاطئة عند الخروج للبر
    • هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
    • كارثة تقنية.. تسريب أكثر من 149 مليون كلمة مرور! – أخبار السعودية
    • عاصفة ثلجية تضرب عدداً من الولايات الأميركية والكويت تهيب بالمواطنين أخذ الحيطة والحذر
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » فيلم “بعد 28 عاما”: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية
    فنون

    فيلم “بعد 28 عاما”: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 25 يناير 8:37 ص1 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يأتي الرعب عندما تلمس الحواس ما لا يجب أن تقترب منه، أن ترى بابا يفتح فيما يفترض أنه جدار، أن تصادف لزوجة الدم بدلا من سيولة الماء، وأن ترى ميتا يعدو نحوك. لكن السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية شهدت رعبا جديدا تمثل في انهيارات اقتصادية وكوارث مناخية، وجائحة حاضرة في الذاكرة، كما لو كانت بالأمس فقط. ومع استمرار هذه الأحداث، أصبح الرعب جزءًا لا يتجزأ من التجربة الإنسانية، مما أثر بشكل كبير على صناعة السينما، وخاصةً أفلام الرعب.

    فيلم “بعد 28 عاما”، الذي صدر في 23 يناير 2026، يمثل عودة إلى عالم سلسلة “بعد 28 يوما” الشهيرة، لكنه يقدم منظورًا مختلفًا تمامًا. فبدلاً من التركيز على الصدمة الأولية للكارثة، يستكشف الفيلم حالة التعايش الدائم مع الخوف واليأس، وكيف يتكيف البشر مع عالم فقد فيه الأمل معناه.

    عالم ما بعد البقاء: تحول مفهوم الرعب

    تدور أحداث الفيلم بعد ثلاثة عقود من تفشي وباء دمر بريطانيا، تاركًا وراءه مجتمعًا متفككًا لا يسعى إلى إعادة البناء، بل إلى مجرد البقاء. يختلف هذا الجزء عن سابقيه في أنه لا يركز على الإثارة والتشويق التقليديين، بل على الحالة النفسية للشخصيات، وكيف تعاملت مع فقدان كل شيء. الفيلم لا يقدم حلولاً أو بطولات، بل يصور واقعًا مريرًا حيث الخوف هو القاعدة، والأمل هو الاستثناء.

    الذاكرة والوقت كعناصر أساسية

    يستكشف الفيلم بعمق تأثير الذاكرة على النفس البشرية، وكيف يمكن للماضي أن يطارد الحاضر. تجسد شخصية “إسلا”، التي تؤديها جودي كومر، هذا الجانب من خلال حملها لذكرى العالم قبل الكارثة، مما يجعلها تشعر بالغربة والانفصال عن الواقع الجديد. كما أن استخدام الزمن كعنصر أساسي في السرد يساهم في إبراز فكرة الدوران في حلقة مفرغة من اليأس.

    يركز الفيلم على مجموعة من الناجين، بمن فيهم “جيمي” (آرون تايلور جونسون) الذي ولد ونشأ في عالم ما بعد الكارثة، و”الدكتور كيلسون” (رالف فينيس) الذي يمثل جيل الشهود على السقوط. تتقاطع قصصهم لتشكل صورة بانورامية عن الحياة في ظل اليأس، وكيف يختلف كل فرد في طريقة تعامله مع الخوف.

    يتميز الفيلم بأسلوبه البصري الهادئ والمتقن، والذي يعكس الحالة النفسية للشخصيات. لا توجد مشاهد عنف مفرطة أو مؤثرات بصرية مبهرجة، بل يتم التركيز على التفاصيل الصغيرة والتعبيرات الدقيقة التي تكشف عن عمق المعاناة الإنسانية. هذا الأسلوب يساهم في خلق جو من الكآبة والتشاؤم يسيطر على المشاهد.

    من الصدمة إلى الدوام: تحول في نوعية الرعب

    يمثل فيلم “بعد 28 عاما” تحولًا في مفهوم الرعب السينمائي، حيث ينتقل من التركيز على الصدمة الأولية إلى استكشاف الحالة الوجودية للخوف. فالفيلم لا يسعى إلى إخافة المشاهدين، بل إلى جعلهم يتأملون في طبيعة الخوف، وكيف يمكن أن يسيطر على حياتنا. هذا النوع من الرعب، الذي يطلق عليه “الرعب الوجودي”، يهدف إلى إثارة التساؤلات الفلسفية حول معنى الحياة والموت، والحرية والقدر.

    في الأجزاء السابقة من السلسلة، كان الخوف يأتي من المجهول، ومن التهديد الخارجي. أما في هذا الجزء، فالخوف يأتي من الداخل، من إدراك أن لا شيء سيتغير، وأن العالم قد فقد كل أمل في الخلاص. هذا التحول يعكس التغيرات التي طرأت على المجتمع، وكيف أصبحنا أكثر وعيًا بالتهديدات الوجودية التي تواجهنا، مثل تغير المناخ والحروب والأوبئة.

    يعتبر الفيلم بمثابة نقد للنوع السينمائي نفسه، وللحظة الثقافية التي أنتجت الفيلم الأول. فقد كان الفيلم الأول بمثابة احتفال بالنصر، وبقدرة الإنسان على التغلب على الصعاب. أما هذا الجزء، فهو يقدم رؤية أكثر تشاؤمًا، حيث لا يوجد نصر، ولا يوجد خلاص.

    تأثيرات ما بعد الجائحة والسينما المعاصرة

    يأتي هذا الفيلم في سياق عالمي لا يزال يتعافى من جائحة كوفيد-19، والتي تركت آثارًا عميقة على الصحة النفسية للمجتمعات. يعكس الفيلم هذا الواقع من خلال تصويره لحالة اليأس والتعايش مع الخوف، وكيف يمكن للأحداث الكارثية أن تغير نظرتنا إلى الحياة. بالإضافة إلى ذلك، يتناول الفيلم قضايا أخرى ذات صلة بالواقع المعاصر، مثل العزلة الاجتماعية وفقدان الثقة في المؤسسات.

    من المتوقع أن يثير الفيلم جدلاً واسعًا في الأوساط السينمائية والنقدية، نظرًا لجرأته في تقديم رؤية جديدة لمفهوم الرعب. كما أنه قد يؤثر على توجهات صناعة السينما، ويدفع المخرجين إلى استكشاف أبعاد جديدة للنوع السينمائي. من الجدير بالملاحظة أن الفيلم يعتمد على أداء تمثيلي قوي من قبل الممثلين الرئيسيين، مما يساهم في إضفاء مصداقية على القصة والشخصيات.

    من المنتظر أن يتم تحليل ردود فعل الجمهور والنقاد خلال الأسابيع القادمة، لتحديد مدى تأثير الفيلم على صناعة السينما. كما سيتم متابعة أي قرارات أو مشاريع جديدة تتعلق بالسلسلة، أو بإنتاج أفلام رعب مماثلة. يبقى أن نرى ما إذا كان “بعد 28 عاما” سيشكل نقطة تحول في تاريخ الرعب السينمائي، أم أنه سيبقى مجرد تجربة فريدة من نوعها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أزمة الفنان محمود حجازي وزوجته تصل للنيابة.. روايتان وتحقيقات جارية

    “روبلوكس” في الدراما المصرية.. “لعبة وقلبت بجد” يكشف الوجه القبيح للواقع الرقمي

    إعلان ترشيحات الأوسكار و”صوت هند رجب” في المقدمة

    تايلور سويفت تتصدر قائمة قاعة مشاهير كُتاب الأغاني لعام 2026

    أول فنان عربي بقائمة “شتاينواي” العالمية.. جندلي يهدي إنجازه لشهداء ثورة الكرامة

    مصرع فنان تركي إثر سقوطه من شرفة منزله في إسطنبول

    10 أفلام ستغيّر طريقة مشاهدتك للسينما

    فيلم “ذيل الكلب”.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على الأرض

    فيلم “عملاق”.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب التقليدية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ناد أوروبي يعاقب مدربا بسبب احتفاله الصاخب بفوز السنغال على المغرب

    الأحد 25 يناير 10:45 ص

    البشري يودع حياة العزوبية – أخبار السعودية

    الأحد 25 يناير 10:28 ص

    أبها تستعد لاستضافة «أريد أن أتكلم».. ضمن جولة المسرح السعودي – أخبار السعودية

    الأحد 25 يناير 9:45 ص

    مدير جمعية إنقاذ يحذر من تصرفات خاطئة عند الخروج للبر

    الأحد 25 يناير 9:20 ص

    هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟

    الأحد 25 يناير 9:19 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    كارثة تقنية.. تسريب أكثر من 149 مليون كلمة مرور! – أخبار السعودية

    الأحد 25 يناير 9:18 ص

    عاصفة ثلجية تضرب عدداً من الولايات الأميركية والكويت تهيب بالمواطنين أخذ الحيطة والحذر

    الأحد 25 يناير 8:41 ص

    فيلم “بعد 28 عاما”: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية

    الأحد 25 يناير 8:37 ص

    غارديان: هل تنهض حلب من بين الأنقاض؟

    الأحد 25 يناير 8:13 ص

    باحثون صينيون ينجحون في تطوير روبوت لجراحة العيون

    الأحد 25 يناير 7:37 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟