زهير بن جمعة الغزال
نظّمت الفرقُ الكشفيةُ في الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم زيارةً ميدانيةً استكشافيةً إلى مدينة “القدية” بالعاصمة الرياض، بتنسيقٍ وتنظيمٍ من جمعية الكشافة العربية السعودية؛ وذلك ضمن برامجها النوعية الراميةِ إلى تنمية المهارات وتعزيز الوعي الوطني لدى مستفيديها، وربطهم بالمشاريعِ العملاقة التي ترسمُ خارطةَ مستقبلِ المملكة. واطّلع المشاركون خلال الزيارة على ملامحِ المشروعِ وأبرز مرافقهِ العالمية، وتعرّفوا عن كثبٍ على ما تمثلهُ الرياضُ من نموذجٍ متقدّمٍ في التنميةِ والتطوير، في ظلِّ النهضةِ الشاملةِ التي تشهدها البلاد، حيث مكّنت الجولةُ الكشافين من استيعابِ حجمِ الطموحِ الذي يجسّدهُ هذا المشروعُ بوصفهِ عاصمةً مستقبليةً للترفيهِ والرياضةِ والفنون.
وقد جاءت هذه الزيارةُ بجهودٍ حثيثةٍ من مفوضِ تنميةِ المجتمعِ بجمعية الكشافة العربية السعودية، الأستاذ أحمد بن محمد آل عثوان، الذي كان له دورٌ بارزٌ ومحوريٌّ في تفعيلِ الشراكةِ بين الجهاتِ المعنيةِ وتسهيلِ مهامِ الفرقِ الكشفية؛ بما يخدمُ مستهدفي الجمعية ويعزّزُ من دورِ العملِ الكشفي في المشاركةِ المجتمعيةِ والاطلاعِ على المنجزاتِ الوطنيةِ الكبرى.
من جانبه، أكد سعادةُ الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس الإدارة أنَّ هذه الزيارةَ تجسّدُ روحَ التكاملِ بين القطاعاتِ غيرِ الربحيةِ والجهاتِ الكشفيةِ لربطِ المستفيدين بالمشروعاتِ الوطنيةِ الكبرى، مشيدًا بما يحظى به الوطنُ من دعمٍ ورعايةٍ كريمةٍ من قيادتهِ الرشيدةِ – حفظها الله –. وأشار “آل عثمان” إلى أنَّ مشروعَ “القدية” ينسجمُ تمامًا مع مستهدفاتِ “رؤية السعودية 2030″، ويعكسُ الطموحَ نحو بناءِ مستقبلٍ مزدهرٍ ومستدام، مقدمًا شكرهُ لجمعية الكشافة العربية السعودية وللأستاذ أحمد آل عثوان على دعمهم الدائم وتفعيل هذه الشراكةِ المثمرةِ التي تسهمُ في توسيعِ مداركِ الشبابِ وتعزيزِ انتمائهم.
وفي ختامِ الجولةِ، أعربَ المشاركون عن سعادتهم وفخرهم بما شاهدوه، مؤكدين أنَّ هذه التجربةَ شكّلت محطةً إثرائيةً عمّقت لديهم قيمَ الاعتزازِ بالهويةِ الوطنيةِ والنهضةِ التنموية، وحفّزتهم على بذلِ المزيدِ من العطاءِ والتميّزِ في مساراتهم التعليميةِ والكشفيةِ لخدمةِ الوطن فى ظل رعاية كريمة لحكومتنا الرشيدة رعاها الله تعالى.











