Close Menu
    رائج الآن

    ميتا تعتمد على الطاقة النووية لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    الثلاثاء 20 يناير 2:54 ص

    تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”

    الثلاثاء 20 يناير 2:34 ص

    شاهد.. من تنكر في تميمة كأس أمم أفريقيا؟

    الثلاثاء 20 يناير 2:28 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • ميتا تعتمد على الطاقة النووية لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
    • تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”
    • شاهد.. من تنكر في تميمة كأس أمم أفريقيا؟
    • تأجيل مسلسل «ممكن» يبعد نادين نجيم وظافر العابدين عن رمضان – أخبار السعودية
    • وزير الصناعة: المملكة غنية بالموارد الطبيعية لكن طاقاتها الشابة هي المورد الأهم
    • إيرادات روسيا من النفط والغاز عند أدنى مستوى في 5 سنوات
    • ابتكار أميركي يجعل الخميرة تحول السكر إلى “أموال”
    • السقاع يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » لعبة المفاوضات.. وسيلة نتنياهو لإدارة الحرب في غزة لا إنهائها
    سياسة

    لعبة المفاوضات.. وسيلة نتنياهو لإدارة الحرب في غزة لا إنهائها

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 21 أغسطس 4:22 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    ترددت كثيرا عبارة “جولة جديدة من المفاوضات” على لسان ساسة الدول المعنية بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المستمر منذ نحو 11 شهرا، وراح ضحيته كل سكان القطاع (نحو 2.5 مليون إنسان) بين شهيد ومصاب ونازح ومفقود تحت أطنان ركام المنازل المقصوفة.

    ولم يختلف السيناريو في كل جولة، إذ “تعلن الولايات المتحدة أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضت بنود الاتفاق الذي وافقت عليه إسرائيل”. لكن ما حدث -وما زال مستمرا- يمكن أن يطلق عليه “لعبة المفاوضات” التي أراد بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إدارة الحرب واستمرارها وليس إنهاءها.

    وما يحدث في الجولة الحالية ليس استثناء من كل سابقاتها، فبعد موافقة المقاومة الفلسطينية على الرؤية التي قدمها الرئيس الأميركي جو بايدن نفسه مايو/أيار الماضي، وقرار مجلس الأمن يوم 11 يونيو/حزيران 2024، يدخل نتنياهو كل جولة من المفاوضات بشروط جديدة، وتتبناها الإدارة الأميركية وتطلب من حماس الموافقة عليها، وإلا تصبح هي “المتعنتة”.

    “لعبة نتنياهو”

    وصرح نتنياهو أمس الثلاثاء بأن إسرائيل لن تقبل مقترحا يتضمن إنهاء الحرب، وشكك في إمكانية إنجاز صفقة تبادل الأسرى.

    وقال -خلال اجتماع مع عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة ممن يرفضون إنجاز الصفقة- إن إسرائيل لن تنسحب من محوري نتساريم وفيلادلفيا بأي شكل، مؤكدا أن الموقعين يشكلان أهمية إستراتيجية عسكريا وسياسيا.

    وبهذه العقلية تدخل إسرائيل المفاوضات، ولا تعطي مساحة حتى لفريق التفاوض الذي ترسله في كل جولة من “أجل التمثيل المشرف” ليس أكثر، ومن أجل ذلك نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين في فريق التفاوض الإسرائيلي أن “نتنياهو يسعى إلى تفجير المفاوضات من خلال تصريحاته أمس”.

    الموقف الأميركي

    وموقف نتنياهو سرعان ما تتبناه السياسة الأميركية ويصبح لسان حالها ناطقا بمطالبه الجديدة، فارضة ذلك على الوسطاء في كل جولة، حسب ما قاله الباحث السياسي الفلسطيني سعيد الحاج، إذ يرى أن واشنطن أصبحت جزءا من الحرب وتخلت عن صفة الوسيط النزيه، وتقدم لنتنياهو مزيدا من الوقت لتحقيق أهدافه في قطاع غزة.

    وأضاف الحاج -في مقابلة مع الجزيرة نت- أن الولايات المتحدة تمنح حكومة الحرب في إسرائيل غطاء سياسيا، وتوهم المجتمع الدولي بأنها جادة في إيقاف المجازر في غزة، لكنها تقدم كل الدعم لإسرائيل من سلاح وعتاد وصفقات بمليارات الدولارات، والاختلاف فقط بينهما يكون في تفاصيل الأهداف.

    رد حماس

    حركة حماس -بدورها- قالت أمس الثلاثاء إن تصريحات الرئيس الأميركي ووزير خارجيته أنتوني بلينكن بشأن تراجع الحركة عن اتفاق وقف إطلاق النار “هي ادعاءات مضلّلة، ولا تعكس حقيقة موقف الحركة الحريص على الوصول إلى وقف العدوان”.

    وفي بيان صدر أمس -وأرسلت نسخة منه إلى الجزيرة نت- قال عضو المكتب السياسي للحركة باسم نعيم إن “حماس رحبت بإعلان بايدن وقرار مجلس الأمن، وأكدت استعدادها للتطبيق الفوري، وسلمت ردها بالموافقة على مقترح الوسطاء بتاريخ الثاني من يوليو/تموز”.

    ثم أوضح البيان موقف نتنياهو من هذه الموافقة بأنه “ردّ على كل هذه المشاريع والمقترحات بمزيد من المجازر والقتل… ووضع شروطا جديدة للتفاوض”.

    ولذلك، يذهب الكاتب والباحث السياسي عبد الله عقرباوي -في مقابلة مع الجزيرة- إلى أن الجولة الأخيرة من المفاوضات لم تشارك فيها حماس من الأساس، وما حدث كان مجرد عملية تفاوض داخلية ونقاش بين إدارة بايدن ونتنياهو على مقترحات سابقة للإدارة الأميركية التي سمحت له بأن يُدخل شروطا جديدة عليها، ثم تطلب هذه الإدارة من حماس أن توافق على نقاش لم تكن طرفا فيه.

    الوساطة الأميركية

    وبعد نحو 11 شهرا من العدوان على قطاع غزة، هل يمكن تقييم الدور الأميركي في الوساطة بين المقاومة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، وبعد انعقاد كل جولات المفاوضات هذه؟

    يجيب عن هذا التساؤل مدير مركز القدس للدراسات عماد أبو عواد بأن “بلينكن يخرج من الولايات المتحدة وزيرا لخارجيتها، لكنه عندما يصل إلى إسرائيل يتحول إلى يهودي”، ومن ثم فإن اتهاماته المباشرة لحركة حماس تهدف إلى جملة من الأمور:

    • تبرئة ساحة إسرائيل من فشل كل جولات التفاوض.
    • تقديم صورة عن إسرائيل تخدم مصالحها أميركا في الانتخابات المقبلة.
    • الضغط على إيران وحزب الله حتى لا يكون هناك ردّ على اغتيال رئيس المكتب السياسي في حماس إسماعيل هنية، وإن وُجد فيكون في السياق الذي يمكن أن تتحمله إسرائيل.
    • عدم الوصول إلى مرحلة التصعيد التي قد تؤدي إلى حرب إقليمية.

    ويذهب سعيد الحاج إلى أن الوساطة الأميركية تتماهى مع الموقف الإسرائيلي وتتبناه، وأن الولايات المتحدة لو أرادت إيقاف الحرب، فإنها تستطيع ذلك بما تقدمه لإسرائيل من تمويل وتسليح، وبما تملكه من دعم سياسي في المؤسسات الدولية التي يمكن أن تشكل ضغطا حقيقيا على إسرائيل.

    ويلخص عقرباوي المشهد قائلا إن وزير خارجية أميركا “يتجاهل أن هناك طرفا آخر يقاتل في الميدان، أو أن هناك شعبا آخر موجودا في غزة، أو أن هناك طموحا وطنيا أو قوميا للفلسطينيين ويتعامل كأن هناك حالة فراغ في الوضع الفلسطيني، وإذا كان بلينكن ونتنياهو قادرين على فرض هذا الاتفاق -الذي توافقا عليه- على المقاومة وعلى أهلنا في غزة، فعليهم أن يفرضوه في الميدان، وليس خلف الشاشات”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    موسم مطري وفير.. هل ينقذ الأردن من فقره المائي؟

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    اضطراب الحياة في إيران بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    دعوى قضائية في أسكتلندا تطعن بقرار حظر “فلسطين أكشن”

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”

    الثلاثاء 20 يناير 2:34 ص

    شاهد.. من تنكر في تميمة كأس أمم أفريقيا؟

    الثلاثاء 20 يناير 2:28 ص

    تأجيل مسلسل «ممكن» يبعد نادين نجيم وظافر العابدين عن رمضان – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 2:27 ص

    وزير الصناعة: المملكة غنية بالموارد الطبيعية لكن طاقاتها الشابة هي المورد الأهم

    الثلاثاء 20 يناير 2:00 ص

    إيرادات روسيا من النفط والغاز عند أدنى مستوى في 5 سنوات

    الثلاثاء 20 يناير 1:51 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    ابتكار أميركي يجعل الخميرة تحول السكر إلى “أموال”

    الثلاثاء 20 يناير 1:09 ص

    السقاع يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 12:34 ص

    نقل سهير زكي إلى المستشفى بعد أزمة صحية – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 11:06 م

    في حيّ شديد التحصين.. تفجير يستهدف فندقًا في كابل ويُودي بحياة 7 أشخاص

    الإثنين 19 يناير 11:01 م

    التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترامب

    الإثنين 19 يناير 10:59 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟