كشف وزير الصحة السعودي الأسبق الدكتور “حسين الجزائري” عن تفاصيل حياته الدراسية في مصر خلال ظهوره في برنامج «الليوان»، وأوضح أنه تعمّد اخفاء جنسيته السعودية وعدم الكشف عنها أثناء دراسة الطب، بسبب الاختلاف في المعاملة الذر رآه من بعض الأساتذة مع الطلاب السعوديين، فالبعض كان يتحامل عليهم بينما يبالغ آخرون في مجاملتهم، وهو ما اضطره لتجنب لفت الانتباه، وقال أنه تمكن في فترة قصيرة أن يتقن الهجة المصرية ويتحدث بها بطلاقة، وكان عدد قليل جدا من المقربين بي على علم بجنسيتي الحقيقية.
وأشار الجزائري لعدد من الرموز الطبية في مصر، من بينهم الدكتور علي إبراهيم باشا الذي يعتبر من رواد الجراحة فهو من أوائل الأطباء الذين أجروا عمليات استئصال المرارة، وأوضح أن محدودية وسائل التخدير في تلك الفترة كانت تفرض على الأطباء إنجاز العملية في وقت سريع لتقليل المخاطر على حياة المريض، ما جعل هذه الجراحات من الإنجازات الطبية المهمة في تلك الحقبة.
كما استطرد موقف مع الجراح “حسن إبراهيم” أثناء اختباره في السنة النهائية، حين علم أحد الحضور بجنسيته، فقال له الطبيب مازحًا إن كان سيمتحنه في الجراحة أم في الشعر، فقال له الجزائري بثقة أنه قد لا يبرع في الشعر لكنه لدييه ثقة في نجاحه في الجراحة.
كما أشار إلى علاقته بالجراح العالمي “مجدي يعقوب” مشيرًا إلى أنهما كانا من الدفعة نفسها ثم عملا معًا لاحقًا في مستشفى بإنجلترا، ودامت بينهما الصداقة لفترة، وأكد أن يعقوب أسس مدرسة طبية في مصر تقدم خدماتها العلاجية مجانًا لغير القادرين.













