Close Menu
    رائج الآن

    “شينتشو-20”.. عودة هادئة تكشف قوة الصين الخفية في إدارة أزمات الفضاء

    الأربعاء 28 يناير 6:37 ص

    توقعات 2026: عودة قوية للسيارات التقليدية وتراجع زخم الكهربائية

    الأربعاء 28 يناير 6:21 ص

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    الأربعاء 28 يناير 6:02 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “شينتشو-20”.. عودة هادئة تكشف قوة الصين الخفية في إدارة أزمات الفضاء
    • توقعات 2026: عودة قوية للسيارات التقليدية وتراجع زخم الكهربائية
    • ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة
    • فيلم “هامنت”.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
    • اشتباكات عنيفة بين جماهير صربية وكرواتية بعد مباراة في الدوري الأوروبي
    • نفقة 2.5 مليون جنيه سنوياً.. أحمد عز يلجأ لوزارة العدل اعتراضاً على أحكام محكمة الأسرة – أخبار السعودية
    • سفير تونس: الكويت تحتل مكانة رفيعة في ميادين العمل الإنساني إقليمياً ودولياً
    • الاتحاد الأوروبي يقر حظرا ملزما على الغاز الروسي بحلول 2027
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مثقفون لـ عكاظ: الهجن في عيون الأدب
    ثقافة

    مثقفون لـ عكاظ: الهجن في عيون الأدب

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 04 سبتمبر 4:47 م0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد مثقفون أن مهرجان ولي العهد أعاد الهجن إلى عيون الأدب بقوّة، كونها من أهم مصادر التراث في ارتباطها الوثيق بإنسان الجزيرة العربية في جميع نواحي حياته الثقافية والاقتصادية والمعيشية.

    وكشفت الشاعرة أستاذ الأدب والنقد المشارك بجامعة الطائف الدكتورة مستورة العرابي أن مهرجان ولي العهد للهجن يكرس الثقافة الأدبية للإبل، لما احتلته من مكانة مرموقةً في نفوس العرب، إذ لا تكاد تعدلها أو تدانيها منزلة إذا استثنينا الخيل، وليس أدل على ذلك من أنها كانت تُسَمّى بالمال، فكلمة المال إذا أُطْلِقَتْ في كلام العرب أريد بها الإبل.

    وأضافت العرابي أن الثقافة العربية تزخر بالكثير من الأدبيات المرتبطة بالإبل من مؤلفات وقصص وأشعار؛ ذلك أن الإبل ارتبطت (كما ارتبطت الخيل) بإنسان الجزيرة العربية ارتباطاً عضوياً تحتمه طبيعة البيئة التي يعيش بها هذا الإنسان، فكان للإبل كما للخيل مكانة خاصة لديهم، لارتباطها بمناحي حياتهم ارتباطاً وثيقاً، وقيل (الإبل عز لأهلها)، وقد تغنت العرب قديما وحديثا بها كقول الشاعر:

    كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ

    والماء فوق ظهورها محمول

    وعن وجودها في الشعر السعودي، قالت الدكتورة العرابي: نجد سيد البيد وشاعر الطائف محمد الثبيتي تتأكد في قصائده فضاءات الإبل كما في قصيدته «صفحة من أوراق بدوي» يقول:

    هذا بعيري على الأبواب منتصب

    لم تعش عينيه أضواء المطارات

    وأشارت إلى أنه لمكانة الإبل العريقة وعلاقتها العميقة بالهوية السعودية بوصفها أيقونة ثقافية وافق مجلس الوزراء على إطلاق عام الإبل 2024 احتفاء بالأصالة والموروث وتأصيلا للقيم الثقافية والتاريخية والحضارية.

    كما أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية «مدونة الإبل» تزامنا مع عام الإبل لحفظ التراث الأدبي والثقافي المتعلق بالإبل وتوثيقه وجمعه من أوعية نشر مختلفة منها الكتب والمجلات والرسائل العلمية ووكالات الأنباء وغيرها.

    وقالت الباحثة في التراث والثقافة الأستاذة ريم عبدالرحمن البسام إن الإبل تعتبر من أهم عناصر تراثنا الثقافي الغني، وقد ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بإنسان شبه الجزيرة العربية منذ القدم من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، فهي رفيقة العربي في ترحاله ووسيلة للتنقل والسفر البعيد، كما كانت بلبنها ولحمها تشكل مصدراً غذائياً مهماً، وكانت مصدر فخر واعتزاز لمن يملكها، وكم تباهى الشعراء بصفاتها ومحاسنها وفوائدها، و«الهجن» هي الإبل المعدة للركوب والمعتادة على السير بسرعة ولمسافات طويلة، ومما ذكره الشعراء عنها، قول الشاعر «محمد العوني» الذي يصف سرعتها في السير وقطعها المسافات الطويلة:

    «هجنٍ» وهجّوهن هل الهجن عجلين

    بلجاج لجّات اللجاج المكلّة

    فاجوا ولاجوا فوق سِحمٍ مشاحين

    نِطّاح من شبّت وشابت حذا له

    وكذلك الشاعر «محسن الهزاني»، حيث يشبهها بمراكب «قوارب» البحر:

    من فوق «هجنٍ» كنهن الدوانيق

    تقطع مسير العشر يومٍ على الهون

    وارتبط الراكب بإبله ارتباطاً وثيقاً، فهم يقضون جل وقت ارتحالهم معاً ليلاً ونهاراً، يعبرون الفيافي والصحاري ويتنقّلون بين البلدان، ويمضي الراكب هذا الوقت الطويل بالغناء الذي تطرب له الإبل ويساعدها على قطع تلك المسافات الطويلة بسرعة، خصوصا إذا تعبت من هذا السير، ويسمى ذلك بـ«الهجيني»، وهو من الفنون الأدائية التقليدية الشهيرة في الجزيرة العربية والمرتبطة بالشعر الشعبي، ويؤدى على ظهور الهجن. ويذكر الشيخ حمد الجاسر أن «الهجيني» أو «الركبانية» هو نوع من التغني بالشعر يتغنى به ركبان الهجن التي هي خيار الإبل.

    ومن الأبيات الشهيرة في «الهجيني»، ما قاله الشاعر «عبدالله الأشقر»:

    يا ملّ قلبٍ على ميهاف

    متولّعٍ والقدم حافي

    عليك يا ابو ثمان رهاف

    انته سبب داي واتلافي

    عليك أنا صابني خفخاف

    سلال الارواح بي خافي

    وان ما حصل كامل الاوصاف

    حياتنا اليوم تنعافِ

    ومنه أبيات الشاعر «عبدالعزيز إبراهيم السليم»:

    يا عنق ريم فريد وحوش

    توّه بسن الجهل ناشي

    أقبل يدوش الضماير دوش

    كنه يوطي على جاشي

    يا ريحة العنبر المرشوش

    يا حصة بيد قمّاشي

    و«الهجيني» كما غيره من فنوننا التقليدية وتراثنا بشكل عام يستوجب منا الاهتمام والحفظ وإعادة إحيائه ونقله للأجيال الجديدة.

    من جهته، أشار الباحث في التراث الفنّي خالد عبدالرحيم إلى أن الاهتمام في الفترة الأخيرة بالإبل من خلال تسمية عام 2024 بعام الإبل بمثابة تحريك مشاعر الشعراء والفنانين للتغني بها، متمنياً أن يقتدي الفنانون الجدد بمن غنوا لها مثل سمير الوادي ومحمد عبده وأصالة وأحلام وأيضا الشعراء، مشيراً إلى أن أغنية المقناص التي قدّمها الأديب سمير الوادي (مطلق الذيابي)، ما زالت تردد حتى الآن في الإذاعة والتلفزيون، كما غنى الفنان حمدي سعد أغنية «مع الزمل الأول يا راعي الأوضح» من كلمات الشاعر محمد عبدالله العوني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    نفقة 2.5 مليون جنيه سنوياً.. أحمد عز يلجأ لوزارة العدل اعتراضاً على أحكام محكمة الأسرة – أخبار السعودية

    فضاءات ضيقة وتعبير مقيّد.. هل ينجو فن الجداريات في ليبيا؟

    بوستر «سوا سوا» يكشف أجواء حب بين أحمد مالك وهدى المفتي في رمضان – أخبار السعودية

    سب وقذف مرتضى منصور .. إحالة عمرو أديب إلى المحكمة المختصة – أخبار السعودية

    في أول تعليق له بعد الإصابة.. فايز المالكي: أخضع للعلاج من أورام البطن والمستقيم

    نقل الفنان سامح الصريطي للمستشفى.. و«عكاظ» تنشر تفاصيل حالته – أخبار السعودية

    بعد 20 عاما على رحيله.. نجيب محفوظ يحلّق في سماء معرض القاهرة للكتاب

    «ليلة الأرز» تضيء موسم الرياض – أخبار السعودية

    تيسير فهمي تحسم الجدل حول عودتها للفن – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    توقعات 2026: عودة قوية للسيارات التقليدية وتراجع زخم الكهربائية

    الأربعاء 28 يناير 6:21 ص

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    الأربعاء 28 يناير 6:02 ص

    فيلم “هامنت”.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟

    الأربعاء 28 يناير 5:39 ص

    اشتباكات عنيفة بين جماهير صربية وكرواتية بعد مباراة في الدوري الأوروبي

    الأربعاء 28 يناير 5:05 ص

    نفقة 2.5 مليون جنيه سنوياً.. أحمد عز يلجأ لوزارة العدل اعتراضاً على أحكام محكمة الأسرة – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 4:47 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    سفير تونس: الكويت تحتل مكانة رفيعة في ميادين العمل الإنساني إقليمياً ودولياً

    الأربعاء 28 يناير 4:11 ص

    الاتحاد الأوروبي يقر حظرا ملزما على الغاز الروسي بحلول 2027

    الأربعاء 28 يناير 3:24 ص

    هل لأدوية الحموضة علاقة بسرطان المعدة؟

    الأربعاء 28 يناير 3:22 ص

    سعود بن نايف يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 3:21 ص

    فضاءات ضيقة وتعبير مقيّد.. هل ينجو فن الجداريات في ليبيا؟

    الأربعاء 28 يناير 2:33 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟