كشفت صحيفة فايننشال تايمز في تقرير لها أن وزراء المالية لدول مجموعة السبع سيبحثون اليوم الاثنين امكانية الإفراج المنسق عن الاحتياطي النفطي الطارئ، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة، وذلك بعد القفزة الواسعة في أسعار النفط.
ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، فقد وافقت ثلاث دول من المجموع ومن بينها الولايات المتحدة مبدئيًا على هذه الخطوة، والتي تُعتبر من أهم الوسائل التي تلجأ إليها الدول الكبرى لتهدئة الأسواق عندما تتأثر الإمدادات العالمية لضغط مفاجئ.
وتهدف خطة الإفراج عن الاحتياطي النفطي الاستراتيجية إلى ضخ إمدادات إضافية في السوق بوتيرة سريعة ومنظمة، في محاولة للسيطرة على الأسعار التي تتزايد بشكل سريع والتي قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.
وتأتي تلك الخطوة في وقت سجلت فيه أسعار النفط قفزة استثنائية، حيث سجل سعر البرميل ارتفاع بنحو 30% متخطيًا سعر 115 دولار، بسبب التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط حيث تتزايد حدة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر، إلى جانب استمرار غلق مضيق مضيق هرمز الذي يعتبر أهم شرايين إمدادات الطاقة في العالم.
وفي تمام الساعة 02:30 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 30.04% ليصل إلى 118.21 دولاراً للبرميل، فيما ا قفز خام برنت بنسبة 27.54% مسجلاً 118.22 دولار للبرميل.
ومع تزايد التوترات في العالم من تأثيرات ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد العالمي والمستهلكين وخاصة في الولايات المتحدة، علق الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” عبر منصته الاجتماعية تروث مؤكداً على أن ارتفاع أسعار النفط سيكون على المدى القصير، وتوقع تراجعه بشكل سريع بعد القضاء على التهديد النووي الإيراني، وأضاف أن ذلك يعتبر «ثمناً بسيطاً» مقابل ضمان أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.













