قام الحرس الثوري الإيراني اليوم بعدة هجمات استهدفت ثلاث ناقلات نفط يُقال إنها أميركية وبريطانية في مياه الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز، في خطوة تعد تصعيد خطيرًا لما تشهده المنطقة.
وحتى الوقت الراهن، لم تعلن أي جهات رسمية عن حجم الأضرار أو هوية السفن المستهدفة، غير أن الحادثة أثارت المخاوف بشأن تهديد أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية، وبالأخص أن مضيق هرمز يعتبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط عالميًا، ومن المتوقع بأن تتأثر فيه حركة العبور في أعقاب الهجوم العسكري على إيران.
وأعلن التلفزيون الإيراني اليوم الأحد أن إحدى ناقلات النفط غرقت بعد أن تم استهدافها خلال محاولتها عبور مضيق هرمز، في المقابل، ذكرت وكالة “رويترز” بأن حوالي 150 ناقلة نفط أصبحت متوقفة في المياه المفتوحة بالخليج، تتجنب المرور خلال المضيق الحيوي، وهذا يدل على مدي تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة، وأشارت تقارير إعلامية إلى تضرر ناقلتين على الأقل نتيجة الهجمات قرب مضيق هرمز، وسط حالة ترقب واسعة داخل قطاع الشحن البحري.
وتأتي هذه التطورات عقب شن الولايات المتحدة واسرائيل هجومًا عسكريًا واسعًا على إيران، حيث بدأت ناقلات النفط والغاز تتجنب العبور عبر المضيق بشكل متزايد، ما يعكس حالة الحذر المتنامية في أوساط شركات النقل البحري.













