ضمت التشكيلة المثالية لدور المجموعات في كأس أفريقيا 2025، المقامة حاليًا في المغرب، خمسة لاعبين عرب، أبرزهم ثلاثة نجوم من الجزائر. تنطلق منافسات الدور ثمن النهائي للبطولة يوم السبت المقبل، بعد انتهاء الدور الأول الذي شهد مفاجآت وتألقًا لعدد من اللاعبين. هذه التشكيلة تعكس التنافسية العالية في البطولة وتنوع المواهب الأفريقية.
تأهلت خمسة منتخبات عربية إلى الدور الثاني وهي المغرب والجزائر ومصر وتونس والسودان. بينما ودّع منتخب جزر القمر البطولة مبكرًا، بعد أن حل في المركز الثالث في المجموعة الأولى وفشل في حجز مقعد ضمن أفضل ثوالث المجموعات. المغرب والجزائر تحديدًا قدما أداءً قويًا في دور المجموعات، مما يعزز آمالهم في التقدم نحو اللقب.
التشكيلة المثالية في كأس أفريقيا: مزيج من الخبرة والشباب
اعتمد تقييم وكالة الأنباء الفرنسية للتشكيلة المثالية على أداء اللاعبين خلال دور المجموعات، مع مراعاة التأثير في نتائج الفرق. شملت التشكيلة لاعبين مخضرمين يقودون منتخباتهم، ونجومًا عائدين بقوة، بالإضافة إلى مواهب شابة واعدة أثبتت جدارتها. الهدف من هذه التشكيلة هو إبراز أفضل اللاعبين الذين قدموا مستويات متميزة في الدور الأول.
برز حارس المرمى الجزائري لوكا زيدان كأفضل حارس في دور المجموعات، حيث حافظ على نظافة شباكه في أول مباراتين، قبل أن يمنح الفرصة لزميله في المباراة الثالثة بعد تأهل الفريق. أما في خط الدفاع، فقد كان رامي بن سبعيني، المدافع الجزائري، من أبرز اللاعبين، حيث قدم أداءً ثابتًا وقويًا في مباريات “محاربي الصحراء”.
سيطرة عربية في خط الوسط
شهد خط الوسط حضورًا قويًا للاعبين العرب، حيث ضم التشكيلة المخضرم رياض محرز، قائد منتخب الجزائر، الذي أظهر مهاراته الفردية العالية وقدرته على صناعة الفارق. إلى جانبه، تألق المغربي إبراهيم دياز، الذي سجل ثلاثة أهداف في دور المجموعات، وأثبت أنه إضافة قيمة لمنتخب “أسود الأطلس”. كما حجز التونسي حنبعل مجبري مقعدًا في التشكيلة بفضل أدائه المتميز وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب.
في المقابل، لم يتمكن أي لاعب عربي من اقتحام خط الهجوم في التشكيلة المثالية، على الرغم من تألق المهاجم المغربي أيوب الكعبي الذي سجل ثلاثية رائعة. يعكس هذا غياب مهاجمين عربيين آخرين قادرين على ترك بصمة واضحة في دور المجموعات. التركيز في خط الهجوم كان على اللاعبين الأفارقة الذين يتمتعون بقوة بدنية وسرعة عالية.
تعتبر هذه التشكيلة المثالية مجرد انعكاس لتقييم أداء اللاعبين في دور المجموعات، وقد تشهد تغييرات كبيرة في الأدوار الإقصائية. من المتوقع أن يرتفع مستوى التنافس في الأدوار المقبلة، مما سيؤدي إلى ظهور نجوم جدد. بالإضافة إلى ذلك، قد يلعب العامل البدني والذهني دورًا حاسمًا في تحديد اللاعبين الذين سيتمكنون من الحفاظ على مستوياتهم العالية.
التحليل الفني للبطولة يشير إلى أن الفرق العربية قدمت أداءً جيدًا بشكل عام، ولكنها تحتاج إلى المزيد من العمل والتركيز لتحقيق نتائج أفضل في الأدوار الإقصائية. المفتاح لتحقيق النجاح يكمن في الاستفادة القصوى من نقاط القوة لدى كل فريق، والعمل على معالجة نقاط الضعف. كما أن الاستعداد البدني والذهني الجيد سيكون ضروريًا للتغلب على المنافسين الأقوياء.
مع انطلاق الدور ثمن النهائي، يتوقع المراقبون أن تشهد البطولة المزيد من الإثارة والمفاجآت. الفرق العربية مطالبة بتقديم أفضل ما لديها لتحقيق الفوز والتأهل إلى الأدوار المتقدمة. النتائج ستعتمد على العديد من العوامل، بما في ذلك مستوى الأداء الفردي والجماعي، والتحضيرات التكتيكية، والحظ.
من المقرر أن تُقام مباريات الدور ثمن النهائي على مدار أسبوع، مع تحديد مواعيد وملاعب المباريات بشكل نهائي. سيتم متابعة هذه المباريات عن كثب من قبل وسائل الإعلام والجماهير في جميع أنحاء العالم. الجميع ينتظر بفارغ الصبر لمعرفة من سيتأهل إلى الدور ربع النهائي، ومن سيتمكن من الوصول إلى المباراة النهائية والتنافس على لقب كأس أفريقيا.













