Close Menu
    رائج الآن

    «بيتكوين» تهبط.. تراجعت إلى 66,354 دولاراً – أخبار السعودية

    الخميس 12 فبراير 3:32 ص

    ترمب: أرقام الوظائف رائعة.. ويجب خفض أسعار الفائدة – أخبار السعودية

    الأربعاء 11 فبراير 8:49 م

    سعدي وهيب: مجموعة ربان السفينة توسّع نشاطاتها الصناعية والخدمية ضمن سوق البنى التحتية والطاقة في العراق

    الأربعاء 11 فبراير 7:53 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «بيتكوين» تهبط.. تراجعت إلى 66,354 دولاراً – أخبار السعودية
    • ترمب: أرقام الوظائف رائعة.. ويجب خفض أسعار الفائدة – أخبار السعودية
    • سعدي وهيب: مجموعة ربان السفينة توسّع نشاطاتها الصناعية والخدمية ضمن سوق البنى التحتية والطاقة في العراق
    • كيف أعادت الأجهزة الكهربائية تشكيل أسلوب العمل داخل المطبخ المنزلي؟
    • للمتعافين من السرطان: سبع خطوات أساسية لحياة أكثر أمانا
    • قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية
    • مقدمة شاملة عن الأجهزة المنزلية الحديثة ودورها في تسهيل الحياة اليومية
    • السفير الألماني: التعاون الاقتصادي مع الكويت إحدى الركائز الأساسية للعلاقات الثنائية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » هل تمتد المواجهة إلى “حرب ثالثة” بين لبنان وإسرائيل؟
    سياسة

    هل تمتد المواجهة إلى “حرب ثالثة” بين لبنان وإسرائيل؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 27 سبتمبر 10:16 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    القدس المحتلة- عكس الرفض الإسرائيلي للمقترح الأميركي الفرنسي لوقف مؤقت لإطلاق النار مع حزب الله، الإجماع الإسرائيلي على حرب لبنان الثالثة، وهو الإجماع الذي تبناه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من خلال قرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت”، بتحديث أهداف الحرب وإدراج إعادة النازحين الإسرائيليين إلى البلدات الحدودية مع لبنان.

    ويتجاوز هذا الإجماع كافة المعسكرات السياسية والحزبية، ويتخطى الخلافات حول القضايا الداخلية الحارقة، ويحظى بدعم أوساط المجتمع الإسرائيلي الذي تعززت لديه القناعات أن حزب الله مثل فصائل المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، يشكل خطرا وجوديا على استمرار المشروع الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط.

    تأتي هذه التطورات والموقف الإسرائيلي في مرحلة لم يفعل حزب الله كافة قدراته الصاروخية، حيث يتعمد استهداف المواقع العسكرية فقط، ويتجنب قصف المناطق المأهولة والمدنيين، لتكون لديه ورقة ضغط قبالة المجتمع الدولي، ليحفظ لنفسه حق الرد أمام التغول الإسرائيلي بالعدوان على لبنان.

    رسائل وأهداف

    وتوافقت قراءات المحللين والباحثين بالشأن الإسرائيلي على أن الهدف المعلن بإعادة النازحين عن مستوطنات الشمال، وكذلك إعادة فرض السيادة الإسرائيلية على طول الحدود مع لبنان كما عبر عنه وزير الدفاع يوآف غالانت، يستلزم قدرا أكبر من التوافق بين الأحزاب الإسرائيلية حول العملية العسكرية ضد حزب الله التي حظيت بضوء أخضر أميركي.

    وحيال هذا الدعم الأميركي والإجماع الإسرائيلي والدعم الشعبي الذي يحظى به نتنياهو، لا يستبعد المحللون سيناريو التصعيد على جبهة لبنان، وفقدان السيطرة في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق نار مع حزب الله، وأيضا على الجبهة مع قطاع غزة.

    ويرى المحللون أن الإجماع الإسرائيلي على حرب لبنان الثالثة يحمل في طياته رسائل تصعيدية بالتلويح بالتوغل البري في جنوب لبنان، والسعي لحسم المعركة ضد حزب الله، وهو ما ينذر بتصعيد شامل بالشرق الأوسط.

    ضرب وفصل

    وقال الكاتب والمحلل السياسي سعيد زيداني إن العدوان الإسرائيلي الشامل على لبنان اتخذ بموجب قرار الكابينت الذي أعاد النظر بأهداف الحرب، بحيث أضيف إليها هدف إعادة النازحين الإسرائيليين إلى بلداتهم في المناطق الحدودية الشمالية.

    وتساءل زيداني في حديث للجزيرة نت عن كيف تقدم إسرائيل على تحقيق هذا الهدف، في ظل التزام حزب الله المعلن بالربط بين جبهة غزة وجبهة لبنان؟ وهو ما يضع إسرائيل، بحسب المحلل السياسي “أمام تحديات على الجبهة الشمالية، بظل التزام المقاومة في لبنان بوحدة الساحات المساندة لغزة”.

    ويعتقد المحلل السياسي أن العملية العسكرية الإسرائيلية على لبنان تهدف إلى ضرب وتقويض قوة حزب الله العسكرية والصاروخية، وأيضا الفصل بين الجبهة اللبنانية وجبهة غزة، وهو ما يلزم الجيش الإسرائيلي بخوض مواجهة شاملة مع حزب الله.

    إجماع وخصام

    وتعليقا على الرفض الإسرائيلي للمقترح الأميركي الفرنسي لوقف مؤقت لإطلاق النار، قال زيداني إن “أي قرار بهذا السياق لا يتماشى مع القرارات والأهداف المعلنة التي أقرها الكابينت، لن تقبل به إسرائيل”.

    وأشار إلى أن إسرائيل تصر على إلزام حزب الله تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701، وانسحاب قواته إلى ما وراء الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوبي لبنان، والذي اتخذ عقب حرب لبنان الثانية في يوليو/تموز 2006، والفصل بين الجبهتين في لبنان وغزة، لضمان عودة النازحين الإسرائيليين.

    وحيال هذه التطورات والمواقف التي عبر عنها الكابينت، يقول زيداني إن هذا الإجماع الإسرائيلي على الحرب على لبنان، يذكر بأن الأغلبية الساحقة الإسرائيلية كانت موحدة أيضا عشية العدوان على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    وأوضح المحلل السياسي أن هذا الإجماع الإسرائيلي بشأن حالة الحرب على لبنان، يعكس حس القبيلة المهددة، وكذلك تجمع أفراد القبيلة المتخاصمين أصلا قبل أحداث السابع من أكتوبر.

    وأشار إلى أن هناك توافقا أكبر بين مختلف قيادات الأحزاب والتيارات والمعسكرات السياسية الإسرائيلية، وبضمنها أيضا المستوى العسكري والقيادات الأمنية حول خطر حزب الله، الذي يشكل وفقا لهذا التوافق والإجماع في تل أبيب “خطرا وجوديا على إسرائيل”.

    نتنياهو على متن الطائرة بطريقه إلى أميركا يعطي تعليماته بتوسيع الغارات والهجمات على لبنان مكتب الصحافة الحكومي الاسرائيلي

    ائتلاف ومعارضة

    الطرح ذاته تبناه المؤرخ والباحث بالشأن الإسرائيلي جوني منصور، الذي يعتقد أن الإجماع الإسرائيلي على الحرب على لبنان يندرج ضمن الإجماع على العدوان على قطاع غزة، الذي رافقه مطلب لعائلات المختطفين بوقف مؤقت لإطلاق النار لإبرام صفقة تبادل ومن ثم لتواصل الحكومة الحرب.

    ويرى منصور في حديثه للجزيرة نت أن فكرة الحرب الشاملة راسخة ليس فقط لدى الائتلاف الحكومي، بل أيضا بأوساط أحزاب المعارضة، وهذا ما برز أيضا بنجاح نتنياهو في تسويق فكرة إعادة المستوطنين إلى بلداتهم في الشمال بواسطة الحرب والسعي للحسم مقابل حزب الله.

    وقدر الباحث بالشأن الإسرائيلي أن القيادات العسكرية الإسرائيلية تعي جيدا، أنه ليس بمقدور الجيش حسم الحرب مع حزب الله، عبر الغارات والقصف الجوي الكثيف، ولا حتى بالتوغل البري في جنوب لبنان.

    وشكك منصور في نجاعة الاجتياح البري بتحقيق مثل هذا الحسم، والذي يتم التلويح به إسرائيليا لممارسة المزيد من الضغوط للحصول على المزيد من الدعم العسكري والدبلوماسي من أميركا، التي تقف أصلا مع إسرائيل وتواصل إمدادها بالسلاح والدعم المالي والجهوزية اللوجستية بالبحر، وفي مختلف القواعد العسكرية لواشنطن في الشرق الأوسط.

    سلوك وتورط

    وفي قراءة للرفض الإسرائيلي لمقترح الهدنة المؤقتة على جبهة لبنان، أشار منصور إلى أن ذلك يعود إلى السلوك ذاته والنهج الذي اعتمده نتنياهو في مفاوضات صفقة التبادل ووقف إطلاق النار مع حركة حماس في غزة.

    ونبه إلى أن القصف الإسرائيلي على لبنان والاغتيالات والغارات على الضاحية الجنوبية في بيروت يفيد نتنياهو مرحليا، حيث يتمادى بالترويج للعدوان على لبنان والضربات التي توجه إلى حزب الله أمام المجتمع الإسرائيلي على أنها “إنجازات تكتيكية”.

    ويعتقد أن التعنت الإسرائيلي والتوجه نحو التوغل البري سيعيد تل أبيب إلى وحل المعارك في لبنان خلال حرب 1982 التي امتدت حتى العام 2000، وكذلك إلى التورط بحرب جديدة على غرار حرب لبنان الثانية.

    ويقول الباحث بالشأن الإسرائيلي إن “إسرائيل تواجه اليوم الجبهة الشمالية مع لبنان بواقع مختلف وأكثر تعقيدا، وذلك كون حزب الله يمتلك ترسانة عسكرية وقدرة صاروخية باليستية يمكن أن تصل إلى كل مكان في فلسطين التاريخية”.

    وخلص للقول إن “كل يوم من القتال بدون وقف لإطلاق النار سيورط تل أبيب أكثر، وسيخلق حالة من التوتر الإقليمي بالشرق الأوسط، لكن إسرائيل ومنذ نشأتها تعيش على المعارك والحروب، وهذا ما يفسر الإجماع على الحرب”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ترمب: أرقام الوظائف رائعة.. ويجب خفض أسعار الفائدة – أخبار السعودية

    الأربعاء 11 فبراير 8:49 م

    سعدي وهيب: مجموعة ربان السفينة توسّع نشاطاتها الصناعية والخدمية ضمن سوق البنى التحتية والطاقة في العراق

    الأربعاء 11 فبراير 7:53 م

    كيف أعادت الأجهزة الكهربائية تشكيل أسلوب العمل داخل المطبخ المنزلي؟

    الأربعاء 11 فبراير 7:17 م

    للمتعافين من السرطان: سبع خطوات أساسية لحياة أكثر أمانا

    الأربعاء 11 فبراير 6:06 م

    قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية

    الأربعاء 11 فبراير 5:35 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    مقدمة شاملة عن الأجهزة المنزلية الحديثة ودورها في تسهيل الحياة اليومية

    الأربعاء 11 فبراير 2:33 م

    السفير الألماني: التعاون الاقتصادي مع الكويت إحدى الركائز الأساسية للعلاقات الثنائية

    الأربعاء 11 فبراير 2:15 م

    دموع الفرح.. هيفاء حسين تنهار أثناء تخرج ابنها «العسكري» – أخبار السعودية

    الأربعاء 11 فبراير 2:14 م

    لوتنيك: دول تلاعبت بسعر الدولار لتعزيز صادراتها لأمريكا – أخبار السعودية

    الأربعاء 11 فبراير 2:07 م

    هل دخلت أزمة العقارات الصينية إلى نفق مسدود؟

    الأربعاء 11 فبراير 1:01 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟