Close Menu
  • الرئيسية
  • الخدمات الإلكترونية
    • أبشر
    • الضمان الاجتماعي
    • حساب المواطن
  • الاستعلامات
    • استعلامات حكومية
    • استعلامات عامة
  • الوظائف
    • وظائف حكومية
    • وظائف شركات
  • الرواتب والدعم
    • الرواتب
    • الدعم الحكومي
  • دليل الخدمات
    • كيفية التسجيل
    • خطوات التقييم
  • اخبار السعودية
  • مقالات عامة
رائج الآن

«غلوبال فايننانس»: إصلاحات ولي العهد زادت إقبال المستثمرين للإدراج بالبورصة السعودية – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 9:02 م

لماذا عدلت «موديز» نظرتها المستقبلية للعراق إلى سلبية ؟ – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 2:20 م

«التجارة»: حجب متجر إلكتروني استغل صوراً شخصية لرموز الدولة ومسؤوليها للتسويق لمنتجاته – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 7:38 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
عاجل الآن
  • «غلوبال فايننانس»: إصلاحات ولي العهد زادت إقبال المستثمرين للإدراج بالبورصة السعودية – أخبار السعودية
  • لماذا عدلت «موديز» نظرتها المستقبلية للعراق إلى سلبية ؟ – أخبار السعودية
  • «التجارة»: حجب متجر إلكتروني استغل صوراً شخصية لرموز الدولة ومسؤوليها للتسويق لمنتجاته – أخبار السعودية
  • الجدعان: اقتصاد السعودية متين ونموه مستدام رغم التحديات – أخبار السعودية
  • من الأحذية إلى الذكاء الاصطناعي.. تحول شركة عالمية يثير جنون البورصة – أخبار السعودية
  • الذهب يستقر قرب 4800 دولار.. ومكاسب أسبوعية مستمرة – أخبار السعودية
  • «النقد الدولي» يطالب: وفّروا دعماً سريعاً للبنان.. يحتاج مساعدات اقتصادية عاجلة – أخبار السعودية
  • 500 مليون دولار.. تمويل جديد لسورية – أخبار السعودية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
وداي السعوديةوداي السعودية
header
  • الرئيسية
  • الخدمات الإلكترونية
    • أبشر
    • الضمان الاجتماعي
    • حساب المواطن
  • الاستعلامات
    • استعلامات حكومية
    • استعلامات عامة
  • الوظائف
    • وظائف حكومية
    • وظائف شركات
  • الرواتب والدعم
    • الرواتب
    • الدعم الحكومي
  • دليل الخدمات
    • كيفية التسجيل
    • خطوات التقييم
  • اخبار السعودية
  • مقالات عامة
Login
وداي السعوديةوداي السعودية
الرئيسية » هل هناك ثقافة عربية؟
من هنا وهناك

هل هناك ثقافة عربية؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 28 أغسطس 6:20 م من هنا وهناك لا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

نقف، ومنذ أكثر من عقدين، على أزمة جليّة للثقافة العربية، ولربما يكون انحسارُ دور المثقفين خلال وبعد الربيع العربي أكبر مُعبّر عن ذلك.

سيتحدث عالم السياسة الفرنسي جان بير فيليو عن الطابع اللارأسي للثورات العربية، وهو يريد أن يقول بذلك إنها ثوراتٌ لم يقدها زعيم ملهم أو أيديولوجيا أو طبقة مثقفة إلخ.. وإذا كان فيليو يقرأ هذه الظاهرة بشكل إيجابي، مُعتبرا أن الثورات العربية قد دفنت “صاحب الساعة”، ومعه الأساطير الغربية التي تقول بلا قابلية العرب للديمقراطية، إلا إن انتهاء هذه الثورة بلا رأس إلى رأس بلا ثورة كما الحال في تونس أو مصر، يؤكد مرة أخرى استحالة تحقيق انتقال ديمقراطي بدون تحقيق ما أسميه بالانتقال الثقافي، ففي غياب ثقافة ديمقراطية ومجتمعية، تدعم، في معتقداتها وممارساتها ومؤسساتها القيم الديمقراطية، لن ينجح الانتقال الديمقراطي المنشود.

انتهاء هذه الثورة بلا رأس إلى رأس بلا ثورة كما الحال في تونس أو مصر، يؤكد مرة أخرى استحالة تحقيق انتقال ديمقراطي بدون تحقيق ما أسميه بالانتقال الثقافي، ففي غياب ثقافة ديمقراطية ومجتمعية، تدعم، في معتقداتها وممارساتها ومؤسساتها القيم الديمقراطية، لن ينجح الانتقال الديمقراطي المنشود

طبعا هناك من سيعترض باستحالة بناء هذه الثقافة في ظل أنظمة سلطوية. والواقع أنه يتوجب تطوير معجمنا السياسي قليلا، فلا يمكننا البتة الحديث عن سلطوية عربية في صيغة المفرد، بل يمكننا أن نقول بأن السلطوية العربية تمتد من أنظمة شمولية إلى أنظمة في طريقها إلى الديمقراطية، بشكل يجعلنا نقف على فرق ساشع بين الأولى والثانية.

يتوجب على المثقفين العرب تجاوز نرجسياتهم الصغيرة، والتعلم من بعضهم البعض والتضامن في ظل مؤسسات جديدة مستقلة

ثانيا، بدل الاكتفاء بالشكوى والنواح، يتوجب على المثقفين العرب تجاوز نرجسياتهم الصغيرة، والتعلم من بعضهم البعض والتضامن في ظل مؤسسات جديدة مستقلة، تؤكد الارتباط بالديمقراطية وقيمها وتقطع الطريق على الكومبارسات الثقافية التي تفرضها مختلف السلطويات على الفضاء العام.

وثالثا، يتوجب استغلال الثورة التقنية التي يشهدها العالم لبناء فضاء عام مواز للفضاء السلطوي وناقد له، وحتى لا تظل وسائل التواصل الاجتماعي فضاء يسرح فيه ويمرح الذباب الإلكتروني، الذي أضحى اليوم من يشكل الوعي أو اللاوعي السياسي للشعوب العربية.

يتوجب استغلال الثورة التقنية التي يشهدها العالم لبناء فضاء عام مواز للفضاء السلطوي وناقد له

ورابعا: يتوجب على المثقفين العرب تجاوز الانعزالية والبحث عن أشكال للحوار مع السلطة السياسية القائمة، بشكل يشجع السلطة القائمة على دعم الانتقال الثقافي للمجتمعات العربية، ويشجعها على تبني سياسات أكثر عقلانية والاهتمام بالنشء، والانفتاح على التجارب التعليمية الرائدة في العالم، فأنا لا أعتقد بما كتبه جان – كلود ميلنر من أن المثقف يتحقق فقط في ظل الدولة الديمقراطية أو الدولة الحرة، “يقتسم مبادئها ويذكرها بها”، إنه برأيه تلك الشخصية التي تتوجه إلى غير المثقفين، لكي يعلن عن التناقض بين “المبادئ والواقع”. بل إن دور المثقف في ظل دولة سلطوية أكبر بكثير منه في الدولة الديمقراطية، ولا أعرف كيف ينسى ميلنر دور فلاسفة التنوير في فرنسا ودور الكتاب والمثقفين الذين انتقدوا أنظمتهم التوتاليتارية؟.

يتوجب على المثقفين العرب تجاوز الانعزالية والبحث عن أشكال للحوار مع السلطة السياسية القائمة، بشكل يشجع السلطة القائمة على دعم الانتقال الثقافي للمجتمعات العربية

ثقافات

قد يعترض ثان، ويقول ولكن الدفاع عن ثقافة عربية هو قول إقصائي، لأنه ينكر وجود ثقافات أخرى في العالم العربي، ليست عربية، وهذه كلمة حق أريد بها باطل. ذلك أن القول بالثقافة العربية لا يعني البتة القول بثقافة شمولية، تنكر التعدد الثقافي واللغوي والمجتمعي. بل إن الثقافة العربية لا تتطور وتتجدد إلا إذا استطاعت كل تلك الثقافات المحلية أن تتحدث من خلالها وتعبر عن نفسها من داخلها. إن الثقافة العربية في القرن الواحد والعشرين ستكون هبة حوار مزدوج، حوار داخلي، بينها وبين مختلف الثقافات المحلية من جهة، وحوار خارجي مع الثقافات العالمية.

إن الاهتمام باللغات المحلية سيكسب العربية قوة أكبر، وهذا ما لا يدركه حراس المعابد القديمة، وكلما ازدادت قوة الثقافات المحلية المختلفة اغتنت العربية وازدادت قوة ومضاء، ولن تستطيع الثقافة العربية أن تحاور العالم ما لم تنفتح وتحاور وتتعلم من تلك الثقافات المحلية. وفي الواقع، فإنه لن يضير الثقافة العربية الحديث عن ثقافات عربية، كما نتحدث اليوم عن ثقافات أوروبية، لكل منها أسئلتها واتجاهاتها وأولوياتها، فذلك ما يصنع قوة الثقافة الأوروبية الجامعة وقد يكون ملاذها الأخير ضد الثورة المحافظة التي تعرفها القارة العجوز اليوم.

وقد يعترض ثالث ويقول بأنه لا يمكن بناء ثقافة عربية تنتمي إلى القرن الواحد والعشرين في ظل سيطرة للتقليد. وهنا يتوجب لا ريب التمييز بين التقليد أو التقاليد والتقليدانية، فالتقاليد واستمرارها دليل غنى وحركية الثقافة، والتقاليد لا تستمر إلا إذا كانت قادرة على ذلك وقادرة على تغيير نفسها من الداخل، أما التقليدانية فهي تشويه للتقاليد وتحوير لها إلى مشروع أيديولوجي لخدمة السلطة أو للانقضاض عليها.

إن ثقافة عربية متعددة ستعرف كيف تعيش تقاليدها في ارتباط بالعصر، فهي لا تحمل ضغينة للماضي والتراث، ولكن سيتوجب عليها لا ريب أن تقف ضد كل استعادة أيديولوجية للتراث في صراعات الحاضر. وهنا، لابد من تأكيد ضرورة فصل الثقافة العربية عن الأيديولوجيات القومية التي أفرغتها من تعدديتها وحولتها إلى أداة بيد السلطة وأداة لإقصاء المختلف والمغاير، وإلى ثقافة في النهاية عاجزة عن الارتباط بماضيها والالتحاق بالحاضر.

الدين والدولة

وقد يعترض رابع ويقول بأن بناء ثقافة عربية مستحيل في ظل سيطرة الدين على كل مجالات الحياة. وهو قول مردود، وفيه الكثير من “الأيديولوجيا” والقليل من “التاريخ”، إذ ما يغفله مثل هذا القول، وحتى أعود إلى جان بيير فيليو، هو أن الانفصال بين الدين والدولة أمر قائم في التاريخ الإسلامي منذ أواسط القرن الثامن، حين بدأ علماء الشرع بتحرير مؤسساتهم وتعاليمهم من سيطرة مؤسسة الخلافة، واستمر هذا الصراع على أشده مع الأمويين في دمشق والعباسيين في بغداد.

الانفصال بين الدين والدولة أمر قائم في التاريخ الإسلامي منذ أواسط القرن الثامن، حين بدأ علماء الشرع بتحرير مؤسساتهم وتعاليمهم من سيطرة مؤسسة الخلافة، واستمر هذا الصراع على أشده مع الأمويين في دمشق والعباسيين في بغداد

كما أنه برأي فيليو لم ولن يكون هناك بابا مسلم يتحدث باسم المسلمين ويقرر نيابة عنهم. إن الإسلام، في رأيه، دين تعدد ودين لامركزي وهو يغذي مواقف واتجاهات مختلفة ومتباينة، تتعارض مع كل قراءة أحادية البعد. بل إنه يرى أن الاستعمار الغربي هو الذي جمع بين المجالين السياسي والديني في البلدان الإسلامية. فقد سعت القوى الاستعمارية إلى مراقبة علماء الدين ولهذا عمدت إلى بناء بيروقراطية دينية تخدم مصالحها. وهو التطور نفسه الذي سيقف عليه المستعرب الألماني توامس باور وهو يتحدث عن صيرورة التحديث التي ألغت كل تسامح مع الالتباس داخل الثقافة العربية – الإسلامية.

برأي فيليو لم ولن يكون هناك بابا مسلم يتحدث باسم المسلمين ويقرر نيابة عنهم. إن الإسلام، في رأيه، دين تعدد ودين لامركزي وهو يغذي مواقف واتجاهات مختلفة ومتباينة، تتعارض مع كل قراءة أحادية البعد. بل إنه يرى أن الاستعمار الغربي هو الذي جمع بين المجالين السياسي والديني في البلدان الإسلامية. فقد سعت القوى الاستعمارية إلى مراقبة علماء الدين ولهذا عمدت إلى بناء بيروقراطية دينية تخدم مصالحها. وهو التطور نفسه الذي سيقف عليه المستعرب الألماني توامس باور وهو يتحدث عن صيرورة التحديث التي ألغت كل تسامح مع الالتباس داخل الثقافة العربية – الإسلامية

وأخيرا وليس آخرا، حتى لو لم تكن هناك ثقافة عربية، سيتوجب علينا أن نخلقها، ولكن أن نخلقها في حوار مستمر مع العالم، بعيدا عن سحر “المسار الخاص” أو سحر “الثقافة ضد الحضارة ” الذي انتهى ببلدان عربية وغير عربية إلى نهايات مظلمة. إننا لا نمتلك ذلك البذخ الفكري الذي يمتلكه المثقف الفرنسي مثلا، فبإمكان جان – كلود ميلنر في بكائيته عن انحسار الثقافة الفرنسة -ولا يجب أن ننسى أنه أحد وجود الثورة المحافظة في فرنسا- أن يكتب في نهاية كتابه بضرورة أن يرتبط المثقفون بقوى المعرفة والدرس ولا يتوقعوا شيئا من مجتمعاتهم وأنظمتهم السياسية، وبلغته أن يظلوا غرباء إلى الأبد.

ولكن هل ذاك فعلا ما يصنع المثقف؟ وأليس هو من ربط المثقف بالدولة الديمقراطية وبضرورة الدفاع عن القيم الديمقراطية؟ إن الاكتفاء بدور الغريب أو المتفرج أو المنعزل داخل المجتمع، فيه الكثير من العدمية، ومخطئ من يعتقد بأن الإبداع الفكري أو الأدبي أو مختلف أشكال الإبداع الثقافي تمرّ من خارج المجتمع وأسئلته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

شركات نقل الاثاث في الهرم: تجربتي الشخصية و دليلك الكامل لاختيار الأفضل

كيف تختار أفضل شركة تتبع لمركباتك؟

تراجع فجأة.. مصر: الدولار دون 54 جنيهاً – أخبار السعودية

الذهب يصعد.. الأوقية إلى 4,723 دولاراً – أخبار السعودية

ما هي أفضل طرق ادخار المال للمبتدئين؟

لتعزيز جاهزية المدنيين.. حلف “الناتو” يطلق مناورات كبرى في القطب الشمالي

«الأوروبي»: أضفنا 14 مليار يورو لفاتورة واردات النفط بسبب حرب إيران – أخبار السعودية

كم خسر الشرق الأوسط من حرب إيران في 30 يوماً؟ – أخبار السعودية

تعليق العقود على شرط ومدى ترتيب التزاماتها

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

اخر الأخبار

لماذا عدلت «موديز» نظرتها المستقبلية للعراق إلى سلبية ؟ – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 2:20 م

«التجارة»: حجب متجر إلكتروني استغل صوراً شخصية لرموز الدولة ومسؤوليها للتسويق لمنتجاته – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 7:38 ص

الجدعان: اقتصاد السعودية متين ونموه مستدام رغم التحديات – أخبار السعودية

السبت 18 أبريل 12:55 ص

من الأحذية إلى الذكاء الاصطناعي.. تحول شركة عالمية يثير جنون البورصة – أخبار السعودية

الجمعة 17 أبريل 6:13 م

الذهب يستقر قرب 4800 دولار.. ومكاسب أسبوعية مستمرة – أخبار السعودية

الجمعة 17 أبريل 11:31 ص
اعلانات
Demo

رائج الآن

«النقد الدولي» يطالب: وفّروا دعماً سريعاً للبنان.. يحتاج مساعدات اقتصادية عاجلة – أخبار السعودية

الجمعة 17 أبريل 4:49 ص

500 مليون دولار.. تمويل جديد لسورية – أخبار السعودية

الخميس 16 أبريل 10:07 م

هل تؤثر تقنية الجيل الخامس (5G) على جودة المكالمات والاتصال؟

الخميس 16 أبريل 9:35 م

هل يجب عليك ترقية هاتفك الحالي أم إصلاحه؟

الخميس 16 أبريل 9:33 م

“الدار” تُغلق تسهيلاً ائتمانياً مستداماً بـ 1.4 مليار دولار

الخميس 16 أبريل 7:43 م
فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟