Close Menu
    رائج الآن

    مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من “حراسة الزمن”

    الثلاثاء 20 يناير 4:54 ص

    بالفيديو.. «نزاهة» نظّمت ورش «دليل تقييم وإدارة مخاطر الفساد»

    الثلاثاء 20 يناير 4:43 ص

    فيديو. إخراج منازل من تحت تراكمات ثلجية عميقة في كامتشاتكا الروسية

    الثلاثاء 20 يناير 4:26 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من “حراسة الزمن”
    • بالفيديو.. «نزاهة» نظّمت ورش «دليل تقييم وإدارة مخاطر الفساد»
    • فيديو. إخراج منازل من تحت تراكمات ثلجية عميقة في كامتشاتكا الروسية
    • نائبة مدعي الجنائية الدولية: الدعم السريع حفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب
    • أوس يحتفي بعقد قرانه – أخبار السعودية
    • فيلم “غرينلاند 2: الهجرة”.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
    • ميتا تعتمد على الطاقة النووية لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
    • تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » وول ستريت جورنال: هكذا تجمع إسرائيل معلوماتها الاستخباراتية في غزة
    سياسة

    وول ستريت جورنال: هكذا تجمع إسرائيل معلوماتها الاستخباراتية في غزة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 21 أغسطس 6:24 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تقريرا عن الطريقة التي تنتهجها إسرائيل في جمع المعلومات الاستخبارية للعثور على أسراها في غزة منذ العام الماضي.

    وأفاد التقرير أن المهندسين العسكريين الإسرائيليين ظلوا طوال ساعات من الليل ينبشون داخل نفق يبلغ طوله 650 قدما في خان يونس حتى عثروا على جثث 6 رهائن، كانوا من بين من اختطفتهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في هجومها على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وكانت هيئة البث الإسرائيلية أعلنت أمس الثلاثاء أن الجيش بالاشتراك مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) تمكنا الليلة الماضية من انتشال 6 جثث لأسرى إسرائيليين في قطاع غزة.

    ووفقا للصحيفة الأميركية، فإن العثور على جثث الأسرى جاء بعد أن أخبر فلسطيني اعتقلته القوات الإسرائيلية في غزة، الجنود بالمكان الذي يجب أن يبحثوا فيه.

    أصبحت أكثر تواترا

    وأشارت إلى أن عمليات من هذا النوع أصبحت أكثر تواترا. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه انتشل جثث 6 أسرى من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في عملية مماثلة لتلك التي جرت في يوليو/تموز. وفي المجمل، عثرت إسرائيل على 30 جثة.

    ومع ذلك، تؤكد وول ستريت جورنال في تقريرها أنه نادرا ما يتم إنقاذ رهائن وهم أحياء لأنها عملية تتطلب معلومات استخباراتية أكثر دقة تجنبا لحدوث خطأ ما.

    ورغم ذلك، فلا يزال معظم المسؤولين في أجهزة الأمن الإسرائيلية يصرون على أن التوصل إلى اتفاق مع حماس هو السبيل الوحيد لتحرير الـ105 أسرى الباقين، وكثير منهم هلكوا بالفعل.

    الحواسيب والهواتف المحمولة والوثائق

    وذكرت الصحيفة أن إسرائيل حصلت على كم كبير من المعلومات “القيمة” الخاصة بحركة حماس من أجهزة الحواسيب المحمولة والهواتف النقالة والوثائق التي عثرت عليها في غزة، مستعينة بالذكاء الاصطناعي في تصفحها.

    وأضافت أن إسرائيل تمكنت، بمساعدة أميركية، من تعزيز إشاراتها الاستخبارية. كما لعبت المعلومات الاستخباراتية التي تحصل عليها من الفلسطينيين الذين تحتجزهم داخل غزة وغيرها من الأماكن، دورا أساسيا.

    وأوضحت أن معظم الجثث لرجال من كبار السن تتراوح أعمارهم بين 75 و80 عاما، وكان من الممكن أن يستوفوا شروط الإفراج عنهم في إطار صفقة لوقف إطلاق النار، الذي جرى التفاوض عليها لعدة أشهر بدون نجاح.

    وقد ظهر بعضهم في مقاطع فيديو للرهائن بثتها حركة حماس وشوهدوا في الأنفاق من قبل الرهائن المفرج عنهم الذين تحدثوا إلى صحيفة وول ستريت جورنال.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في يونيو/حزيران أن 3 من الرهائن قُتلوا قبل أشهر أثناء عمليات نفذها في خان يونس.

    التحقق من أنهم أحياء أم أموات

    ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل كانت قد كلفت لجنة من خبراء في مجال الصحة -بعد أسبوعين من هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول- بمهمة الاطلاع على معلومات استخباراتية سرية وتحديد ما إذا كان الرهائن أمواتا أم أحياء لإخطار عائلاتهم وإبلاغ المفاوضات.

    ونقلت الصحيفة عن المدير العام لمركز “شعاري تسيديك” الطبي في القدس، عوفر ميرين، أن اللجنة توصلت حتى الآن إلى أن أكثر من 40 رهينة لقوا حتفهم حسبما ظهر في لقطات كاميرات المراقبة في إسرائيل، ومقاطع الفيديو التي التقطها نشطاء من حركة حماس والتي عُثر عليها في غزة، وأدلة الحمض النووي.

    وأنشأت إسرائيل أيضا مديرية استخبارات خاصة برئاسة الجنرال نيتسان ألون -وهو أحد أعضاء فريق التفاوض الإسرائيلي في المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار- وذلك بغرض جمع وتحليل المعلومات عن الرهائن وأماكن وجودهم ووضعهم، وفي بعض الأحيان تزويد العائلات بدليل يثبت أنهم على قيد الحياة.

    مساعدة أميركية

    ومؤخرا، كشف ضابط مخابرات أميركي متقاعد أن إسرائيل تلقت أيضا مساعدات من الولايات المتحدة ساهمت في تعزيز قدرتها على اعتراض المكالمات الهاتفية في غزة في الأيام التي تلت اندلاع الحرب، مضيفة أن ما جمعته إسرائيل من معلومات مكَّنتها من تحديد أماكن احتجاز الرهائن.

    كما زادت إسرائيل من استخدامها تقنية الذكاء الاصطناعي في معالجة وتحليل الكم الهائل من المعلومات المرئية والإشارات والاستخبارات البشرية الصادرة من غزة لأنها أدركت أنها لا تستطيع معالجتها يدويا، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر.

    وطبقا للصحيفة الأميركية، فرغم ذلك التحسن في القدرات، لا تزال إسرائيل تواجه بعض التحديات في جمع المعلومات الاستخباراتية؛ من بينها أن حركة حماس تتوخى الحذر الشديد في اتصالاتها خشية أن تلتقطها أجهزة المخابرات الإسرائيلية.

    الرسائل البريدية فقط

    ونسبت الصحيفة إلى وسطاء عرب -لم تكشف عن هوياتهم- القول إن زعيم حركة حماس يحيى السنوار يستخدم الرسائل البريدية فقط في التواصل مع الآخرين.

    وزعمت أن السنوار قطع اتصالاته مع قيادة حماس بسبب عدم الثقة والاعتقاد بوجود جاسوس في صفوفها بعد مقتل مروان عيسى، نائب قائد الجناح العسكري لحماس في مارس/آذار.

    وهناك عقبة أخرى تتمثل في توزيع الرهائن على أنحاء مختلفة داخل قطاع غزة، ويتم نقلهم من مكان إلى آخر لجعل تحديد مواقعهم أكثر صعوبة. وقالت رهينة إسرائيلية مفرج عنها تدعى أفيفا سيغل، للصحيفة إنها احتُجزت في 13 موقعا مختلفا فوق الأرض وتحتها خلال 51 يوما قضتها في غزة.

    ويعد إنقاذ الرهائن -وفقا للصحيفة- أمرا صعبا للغاية، كما أن تحديد مكان جثث الأسرى قد يكون هو الآخر أمرا معقدا نظرا لأنه غالبا ما يكون مخفية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    موسم مطري وفير.. هل ينقذ الأردن من فقره المائي؟

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    اضطراب الحياة في إيران بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    دعوى قضائية في أسكتلندا تطعن بقرار حظر “فلسطين أكشن”

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    بالفيديو.. «نزاهة» نظّمت ورش «دليل تقييم وإدارة مخاطر الفساد»

    الثلاثاء 20 يناير 4:43 ص

    فيديو. إخراج منازل من تحت تراكمات ثلجية عميقة في كامتشاتكا الروسية

    الثلاثاء 20 يناير 4:26 ص

    نائبة مدعي الجنائية الدولية: الدعم السريع حفر مقابر جماعية لإخفاء جرائم حرب

    الثلاثاء 20 يناير 4:14 ص

    أوس يحتفي بعقد قرانه – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 4:11 ص

    فيلم “غرينلاند 2: الهجرة”.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن

    الثلاثاء 20 يناير 3:45 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    ميتا تعتمد على الطاقة النووية لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    الثلاثاء 20 يناير 2:54 ص

    تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”

    الثلاثاء 20 يناير 2:34 ص

    شاهد.. من تنكر في تميمة كأس أمم أفريقيا؟

    الثلاثاء 20 يناير 2:28 ص

    تأجيل مسلسل «ممكن» يبعد نادين نجيم وظافر العابدين عن رمضان – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 2:27 ص

    وزير الصناعة: المملكة غنية بالموارد الطبيعية لكن طاقاتها الشابة هي المورد الأهم

    الثلاثاء 20 يناير 2:00 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟