Close Menu
    رائج الآن

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    الثلاثاء 27 يناير 11:04 م

    سب وقذف مرتضى منصور .. إحالة عمرو أديب إلى المحكمة المختصة – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 10:05 م

    ما هي أفضل الاستثمارات للوقاية من فوضى أسواق الذهب؟

    الثلاثاء 27 يناير 10:02 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب
    • سب وقذف مرتضى منصور .. إحالة عمرو أديب إلى المحكمة المختصة – أخبار السعودية
    • ما هي أفضل الاستثمارات للوقاية من فوضى أسواق الذهب؟
    • أمانة الشرقية تستعرض تجربتها في حلول النفايات بمعرض IFAT
    • العلاج الكيميائي يكشف سلاحا غير متوقع ضد السرطان
    • وثائقي “استعمار مزدوج”.. عندما يرفض الجرح أن يلتئم في غرينلاند
    • المغرب يطوي صفحة “الكان” ويتطلع للانتقام الكروي بمونديال 2026
    • المفوضة الأوروبية فيركونن تحث الولايات المتحدة على احترام قواعد الاتحاد الأوروبي الرقمية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » أزمة الصناديق الاجتماعية تعصف بالتونسيين
    مال واعمال

    أزمة الصناديق الاجتماعية تعصف بالتونسيين

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 25 يناير 7:17 م0 زيارة مال واعمال لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تونس – تشهد الصناديق الاجتماعية في تونس أزمة مالية حادة انعكست بشكل مباشر وسلبي على حياة المواطنين، من خلال تدهور خدمات المرافق العمومية خصوصا في قطاع الصحة العمومية بالإضافة إلى نقص الأدوية وتدني قيمة المعاشات بشكل لا يتماشى مع نفقات العيش.

    وتدور هذه الأزمة في حلقة مفرغة معقدة تعكس تداخل الديون والمشكلات بين الصناديق والقطاعات المرتبطة بها، حيث يعاني كل من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية من ديون متراكمة تجاه الصندوق الوطني للتأمين على المرض.

    وبدوره يعاني الصندوق الوطني للتأمين على المرض من أزمة سيولة تمنعه من الوفاء بتعهداته تجاه الصيدلية المركزية، وهذه الأخيرة تعيش أيضا أزمة سيولة خانقة أثرت على قدرتها على سداد مستحقات مختبرات ومصانع الأدوية الدولية، مما انجر عنه نقص في توريد بعض الأدوية الحياتية.

    وبينما غابت الحلول الهيكلية العميقة لإصلاح أنظمة الضمان الاجتماعي في تونس، تحاول السلطة تعبئة موارد إضافية من الشركات الخاصة التي لم تلتزم بدفع مساهماتها لصندوق الضمان الاجتماعي بالقطاع الخاص من خلال إصدار عفو اجتماعي عن التأخير وإعفائها من الغرامة لتشجيعها على التسديد.

    ويعاني هذا الصندوق المسؤول عن توفير التغطية الاجتماعية ومعاشات التقاعد للعاملين بالقطاع الخاص من أزمة هيكلية حادة تهدد قدرته على الوفاء بالتزاماته تجاه المضمونين الاجتماعيين المستفيدين من الخدمات الاجتماعية والمعاشات وكذلك تجاه صندوق التأمين على المرض.

    ما أهداف السلطة من إعلان عفو اجتماعي أمام الشركات؟

    وحول الخيارات المتاحة أمام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتحسين استخلاص المساهمات من الشركات الخاصة توضح مديرة الاستخلاص بالصندوق نادية الهدروق بن عبد الله أن العفو الاجتماعي “يمثل حلا من الحلول لتعبئة موارد إضافية للصندوق وتسوية وضعية الشركات”.

    وهذا العفو الاجتماعي الثاني من نوعه في فترة حكم الرئيس الحالي قيس سعيد (الذي يحكم البلاد منذ عام 2019) بعدما أقر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عفوا سابقا في عام 2022 وحصد منه موارد تقدر بنحو 700 مليون دينار (220 مليون دولار).

    وتقول المسؤولة للجزيرة نت إن هذا العفو يسمح للشركات الخاصة التي لم تلتزم بدفع مساهمتها أن تسوي وضعيتها دون دفع أي غرامات مالية عن التأخير، مقرة بأن الصندوق “يشهد أزمة مالية تهدد قدرته على الوفاء بالتزاماته تجاه المضمونين وتجاه صندوق التأمين على المرض”.

    ورغم شكاوى البعض من تأخر صرف معاشاتهم، تؤكد أنه لا يوجد أي تأخير على مستوى صرف جرايات التقاعد، مؤكدة أن الصندوق يتمكن من الإيفاء بهذا الالتزام بفضل مواظبة عديد الشركات والعاملين لحسابهم الخاصّ على دفع مساهاتهم بشكل منتظم، وفق قولها.

    كيف ينظر الخبراء إلى العفو الاجتماعي لطرح خطايا التأخير؟

    يقول الخبير الاقتصادي والوزير السابق محسن حسن للجزيرة نت إن العفو الاجتماعي لطرح غرامات التأخير، الموجه للشركات الخاصة والعاملين لحسابهم الخاص “سيمكن من توفير موارد إضافية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لكنه لن يحل المشكل الهيكلي في الصندوق”.

    بدورها، تقول الخبيرة الاقتصادية خلود التومي للجزيرة نت إن العفو الاجتماعي المطروح هو “مجرد مسكنات ولا يرتقي إلى مستوى حل حقيقي” لإصلاح منظومة الضمان الاجتماعي بالقطاع الخاص، التي تشكو من سوء حوكمة وسوء تصرف وتسيير وشبهات فساد، وفقا لتعبيرها.

    وفتح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي باب العفو الاجتماعي لطرح خطايا التأخير أمام الشركات الخاصة والعاملين لحسابهم الخاص أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي ليستمر إلى نهاية شهر مارس/آذار المقبل من أجل تعبئة موارد في حدود 700 مليون دينار (220 مليون دولار).

    وهذا الرقم إن تحقق فهو بالكاد يتجاوز قيمة المعاشات المطالب بصرفها صندوق الضمان الاجتماعي هذا الشهر بحوالي 563 مليون دينار (177 مليون دولار)، بينما يواجه الصندوق أيضا معضلة ديونه المتراكمة أمام صندوق التأمين على المرض والتي تصل هذا العام نحو 3 مليارات دينار (مليار دولار).

    أي أسباب تقف وراء أزمة الصناديق الاجتماعية في تونس؟

    يرجع الخبراء أزمة الصناديق الاجتماعية لارتفاع نسبة المتقاعدين مقارنة بالأجيال النشيطة إضافة إلى تراجع المساهمات الاجتماعية من قبل الشركات جراء الصعوبات الاقتصادية وضعف النمو وارتفاع البطالة، فضلا عن تنامي الاقتصاد غير المنظم وسوء الحوكمة وغياب الإصلاحات.

    في السياق، يؤكد محسن حسن أن هناك اختلالا في الوضعية المالية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والصناديق الاجتماعية بشكل عام، بسبب تردي النشاط الاقتصادي للمؤسسات وضعف النمو الاقتصادي وتراجع الاستثمار وتدهور مناخ الأعمال وضعف التشغيل والتوظيف.

    ويقول “عندما تتراجع مردودية المؤسسات الاقتصادية الخاصة فإنها تتخلّف عن دفع مساهماتها الاجتماعية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”‘، مرجعا أيضا نقص الموارد المالية للصندوق إلى تنامي الاقتصاد غير المنظم في البلاد “دون إيجاد حلول ملموسة لاحتوائه”.

    كيف تأثرت حياة التونسيين جراء أزمة الصناديق الاجتماعية؟

    بالنسبة إلى محسن حسن إذا لم يتحسن الوضع الاقتصادي “ستبقى الصناديق غارقة بأزمتها”، مما يترتب عليه تردّ في كل الخدمات الاجتماعية والصحية وينجرّ عنه نقص في الأدوية وضعف بقيمة المعاشات.

    ويقو ل “تأثير أزمة الصناديق الاجتماعية واضح على حياة المواطن التونسي في مستوى تردي الخدمات الصحية والاجتماعية وعلى مستوى التأمين على المرض ونقص الأدوية والتعويض على حوادث الشغل المهنية وضعف جرايات التقاعد التي لا تتناسب مع غلاء الأسعار”.

    من جانها، تقول خلود التومي إن المواطن التونسي يعيش في خيبة أمل وإحباط نتيجة تردي خدمات المرافق العمومية لاسيما في المجال الاجتماعي والصحي، مشيرة إلى أن حياته تنقلب رأسا على عقب بإحالته على التقاعد بسب حصوله على معاش ضعيف ويصله متأخرا.

    وتضيف أن المواطن التونسي يمضي زمنا طويلا في العمل ويقوم بدفع مساهماته مسبقا للصناديق الاجتماعية على أمل الحصول على منافع اجتماعية ذات جودة أو جراية تقاعد تضمن له العيش الكريم، لكن ما يحصل على أرض الواقع هو العكس تماما، حسب تعبيرها.

    وحسب دراسة سابقة أنجزها المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية (مؤسسة تابعة لرئاسة الجمهورية) تبلغ نسبة المتقاعدين عام 2018 نحو 13% من مجموع السكان ويتوقع أن ترتفع إلى 18% بحلول 2030.
    وأظهرت الدراسة أن نحو 117 ألف متقاعد يتقاضون جرايات بقيمة 100 دينار شهريا (30 دولاار)، وأن 3% من كبار إطارات الدولة المتقاعدين يعيشون تحت خط الفقر.

    ما الحلول المقترحة لإصلاح الصناديق الاجتماعية؟

    يقول محسن حسن إنه لابد من حلول حقيقية لإصلاح الصناديق الاجتماعية عبر دفع النشاط الاقتصادي والنمو والاستثمار الخاص والتشغيل وإدماج الاقتصاد غير المنظم ومراجعة أنظمة الضمان الاجتماعي وتوحيدها في نظام موحد بدل تقسيمها بين قطاع عام وخاص.

    من جهتها، تقول خلود التومي إن إصلاح الصناديق الاجتماعية يتطلب إرادة سياسية جادة لمراجعة القوانين والتشريعات المنظمة لهذه الصناديق ومحاربة الفساد وسوء الحوكمة داخلها، عوضا عن اللجوء إلى حلول ترقيعية كمنح تسهيلات للشركات الخاصة حتى تدفع مساهماتها.

    يرجّح أن تحقِّق تونس نموا اقتصاديا لعام 2024 بنسبة أقل من 1.6% بينما كانت تطمح لتحقيق أكثر من 2%، في حين تحقق نموا بنسبة 0.6% في 2023.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما هي أفضل الاستثمارات للوقاية من فوضى أسواق الذهب؟

    الخطيب: السعودية تقود تغييرات جوهرية لتطوير وجهات سياحية متميزة – أخبار السعودية

    الإمارات وتركيا في الصدارة.. تعرف على وجهات البضائع المصرية خلال 2025

    بروبرتي فايندر تعلن استثمارا بـ170 مليون دولار بقيادة مبادلة

    «فيتش»: سوق الدَّين السعودي الأكبر في «الناشئة».. توقعات بوصوله 600 مليار دولار – أخبار السعودية

    لبنان: صندوق النقد يطلب تعديل خطة الإنقاذ

    لبنان: صندوق النقد يطلب تعديل خطة الإنقاذ

    فيتش: سوق الدَّين السعودي الأكبر في «الناشئة».. توقعات بوصوله 600 مليار دولار – أخبار السعودية

    قمة وسط أفريقيا تؤكد الاستقرار الاقتصادي وتطمئن الأسواق

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    سب وقذف مرتضى منصور .. إحالة عمرو أديب إلى المحكمة المختصة – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 10:05 م

    ما هي أفضل الاستثمارات للوقاية من فوضى أسواق الذهب؟

    الثلاثاء 27 يناير 10:02 م

    أمانة الشرقية تستعرض تجربتها في حلول النفايات بمعرض IFAT

    الثلاثاء 27 يناير 9:40 م

    العلاج الكيميائي يكشف سلاحا غير متوقع ضد السرطان

    الثلاثاء 27 يناير 9:12 م

    وثائقي “استعمار مزدوج”.. عندما يرفض الجرح أن يلتئم في غرينلاند

    الثلاثاء 27 يناير 9:02 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    المغرب يطوي صفحة “الكان” ويتطلع للانتقام الكروي بمونديال 2026

    الثلاثاء 27 يناير 8:49 م

    المفوضة الأوروبية فيركونن تحث الولايات المتحدة على احترام قواعد الاتحاد الأوروبي الرقمية

    الثلاثاء 27 يناير 8:46 م

    «التقدم العلمي» تستضيف حواراً وطنياً شاملاً حول سياسة الكربون بالكويت بمشاركة خبراء من اليابان

    الثلاثاء 27 يناير 8:41 م

    وداعا لنوبات الجوع المفاجئة.. وجبات تحافظ على شهيتك مستقرة طوال اليوم

    الثلاثاء 27 يناير 8:16 م

    نائب أمير حائل يستقبل مدير الجوازات بالمنطقة المكلّف حديثاً – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 8:09 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟