Close Menu
    رائج الآن

    لاعب إسرائيلي يفجّر ضجة كبرى في إيطاليا

    الإثنين 05 يناير 10:37 ص

    «الشؤون» في عام 2025.. إنجازات نوعية لتوفير الخدمات وتعزيز التواصل مع الجمهور

    الإثنين 05 يناير 10:33 ص

    لماذا تصل أسعار بعض العطور إلى آلاف الدولارات؟ السر في هذه المكونات

    الإثنين 05 يناير 10:31 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • لاعب إسرائيلي يفجّر ضجة كبرى في إيطاليا
    • «الشؤون» في عام 2025.. إنجازات نوعية لتوفير الخدمات وتعزيز التواصل مع الجمهور
    • لماذا تصل أسعار بعض العطور إلى آلاف الدولارات؟ السر في هذه المكونات
    • في رثاء الفيلسوف.. “الجزيرة” توثق مسيرة داود عبد السيد الإنسانية والإبداعية
    • أمير القصيم يطمئن على صحة محمد بن حجاج – أخبار السعودية
    • الذهب يقفز 1.5%.. و4395 دولارًا للأوقية – أخبار السعودية
    • ريهام عبدالغفور بعد أزمة الصورة.. تراهن على «سلمى» – أخبار السعودية
    • ارتفاع أسعار النفط.. و«برنت» يسجل 60.92 دولارًا للبرميل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الجنوب اللبناني يستقبل أبناءه بمشاعر الفرح والحزن
    سياسة

    الجنوب اللبناني يستقبل أبناءه بمشاعر الفرح والحزن

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 28 نوفمبر 12:35 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بيروت- ما إن بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حتى سارع النازحون اللبنانيون إلى العودة لمنازلهم في القرى والبلدات الجنوبية والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. ولم ينتظروا شروق الشمس بل حملوا أمتعتهم مدفوعين بشوقهم إلى أرضهم التي تركوها خلفهم.

    الساعات الأولى من العودة كانت مليئة بالمشاعر الجياشة التي اختلطت بين الفرح بالرجوع بعد نزوح دام أكثر من سنة للكثير منهم، وبين الحزن على خسارة المنازل وتضرر أخرى وفقدان أحبة سقطوا “شهداء على طريق القدس”.

    ورصدت الجزيرة نت مشاهد مؤثرة، ففي الليل لم تغمض عيون النازحين كما جرت العادة على أصوات الغارات الإسرائيلية والقصف، ودّع بعضهم البعض وسط بكاء ودموع، وحرص آخرون على رفع رايات “حركة أمل” وحزب الله، وكثيرون أطلقوا العنان لأبواق سياراتهم احتفاء بالعودة.

    حركة كثيفة

    كانت الحركة كثيفة على طول الطرقات وعند مداخل المدن ووسط شوارعها الرئيسية، لم يخفف من ازدحامها لا تساقط الأمطار ولا الطقس البارد، كأنه تحدٍ جديد يخوضه العائدون بعدما نغّص على عدد منهم تحذير جيش الاحتلال الإسرائيلي من الرجوع إلى المناطق التي يوجد فيها وخاصة القرى الأمامية.

    وتفقد العائدون منازلهم وقبّل بعضهم الأرض لدى وصوله وصلى آخرون ركعتي شكر، فيما لم يكثرت البعض لهدم بيوتهم أو تضررها حيث كانت أولويتهم النجاة بأنفسهم من الحرب التي ارتكبت إسرائيل فيها مجازر وحشية دون رحمة.

    ورغم ذلك، لم يأبه النازحون وصمموا على العودة، وقفوا على مداخل بلداتهم بانتظار قرار الجيش اللبناني، في حين وحد عودتهم مشهد الفراش والأغطية تعلو سقوف سياراتهم أو حافلات النقل التي لم تهدأ حركتها.

    من جانبه، سهّل الجيش اللبناني المرور على حواجزه العسكرية تفاديا للازدحام، وانتشرت عناصر قوى الأمن الداخلي لتنظيم عملية المرور، في حين تموضعت الفرق الطبية والإسعافية عند مداخل المدن وفي المستديرات الرئيسية تحسبا لأي طارئ.

    وعبر العائدون عن فرحهم لوقف إطلاق النار والعودة وقال بعضهم إن “طعم النصر سيبقى منقوصا باستشهاد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لأنه لو كان موجودا لكان للانتصار طعم آخر يشبه عام 2006″.

    مشاهد متنوعة من الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ اليوم.

    مغادرة البقاع

    ومن البقاع، رصدت الجزيرة نت عودة مئات النازحين من مراكز إيواء في البقاعين الغربي والأوسط وراشيا، إلى قراهم الواقعة جنوب البقاع الغربي جنوبا، وإلى مدينتي بعلبك والهرمل شمالا، وذلك مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

    وعرفت شوارع البلدات، التي شكلت واحة أمان للنازحين، حركة نشطة لعائلات أخلت مراكز إيواء ومنازل مضيفة وحملت متاعا متواضعا فوق سيارات سياحية أو مستأجرة، قاصدة بلداتها في مشغرة، وسحمر، وعين التينة، وقليا، ولبايا وزلايا والدلافة، ويحمر، وميدون جنوب البقاع الغربي، وهي قرى أصابها دمار هائل بفعل الغارات الجوية الإسرائيلية وسقط فيها 150 شهيدا وأكثر من 300 جريح خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

    كما شهد معبر القرعون-مشغرة- جزين أرتالا من السيارات تقلّ مئات النازحين من قرى جزين، وشرق صيدا، والنبطية، والعيشية، وبعض قرى مرجعيون.

    وغادر آلاف النازحين مدن زحلة وبر الياس وقب الياس ومجدل عنجر وشتوره في البقاع الأوسط، ودير الأحمر وعيناتا وعرسال في البقاع الشمالي، قاصدين قراهم باتجاه محافظة بعلبك -الهرمل التي عرفت خلال الفترة الماضية عمليات تدمير ممنهجة نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، آخرها فجر اليوم الأربعاء، وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى.

    لميا محمد رجب نازحة من الجنوب الى البقاع الغربي . خاص الجزيرة نت

    فرحة حذرة

    وبدا واضحا عدم اكتراث العائدين لأية محاذير أمنية لها علاقة بما ألقته طائرات إسرائيلية من قنابل وصواريخ لم تنفجر، أو قنابل عنقودية ذكرت معلومات سابقة أن طائرات الاحتلال ألقتها في المناطق التي استهدفتها.

    لكن فرحة الآلاف بالعودة السريعة إلى قراهم لم تشمل مئات النازحين إلى مراكز إيواء أو بيوت مضيفة، إذ بقي هؤلاء ينتظرون تنفيذ إسرائيل أحد بنود الاتفاق الذي ينص على “انسحابها تدريجيا من جنوب الخط الأزرق في فترة تصل إلى 60 يوما”، إلى جانب خوفهم من تطورات غير محسوبة نظرا لما أصابهم من خسائر بشرية ومادية.

    زهرة الخالد نازحة من الجنوب الى البقاع الغربي . خاص الجزيرة نت

    تقول النازحة لمياء رجب للجزير نت “فرحنا كثيرا بوقف إطلاق النار، لكننا نحن أبناء قرية عين عرب المتاخمة لنبع الوزاني، لن نستطيع العودة في انتظار استقرار الوضع وخروج العدو من الجنوب، دمرت منازلنا بالكامل وسقط لنا شهداء وجرحى، لذلك سنبقى في مركز إيواء في البقاع الغربي إلى حين استتباب الوضع”.

    وتقول زهرة الخالد من قضاء مرجعيون “سنبقى في قرية غزة البقاعية التي نزحنا إليها منذ عام تقريبا. لا نستطيع المغامرة اليوم، لدينا أطفال صغار، وبيوتنا أصابها دمار كثير والمنطقة غير آمنة، فالعدو الإسرائيلي غدار وماكر. وعليه، ننتظر استتباب الوضع وانتشار الجيش اللبناني حتى نتمكن من العودة براحة واطمئنان”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    هل يوشك كيم جونغ أون على إعلان ابنته وريثة لحكمه؟

    دلالات إطلاق عملية تسلم المعسكرات في حضرموت

    واشنطن بوست: المسلمون قوة سياسية وديمغرافية صاعدة في نيويورك ممداني

    نحو 181 ألفا.. إندبندنت: المفقودون جرح سوريا الذي لم يندمل بعد

    ترامب الذي يريد إيقاف الحروب يشتعل العالم بين يديه

    طريق السلاح الفلسطيني في مخيمات لبنان نحو الحوار والتسليم

    هآرتس: أعلى معدل لانتحار الجنود الإسرائيليين منذ 15 عاما

    خلفيات الحملة الأمنية الواسعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في تركيا

    مدير مكتب الجزيرة باليمن: تعقيدات كثيرة تواجه انفصال الجنوب

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «الشؤون» في عام 2025.. إنجازات نوعية لتوفير الخدمات وتعزيز التواصل مع الجمهور

    الإثنين 05 يناير 10:33 ص

    لماذا تصل أسعار بعض العطور إلى آلاف الدولارات؟ السر في هذه المكونات

    الإثنين 05 يناير 10:31 ص

    في رثاء الفيلسوف.. “الجزيرة” توثق مسيرة داود عبد السيد الإنسانية والإبداعية

    الإثنين 05 يناير 10:30 ص

    أمير القصيم يطمئن على صحة محمد بن حجاج – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 10:29 ص

    الذهب يقفز 1.5%.. و4395 دولارًا للأوقية – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 10:28 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    ريهام عبدالغفور بعد أزمة الصورة.. تراهن على «سلمى» – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 10:27 ص

    ارتفاع أسعار النفط.. و«برنت» يسجل 60.92 دولارًا للبرميل

    الإثنين 05 يناير 10:10 ص

    حظي بتأييد واسع.. هل يقدم مؤتمر الرياض تصورا جديدا لقضية جنوب اليمن؟

    الإثنين 05 يناير 9:53 ص

    رحيل “حكواتي فلسطين” وحارس ذاكرتها.. من يُعوّض غياب حمزة العقرباوي؟

    الإثنين 05 يناير 9:08 ص

    الذكاء الاصطناعي يكشف عن “طبقة خفية” على الجليد

    الإثنين 05 يناير 7:41 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟