Close Menu
    رائج الآن

    قطر للطاقة توقّع اتفاقية طويلة الأمد لتوريد غاز الهيليوم لشركة يونيبر

    الأربعاء 17 ديسمبر 3:56 م

    اعتقالات وملاحقة قادة متمردين في بنين بعد الانقلاب الفاشل

    الأربعاء 17 ديسمبر 3:25 م

    توقيع مذكرات تعاون تشاركية لمبادرات التوظيف بـ«إدارة التدريب التقني» في الجوف

    الأربعاء 17 ديسمبر 3:12 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • قطر للطاقة توقّع اتفاقية طويلة الأمد لتوريد غاز الهيليوم لشركة يونيبر
    • اعتقالات وملاحقة قادة متمردين في بنين بعد الانقلاب الفاشل
    • توقيع مذكرات تعاون تشاركية لمبادرات التوظيف بـ«إدارة التدريب التقني» في الجوف
    • ترميم المعالم الإسلامية.. بلدية الفاتح في إسطنبول تحاول استعادة ذاكرتها الثقافية
    • فيديو. اندلاع فوضى في كونغرس مكسيكو سيتي بسبب جدل الشفافية
    • الكويت في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. تاريخ من الالتزام الحقوقي بالقيم الضامنة للحريات
    • هيل: النجاح الساحق لممداني يزيد عدد المرشحين المسلمين بأميركا
    • وزير الخارجية يستعرض أوجه التعاون مع رئيس مجلس أمناء وأعضاء مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » “المنكوبون”.. هل الحياة في أمان الشمال أفضل من حيوية الجنوب؟
    ثقافة

    “المنكوبون”.. هل الحياة في أمان الشمال أفضل من حيوية الجنوب؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 02 ديسمبر 1:56 ص1 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أمستردام – مع عرض فيلم “المنكوبون” (The Shipwrecked) للمخرج دييغو غوتيريز في مهرجان إدفا الدولي للأفلام الوثائقية، تثار تساؤلات حول طريقة تصوير المجتمعات المحلية في الأفلام الوثائقية، سواءً كانت عربية أو عالمية، وكيف يعكس المخرجون بيئاتهم وتجاربهم. الفيلم الذي أثار نقاشات واسعة حول الهوية والانتماء، يقدم رؤية فريدة للعالم من خلال عيون مخرج قضى سنوات طويلة بعيدًا عن وطنه الأم، المكسيك.

    يستكشف الفيلم، الذي حظي بعرضه الأول عالميًا في المهرجان، موضوعات معقدة تتعلق بالهوية، والمنفى، والبحث عن المعنى في عالم مضطرب. يسلط الضوء على حياة أشخاص عاديين في القرى والمناطق النائية في المكسيك، وبأسلوب يختلف عن النظرة النمطية للأفلام الوثائقية التي غالبًا ما تركز على الجوانب السلبية مثل الفقر والعنف. وبالتالي، يدعو الفيلم إلى إعادة التفكير في مفهوم الفيلم الوثائقي وكيف يمكن أن يكون أداة لإنهاء الاستعمار السردي.

    “المنكوبون” وتصوير المجتمعات المحلية في الأفلام الوثائقية

    يعود غوتيريز، بعد غياب دام ثلاثين عامًا، إلى المكسيك ليس كسائح، بل كباحث عن إجابات لأسئلة ظلت تؤرقه طوال سنوات. هل يوفر الاستقرار والعيش في بلد آمن حياة أفضل حقًا؟ وهل الهروب من التحديات يعني الهروب من الذات؟ هذه الأسئلة الوجودية هي محور رحلته السينمائية الفلسفية.

    يكشف الفيلم عن التناقضات العميقة في المجتمع المكسيكي، ويطرح سؤالاً حول العلاقة بين الفرد والبيئة، وبين الماضي والمستقبل. يركز غوتيريز على أصوات مهمشة، مثل الفلاحين والعلماء والفنانين، الذين يمثلون جوانب مختلفة من الهوية المكسيكية.

    الفيلم كمحاولة لإنهاء الاستعمار السردي

    يتحدى “المنكوبون” الروايات الاستعمارية السائدة عن المكسيك، ويقدم صورة أكثر تعقيدًا وواقعية للبلاد. لا يكتفي الفيلم بتوثيق المعاناة، بل يسلط الضوء على المقاومة والإبداع والأمل لدى الأفراد والمجتمعات.

    من خلال تصويره الدقيق، يظهر غوتيريز أن المكسيك ليست مجرد بلد يعاني من الفقر والعنف، بل هي أيضًا مكان يتمتع بجمال طبيعي وثقافة غنية وحكمة شعبية عميقة. يركز الفيلم على إنسانية الشخصيات، ويمنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم بكلماتهم الخاصة.

    دور مهرجان إدفا في إعطاء صوت للجنوب العالمي

    يأتي عرض “المنكوبون” في سياق تركيز مهرجان إدفا هذا العام على موضوع “إنهاء الاستعمار” وإعطاء صوت للجنوب العالمي. يسعى المهرجان إلى دعم الأفلام التي تتحدى القوالب النمطية، وتعكس التجارب المتنوعة للشعوب المهمشة.

    ويتضمن المهرجان مجموعة واسعة من الأفلام الوثائقية التي تتناول قضايا مثل الهجرة، والعدالة الاجتماعية، وحماية البيئة، وحرية التعبير. ويهدف المهرجان إلى تشجيع الحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة.

    مقارنة بين تصوير المجتمعات في الأفلام المكسيكية والعربية

    أثار الفيلم نقاشًا حول أوجه التشابه والاختلاف في طريقة تصوير المجتمعات المحلية في الأفلام المكسيكية والعربية. تساءل البعض عن سبب ميل الأفلام العربية المشاركة في المهرجانات السينمائية إلى التركيز على الجوانب السلبية في مجتمعاتها، مثل الصراعات والفقر، بينما يبدو الفيلم المكسيكي أكثر توازنًا في عرضه. يرى البعض أن هذا الاختلاف يعود إلى اختلاف السياقات التاريخية والاجتماعية والسياسية التي تنتج فيها هذه الأفلام.

    قد يكون المخرجون العرب، الذين غالبًا ما يكونون من المثقفين والناشطين، أكثر اهتمامًا بتسليط الضوء على القضايا الملحة التي تواجه مجتمعاتهم، والدعوة إلى التغيير. بينما قد يركز المخرجون المكسيكيون، الذين قضوا سنوات طويلة في الخارج، على استكشاف هويتهم الثقافية والبحث عن المعنى في عودتهم إلى الوطن. ومع ذلك، يجب التأكيد على أن هذه مجرد تعميمات، وأن هناك تنوعًا كبيرًا في الأساليب والاتجاهات في كل من السينما المكسيكية والعربية.

    الخطوات التالية لمهرجان إدفا

    من المتوقع أن يستمر مهرجان إدفا في جذب انتباه الجمهور والنقاد إلى الأفلام الوثائقية التي تتناول قضايا مهمة وتساهم في إثراء المشهد السينمائي العالمي. سيستمر المهرجان في دعم المخرجين المستقلين، وتشجيعهم على إنتاج أفلام جريئة ومبتكرة. فيما يتعلق بفيلم “المنكوبون”، من المنتظر أن يحصد المزيد من الجوائز والتقديرات، وأن يلهم المزيد من المخرجين لتبني أساليب جديدة في تصوير المجتمعات المحلية.

    المشهد السينمائي الوثائقي يتطور باستمرار. وهو ما يجب مراقبته في الأشهر القلية القادمة، وخاصة التوزيع المحتمل للفيلم حول العالم، ومناقشاته التي ستتبع ذلك. يجب أيضًا متابعة تأثير هذا الفيلم على إنتاج الأفلام الوثائقية في المكسيك والمنطقة العربية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ترميم المعالم الإسلامية.. بلدية الفاتح في إسطنبول تحاول استعادة ذاكرتها الثقافية

    “طفولتي تلاشت ببساطة”.. عرائس الرياح الموسمية في باكستان

    مسابقة كتابة النشيد الوطني تثير الجدل في سوريا

    رحلة العمر

    “رسالة اللاغفران”.. جحيم المثقف العربي وتكسير أصنام الثقافة

    متحف “غريفان” بباريس.. 250 تمثالا شمعيا لإضاءة صفحات التاريخ

    منظمة الصحة تطلق مكتبة تضم 1.6 مليون كتاب رقمي في الطب التقليدي

    هولندي يتوّج بجائزة الكاريكاتير الأوروبي عن رسم يفضح الإبادة الإسرائيلية

    نشطاء يريدون حماية “خشب البرازيل”.. لماذا يشعر الموسيقيون بالقلق؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    اعتقالات وملاحقة قادة متمردين في بنين بعد الانقلاب الفاشل

    الأربعاء 17 ديسمبر 3:25 م

    توقيع مذكرات تعاون تشاركية لمبادرات التوظيف بـ«إدارة التدريب التقني» في الجوف

    الأربعاء 17 ديسمبر 3:12 م

    ترميم المعالم الإسلامية.. بلدية الفاتح في إسطنبول تحاول استعادة ذاكرتها الثقافية

    الأربعاء 17 ديسمبر 3:00 م

    فيديو. اندلاع فوضى في كونغرس مكسيكو سيتي بسبب جدل الشفافية

    الأربعاء 17 ديسمبر 1:50 م

    الكويت في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. تاريخ من الالتزام الحقوقي بالقيم الضامنة للحريات

    الأربعاء 17 ديسمبر 1:17 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    هيل: النجاح الساحق لممداني يزيد عدد المرشحين المسلمين بأميركا

    الأربعاء 17 ديسمبر 1:01 م

    وزير الخارجية يستعرض أوجه التعاون مع رئيس مجلس أمناء وأعضاء مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

    الأربعاء 17 ديسمبر 11:51 ص

    أيام الرحمة تقترب.. متى يبدأ شهر رجب 1447؟

    الأربعاء 17 ديسمبر 11:30 ص

    أين تختبئ “المواد الكيميائية الأبدية” في مشترياتك؟

    الأربعاء 17 ديسمبر 11:28 ص

    بايرن ميونخ ودورتموند يواصلان مسلسل إهدار النقاط بالدوري الألماني

    الأربعاء 17 ديسمبر 11:20 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2025 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟