Close Menu
    رائج الآن

    حلبة كورنيش جدة تستضيف جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1 أبريل المقبل

    الأربعاء 21 يناير 8:09 ص

    كيم جونغ أون يقيل مسؤولا رفيعًا ويصفه بـ”التيس المربوط بعربة”

    الأربعاء 21 يناير 7:31 ص

    الملاكمة بالأيدي العارية تخرج من الظل لتخطف الأضواء

    الأربعاء 21 يناير 7:29 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • حلبة كورنيش جدة تستضيف جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1 أبريل المقبل
    • كيم جونغ أون يقيل مسؤولا رفيعًا ويصفه بـ”التيس المربوط بعربة”
    • الملاكمة بالأيدي العارية تخرج من الظل لتخطف الأضواء
    • حمض دا فينشي النووي في لوحاته: اختراق علمي أم إثارة إعلامية؟
    • حرف كويتية تروي حكاية الهوية والأصالة بمعرض «ألوان الشرق الدولي للفنون» في البحرين
    • شهادات صحفيين محررين عن التعذيب والإهمال في سجون الاحتلال
    • ماسك يطالب أوبن إيه آي ومايكروسوفت بـ134 مليار دولار.. ما القصة؟
    • جوائز “جوي أوردز” تعيد فضل شاكر للأضواء ونجله يكشف تطورات وضعه الصحي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » باحثة فرنسية: أجسام البشر في عام 2024 تحتوي مواد بلاستيكية في كل أعضائها تقريبا
    صحة

    باحثة فرنسية: أجسام البشر في عام 2024 تحتوي مواد بلاستيكية في كل أعضائها تقريبا

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 30 أكتوبر 11:29 م0 زيارة صحة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يدق عدد كبير من المتخصصين ناقوس الخطر بشأن آثار المواد البلاستيكية الدقيقة التي عُثر عليها في كل أعضاء جسم الإنسان تقريبا، بدءا من الرئتين وصولا إلى الكلى ومرورا بالدم، في حين أن العلماء ليسوا على يقين حتى اليوم بشأن تأثيرها على الصحة.

    ورُصدت جزيئات بلاستيكية دقيقة (أقل من 5 مليمترات) في الهواء والماء والمواد الغذائية والأغلفة والمنسوجات الاصطناعية والإطارات ومستحضرات التجميل. ويوميا، يبتلع البشر هذه المواد أو يستنشقونها أو يحتكون بها.

    تقول الباحثة في معهد لومان للجزيئات والمواد فابيان لاغارد، خلال جلسة حديثة للبرلمان الفرنسي، إن “إنسان 2024 يحتوي على مواد بلاستيكية في كل أعضاء جسمه تقريبا (…)، ومن المرجح أن يكون الأمر أسوأ للأطفال الذين سيولدون سنة 2040”.

    خلال السنوات الأخيرة، عثر العلماء على مواد بلاستيكية دقيقة في الرئتين والقلب والكبد والكليتين وحتى في المشيمة والدم.

    وتوصلت دراسات كثيرة إلى روابط بين المواد البلاستيكية الدقيقة وحتى المواد البلاستيكية النانوية (أصغر بألف مرة)، وآثارها على الصحة.

    من أحدث هذه الأبحاث، دراسة نشرت خلال مارس/آذار الماضي في مجلة “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن” الطبية، أظهرت وجود صلة بين تراكم هذه الجزيئات في الأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وحتى الموت لدى بعض الأشخاص المصابين بتصلب الشرايين.

    غير معروفة وخطرة

    في حديث إلى وكالة الصحافة الفرنسية، تقول البروفيسور تريسي وودروف من جامعة كاليفورنيا إن “الأبحاث المتعلقة بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة تتزايد وتتوصل إلى آثار صحية مقلقة جدا”، مضيفة أن “تحليلا حديثا لألفي دراسة على حيوانات أُجري مع مجموعة من الزملاء، بيّن أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تؤثر على الخصوبة، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وتضر بالجهاز التنفسي”.

    وترى وودروف، التي ترأس برنامج الصحة الإنجابية والبيئية، أن هذه البيانات، بالإضافة إلى “العثور على مواد بلاستيكية دقيقة في أعضاء كثيرة من الجسم، بينها الدماغ والخصيتان وحتى الجنين عبر المشيمة”، تشكل “مؤشر إنذار”.

    لم يتم حتى اليوم إيجاد صلة سببية مع تعرض الإنسان لهذا المزيج المعقد من البوليمرات والمواد المضافة الكيميائية، تُضاف إليها ملوثات مثل البكتيريا وحتى الفيروسات.

    وغالبا ما أُجريت الدراسات المقلقة داخل مختبرات، وأحيانا على خلايا بشرية أو نماذج حيوانية.

    لكن الأبحاث التي أجريت على حيوانات وتمت مراجعتها تتعلق بـ”أنظمة بيولوجية مشابهة جدا لتلك الخاصة بالبشر”، و”يتم منذ عقود استخدام بيانات حيوانية لتحديد المواد المسببة للسرطان أو المواد السامة المؤثرة على الجهاز التناسلي”، على قول وودروف.

    وفي ما يتعلق بتأثير المواد البلاستيكية الدقيقة، لا تزال تفاصيل كثيرة غير معروف بشأن أهمية الشكل والحجم ونوع البلاستيك أو المادة المضافة.

    نهج وقائي

    من بين أكثر من 16 ألف مادة كيميائية مستخدمة أو موجودة في المواد البلاستيكية المُباعة في الأسواق، أكثر من ربعها تشكل مخاطر معروفة، بحسب “تحالف العلماء من أجل معاهدة فعالة بشأن المواد البلاستيكية”.

    وتشمل هذه المخاطر “العقم والبدانة والأمراض غير المعدية، مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأنواعا كثيرة من السرطان”، حسب مذكرة نشرها التحالف هذا العام.

    ولا يزال مستوى التعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة غير مؤكد.

    وعام 2019، أشار تقرير صادم لمنظمة “وورلد وايد فاند فور نيتشر” غير الحكومية إلى أن البشر يبتلعون ويستنشقون ما يصل إلى 5 غرامات من البلاستيك أسبوعيا، أي ما يعادل بطاقة ائتمان. وقد أُعيد النظر في النتائج والمنهجية المتبعة، ولفتت أبحاث عدة لاحقا إلى تقديرات أقل، أو تقديرات شديدة التباين اعتمادا على الدول.

    ينبغي الاستمرار في إجراء أبحاث عن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وصحة الإنسان، وهي دراسات بدأت أوائل العقد الأول من القرن الـ21 وتحض أصلا على التحرك في هذا الخصوص، حسب عدد كبير من الخبراء.

    وتقول مديرة الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث في الزراعة والأغذية والبيئة موريل مرسييه بونان، خلال جلسة للبرلمان الفرنسي، “على الرغم من حداثة الموضوع والحدود التي تم تحديدها، فالمخاطر المرتبطة بالتعرض فمويا أو عبر الاستنشاق موجودة”.

    وللحكومات والهيئات التنظيمية والجهات المصنعة دور رئيسي، لأن “الجانب الأكثر أهمية هو تشديد التدابير للحد من إنتاج البلاستيك ومعدل التلوث المرتبط به”، وفق وودروف.

    ويعتبر عدد كبير من المتخصصين أن الحد من التعرض للبلاستيك على المستوى الفردي هو “نهج وقائي”.

    ومن النصائح التي يوجهونها للناس، تجنب العبوات البلاستيكية، وعدم تسخين الأطعمة داخل أوعية بلاستيكية، وتفضيل الملابس المصنوعة من مواد طبيعية، وتهوية المنزل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الصحة الأميركية تطلق دراسة عن إشعاعات الهواتف المحمولة

    14 اضطرابا نفسيا تشترك في جذور جينية واحدة

    معدلات النجاة من السرطان ترتفع في أميركا

    هل يعالج الأطباء الأسباب الجذرية للأمراض أم يكتفون بعلاج الأعراض؟

    أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر

    باراسيتامول آمن أثناء الحمل ولا يسبب التوحد أو فرط النشاط

    النوم فترة أطول في نهاية الأسبوع يحافظ على الصحة النفسية للمراهقين

    منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض

    إدارة الغذاء والدواء الأميركية تطلب إزالة تحذير “الأفكار الانتحارية” من أدوية تخسيس

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    كيم جونغ أون يقيل مسؤولا رفيعًا ويصفه بـ”التيس المربوط بعربة”

    الأربعاء 21 يناير 7:31 ص

    الملاكمة بالأيدي العارية تخرج من الظل لتخطف الأضواء

    الأربعاء 21 يناير 7:29 ص

    حمض دا فينشي النووي في لوحاته: اختراق علمي أم إثارة إعلامية؟

    الأربعاء 21 يناير 7:04 ص

    حرف كويتية تروي حكاية الهوية والأصالة بمعرض «ألوان الشرق الدولي للفنون» في البحرين

    الأربعاء 21 يناير 6:58 ص

    شهادات صحفيين محررين عن التعذيب والإهمال في سجون الاحتلال

    الأربعاء 21 يناير 6:29 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    ماسك يطالب أوبن إيه آي ومايكروسوفت بـ134 مليار دولار.. ما القصة؟

    الأربعاء 21 يناير 6:18 ص

    جوائز “جوي أوردز” تعيد فضل شاكر للأضواء ونجله يكشف تطورات وضعه الصحي

    الأربعاء 21 يناير 5:35 ص

    الميمان يحتفل بزواج نواف – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 يناير 5:23 ص

    «إفراج».. عمرو سعد يتحدى الصعاب في طريق الانتقام برمضان – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 يناير 5:14 ص

    الصحة الأميركية تطلق دراسة عن إشعاعات الهواتف المحمولة

    الأربعاء 21 يناير 5:13 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟