في ليلة كروية أوروبية مثيرة على ملعب “الاتحاد”، تمكن اللاعب فينيسيوس جونيور من خطف الأضواء وقاد فريقه ريال مدريد للفوز على مانشستر سيتي بنتيجة 2-1، ليواصل ريال مدريد مسيرته بثبات نحو اللقب السادس عشر في تاريخه.
أحداث المباراة
بدأت المباراة بطابع درامي مبكر، بعد أن قام الحكم باحتساب ركلة جزاء قام بها اللاعب فينيسيوس ليحرز الهدف الأول، قبل أن تتعقد مهمة مانشستر سيتي أكثر بطرد برناردو سيلفا في منتصف الشوط الأول، ليكمل السيتي اللقاء بعشرة لاعبين.
وعلى الرغم من النقص العددي، أظهر الفريق روحاً قتالية، حيث تمكن إيرلينغ هالاند من إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول بعد تمريرة مميزة من جيريمي دوكو.
ولكن في الشوط الثاني، زادت المواجهة وشهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً، بعدما ألغت تقنية الفيديو عدة أهداف لكل من دوكو وآيت نوري من جانب فريق مانشستر سيتي، وكذلك فيديريكو فالفيردي وفينيسيوس من جانب ريال مدريد.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، قام فينيسيوس بحسم كل شيء، ليسجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 93، مؤكداً شخصية البطل التي يتمتع بها الفريق الإسباني.
ملخص المواجهتين:
في مباراة الذهاب التي أقيمت على أرض مدريد، فاز ريال مدريد 3-0، وفي مباراة الإياب التي أقيمت على أرض مانشستر، فاز ريال مدريد 2-1، ليحسم ريال مدريد التأهل بنتيجة إجمالية 5-1، مواصلاً رحلته بثقة نحو المجد الأوروبي.













