تظلُّ السعودية محتفظةً بصلابة موقفها الرافض للحرب على قطاع غزة، واستهداف المدنيين الأبرياء، وتدمير البنية الأساسية، والتهجير القسري للفلسطينيين؛ على رغم استمرار الوحشية الإسرائيلية، وتجاهل إسرائيل النداءات والمطالب الدولية، حتى من جانب حلفائها المقربين في الغرب. وستكون نتيجة الصفاقة الإسرائيلية توسع نطاق النزاع، ليشمل جبهات أخرى. وهو أمرٌ من شأنه أن يزيد التهديد لأمن المنطقة، وللسلم العالمي. وقد حذرت السعودية مراراً من مغبَّة الصلف الإسرائيلي، ومخاطر توسيع رقعة النزاع. وظلت في الوقت نفسه تقدِّم كل ما بوسعها لإعانة الفلسطينيين بالغذاء والدواء، بعدما قدموا أكثر من 11 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر الماضي. والأولوية حالياً لوقف الحرب، وفتح ممرات إنسانية محمية، وتلبية متطلبات قطاعات الخدمات في غزة، من وقود، وإغاثة، ومستلزمات طبية. وهي مسألة اكتسبت بعداً جديداً بعد قيام إسرائيل بإخلاء مجمع الشفاء الطبي من مرضاه وآلاف النازحين الذين استجاروا به من جحيم القصف الجوي والبحري والبري. وهي مأساة حدثت أمام مرأى العالم أجمع. إن حلفاء إسرائيل وأصدقاءها مطالبون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بوقفة جادة لمنع استمرار تقتيل الأبرياء، وهدم منازلهم، وتدمير طرقاتهم ومنشآتهم. إن استصراخ الضمير العالمي ليس كافياً وحده، لكن الأمل كبير في تبلور مواقف دولية جديدة تقول لإسرائيل كفى بغياً وعدواناً واحتقاراً للعرب.
عاجل الآن
- ليفربول ينهار وسلوت مطمئن لمنصبه
- مهرجان المقالح الشعري يضيء “غبش” صنعاء غدا
- وزيرة الشؤون دشنت المرحلة الأولى من توزيع كراسي ذوي الإعاقة: مستمرون حتى تلبية آخر طلب
- فاراداي فيوتشر تستضيف حفل تسليم «FX Super One» لأسطورة كرة القدم أندريس إنييستا في دبي؛ وانطلاق مرحلة تسليم المنتجات وتحقيق الإيرادات في الشرق الأوسط
- بيرو تعلن حالة الطوارئ خشية تدفّق مهاجرين من تشيلي
- لعنة الوسط: حين نعيش عالقين بين اليقين والضباب
- هل أخذ شقة مدعومة بقرض من البنك يمنع نزول حساب المواطن؟.. توضيح من البرنامج
- “الكيمياء الشبكية”.. ما قصة الابتكار الذي وضع عمر ياغي بين علماء القرن؟






