Close Menu
    رائج الآن

    «الكويتي للتنمية» شارك بمؤتمر الذكاء الاصطناعي

    السبت 17 يناير 12:45 م

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    السبت 17 يناير 11:48 ص

    بعد سنوات من الإجراءات القانونية.. بريطانيا تمنح فلسطينيًا يحمل الجنسية الإسرائيلية صفة لاجئ

    السبت 17 يناير 11:26 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «الكويتي للتنمية» شارك بمؤتمر الذكاء الاصطناعي
    • ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي
    • بعد سنوات من الإجراءات القانونية.. بريطانيا تمنح فلسطينيًا يحمل الجنسية الإسرائيلية صفة لاجئ
    • الغبان نائباً لمدير شرطة المدينة المنورة – أخبار السعودية
    • من أفاتار إلى ويستيروس.. 5 مسلسلات فانتازيا تعيد تعريف البطولة في 2026
    • محمد رمضان يشارك في حفل ختام أمم أفريقيا 2025 رغم غياب المنتخب المصري – أخبار السعودية
    • «قوى» للمنشآت الصغيرة: رخص العمل لن يشملها الإعفاء بعد هذا التاريخ – أخبار السعودية
    • غانا تسدد 1.47 مليار دولار لتصفية ديون الطاقة واستعادة الثقة الدولية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » كيف تلقت الجبهة الداخلية الإسرائيلية صواريخ حزب الله الباليستية؟
    سياسة

    كيف تلقت الجبهة الداخلية الإسرائيلية صواريخ حزب الله الباليستية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 01 أكتوبر 9:52 م1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    القدس المحتلة- وجدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية ذاتها على المحك، الثلاثاء، لأول مرة منذ بدء تبادل القصف والنيران بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك في أعقاب رشقة الصواريخ الباليستية طويلة المدى التي أطلقت من لبنان تجاه منطقة تل أبيب الكبرى.

    وقبل ذلك، دوّت صافرات الإنذار مرارا وتكرارا في أكثر من 100 بلدة إسرائيلية يقطنها نحو مليون إسرائيلي، في منطقة حيفا وصفد وبلدات الجليل الأعلى ومستوطنات الجولان السوري المحتل، إذ تم خلال 12 ساعة رصد إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات المفخخة من لبنان، وفشلت المنظومة الدفاعية في اعتراض بعضها، ما تسبب بأضرار بالممتلكات واشتعال النيران بمساحات واسعة من المناطق الحرجية.

    وفاجأ إطلاق حزب الله 10 صواريخ باليستية دفعة واحدة الجيش الإسرائيلي، الذي يتحضر لتوغل بري محدود في جنوب لبنان، إضافة لحالة الإرباك التي تسببت بها صافرات الإنذار وسط البلاد، ودفعت نحو 3 ملايين إسرائيلي إلى التوجه للملاجئ والاختباء بالأماكن المحصنة.

    وأعادت الصواريخ الباليستية -التي تم اعتراض 3 منها فوق تل أبيب الكبرى- الإسرائيليين إلى واقع التهديدات التي تشكلها ترسانة حزب الله، وذلك في ظل حالة “النشوة” التي تعيشها إسرائيل في أعقاب اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله، بغارات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، الجمعة الماضي، على الضاحية الجنوبية في بيروت.

    شلل “عابر إسرائيل”

    بسبب الرقابة العسكرية المشددة، تكتمت المؤسسة الإسرائيلية على أماكن سقوط الصواريخ الباليستية التي توجه لأول مرة صوب المناطق المأهولة، وعمق البلدات الإسرائيلية، بينما أعلن حزب الله أنه أطلق صليات صاروخية من نوع “فادي 4” ‏على قاعدة “غليلوت” التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200، وعلى مقر “الموساد” بضواحي تل أبيب.

    وتماهيا مع الرقابة العسكرية، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن المنظومة الدفاعية لسلاح الجو اعترضت 3 صواريخ باليستية، وأن شظايا الصواريخ الاعتراضية سقطت في عدة بلدات شمال تل أبيب، وتسببت أيضا بإصابة إسرائيليين بجروح متوسطة وحريق في منطقة حرجية.

    كما تسببت شظايا الصواريخ الاعتراضية بإغلاق شارع 6 المعروف بـ”عابر إسرائيل” الذي شهد اختناقات مرورية وطوابير مركبات على امتداد عشرات الكيلومترات، الأمر الذي تسبب بإغلاق العديد من الطرقات المؤدية إلى تل أبيب وشلل حركة مئات آلاف الإسرائيليين لعدة ساعات، لحين الانتهاء من معالجة المواد المتفجرة وإزالة شظايا الصواريخ وإخماد الحريق الذي نشب على جانبي الشارع.

    وشهد هذا الشارع الذي يربط الشمال بالجنوب حالة من الفوضى والإرباك، رغم أنه يعتبر شريان مواصلات حيويا بالذات في حالة الطوارئ والحرب، إذ يستعمله الجيش الإسرائيلي لنقل المعدات والآليات العسكرية والترسانة على جبهات القتال.

    تقييدات وتعليمات جديدة

    أجبرت صليات صواريخ حزب الله الباليستية الأخيرة قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي على إصدار تعليمات مشددة لتشمل أيضا منطقة تل أبيب الكبرى والقدس، وبموجبها يحظر التجمهر لأكثر من 30 شخصا بالفضاء الطلق، إضافة لحظر التجمهر لـ300 شخص في المناطق المغلقة، على أن تبقى هذه التعليمات الصارمة سارية المفعول حتى مساء السبت المقبل.

    وشملت التقييدات المشددة المفروضة أصلا على الجليل الأعلى والجولان المحتل ومستوطنات الضفة الغربية وحيفا، الأنشطة التعليمية بالمدارس والجامعات وأماكن العمل، ووفقا للتعليمات المحدثة من الممكن إجراء الأنشطة التعليمية في أماكن يمكن فيها الوصول إلى مساحة محمية أثناء الإنذارات.

    كما يمكن أن تواصل أماكن العمل أنشطتها وحركتها التشغيلية في مبنى أو في مكان يمكن من خلاله الوصول إلى مساحة محمية، على أن تحظر الأنشطة في الأماكن التي لا تتوفر بها الملاجئ والغرف المحصنة، كما تقرر الإبقاء على شواطئ البحار مغلقة أمام الجمهور، بينما يتم التشاور في إغلاق مطار “بن غوريون”.

    وعشية عيد رأس السنة العبرية، الذي يصادف يومي الأربعاء والخميس، ستنطبق القيود على عدد المشاركين في الصلوات التلمودية في الكُنس والمعابد اليهودية الكبيرة وفي ساحة البراق، حيث تم التخطيط لإقامة حدث بعنوان “التسامح الكبير”، بحسب ما أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم”.

    وبحسب الصحيفة، فإن قيادة الجبهة الداخلية تفحص إمكانية السماح بإقامة الحدث والشعائر التلمودية بحضور حوالي 1000 مشارك فقط، علما أن هذه المناسبات والأعياد اليهودية التي تصل إلى 4 أعياد خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري يشارك بها عادة مئات الآلاف، سواء بالصلوات التلمودية بساحة البراق أو باقتحام المسجد الأقصى أو بالمسِيرات الاستفزازية للمستوطنين في البلدة القديمة في القدس ومَسيرة الأعلام حول أسوارها.

    تشكيك بنجاعة الملاجئ

    ووسط هذه التطورات والتهديدات التي تعيشها الجبهة الداخلية الإسرائيلية مع توسيع حزب الله لمدى النيران وبدء إطلاق الصواريخ الباليستية، تساءلت صحيفة “غلوبس” إذا ما كانت الملاجئ العامة والغرف المحصنة التي شيدت بغالبيتها العظمى في تسعينيات القرن الماضي، قادرة على توفير الحماية للإسرائيليين.

    ويقول مراسل الصحيفة لشؤون المباني والعقارات، إريك ميروفسكي إن إسرائيل قررت بعد انتهاء حرب الخليج الأولى عام 1988 تغيير المفهوم الأمني ​​للجبهة الداخلية، وانتقلت من نظام الملاجئ العامة إلى الملاجئ الخاصة أو الغرف المحصنة في المنازل والعمارات السكنية، “إلا أنه وبعد مرور أكثر من 30 عاما منذ ذلك الحين، ليس من المؤكد إن كانت المتطلبات الأمنية لا تزال ملائمة”.

    ولفت ميروفسكي إلى أن الملاجئ في العمارات السكنية والغرف المحصنة بالمنازل تدشّن دون أن تكون هناك تعليمات لصيانتها ولسنوات عديدة، ويقول الصحفي الإسرائيلي “عندما لا تكون هناك حاجة للملاجئ لا تتم صيانتها، بينما تكون النتيجة عندما يأتي اليوم الذي تكون فيه حاجة إليها لتبرز المشاكل، وغالبيتها لا يمكنها توفير الحماية للسكان”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    كيف تُهرِّب “مركز دراسات” من داخل السجون الإسرائيلية.. عبد الناصر عيسى و34 عامًا من العزلة

    “تصاريح الإذلال”.. إجراءات إسرائيلية تهدد المدارس المسيحية بالقدس

    نيويورك تايمز: لهذا أخفقت ترسانة روسيا المرعبة في فنزويلا

    إخفاقات واشنطن في أفريقيا تدفعها للتركيز على أميركا الجنوبية

    الجزيرة نت تكشف جديد اجتماعات تشكيل لجنة تكنوقراط بغزة

    الزعيم الدرزي حكمت الهجري: إسرائيل أنقذتنا من الإبادة والتقسيم هو الحل

    من سيربح سباق الجيل السادس للمقاتلات بين الدول الكبرى؟

    تلغراف: تعرف على المقاتلة الباكستانية التي تتهافت الدول على شرائها

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    السبت 17 يناير 11:48 ص

    بعد سنوات من الإجراءات القانونية.. بريطانيا تمنح فلسطينيًا يحمل الجنسية الإسرائيلية صفة لاجئ

    السبت 17 يناير 11:26 ص

    الغبان نائباً لمدير شرطة المدينة المنورة – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 11:15 ص

    من أفاتار إلى ويستيروس.. 5 مسلسلات فانتازيا تعيد تعريف البطولة في 2026

    السبت 17 يناير 11:10 ص

    محمد رمضان يشارك في حفل ختام أمم أفريقيا 2025 رغم غياب المنتخب المصري – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 10:47 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «قوى» للمنشآت الصغيرة: رخص العمل لن يشملها الإعفاء بعد هذا التاريخ – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 10:37 ص

    غانا تسدد 1.47 مليار دولار لتصفية ديون الطاقة واستعادة الثقة الدولية

    السبت 17 يناير 9:26 ص

    رئيس المجلس الأعلى للقضاء بحث مع وفد المحكمة الاتحادية الإماراتي العلاقات بمجالات القضاء والعدالة

    السبت 17 يناير 9:00 ص

    ميلادينوف “ممثلا ساميا”.. البيت الأبيض يعلن تشكيلة مجلس السلام بغزة

    السبت 17 يناير 8:59 ص

    برشلونة ضد راسينغ في كأس ملك إسبانيا.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلة

    السبت 17 يناير 8:17 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟