Close Menu
    رائج الآن

    لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى “الهواتف الغبية”؟

    الخميس 05 فبراير 5:58 م

    أحمد داود يختار «بابا وماما جيران» لتقديم كوميديا عائلية في رمضان 2026 – أخبار السعودية

    الخميس 05 فبراير 5:25 م

    وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه تزور مجمّع الجفالي الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية – أخبار السعودية

    الخميس 05 فبراير 5:21 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى “الهواتف الغبية”؟
    • أحمد داود يختار «بابا وماما جيران» لتقديم كوميديا عائلية في رمضان 2026 – أخبار السعودية
    • وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه تزور مجمّع الجفالي الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية – أخبار السعودية
    • «الأمن البيئي» تضبط مقيمًا يمنيًا لاستغلاله الرواسب في منطقة المدينة المنورة
    • تباطؤ ارتفاع أسعار العقارات في ألمانيا بنهاية 2025
    • مجموعة فقيه تختتم مؤتمرها السنوي الرابع بنجاح يعزّز جودة الرعاية الصحية في المملكة – أخبار السعودية
    • السيسي وأردوغان يشاركان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي – أخبار السعودية
    • اقتراح أمريكي: وضع حدٍ أدنى لأسعار المعادن الحيوية – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » لماذا يغيب العرب عن العملات الخمس الكبرى لصندوق النقد؟
    مال واعمال

    لماذا يغيب العرب عن العملات الخمس الكبرى لصندوق النقد؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 09 مايو 11:18 م1 زيارة مال واعمال لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    رغم ما تتمتع به الدول العربية من ثروات اقتصادية هائلة وموقع إستراتيجي مؤثر في الاقتصاد العالمي، فإن أي عملة عربية لا تُدرج ضمن العملات المكونة لما يُعرف بـ”حقوق السحب الخاصة” لدى صندوق النقد الدولي.

    •  فما حقوق السحب الخاصة؟
    • وعلى أي أساس يتم اختيار العملات التي تُضم إلى سلتها؟
    • ولماذا لا نجد بين هذه العملات عملة واحدة صادرة عن دولة عربية؟

    سنحاول في هذا التقرير الإجابة عن هذه الأسئلة وتسليط الضوء على خلفيات الغياب العربي عن واحدة من أبرز الأدوات النقدية العالمية.

    ما حقوق السحب الخاصة؟

    حقوق السحب الخاصة هي أصل احتياطي دولي أنشأه صندوق النقد الدولي في عام 1969، بهدف دعم الاحتياطيات الرسمية للدول الأعضاء.

    ورغم أنها ليست عملة متداولة بحد ذاتها، فإنّها تمثّل حقّا محتملا في الحصول على العملات القابلة للتداول بحرية لدى الدول الأعضاء في الصندوق، ما يتيح لها تعزيز سيولتها النقدية عند الحاجة، دون الاعتماد المباشر على السوق أو على احتياطاتها الخاصة.

    وتُحدَّد قيمة حقوق السحب الخاصة استنادًا إلى سلة من 5 عملات عالمية رئيسية، وهي:

    • الدولار الأميركي.
    • اليورو الأوروبي.
    • اليوان الصيني (الرمبي).
    • الين الياباني.
    • الجنيه الإسترليني.

    وبلغ مجموع ما تم تخصيصه من هذه الحقوق حتى اليوم 660.7 مليار وحدة (أي ما يعادل نحو 943 مليار دولار أميركي)، بما في ذلك التخصيص الأكبر الذي جرى في الثاني من أغسطس/آب 2021 ودخل حيّز التنفيذ في 23 من الشهر نفسه، استجابةً للحاجة العالمية الطويلة الأجل لتعزيز الاحتياطيات، ولمساعدة الدول على مواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن جائحة “كوفيد-19”.

    على أي أساس تُختار العملات في سلة حقوق السحب الخاصة؟

    وضع صندوق النقد الدولي معيارين رئيسيين لاختيار العملات المؤهلة للانضمام إلى سلة حقوق السحب الخاصة، مع آلية مراجعة دورية لتحديث مكوناتها.
    جاء ذلك على لسان بيتر زولتر، رئيس إدارة الخدمات المصرفية في بنك التسويات الدولية، خلال كلمته أمام منتدى محافظي معهد التمويل والتمويل الإسلامي، بمناسبة إدراج اليوان الصيني ضمن سلة حقوق السحب الخاصة.

    المعيار الأول: معيار حجم الصادرات (ويُعرف باسم “معيار البوابة”)

    يشترط أن تكون العملة صادرة عن دولة أو اتحاد نقدي يشكل جزءًا كبيرًا من صادرات السلع والخدمات على مستوى العالم خلال السنوات الخمس الأخيرة.
    ويهدف هذا الشرط إلى ضمان أن العملة المعنية تلعب دورًا مركزيًا في الاقتصاد الدولي، وتعكس وزنًا حقيقيًا في حركة التجارة العالمية.

    المعيار الثاني: قابلية الاستخدام الحر

    يُشترط في العملة أن تكون:

    • مستخدمة على نطاق واسع في المدفوعات والمعاملات الدولية.
    • متداولة بشكل نشط في أسواق الصرف الرئيسية، بما يكفي للسماح بتداولها بكميات كبيرة دون تقلبات كبيرة في أسعار صرفها.
    • معتمدة في عقود التحوّط المالي، مما يتطلب وجود سوق مالية عميقة ونشطة على مدار الساعة.

    من المهم التوضيح أن “قابلية الاستخدام الحر” لا تعني بالضرورة أن تكون العملة قابلة للتحويل الكامل أو حرة من قيود رأس المال، بل تشير إلى مدى استخدامها ومرونتها في تلبية المتطلبات الدولية، حتى لو فُرضت بعض الضوابط على تدفقات رؤوس الأموال محليًا.

    كيف تحدَّث سلة العملات؟

    يُجري المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي مراجعة شاملة لسلة حقوق السحب الخاصة كل 5 سنوات، وتُحدَّد في كل دورة مراجعة ما يلي:

    • الأوزان النسبية لكل عملة ضمن السلة.
    • الأدوات المالية المستخدمة لحساب سعر الفائدة على وحدات حقوق السحب الخاصة.

    ويُضاف إلى السلة أيّ عملة جديدة عندما تستوفي المعيارين الأساسيين (الصادرات وقابلية الاستخدام الحر)، كما حدث مع اليوان الصيني، الذي جرى إدراجه اعتبارًا من الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2016، بعد استيفائه هذين الشرطين.

    لماذا لا توجد أي عملة عربية في سلة حقوق السحب الخاصة؟

    كما يتّضح من المعايير السابقة، لا تُدرج أي عملة عربية ضمن سلة حقوق السحب الخاصة للأسباب التالية:

    أولًا: ضعف الحصة العربية من الصادرات العالمية

    لا تحتل أي دولة عربية موقعًا ضمن أكبر 5 مصدّرين عالميًا للسلع والخدمات، وهو أحد الشروط الأساسية.

    فعلى سبيل المثال، في عام 2024، بلغ حجم الصادرات غير النفطية للسعودية (أكبر اقتصاد عربي) 515 مليار ريال سعودي (أي نحو 137.33 مليار دولار)، بزيادة قدرها 13% عن عام 2023، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية.

    أما على مستوى التصنيف الاقتصادي العالمي:

    ثانيًا: غياب قابلية الاستخدام الحر

    تعاني معظم العملات العربية من قيود على حركة رأس المال، أو ضعف في التداول الدولي، أو محدودية القبول الدولي، مما يمنعها من تلبية معيار الاستخدام الحر.

    فالعملات العربية، لا تملك الخصائص الفنية ولا الأسواق المالية اللازمة لتأهيلها لدخول السلة.

    هل هناك فرصة مستقبلية لعملة عربية في سلة الصندوق؟

    من الناحية النظرية، نعم، لا يُمكن استبعاد وجود عملة عربية ضمن سلة حقوق السحب الخاصة في المستقبل، لكن هذا مرهون بشروط صارمة:

    • أن تكون الدولة المُصدرة للعملة من أكبر 5 مصدرين عالميًا للسلع والخدمات.
    • أن تصبح عملتها قابلة للاستخدام الحر بمعايير السوق الدولي.

    حتى الآن، لا تستوفي أي عملة عربية هذه الشروط، إما بسبب ضعف حجم التجارة الخارجية، أو بسبب القيود النقدية، أو لغياب التداول الدولي النشط.

    ملاحظة:

    لكن من الجدير بالذكر أن بعض المؤسسات المالية العربية، مثل صندوق النقد العربي والبنك الإسلامي للتنمية، حائزة على حقوق السحب الخاصة، أي أنها مُعترف بها رسميًا من قِبل صندوق النقد الدولي كأطراف يمكنها امتلاك واستخدام الوحدات رغم أنها ليست دولًا أعضاء.

    العملة الخليجية الموحدة.. هل تكون الفرصة العربية القادمة؟

    تُطرح فكرة العملة الخليجية الموحدة منذ سنوات، وتحديدًا منذ عام 2010 حين أُسس المجلس النقدي الخليجي، كخطوة أولى نحو إنشاء اتحاد نقدي على غرار منطقة اليورو.

    A Saudi money exchanger wears gloves as he counts Saudi riyal currency at a currency exchange shop in Riyadh

    ومنذ ذلك الحين، شرعت دول الخليج في دراسة المؤشرات الاقتصادية الضرورية، مثل مستويات التضخم، أسعار الفائدة، الدين العام، وربط نظم الدفع، ومواءمة التشريعات المصرفية، بما يُمهد الطريق لإطلاق العملة.

    وبحسب تقارير متعددة، يجري حاليًا العمل على دمج المؤسسات المصرفية المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، سلطنة عُمان)، وربط أنظمة الدفع المصرفي بينها.

    ما متطلبات الاتحاد النقدي الخليجي؟

    وفقًا للأمانة العامة لمجلس التعاون، فإن الاتحاد النقدي يستلزم:

    • الإرادة السياسية الجماعية.
    • تجانس الهياكل الاقتصادية بين الدول الأعضاء.
    • التقارب المالي والنقدي ضمن معايير صارمة، تشمل:
      – التضخم: لا يتجاوز المتوسط +2%.
      – سعر الفائدة: لا يتجاوز متوسط أدنى 3 دول +2%.
      – احتياطي النقد الأجنبي: يغطي 4 أشهر من الواردات على الأقل.
      – عجز الموازنة: لا يتجاوز 3% من الناتج المحلي الإجمالي الاسمي.
      – الدين العام: لا يتجاوز 60% للحكومات العامة و70% للحكومات المركزية.
      – توافق التشريعات المصرفية.
      – دمج الأسواق وتكامل نظم المدفوعات.
      – توحيد الرقابة المصرفية والمؤشرات الإحصائية.

    غياب العملات العربية عن سلة حقوق السحب الخاصة هو نتيجة مباشرة لمعايير اقتصادية دقيقة وضعتها المؤسسات النقدية العالمية لضمان استقرار النظام المالي العالمي.

    ورغم التحديات الحالية، فإن الفرصة لا تزال قائمة لدخول عملة عربية إلى السلة مستقبلا، شريطة توفر إرادة سياسية، ورؤية إستراتيجية طويلة الأمد، وتكامل اقتصادي عربي حقيقي، يكون فيه التداول الحر وتحرير الأسواق المالية أساسًا للبناء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه تزور مجمّع الجفالي الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية – أخبار السعودية

    تباطؤ ارتفاع أسعار العقارات في ألمانيا بنهاية 2025

    مجموعة فقيه تختتم مؤتمرها السنوي الرابع بنجاح يعزّز جودة الرعاية الصحية في المملكة – أخبار السعودية

    السيسي وأردوغان يشاركان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي – أخبار السعودية

    اقتراح أمريكي: وضع حدٍ أدنى لأسعار المعادن الحيوية – أخبار السعودية

    البنك المركزي المصري يطلق خدمة جديدة لتسهيل المعاملات المالية

    ما توقعات بنوك عالمية لأسعار الذهب في 2026 ؟ – أخبار السعودية

    7.8 مليار دولار أرباح UBS في 2025.. بزيادة قدرها 53 بالمئة

    الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    أحمد داود يختار «بابا وماما جيران» لتقديم كوميديا عائلية في رمضان 2026 – أخبار السعودية

    الخميس 05 فبراير 5:25 م

    وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه تزور مجمّع الجفالي الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية – أخبار السعودية

    الخميس 05 فبراير 5:21 م

    «الأمن البيئي» تضبط مقيمًا يمنيًا لاستغلاله الرواسب في منطقة المدينة المنورة

    الخميس 05 فبراير 4:51 م

    تباطؤ ارتفاع أسعار العقارات في ألمانيا بنهاية 2025

    الخميس 05 فبراير 11:45 ص

    مجموعة فقيه تختتم مؤتمرها السنوي الرابع بنجاح يعزّز جودة الرعاية الصحية في المملكة – أخبار السعودية

    الخميس 05 فبراير 10:36 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    السيسي وأردوغان يشاركان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي – أخبار السعودية

    الخميس 05 فبراير 3:55 ص

    اقتراح أمريكي: وضع حدٍ أدنى لأسعار المعادن الحيوية – أخبار السعودية

    الأربعاء 04 فبراير 9:12 م

    سوريا توقّع اتفاقاً مع شركة شيفرون الأمريكية للتنقيب عن النفط والغاز.. وبراك: تبهرنا قيادة الشرع

    الأربعاء 04 فبراير 6:41 م

    البنك المركزي المصري يطلق خدمة جديدة لتسهيل المعاملات المالية

    الأربعاء 04 فبراير 5:59 م

    سعاد عبدالله: زرت حياة الفهد في المستشفى «وهي مو حاسة فيني» – أخبار السعودية

    الأربعاء 04 فبراير 5:58 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟