Close Menu
    رائج الآن

    اشتباكات عنيفة بين جماهير صربية وكرواتية بعد مباراة في الدوري الأوروبي

    الأربعاء 28 يناير 5:05 ص

    نفقة 2.5 مليون جنيه سنوياً.. أحمد عز يلجأ لوزارة العدل اعتراضاً على أحكام محكمة الأسرة – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 4:47 ص

    سفير تونس: الكويت تحتل مكانة رفيعة في ميادين العمل الإنساني إقليمياً ودولياً

    الأربعاء 28 يناير 4:11 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • اشتباكات عنيفة بين جماهير صربية وكرواتية بعد مباراة في الدوري الأوروبي
    • نفقة 2.5 مليون جنيه سنوياً.. أحمد عز يلجأ لوزارة العدل اعتراضاً على أحكام محكمة الأسرة – أخبار السعودية
    • سفير تونس: الكويت تحتل مكانة رفيعة في ميادين العمل الإنساني إقليمياً ودولياً
    • الاتحاد الأوروبي يقر حظرا ملزما على الغاز الروسي بحلول 2027
    • هل لأدوية الحموضة علاقة بسرطان المعدة؟
    • سعود بن نايف يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة – أخبار السعودية
    • فضاءات ضيقة وتعبير مقيّد.. هل ينجو فن الجداريات في ليبيا؟
    • وسط جدل سياسي.. إسبانيا تمضي نحو تسوية أوضاع مئات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » محللون: إسرائيل قد تستخدم المساعدات لتحقيق أهدافها والعالم لا يفعل شيئا
    العالم

    محللون: إسرائيل قد تستخدم المساعدات لتحقيق أهدافها والعالم لا يفعل شيئا

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 30 أبريل 8:25 ص0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

     


    لم تعد إسرائيل مهتمة بالانتقادات الدولية المتزايدة بسبب التجويع الممنهج الذي تمارسه ضد الفلسطينيين في قطاع غزة -كما يقول خبراء- ولكنها مهتمة بإيجاد طريقة تمكنها من استخدام المساعدات لتحقيق أهدافها العسكرية بما فيها تهجير السكان.

    فمع استمرار الحصار المضروب على غزة وإغلاق جميع المعابر منذ نحو شهرين، تتعالى أصوات تحذيرات منظمات الإغاثة الدولية من أن الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءا، وأن الأيام المقبلة ستكون حرجة بسبب تفاقم أزمة الجوع.

    وقد أكدت أولغا تشريفكو المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في غزة -في مقابلة مع الجزيرة- أن القطاع “يعيش كابوسا بسبب نفاد الإمدادات الغذائية والطبية”.

    وتسبب الحصار الإسرائيلي الخانق في مضاعفة حالات سوء التغذية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تم تسجيل حوالي 10 آلاف حالة سوء تغذية حاد لدى أطفال في غزة، منذ بداية العام الجاري، حسب ما أفاد المكتب الأممي للشؤون الإنسانية.

    ورغم تزايد الانتقادات الموجهة لإسرائيل من بعض الدول، فإن هذه الدول لا تتخذ موقفا فعليا لوقف ما يتعرض له سكان القطاع من تجويع ممنهج، كما يقول أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف الدكتور حسني عبيدي.

    وخلال مشاركته في برنامج “مسار الأحداث” قال عبيدي إن هناك عوارا في موقف الاتحاد الأوروبي بسبب انقسام أعضائه إزاء ما يحدث في غزة، وأيضا بسبب العلاقات التجارية والعسكرية التي تجمعه بإسرائيل.

    أوروبا لا تريد ردع إسرائيل

    لذلك، فإن تذرع الأوروبيين بأنهم مانحون وليسوا فاعلين، وحديثهم عن احتكار الولايات المتحدة  كافة الأدوار المهمة المتعلقة بهذه الحرب، ليس صحيحا -برأي عبيدي- لأن الاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الأول في العالم لإسرائيل وليس واشنطن.

    وحتى الطلب الاستشاري الذي طلبته النرويج من محكمة العدل الدولية ليس كافيا -على أهميته- لأن ما يحدث لا يحتاج لمن يقول إنه انتهاك دولي، كما يقول عبيدي الذي أكد أن هذا التجويع محاولة لتثوير الشارع ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإجبارها على تسليم الأسرى بشروط إسرائيل.

    ومع غياب الضغط الدولي والعربي، تحاول إسرائيل جعل المساعدات جزءا من مفاوضات الأسرى -وفق عبيدي- الذي يعتقد أن الولايات المتحدة ستبتكر طريقة لإدخال المساعدات لأنها لم يعد لديها هامش في هذه القضية.

    وقبل أيام، أصدر وزراء خارجية كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا، طالبوا فيه بإنهاء الحظر على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة والسماح بدخولها فورا ودون عوائق التزاما بالقانون الدولي. وقال البيان إن منع إدخال المساعدات “أمر غير مقبول”.

    وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي الحاجة لإدخال المزيد من الغذاء والدواء إلى القطاع، مضيفا أن بلاده ستتكفل بضمان إيصالها لتخفيف المعاناة عن المدنيين، حسب قوله.

    لا حل سوى وقف الحرب

    وبينما تستهلك إسرائيل الوقت في البحث عن آلية لإيصال المساعدات، يقول الدكتور إينار غونارسون ممثل جمعية “نورواك” الإنسانية والطبيب بقطاع غزة إن السكان لا يمكنهم تحمل المزيد من هذا الإنهاك.

    ووصف غونارسون -الذي وصل إلى المستشفى الأوروبي قبل أسبوعين- وضع المرضى والجرحى وحتى العاملين في القطاع الصحي بالصعب، وقال إنهم لا يجدون أدنى لوازم العلاج.

    ويعاني الناس من سوء تغدية حاد، والتهابات بسبب الجروح، فضلا عن غياب مستلزمات التخدير ورعاية ما بعد الجراحة، حتى إن الأطباء يستخدمون طرقا في العلاج لم تعد تستخدم منذ 30 عاما، كما يقول غونارسون.

    ولكن هذه الخدمات المحدودة ستتوقف قريبا ما لم يتوقف القصف وتدخل المساعدات اللازمة لهؤلاء السكان الذين يقول غونارسون إنهم عانوا معاناة شديدة بسبب هذه الحرب التي يجب أن تتوقف.

    محاولة للتهجير

    ورغم حديث ترامب عن ضرورة حل مشكلة التجويع، فإن الخبير بالشأن الإسرائيلي الدكتور مهند مصطفى يجزم بأن إسرائيل ما كان لها أن تقوم بهذا العمل دون غطاء أميركي.

    أما الحديث عن إنشاء منطقة في المواصي جنوب القطاع لتوزيع المساعدات من خلالها عبر شركات أميركية خاصة، فهو لا يتجاوز كونه حملة دعاية عامة ومحاولة لحشر الناس في مساحة ضيقة تمهيدا لتهجيرهم، كما يقول مصطفى.

    فمن غير الممكن -برأي مصطفى- أن يتمكن الناس من التنقل بين مناطق القطاع طلبا للمساعدات بينما إسرائيل ستوسع عملياتها العسكرية، وهي التي لا تملك أي تسامح مع حركة الناس في الشارع، وتقتلهم لمجرد الشك.

    والأهم من ذلك -من وجهة نظر المتحدث- أن هذه الطريقة “قد تكون محاولة لحشر السكان في منطقة محددة حتى يتسنى للجيش الإسرائيلي تهجيرهم مرة واحدة إلى الحدود المصرية، أو على الأقل أن يبقوا في هذه المنطقة واحتلال بقية القطاع تحت مسمى المناطق العازلة”.

    والدليل على أن إسرائيل لا تريد إيصال المساعدات أنها رفضت قيام الجيش بهذه المهمة حتى لا تحاسب عليها ولكي تتنصل من مسؤوليتها كدولة محتلة، حسب الخبير بالشأن الإسرائيلي.

    وخلص مصطفى إلى أن الإسرائيليين يرفضون تصوير وجودهم في القطاع على أنه احتلال حتى لا يتحملون مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني، ويبحثون عن طريقة تجعل المساعدات سببا في تحقيق الأهداف العسكرية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    سفير تونس: الكويت تحتل مكانة رفيعة في ميادين العمل الإنساني إقليمياً ودولياً

    وسط جدل سياسي.. إسبانيا تمضي نحو تسوية أوضاع مئات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين

    من غرينلاند إلى أوكرانيا وسوريا.. دبلوماسية ترمب المركزية تربك الحلفاء

    17 مخالفة في حملات «التجارة» على منشآت فندقية وسياحية

    المفوضة الأوروبية فيركونن تحث الولايات المتحدة على احترام قواعد الاتحاد الأوروبي الرقمية

    «التقدم العلمي» تستضيف حواراً وطنياً شاملاً حول سياسة الكربون بالكويت بمشاركة خبراء من اليابان

    السلطات السورية تطلق سراح 126 قاصرا من سجن الأقطان

    «المهندسين» تقيم مؤتمرها السنوي للطاقة النظيفة الإثنين

    عملية “درع العاصمة”: تصعيد إسرائيلي جديد يدفع الفلسطينيين في القدس نحو الرحيل

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    نفقة 2.5 مليون جنيه سنوياً.. أحمد عز يلجأ لوزارة العدل اعتراضاً على أحكام محكمة الأسرة – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 4:47 ص

    سفير تونس: الكويت تحتل مكانة رفيعة في ميادين العمل الإنساني إقليمياً ودولياً

    الأربعاء 28 يناير 4:11 ص

    الاتحاد الأوروبي يقر حظرا ملزما على الغاز الروسي بحلول 2027

    الأربعاء 28 يناير 3:24 ص

    هل لأدوية الحموضة علاقة بسرطان المعدة؟

    الأربعاء 28 يناير 3:22 ص

    سعود بن نايف يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 3:21 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    فضاءات ضيقة وتعبير مقيّد.. هل ينجو فن الجداريات في ليبيا؟

    الأربعاء 28 يناير 2:33 ص

    وسط جدل سياسي.. إسبانيا تمضي نحو تسوية أوضاع مئات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين

    الأربعاء 28 يناير 2:11 ص

    من غرينلاند إلى أوكرانيا وسوريا.. دبلوماسية ترمب المركزية تربك الحلفاء

    الأربعاء 28 يناير 1:40 ص

    بوستر «سوا سوا» يكشف أجواء حب بين أحمد مالك وهدى المفتي في رمضان – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 يناير 1:26 ص

    رحلة استثنائية في متحف غيميه.. كيف أصبحت المانغا جسرا ثقافيا بين اليابان والعالم؟

    الأربعاء 28 يناير 1:21 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟