Close Menu
    رائج الآن

    العلاج الكيميائي يكشف سلاحا غير متوقع ضد السرطان

    الثلاثاء 27 يناير 9:12 م

    وثائقي “استعمار مزدوج”.. عندما يرفض الجرح أن يلتئم في غرينلاند

    الثلاثاء 27 يناير 9:02 م

    المغرب يطوي صفحة “الكان” ويتطلع للانتقام الكروي بمونديال 2026

    الثلاثاء 27 يناير 8:49 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • العلاج الكيميائي يكشف سلاحا غير متوقع ضد السرطان
    • وثائقي “استعمار مزدوج”.. عندما يرفض الجرح أن يلتئم في غرينلاند
    • المغرب يطوي صفحة “الكان” ويتطلع للانتقام الكروي بمونديال 2026
    • المفوضة الأوروبية فيركونن تحث الولايات المتحدة على احترام قواعد الاتحاد الأوروبي الرقمية
    • «التقدم العلمي» تستضيف حواراً وطنياً شاملاً حول سياسة الكربون بالكويت بمشاركة خبراء من اليابان
    • وداعا لنوبات الجوع المفاجئة.. وجبات تحافظ على شهيتك مستقرة طوال اليوم
    • نائب أمير حائل يستقبل مدير الجوازات بالمنطقة المكلّف حديثاً – أخبار السعودية
    • “يوبي سوفت” تلغي 6 ألعاب بشكل مفاجئ وتغلق استوديوهاتها
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مستقبل فيلق القدس الإيراني بعد اغتيالات ضاحية بيروت الجنوبية
    سياسة

    مستقبل فيلق القدس الإيراني بعد اغتيالات ضاحية بيروت الجنوبية

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 29 سبتمبر 4:59 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    طهران- خيّم اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الغارات الإسرائيلية التي ضربت، أول أمس الجمعة، الضاحية الجنوبية لبيروت على الأنباء الواردة من العاصمة اللبنانية حول اغتيال العميد عباس نيلفوروشان، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني ومسؤول ملف لبنان في فيلق القدس جراء الغارات ذاتها.

    وعقب تأكيد وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية، أمس السبت، “استشهاد نيلفوروشان”، تناولت الصحافة الإيرانية النبأ بشكل خجول جدا بالرغم من أنه تولى ملف سوريا ولبنان في الفيلق عقب مقتل العميد محمد رضا زاهدي إثر الهجوم الإسرائيلي على مبنى قنصلية طهران في دمشق في أبريل/نيسان الماضي.

    فبينما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن “فقدان الشخصيات البارزة لدى المقاومة سيعزز الشجرة الطيبة لديها أكثر من أي وقت مضى”، طالب وزير خارجيته عباس عراقجي -من نيويورك- بعقد قمة إسلامية طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، في حين أعلن المرشد الأعلى علي خامنئي الحداد 5 أيام “تأبينا لاستشهاد السيد حسن نصر الله”.

    الحضور الإيراني

    وعلى وقع الاغتيالات الإسرائيلية بحق المستشارين العسكريين الإيرانيين لدى حزب الله وفي سوريا، تساءلت بعض الأوساط الإيرانية عن تداعيات تكرارها على المواجهة مع إسرائيل وتأثير ذلك على أداء فيلق القدس بالمنطقة.

    في غضون ذلك، يقرأ السفير الإيراني الأسبق في ليبيا جعفر قناد باشي هذه الاغتيالات “بنيران العدو الصهيوني في سياق حضور طهران العملي إلى جانب فصائل المقاومة الإسلامية في مواجهة كيان الاحتلال”.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يُرجع قناد باشي حضور المستشارين الإيرانيين لدى فصائل المقاومة والدول الحليفة إلى مساعدتها في مواجهة التحديات وتعزيز قدراتها العسكرية والأمنية بعيدا عن النفوذ الغربي الذي قال عنه إنه “يستهدف الأطراف الإسلامية ويستنزف طاقاتها بزعم وجود تهديدات خارجية”.

    واعتبر أن “استشهاد المستشارين الإيرانيين لدى حلفاء طهران عامل فخر للجمهورية الإسلامية، وأن هؤلاء الشهداء لم تزدهم التهديدات الصهيونية سوى عزيمة وصلابة في نصرة جبهة الحق”، مضيفا أن بلاده تعتبر اختلاط دماء قادتها وقواتها العسكرية مع دماء المجاهدين في شتى فصائل المقاومة وسام فخر لها.

    وبرأيه، فإن حضور المستشارين العسكريين الإيرانيين لدى حلفاء طهران، وعلى رأسهم حزب الله، سوف يتعزز عقب اغتيال نيلفوروشان؛ ذلك أن “الاغتيالات والهجمات الإسرائيلية الهمجية قد قوضت قدرات المقاومة الإسلامية في لبنان، مما يحتم على إيران العمل على تعويض الخسائر التي لحقت بالحزب مؤخرا وترميم بنيته”.

    وتابع المتحدث نفسه أن تعزيز التعاون العسكري بين طهران وفصائل المقاومة -وعلى رأسها حزب الله- “ضرورة دفاعية وردعية” كونها تشكل الجبهة الأمامية في مواجهة التهديدات الخارجية لإيران، مؤكدا أن حلقات محور المقاومة تشاطر بلاده همومها وأهدافها وأجندتها بشأن القضية الفلسطينية.

    قواعد الاشتباك

    من ناحيته، يبحث المحلل في مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عباس أصلاني مستقبل فيلق القدس بالمنطقة، في إطار تغيير قواعد الاشتباك مؤخرا بين إسرائيل ومحور المقاومة، مؤكدا أن زعزعة موازين الردع إثر استهداف الضاحية الجنوبية الأسبوع الماضي تنقل الصراع بين الجانبين إلى مرحلة متقدمة.

    وبرأي أصلاني، فإنه بعيدا عن مقتل القيادي العسكري الإيراني إلى جانب نصر الله، ستكون طهران مضطرة للرد بغية ترميم قدراتها الردعية بالمنطقة بعد تجاوز إسرائيل خطوطها الحمراء، وتوقع أن يقدم محور المقاومة على تنفيذ سلسلة عمليات تعيد له ماء الوجه وترسل رسائل عملية تحذر “العدو” من مغبة مواصلة مغامراته.

    وفي حديث للجزيرة نت، يعتقد الباحث الإيراني أن بلاده لم تتفاجأ بارتكاب إسرائيل موجة من الاغتيالات في لبنان بعد لجوئها إلى تطبيق هذه السياسية عدة مرات سابقا بحق محور المقاومة.

    وأكد أن الاغتيالات لم تضعف فصائل المقاومة بل زادتها صلابة، وعليه فإن اغتيال العميد نيلفوروشان سوف يزيد فيلق القدس عزيمة لإسناد فصائل المقاومة التي تأخذ “مهمة مواجهة العدو الإسرائيلي على عاتقها”.

    تكليف شرعي

    ويشير الباحث أصلاني إلى بيان المرشد الأعلى عقب الإعلان عن اغتيال حسن نصر الله، مؤكدا أنه اعتبر مساعدة حزب الله والشعب اللبنانيين “واجبا دينيا على جميع المسلمين”، وعليه فإن المؤسسات الإيرانية ستكون أول الملتزمين بهذا الحكم الذي صدر عن أعلى مرجعية دينية في البلاد.

    ورأى أن تعبير المرشد الإيراني بشأن “البنية القوية لحزب الله” يُظهر عزم طهران على تعزيز منظومة الحزب وتأهيلها للمساهمة في تقرير مصير المنطقة، موضحا أن فيلق القدس هو المعني بهذه المهمة مستقبلا، وأنه لا يتصور تغييرا في سياسات بلاده الإقليمية سوى تعزيز دعم فصائل المقاومة.

    من جانبه، يعتقد أستاذ العلاقات الدولية في “جامعة طهران” رحمان قهرمان بور أنه لا يمكن الجزم في الوقت الراهن بخصوص طبيعة وشكل الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة لعدم اليقين بما ستؤول إليه المفاجآت مستقبلا.

    وفي سلسلة تغريدات على منصة إكس، أوضح الأكاديمي الإيراني أنه بعد انشغال الولايات المتحدة بمشكلاتها الداخلية وتوجهها إلى شرق آسيا من أجل احتواء تهديد الصين، ترغب إسرائيل في تطبيق سياسة الأرض المحروقة في منطقة الشام التي تعاني دولها من غياب مرتكزات القوة، وذلك لضمان أمنها.

    واستدرك أن تل أبيب لن تستطيع ضمان أمنها في المنطقة من خلال سياساتها الراهنة، وأن لعبة رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو “سوف تضر بالمنطقة وكيانه”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    لماذا تصاعدت مخاوف العراقيين مما يحدث في سوريا؟

    المعارضة الباكستانية تتّحد تحت قبة البرلمان

    منهم أول أسيرة فلسطينية.. هكذا وصلت الجالية الأفريقية إلى القدس

    سيناريوهات تعامل ترمب مع كندا كولاية أمريكية

    غارديان: هل تنهض حلب من بين الأنقاض؟

    تعرف على آلية نقل الالاف من سجناء تنظيم الدولة إلى العراق

    مصيدة “الخط الأصفر”.. كيف يقضم الاحتلال المساحات الباقية من غزة؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    وثائقي “استعمار مزدوج”.. عندما يرفض الجرح أن يلتئم في غرينلاند

    الثلاثاء 27 يناير 9:02 م

    المغرب يطوي صفحة “الكان” ويتطلع للانتقام الكروي بمونديال 2026

    الثلاثاء 27 يناير 8:49 م

    المفوضة الأوروبية فيركونن تحث الولايات المتحدة على احترام قواعد الاتحاد الأوروبي الرقمية

    الثلاثاء 27 يناير 8:46 م

    «التقدم العلمي» تستضيف حواراً وطنياً شاملاً حول سياسة الكربون بالكويت بمشاركة خبراء من اليابان

    الثلاثاء 27 يناير 8:41 م

    وداعا لنوبات الجوع المفاجئة.. وجبات تحافظ على شهيتك مستقرة طوال اليوم

    الثلاثاء 27 يناير 8:16 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    نائب أمير حائل يستقبل مدير الجوازات بالمنطقة المكلّف حديثاً – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 يناير 8:09 م

    “يوبي سوفت” تلغي 6 ألعاب بشكل مفاجئ وتغلق استوديوهاتها

    الثلاثاء 27 يناير 7:56 م

    السلطات السورية تطلق سراح 126 قاصرا من سجن الأقطان

    الثلاثاء 27 يناير 7:34 م

    في أول تعليق له بعد الإصابة.. فايز المالكي: أخضع للعلاج من أورام البطن والمستقيم

    الثلاثاء 27 يناير 6:44 م

    نبات ليبي يربح معركة الاستدامة ضد الصبغات الصناعية.. ما القصة؟

    الثلاثاء 27 يناير 6:39 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟