Close Menu
    رائج الآن

    هل يُساير العالم ترامب أم تبدأ المواجهة في 2026؟

    الإثنين 05 يناير 12:36 م

    هجمات أوكرانية يومية على موسكو تربك الملاحة الجوية.. وضرب روسي مكثف يستهدف كييف وخاركيف

    الإثنين 05 يناير 11:50 ص

    لاعب إسرائيلي يفجّر ضجة كبرى في إيطاليا

    الإثنين 05 يناير 10:37 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • هل يُساير العالم ترامب أم تبدأ المواجهة في 2026؟
    • هجمات أوكرانية يومية على موسكو تربك الملاحة الجوية.. وضرب روسي مكثف يستهدف كييف وخاركيف
    • لاعب إسرائيلي يفجّر ضجة كبرى في إيطاليا
    • «الشؤون» في عام 2025.. إنجازات نوعية لتوفير الخدمات وتعزيز التواصل مع الجمهور
    • لماذا تصل أسعار بعض العطور إلى آلاف الدولارات؟ السر في هذه المكونات
    • في رثاء الفيلسوف.. “الجزيرة” توثق مسيرة داود عبد السيد الإنسانية والإبداعية
    • أمير القصيم يطمئن على صحة محمد بن حجاج – أخبار السعودية
    • الذهب يقفز 1.5%.. و4395 دولارًا للأوقية – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » ناقدُ ما بعدَ الحدَاثة
    ثقافة

    ناقدُ ما بعدَ الحدَاثة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 17 نوفمبر 7:35 ص0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتمُّ تصويرُ الشاعرِ عبرَ اعتلائهِ للمِنصَّة، وإلقائهِ الأشعارَ الحماسيَّة على جمهُور؛ يأخذُ بالتَّصفيقِ والصُّراخِ والتَّفاعُل، ويتمُّ تصويرُ الروائِي على أنَّه باحثٌ عن التفاصِيل الدَّقيقة، يعيشُ مُتلصِّصاً بينَ النَّاس؛ من أجلِ الظَّفَر بأدقِّ أسرارِهم، ويتمُّ تصويرُ المسرحِي على أنَّه يراقبُ حركاتِ الأشخاصِ وانفعالاتِهم؛ ليبنيَ عليها أفكَاره، وقريبٌ منه كَاتب السِّيناريو، معَ اختلافاتٍ تفصِيليَّة، لكنْ كيفَ يتمُّ تصويرُ الناقِد؟

    حِين سُئل المتنبِّي عن بيتٍ من أبياتِه، أشارَ إلى ابنِ جِنِّي، وطلبَ من السائِل أن يذهبَ إليه، ويطرحَ عليه سُؤالَه، فهوَ أعلمُ بشعرهِ منه، هذهِ الحادثةُ ليسَت مُنفرِدة، إذ شاركَتها العديدُ من الحوادثِ المشابِهة، فآخرُ صرَّح لأحدِ النُّقاد: عَلينا أنْ نقولَ وعليكُم أنْ تُعرِبوا (تبيِّنوا)، وثالثٌ استشاطَ غضباً حِين سُئل عن شيءٍ من شِعره، ورابعٌ أجابَ مَن سَأله عن سَبب إقحامهِ لكلمةٍ أو عبارةٍ في غَير موضعِها: لِيسوءَك ويسوءَ أمثالَك، وخامسٌ أحالَ الإجابةَ إلى شيطانهِ الشِّعري، فهوَ المسؤولُ عن قولِه، وسادسٌ ردَّ بقسوةٍ: ولماذَا لا تفهمُ ما يُقال؟

    أقامَ ابنُ جِنِّي حلقةً دراسيَّة، أخذَ يحضرُها عددٌ متزايدٌ من طُلَّاب العِلم؛ يستمعُون إليه وينقلُون عنه، وبينَ وقتٍ وآخَر، يأتِي أحدُ المهتمِّين بالشِّعر؛ ليسألَ عن استخدامِ مُفردة أو تركِيب، ضِمن بيتٍ من الأبيَات، أو عِبارة واردةٍ ومدَى ارتباطِها بالتُّراث والثَّقافة، ولم يكُن وحدَه من مارسَ التَّدريس، ونشرَ المعرِفة بتلكَ الطَّريقة، فهيَ عادةُ عُلماء الأزمنةِ الماضِية، ويقابلُها في زمانِنا تقديمُ الدُّروس الأكَاديميَّة عبرَ الجامِعات والمعاهِد والكُلِّيَّات، فالإشادةُ بهم، والإحالةُ عليهم من قِبَل الشُّعراء، إنَّما جاءَت تكريساً لدورِهم، وترسيخاً لصورتِهم الذِّهنية المنتشِرة؛ المتمثِّلة في الأُستاذِية.

    الأُستاذ؛ هيَ الصُّورة الكَلاسيكيَّة المشهُورة عن النَّاقد، حيثُ يتمُّ تصويرهُ بينَ طُلابه، وداخلَ مكتبتِه، يُلقي الدُّروس، ويشرحُ المفردَات، ويستخرجُ اللطائِف والفوائِد البلاغيَّة والّلغويَّة، وهوَ ما اِختلفَ اليومَ قليلاً، إذ داخلَتها بعضُ التَّنوِيعات؛ كَمثلِ انكبَابه على الكِتاب، والاستِغراق في القِراءة والتأمُّل، والبَحث ضِمن مجمُوعة من المعاجِم عن معنَى كلِمة، أو ضِمن الكُتُب التاريخِيَّة عن معلُومة أوردَها شاعِر، أو جاءَت في إحدَى القصائِد، وهذا الاختلافُ الطَّفيف؛ لم يُؤثِّر على صُورة الناقِد كأُستاذ، فظلَّت راسِخة في الأذهَان.

    أولُ انحرافٍ لصُورة الأستاذيَّة حدثَ معَ صعُود البنيويَّة ومناهِج الحدَاثة، حينَ اتَّجهت إلى الاهتِمام بالكَاتب، وعصرِه، وسببِ إبداعِه، حيثُ الناقِد البلاغِي واللغوِي، وشارحُ المعنَى، ومبيِّن الغامِض والمجهُول؛ توقَّف عن الظُّهور، واستُبدل بالناقِد النَّفسي، والاجتِماعي، والتاريخِي، الذِي مَارس الحفرَ في واحدٍ أو أكثرَ من المجالاتِ الثَّلاثة، فتغيَّرت صُورة الناقِد، ولم يعُد الأستَاذ، والعالِم، والمحاضِر، إذ تمَّ الاكتفاءُ بتصويرهِ جالِساً؛ يتصفَّح كُتُبه، ويكتُب بحوثَه ودراساتِه، وهوَ تغيُّر أُضيف إلى صُورته السَّابقة، لكنَّه لم يُلغها.

    الانحرافُ الثَّاني حدَث معَ صعُود التَّفكِيكيَّة، ومناهِج ما بعدَ الحدَاثة، حِين اتَّجهت إلى الاهتِمام بالقارِئ، وجعلِه مركزَ العمليَّة النقديَّة؛ حيثُ تحدَّثت عن أقسَامه، ووظائِفه، وفائِدته للنُّصوص، فلم يعُد مجرَّد متلقٍّ سلبِي، بل أصبحَ يُشارِك بإيجابيَّة وفعاليَّة، ولذلِك مُنح حقَّ تقديمِ قراءَات للنُّصوص، بحسَب فهمِه، وخِبرته، وثقافتِه، وتكوِينه، وهيَ قراءَات تمَّ تعمِيدُها والاعترافُ بها عبرَ مُصطلحِ «القِراءة المفتُوحة»، الذِي ارتبطَ بمُصطلحِ «حرِّية التَّأوِيل»، إذ عبرَ تفاعُل المصطلحَين، ونتيجةً لهما؛ تمَّ الإقرارُ بصحَّة كُلِّ قراءَة، معَ إعطائِها قِيمة.

    ناقدُ ما بعدَ الحدَاثة، تشكَّلت صُورته الذِّهنية من اجتِماع وتفاعُل هذينِ المصطلحَين، ففقدَ ما تبقَّى من بريقِ الأُستاذيَّة، كَما تقلَّصت صُورته وهوَ داخلُ مكتبتِه؛ بسببِ انتشَار صُورته الأحدَث، وهيَ الخرُوج، ومشاركةُ الآخَرين، وتقديمُ قراءَات ومداخَلات، بِناء على ذَوق فردِي، ورأَي شخصِي، وهُنا توارَى الجانِب العلمِي، وتصدَّرت الذاتيَّة المشهَد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ريهام عبدالغفور بعد أزمة الصورة.. تراهن على «سلمى» – أخبار السعودية

    رحيل “حكواتي فلسطين” وحارس ذاكرتها.. من يُعوّض غياب حمزة العقرباوي؟

    رعب في الجو.. الفنان طارق الشيخ بعد «عطل الطائرة»: أنا بخير – أخبار السعودية

    «ڤيڤا لاڤيتا» تمزج الكوميديا بالدراما في موسم الرياض – أخبار السعودية

    وثائقي “مع حسن في غزة”.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلمات

    عبدالعزيز محمد الدعيج.. أول من بنى «سبيل ماء» في الكويت – أخبار السعودية

    كيف منع «اعتقال مادورو» بطل تايتنك من استلام جائزة دولية؟ – أخبار السعودية

    البداية بـ«صح النوم».. الذكاء الاصطناعي يقتحم مسلسلات دريد لحام – أخبار السعودية

    “تسويق إسرائيل”.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في “غسيل الدماغ” الصهيوني للعالم

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    هجمات أوكرانية يومية على موسكو تربك الملاحة الجوية.. وضرب روسي مكثف يستهدف كييف وخاركيف

    الإثنين 05 يناير 11:50 ص

    لاعب إسرائيلي يفجّر ضجة كبرى في إيطاليا

    الإثنين 05 يناير 10:37 ص

    «الشؤون» في عام 2025.. إنجازات نوعية لتوفير الخدمات وتعزيز التواصل مع الجمهور

    الإثنين 05 يناير 10:33 ص

    لماذا تصل أسعار بعض العطور إلى آلاف الدولارات؟ السر في هذه المكونات

    الإثنين 05 يناير 10:31 ص

    في رثاء الفيلسوف.. “الجزيرة” توثق مسيرة داود عبد السيد الإنسانية والإبداعية

    الإثنين 05 يناير 10:30 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    أمير القصيم يطمئن على صحة محمد بن حجاج – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 10:29 ص

    الذهب يقفز 1.5%.. و4395 دولارًا للأوقية – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 10:28 ص

    ريهام عبدالغفور بعد أزمة الصورة.. تراهن على «سلمى» – أخبار السعودية

    الإثنين 05 يناير 10:27 ص

    ارتفاع أسعار النفط.. و«برنت» يسجل 60.92 دولارًا للبرميل

    الإثنين 05 يناير 10:10 ص

    حظي بتأييد واسع.. هل يقدم مؤتمر الرياض تصورا جديدا لقضية جنوب اليمن؟

    الإثنين 05 يناير 9:53 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟