Close Menu
    رائج الآن

    “ميتا” عطلت دراسة داخلية حول سلبيات منصات التواصل

    السبت 29 نوفمبر 10:20 ص

    “وقت الأرض”.. صيحة عالمية جديدة لخفض التوتر وتعزيز الصفاء الذهني بالاستلقاء

    السبت 29 نوفمبر 10:13 ص

    مختص: الأرباح العالية بسوق السكراب دفعت جميع المخالفين للعمل فيه

    السبت 29 نوفمبر 9:41 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “ميتا” عطلت دراسة داخلية حول سلبيات منصات التواصل
    • “وقت الأرض”.. صيحة عالمية جديدة لخفض التوتر وتعزيز الصفاء الذهني بالاستلقاء
    • مختص: الأرباح العالية بسوق السكراب دفعت جميع المخالفين للعمل فيه
    • رئيس الأركان زار سفارتنا في الولايات المتحدة
    • لوحة لفريدا كاهلو تباع بـ54.7 مليون دولار محطمة الرقم القياسي للفنانات
    • ترتيب المجموعة الموحدة بأبطال أوروبا.. ريال مدريد يستعيد توازنه وليفربول وبرشلونة في مركزين صادمين
    • الصين تدعو إلى تحالف بين الدول النامية في المعادن النادرة
    • كيف لقي جيش نابليون حتفه بروسيا؟ الحمض النووي يكشف مفاجأة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » ناقدُ ما بعدَ الحدَاثة
    ثقافة

    ناقدُ ما بعدَ الحدَاثة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 17 نوفمبر 7:35 ص0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتمُّ تصويرُ الشاعرِ عبرَ اعتلائهِ للمِنصَّة، وإلقائهِ الأشعارَ الحماسيَّة على جمهُور؛ يأخذُ بالتَّصفيقِ والصُّراخِ والتَّفاعُل، ويتمُّ تصويرُ الروائِي على أنَّه باحثٌ عن التفاصِيل الدَّقيقة، يعيشُ مُتلصِّصاً بينَ النَّاس؛ من أجلِ الظَّفَر بأدقِّ أسرارِهم، ويتمُّ تصويرُ المسرحِي على أنَّه يراقبُ حركاتِ الأشخاصِ وانفعالاتِهم؛ ليبنيَ عليها أفكَاره، وقريبٌ منه كَاتب السِّيناريو، معَ اختلافاتٍ تفصِيليَّة، لكنْ كيفَ يتمُّ تصويرُ الناقِد؟

    حِين سُئل المتنبِّي عن بيتٍ من أبياتِه، أشارَ إلى ابنِ جِنِّي، وطلبَ من السائِل أن يذهبَ إليه، ويطرحَ عليه سُؤالَه، فهوَ أعلمُ بشعرهِ منه، هذهِ الحادثةُ ليسَت مُنفرِدة، إذ شاركَتها العديدُ من الحوادثِ المشابِهة، فآخرُ صرَّح لأحدِ النُّقاد: عَلينا أنْ نقولَ وعليكُم أنْ تُعرِبوا (تبيِّنوا)، وثالثٌ استشاطَ غضباً حِين سُئل عن شيءٍ من شِعره، ورابعٌ أجابَ مَن سَأله عن سَبب إقحامهِ لكلمةٍ أو عبارةٍ في غَير موضعِها: لِيسوءَك ويسوءَ أمثالَك، وخامسٌ أحالَ الإجابةَ إلى شيطانهِ الشِّعري، فهوَ المسؤولُ عن قولِه، وسادسٌ ردَّ بقسوةٍ: ولماذَا لا تفهمُ ما يُقال؟

    أقامَ ابنُ جِنِّي حلقةً دراسيَّة، أخذَ يحضرُها عددٌ متزايدٌ من طُلَّاب العِلم؛ يستمعُون إليه وينقلُون عنه، وبينَ وقتٍ وآخَر، يأتِي أحدُ المهتمِّين بالشِّعر؛ ليسألَ عن استخدامِ مُفردة أو تركِيب، ضِمن بيتٍ من الأبيَات، أو عِبارة واردةٍ ومدَى ارتباطِها بالتُّراث والثَّقافة، ولم يكُن وحدَه من مارسَ التَّدريس، ونشرَ المعرِفة بتلكَ الطَّريقة، فهيَ عادةُ عُلماء الأزمنةِ الماضِية، ويقابلُها في زمانِنا تقديمُ الدُّروس الأكَاديميَّة عبرَ الجامِعات والمعاهِد والكُلِّيَّات، فالإشادةُ بهم، والإحالةُ عليهم من قِبَل الشُّعراء، إنَّما جاءَت تكريساً لدورِهم، وترسيخاً لصورتِهم الذِّهنية المنتشِرة؛ المتمثِّلة في الأُستاذِية.

    الأُستاذ؛ هيَ الصُّورة الكَلاسيكيَّة المشهُورة عن النَّاقد، حيثُ يتمُّ تصويرهُ بينَ طُلابه، وداخلَ مكتبتِه، يُلقي الدُّروس، ويشرحُ المفردَات، ويستخرجُ اللطائِف والفوائِد البلاغيَّة والّلغويَّة، وهوَ ما اِختلفَ اليومَ قليلاً، إذ داخلَتها بعضُ التَّنوِيعات؛ كَمثلِ انكبَابه على الكِتاب، والاستِغراق في القِراءة والتأمُّل، والبَحث ضِمن مجمُوعة من المعاجِم عن معنَى كلِمة، أو ضِمن الكُتُب التاريخِيَّة عن معلُومة أوردَها شاعِر، أو جاءَت في إحدَى القصائِد، وهذا الاختلافُ الطَّفيف؛ لم يُؤثِّر على صُورة الناقِد كأُستاذ، فظلَّت راسِخة في الأذهَان.

    أولُ انحرافٍ لصُورة الأستاذيَّة حدثَ معَ صعُود البنيويَّة ومناهِج الحدَاثة، حينَ اتَّجهت إلى الاهتِمام بالكَاتب، وعصرِه، وسببِ إبداعِه، حيثُ الناقِد البلاغِي واللغوِي، وشارحُ المعنَى، ومبيِّن الغامِض والمجهُول؛ توقَّف عن الظُّهور، واستُبدل بالناقِد النَّفسي، والاجتِماعي، والتاريخِي، الذِي مَارس الحفرَ في واحدٍ أو أكثرَ من المجالاتِ الثَّلاثة، فتغيَّرت صُورة الناقِد، ولم يعُد الأستَاذ، والعالِم، والمحاضِر، إذ تمَّ الاكتفاءُ بتصويرهِ جالِساً؛ يتصفَّح كُتُبه، ويكتُب بحوثَه ودراساتِه، وهوَ تغيُّر أُضيف إلى صُورته السَّابقة، لكنَّه لم يُلغها.

    الانحرافُ الثَّاني حدَث معَ صعُود التَّفكِيكيَّة، ومناهِج ما بعدَ الحدَاثة، حِين اتَّجهت إلى الاهتِمام بالقارِئ، وجعلِه مركزَ العمليَّة النقديَّة؛ حيثُ تحدَّثت عن أقسَامه، ووظائِفه، وفائِدته للنُّصوص، فلم يعُد مجرَّد متلقٍّ سلبِي، بل أصبحَ يُشارِك بإيجابيَّة وفعاليَّة، ولذلِك مُنح حقَّ تقديمِ قراءَات للنُّصوص، بحسَب فهمِه، وخِبرته، وثقافتِه، وتكوِينه، وهيَ قراءَات تمَّ تعمِيدُها والاعترافُ بها عبرَ مُصطلحِ «القِراءة المفتُوحة»، الذِي ارتبطَ بمُصطلحِ «حرِّية التَّأوِيل»، إذ عبرَ تفاعُل المصطلحَين، ونتيجةً لهما؛ تمَّ الإقرارُ بصحَّة كُلِّ قراءَة، معَ إعطائِها قِيمة.

    ناقدُ ما بعدَ الحدَاثة، تشكَّلت صُورته الذِّهنية من اجتِماع وتفاعُل هذينِ المصطلحَين، ففقدَ ما تبقَّى من بريقِ الأُستاذيَّة، كَما تقلَّصت صُورته وهوَ داخلُ مكتبتِه؛ بسببِ انتشَار صُورته الأحدَث، وهيَ الخرُوج، ومشاركةُ الآخَرين، وتقديمُ قراءَات ومداخَلات، بِناء على ذَوق فردِي، ورأَي شخصِي، وهُنا توارَى الجانِب العلمِي، وتصدَّرت الذاتيَّة المشهَد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    لوحة لفريدا كاهلو تباع بـ54.7 مليون دولار محطمة الرقم القياسي للفنانات

    قرع جدران الخزّان في غزة.. قصيدة حب تقاوم الإبادة الجماعية الاستيطانية

    “ترانزيشن” تفتح ملف السودان: أصوات من قلب الكارثة المنسية

    عمى الذاكرة.. قصة احتفاء بإنسان يُبعث من رماد الحرب

    جائزة الشيخ حمد للترجمة تدرج الإنجليزية والألمانية والتركية وتكرم الفائزين في دورتها الـ11

    “بيروت المرفأ”.. معرض لبناني يربط تاريخ العاصمة بحاضرها

    نظرة داخل المتحف المصري الكبير

    “بينك وبين الكتاب”.. معرض الشارقة يجمع 2350 دار نشر من 100 دولة

    مسرحي تونسي: المسرح اجتماعي وتحرري ومقاوم بالضرورة

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    “وقت الأرض”.. صيحة عالمية جديدة لخفض التوتر وتعزيز الصفاء الذهني بالاستلقاء

    السبت 29 نوفمبر 10:13 ص

    مختص: الأرباح العالية بسوق السكراب دفعت جميع المخالفين للعمل فيه

    السبت 29 نوفمبر 9:41 ص

    رئيس الأركان زار سفارتنا في الولايات المتحدة

    السبت 29 نوفمبر 9:17 ص

    لوحة لفريدا كاهلو تباع بـ54.7 مليون دولار محطمة الرقم القياسي للفنانات

    السبت 29 نوفمبر 8:50 ص

    ترتيب المجموعة الموحدة بأبطال أوروبا.. ريال مدريد يستعيد توازنه وليفربول وبرشلونة في مركزين صادمين

    السبت 29 نوفمبر 8:39 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الصين تدعو إلى تحالف بين الدول النامية في المعادن النادرة

    السبت 29 نوفمبر 7:43 ص

    كيف لقي جيش نابليون حتفه بروسيا؟ الحمض النووي يكشف مفاجأة

    السبت 29 نوفمبر 6:28 ص

    برلين تتجه للضغط على الاتحاد الأوروبي لتعديل موعد حظر السيارات العاملة بالوقود الأحفوري

    السبت 29 نوفمبر 6:13 ص

    بسبب مخاطرها الصحية.. البرلمان الأوروبي يقرر إتاحة مواقع التواصل من سن 16

    السبت 29 نوفمبر 5:47 ص

    يوسف المطوع: بيت التمويل الكويتي رائد في تنمية قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة

    السبت 29 نوفمبر 5:32 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2025 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟