Close Menu
    رائج الآن

    الشرق الأوسط يستيقظ على اسم واحد في عالم العطور!

    الجمعة 30 يناير 11:24 م

    دمشق تودع هدى شعراوي بعد مقتلها الصادم.. شاهد صور الجنازة – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 8:34 م

    «المحاسبين»: منع الاستشارات المالية بلا ترخيص – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 8:29 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الشرق الأوسط يستيقظ على اسم واحد في عالم العطور!
    • دمشق تودع هدى شعراوي بعد مقتلها الصادم.. شاهد صور الجنازة – أخبار السعودية
    • «المحاسبين»: منع الاستشارات المالية بلا ترخيص – أخبار السعودية
    • تناغم الألوان يميز إطلالة دوا ليبا – أخبار السعودية
    • هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة.. لماذا يخشى الكاميرا؟
    • ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟
    • «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية
    • دون احتساب المدفونين تحت الأنقاض.. الجيش الإسرائيلي يقرّ بحصيلة 71 ألف قتيل في غزة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » نيويورك تايمز: قلق طويل الأمد وراء المكاسب التكتيكية ضد إيران
    سياسة

    نيويورك تايمز: قلق طويل الأمد وراء المكاسب التكتيكية ضد إيران

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 29 أكتوبر 8:40 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يزعمون تحقيق نجاح كبير بعد الضربة الإسرائيلية الأخيرة لإيران، ولكن وراء الرضا عن المكاسب التكتيكية يكمن قلق أطول أجلا، لأن كثيرين يخشون أن يستنتج القادة الإيرانيون أنه لم يبق لديهم سوى وسيلة دفاع واحدة، وهي المبادرة للحصول على سلاح نووي.

    وذكرت الصحيفة بأن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية عندما انطلقت لمهاجمة إيران اتجهت نحو مجموعتين رئيسيتين من الأهداف، هما: الدفاعات الجوية التي تحمي طهران، وخلاطات الوقود العملاقة التي تصنع الوقود لأسطول الصواريخ الإيراني.

    وكان العنصر المفاجئ بالنسبة للإيرانيين -حسب الصحيفة- هو مجموعة من الضربات التي أدت إلى تدمير الدفاعات الجوية التي تحمي العديد من مصافي النفط والبتروكيماويات الحيوية، وحوالي 12 خلاطة وقود، لا تستطيع إيران بدونها إنتاج المزيد من نوع الصواريخ الباليستية التي أطلقتها على إسرائيل في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وقد يستغرق الأمر أكثر من عام لاستبدالها من الموردين الصينيين وغيرهم.

    بيد أن شعور الإيرانيين بأنه لم يبق لهم سوى الحصول على سلاح نووي هو ما كان الإستراتيجيون الأميركيون يقاومونه يائسين منذ ربع قرن، باستخدام التخريب والهجمات الإلكترونية والدبلوماسية، لمنع طهران من عبور العتبة لتصبح قوة مسلحة نوويا بالكامل.

    الخيار النووي

    وبدا الرئيس الأميركي جو بايدن -الذي حذر إسرائيل علنا قبل 3 أسابيع من ضرب المواقع النووية والطاقة الإيرانية خوفا من تصاعد الصراع إلى حرب إقليمية- راضيا للمرة الأولى عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي استمع إليه، وقال “يبدو أنهم لم يضربوا شيئا سوى أهداف عسكرية”.

    وكان المرشد الإيراني علي خامنئي يجتمع مع كبار قادة الحرس الثوري الإسلامي لتحديد خطواته التالية، وقد اتخذ نبرة مدروسة في تصريحاته الأولى بشأن الهجمات، قائلا إنه لا ينبغي “تضخيمها ولا التقليل من شأنها”، إلا أنه لم يكن هناك دليل يذكر على اتخاذ أي قرار بشأن الرد.

    وذكرت دانا سترول، المسؤولة السابقة عن سياسة الشرق الأوسط في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وهي الآن زميلة بارزة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن إيران إذا اختارت التصعيد سوف تكون منشآتها العسكرية والقيادية والنووية الحيوية أكثر عرضة للخطر، موضحة أن “الطاولة مهيأة لخفض التصعيد إذا اختارت إيران القيام بذلك، وإلا فإن الرد الإسرائيلي القادم سوف يكون أكثر تدميرا”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن إيران لديها خيار آخر، إذ يمكن لقادتها علنا أو سرا رفع الحظر الظاهري الذي فرضه المرشد الأعلى على بناء سلاح نووي، خاصة أنها لم تكن قط أقرب إلى العتبة النووية منها الآن، فهي تمتلك مخزونات أكبر من اليورانيوم الذي يقترب من درجة القنبلة.

    لديها ما يمكنها من الإنتاج

    وتمتلك إيران الآن -حسب تقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية– ما يكفي من اليورانيوم متوسط التخصيب لإنتاج 3 أو 4 أسلحة، وذلك بفضل طفرة الإنتاج التي بدأت بعد وقت قصير من انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018.

    ومع ذلك ترى الصحيفة أن الأمر قد يستغرق وقتا أطول كثيرا، ربما أكثر من 18 شهرا لتحويل هذا الوقود إلى رأس حربي، على افتراض أن إيران لن تحصل على مساعدة من قوة نووية راسخة مثل روسيا، أكبر عملائها للطائرات المسيرة، أو كوريا الشمالية التي عملت معها عن كثب على تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.

    ويقول مسؤولون أميركيون إنهم حتى الآن لا يرون أي دليل على قرار سياسي من جانب الإيرانيين بالتسابق للحصول على سلاح نووي، ولكن الدول تبني الأسلحة النووية عندما تشعر بالضعف، كما قال أحد كبار المسؤولين الأميركيين، وهذا هو بالضبط الشعور الوطني لدى إيران اليوم.

    انتقادات من اليمين واليسار

    وفي الأيام التي أعقبت الضربة التي شنتها إيران في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، والتي جاءت بعد مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في غارة جوية في لبنان، كان بايدن صريحا في تحذير إسرائيل، مؤكدا ضرورة إبقاء مواقع الطاقة والمواقع النووية خارج قائمة الانتقام.

    وفي النهاية، لم يحلق الإسرائيليون فوق الأردن، بل مروا بشكل رئيسي عبر سوريا، وبدرجة أقل عبر المجال الجوي العراقي، الذي أطلقوا منه صواريخهم على إيران، وفقا لبيان صادر عن القوات المسلحة الإيرانية، ولم يذكر المسؤولون الأميركيون نوع الترتيبات التي تم التوصل إليها مع الحكومة العراقية، وأحالوا جميع الأسئلة إلى الإسرائيليين.

    وفي اليوم الموالي للضربة، أعرب أعضاء اليمين في ائتلاف نتنياهو عن أسفهم، لأن الضربات لم تذهب إلى حد كاف، وقال وزير الأمن القومي المتشدد إيتمار بن غفير، الذي حث نتنياهو على الذهاب مباشرة إلى موقع الإنتاج النووي الإيراني، إن هجوم يوم السبت يجب اعتباره “ضربة افتتاحية”.

    وقد انضم إلى بن غفير في الانتقاد، يائير لبيد زعيم المعارضة البرلمانية، وجادل بأن نتنياهو ارتكب خطأ في الاستجابة لتحذيرات بايدن، وقال إن “القرار بعدم استهداف الأهداف الإستراتيجية والاقتصادية في إيران خطأ”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    دمشق تودع هدى شعراوي بعد مقتلها الصادم.. شاهد صور الجنازة – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 8:34 م

    «المحاسبين»: منع الاستشارات المالية بلا ترخيص – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 8:29 م

    تناغم الألوان يميز إطلالة دوا ليبا – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 4:34 م

    هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة.. لماذا يخشى الكاميرا؟

    الجمعة 30 يناير 2:42 م

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    الجمعة 30 يناير 1:53 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «عمرو دياب أفضل من عبدالحليم».. كيف ردت أسرة العندليب على إبراهيم عيسى؟ – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 1:52 م

    دون احتساب المدفونين تحت الأنقاض.. الجيش الإسرائيلي يقرّ بحصيلة 71 ألف قتيل في غزة

    الجمعة 30 يناير 1:50 م

    التفكير الإيجابي ليس وصفة سحرية.. هل خدعتنا ثقافة التحفيز؟

    الجمعة 30 يناير 1:49 م

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    الجمعة 30 يناير 1:48 م

    قنطارجي.. حارسة جماليات التذهيب في الفن الإسلامي

    الجمعة 30 يناير 1:47 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟