يتجه عالم تصفيف الشعر نحو لون جديد ومثير للجدل، وهو البلاتيني المعدني، والذي يتوقع خبراء التجميل أن يكون اللون الرائج لعام 2026. يتميز هذا اللون ببرودته ولمعانه العالي المستوحى من التكنولوجيا، مما يجعله خياراً جريئاً ومختلفاً لمحبي التغيير. يكتسب هذا الاتجاه شعبية متزايدة في أوساط الموضة والجمال، خاصة مع التركيز على المظهر المستقبلي والبسيط.
ظهر هذا اللون لأول مرة في عروض الأزياء الأخيرة في مدن مثل باريس وميلانو، وسرعان ما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يتوقع متخصصو الألوان أن يشهد الطلب على صبغات الشعر البلاتينية المعدنية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأشهر القادمة، خاصة مع اقتراب موسم الصيف والإجازات. تعتبر المملكة العربية السعودية ودول الخليج من الأسواق الرئيسية المتوقعة لتبني هذا الاتجاه.
البلاتيني المعدني: أكثر من مجرد لون شعر
البلاتيني المعدني ليس مجرد لون جديد للشعر، بل هو تعبير عن توجه جمالي أوسع يعكس التأثير المتزايد للعالم الرقمي والتكنولوجيا على معايير الجمال. يعكس هذا اللون الرغبة في التميز والابتكار، وتقديم مظهر عصري وجذاب. يرتبط هذا الاتجاه أيضاً بالبحث عن البساطة والأناقة في التصفيف، مع التركيز على اللمعان والانعكاسات المعدنية.
أصول الاتجاه وتأثيره
يعود أصل هذا الاتجاه إلى التأثير المتزايد لثقافة “السايبربانك” (Cyberpunk) والمستقبلية في الموضة. تظهر هذه التأثيرات في استخدام الألوان المعدنية واللامعة، والتصاميم الجريئة والمبتكرة. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت التطورات في تقنيات صبغات الشعر في إمكانية تحقيق هذا اللون بدقة وجودة عالية.
يعتبر هذا اللون بمثابة رد فعل على الاتجاهات السائدة في السنوات الأخيرة، والتي كانت تركز على الألوان الدافئة والطبيعية. في المقابل، يقدم البلاتيني المعدني مظهراً أكثر جرأة وحداثة، يناسب الشخصيات التي تسعى إلى التميز والتفرد.
كيفية الحصول على لون البلاتيني المعدني
يتطلب الحصول على لون البلاتيني المعدني عملية تفتيح معقدة للشعر، قد تحتاج إلى عدة جلسات للحصول على النتيجة المطلوبة. ينصح خبراء التجميل بالتوجه إلى صالونات متخصصة وذات خبرة لضمان الحصول على لون صحيح وصحي للشعر.
بالإضافة إلى التفتيح، يتطلب هذا اللون استخدام منتجات العناية بالشعر الخاصة بالألوان الفاتحة، للحفاظ على اللمعان والحيوية وتجنب اصفرار الشعر. تشمل هذه المنتجات الشامبو والبلسم والأقنعة المخصصة للشعر المصبوغ.
تأثير الألوان الفاتحة على الموضة والجمال
لطالما ارتبطت الألوان الفاتحة، مثل الأشقر والبلاتيني، بالجمال والأناقة. ومع ذلك، شهدت هذه الألوان تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، مع ظهور درجات جديدة ومبتكرة. يعكس هذا التطور التغيرات في معايير الجمال، والرغبة في التعبير عن الذات من خلال المظهر الخارجي.
بالإضافة إلى الشعر، يمتد تأثير الألوان الفاتحة إلى مجالات أخرى في الموضة والجمال، مثل المكياج والأزياء. يمكن استخدام ظلال العيون الفاتحة واللامعة لإضفاء لمسة من التألق على المظهر، بينما يمكن تنسيق الملابس ذات الألوان الفاتحة مع الشعر البلاتيني المعدني للحصول على إطلالة متكاملة.
يعتبر اختيار الألوان المناسبة للبشرة من أهم العوامل التي يجب مراعاتها عند تبني هذا الاتجاه. ينصح خبراء التجميل باختيار درجات الألوان التي تتناسب مع لون البشرة ونوعها، للحصول على أفضل النتائج.
ومع ذلك، يرى البعض أن هذا اللون قد لا يناسب جميع أنواع البشرة، خاصة البشرة الحساسة أو الداكنة. في هذه الحالات، يمكن اختيار درجات ألوان أفتح وأكثر نعومة، للحصول على مظهر جذاب دون التسبب في أي ضرر للبشرة.
تشير التوقعات إلى أن هذا الاتجاه سيستمر في الانتشار خلال عام 2026، مع ظهور المزيد من الدرجات والأساليب المبتكرة. من المتوقع أيضاً أن يشهد هذا الاتجاه تطوراً في تقنيات صبغات الشعر، مما سيجعل الحصول على لون البلاتيني المعدني أسهل وأكثر أماناً. يبقى من المبكر تحديد ما إذا كان هذا اللون سيصبح الاتجاه السائد في عالم تصفيف الشعر، ولكن من المؤكد أنه سيترك بصمة واضحة في عالم الموضة والجمال.













