عاود المنتخب السعودي تحت 23 عامًا تدريباته في معسكره استعدادًا لمواجهة فيتنام الحاسمة في الجولة الثالثة من دور المجموعات لـكأس آسيا تحت 23 عامًا 2026. المنتخب، الذي يسعى لتحقيق التأهل، أجرى تدريبات مكثفة مساء أمس تحت قيادة المدرب لويجي دي بياجو، مع التركيز على الجوانب اللياقية والتكتيكية. المباراة تقام مساء الاثنين المقبل، وتشكل نقطة تحول في مسيرة الفريق في البطولة.
التدريبات أقيمت في [أدخل مكان التدريب إذا كان معروفاً، وإلا قم بإزالته]، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي منحها الجهاز الفني للاعبين عقب المباراة التي جمعتهم مع المنتخب الأردني. الهدف من هذه المرحلة هو استعادة لياقة اللاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل للمواجهة المقبلة. ويأتي هذا التحضير في خضم منافسة قوية ضمن المجموعة الأولى التي تضم السعودية وفيتنام والأردن وقيرغيزستان.
التحضير لمواجهة فيتنام في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ركز المدرب دي بياجو خلال التدريب على تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين، بهدف تحقيق التوازن بين استعادة اللياقة والتحضير التكتيكي. المجموعة التي شاركت أساسية في مباراة الأردن خضعت لتدريبات استرجاعية خفيفة، تهدف إلى التخلص من الإجهاد وتجهيز العضلات. هذه التدريبات ضرورية لتجنب الإصابات وإبقاء اللاعبين في أفضل حالاتهم البدنية.
التركيز على الجوانب التكتيكية
في المقابل، بدأت المجموعة الأخرى التدريب بتمارين لياقية مكثفة، قبل الانتقال إلى الجانب التكتيكي. ووفقًا للمتابعين، قام الجهاز الفني بتحليل أداء المنتخب الفيتنامي، والتركيز على نقاط القوة والضعف لديهم. تهدف هذه الدراسة إلى وضع خطة لعب مناسبة لمواجهة فيتنام واستغلال نقاط الضعف في صفوفهم.
واختتمت الحصة التدريبية بتمارين مكثفة على الكرات الثابتة، سواء كانت ركلات حرة مباشرة أو غير مباشرة، أو ركلات ركنية. تعتبر الكرات الثابتة من الأسلحة الهامة في كرة القدم، ويمكن أن تحسم نتيجة المباراة في أي لحظة. ويعتبر إتقان هذه المهارة نقطة إيجابية للمنتخب السعودي.
التحضيرات للمباراة لا تتوقف عند الجانب الفني والبدني، بل تشمل أيضًا الجانب النفسي. يسعى الجهاز الفني إلى رفع الروح المعنوية للاعبين وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم في المباراة. الضغط النفسي قد يكون كبيرًا على اللاعبين، لذا فإن تهيئتهم نفسيًا أمر بالغ الأهمية.
أهمية المباراة ضد فيتنام في مسار التأهل
تأتي مباراة فيتنام في توقيت حرج للمنتخب السعودي، حيث يتطلع الفريق لتحقيق الفوز واستعادة الثقة بعد التعادل في المباراة السابقة مع الأردن. التعادل يضع المنتخب في موقف يتطلب بذل جهد مضاعف في المباريات المتبقية لضمان التأهل إلى الدور التالي من البطولة. فوز المنتخب يعني خطوة كبيرة نحو تحقيق الهدف المنشود.
بالإضافة إلى ذلك، فإن المواجهة مع فيتنام تعد فرصة للاعبين لإثبات قدراتهم وتقديم مستوى متميز. يمتلك المنتخب السعودي مجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين القادرين على صنع الفارق في المباراة. هذا الجيل الشاب يمثل مستقبل الكرة السعودية، والمشاركة في هذه البطولة تمثل لهم تحديًا كبيرًا وفرصة للنمو والتطور.
وفي سياق متصل، يشهد دوري المحترفين السعودي إهتماماً متزايداً من قبل اللاعبين الشباب، حيث يعتبر بوابة للمشاركة في المنتخبات الوطنية وتحقيق الإنجازات. المدرب دي بياجو يتابع عن كثب أداء اللاعبين في الدوري، ويختار أفضل اللاعبين لتمثيل المنتخب في بطولة آسيا تحت 23 عامًا. الاستفادة من المواهب المحلية هو أحد أهم أهداف الجهاز الفني.
يُذكر أن كأس آسيا تحت 23 عامًا تعتبر بطولة مهمة لتحديد الفرق المتأهلة إلى الألعاب الأولمبية. تسعى المنتخبات المشاركة جاهدة لتحقيق الفوز والتأهل إلى هذا المحفل الرياضي العالمي. لذا فإن المنافسة في البطولة ستكون شديدة وصعبة، وتتطلب من اللاعبين تقديم مستويات عالية.
ومن المتوقع أن يختتم المنتخب السعودي تحت 23 عامًا تدريباته اليوم السبت في تمام الساعة السابعة مساءً، على أن تكون الربع ساعة الأولى مفتوحة لوسائل الإعلام. التركيز الآن منصب على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وتجهيزهم بشكل كامل للمواجهة المرتقبة مع فيتنام.
يتبقى الآن أقل من 24 ساعة على موعد المباراة، وكل الأنظار متجهة نحو المنتخب السعودي لمعرفة التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المباراة، والخطة التي سيعتمدها المدرب دي بياجو. حتى الآن، لم يتم الإعلان عن أي تغييرات في التشكيلة، لكن من الممكن أن يفاجئ المدرب الجماهير ببعض المفاجآت في اللحظات الأخيرة. التشكيلة النهائية ستكشف عن الكثير حول استراتيجية الفريق في المباراة.












