يشهد عالم الموضة عودة ملحوظة لأسلوب الـGrunge، الذي يتميز بالراحة والبساطة والصدق في التعبير عن الذات. لم يعد هذا الأسلوب مجرد صيحة قديمة، بل تحول إلى اتجاه يعكس تحولاً في القيم الجمالية والاجتماعية، حيث يفضل الكثيرون الآن المظهر الطبيعي وغير المتكلف على المبالغة والتصنع. يكتسب الـGrunge شعبية متزايدة بين الشباب والبالغين على حد سواء، مما يشير إلى رغبة في الابتعاد عن الضغوط المتعلقة بالمظهر المثالي.
عودة الـGrunge: كيف أعاد هذا الأسلوب تعريف الأناقة؟
ظهر أسلوب الـGrunge في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات كرد فعل على الموضة السائدة في ذلك الوقت، والتي كانت تتميز بالبهرجة والتألق. نشأ هذا الأسلوب في الأصل في أوساط موسيقى الروك البديل في سياتل، واكتسب شعبية واسعة بفضل فرق مثل Nirvana وPearl Jam. يعتبر الـGrunge تعبيراً عن التمرد والرفض للقيم التقليدية، ويتميز بالملابس الفضفاضة والممزقة والألوان الداكنة.
ولكن لماذا يعود الـGrunge الآن؟ يعتقد خبراء الموضة أن هذا يعكس رغبة في الأصالة والراحة في عالم يزداد تعقيداً وتنافسية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الوعي المتزايد بقضايا الاستدامة والبيئة يدفع الكثيرين إلى تبني أسلوب حياة أكثر بساطة وعملية، وهو ما يتماشى مع فلسفة الـGrunge.
عناصر أسلوب الـGrunge الحديث
على الرغم من أن الـGrunge يعود إلى جذوره في التسعينيات، إلا أنه يظهر الآن بتعديلات عصرية تناسب الأذواق المختلفة. تشمل بعض العناصر الرئيسية لهذا الأسلوب:
- الشعر: يميل إلى المظهر الطبيعي وغير المصفف بشكل مبالغ فيه، مع إبراز الجذور أو استخدام ألوان داكنة لإضفاء لمسة من العفوية.
- الألوان: تهيمن الألوان الداكنة والباردة مثل الأسود والرمادي والبني الداكن، مع إمكانية إضافة لمسات لونية جريئة كألوان النيون أو الباستيل لإبراز الشخصية.
- الملابس: تركز على الراحة والعملية، وتشمل الجينز الممزق أو الفضفاض، والتيشيرتات الواسعة، القمصان ذات النقوش البسيطة، السترات الجلدية، والسترات الكبيرة الحجم (البلايزر).
- الإكسسوارات: بسيطة وغير لافتة للنظر، مثل الخواتم الفضية، الس












