Close Menu
    رائج الآن

    المحكمة العليا السعودية تطالب بتحري هلال شوال لعام 1447هـ

    الثلاثاء 17 مارس 11:09 ص

    عقود «قوى» ستوثق إلكترونيًا لاحتساب نسب التوطين اعتباراً من أبريل 2026

    الثلاثاء 17 مارس 10:58 ص

    مصاعد منزلية بدون حفر الحل الذكي للمنازل الحديثة

    الثلاثاء 17 مارس 1:05 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • المحكمة العليا السعودية تطالب بتحري هلال شوال لعام 1447هـ
    • عقود «قوى» ستوثق إلكترونيًا لاحتساب نسب التوطين اعتباراً من أبريل 2026
    • مصاعد منزلية بدون حفر الحل الذكي للمنازل الحديثة
    • رحيل جمال ريان… مسيرة إعلامية اتسمت بالجدل والانقسام
    • كانسيلو يقود برشلونة للانتصار على إشبيلية بخماسية رائعة
    • 5 أسباب تجعل مول باك أفضل مصنع أكياس في السعودية
    • ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة
    • النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » شوارع تفتقدُ هويّتها «الأسامي كلام»
    ثقافة

    شوارع تفتقدُ هويّتها «الأسامي كلام»

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 25 يوليو 4:32 ص1 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأنت تجول في شوارع عربية، من الرياض، إلى جدة، إلى القاهرة، وبغداد، ودمشق، وبيروت، وعمّان، وتقرأ أسماء الشوارع التي اختارت لها أمانات وبلديات العواصم أسماء أدباء وكُتّاب ومثقفين، تتلبسك حيرة وتنقدح في الذهن تساؤلات عن فقدان الهويّة الأدبية لهذه الشوارع التي تخلو من رابط بين الاسم والمُسمّى، فتطرق نافذة الذاكرة أغنية السيدة فيروز «أسامينا، شو تعبوا أهالينا تلاقوها، وشو أفتكروا فينا، الأسامي كلام، شو خص الكلام، عينينا هني أسامينا».

    وفي قلب العاصمة المصرية (القاهرة) وبين أحيائها القديمة والحديثة، تمتد شوارع تحمل أسماء كتّاب وأدباء شكّلوا الوجدان الثقافي العربي، من نجيب محفوظ إلى عباس العقاد، ومن طه حسين إلى يوسف السباعي. غير أن المتجوّل في هذه الشوارع لا يجد سوى بقايا أسماء مطموسة على لافتات بالية، وأنشطة تجارية ومظاهر لا تمتّ للأدب والثقافة بصلة.

    شارع نجيب محفوظ.. «البطل» الذي غاب عن الحكاية

    يقع شارع نجيب محفوظ في منطقة مدينة نصر، ويفترض أن يخلّد اسم الأديب المصري الحائز على نوبل، لكن الواقع مختلف تماماً. تنتشر المحال التجارية، ومطاعم الوجبات السريعة، ومكاتب السيارات، في حين يغيب أي أثر بصري أو تذكاري يوحي بأن هذا الشارع يرتبط بصاحب ثلاثية القاهرة. لا مكتبة، ولا جدارية، ولا حتى لوحة تعريفية عن سيرته.

    شارع عباس العقاد.. من الفكر إلى «الفاست فود»

    واحد من أطول شوارع مدينة نصر وأكثرها ازدحاماً، يحمل اسم المفكر والأديب الكبير عباس محمود العقاد. ومع ذلك، فإن الشارع اليوم يشتهر بالمقاهي والمطاعم ومحال الملابس والعطور، في مشهد استهلاكي بحت. كثير من المارّة لا يعرفون من هو العقاد، أو لماذا سُمي الشارع باسمه.شارع طه حسين..

    لا مكان لـ«الأيام»

    في حي الزمالك الراقي، يوجد شارع طه حسين، عميد الأدب العربي. ومع أن المكان يحمل طابعاً أكثر هدوءاً، إلا أن النشاطات القائمة فيه لا تختلف كثيراً: مقار شركات سياحية، ومعارض سيارات، ومبانٍ دبلوماسية. لا وجود لرمزية ثقافية حقيقية، أو مركز يحمل اسم طه حسين أو يعرض أعماله.

    شارع يوسف السباعي.. أدب غائب ومشاهد متناقضة

    في منطقة الدقي، يُفترض أن يعبّر شارع يوسف السباعي عن حياة كاتب وروائي ترك بصمة في الأدب المصري. غير أن الشارع يعاني من العشوائية المرورية وكثافة المحال والمقاهي، دون أي رابط بالثقافة أو الأدب.

    شارع «مالئ الدنيا وشاغل الناس» وجبات تنافس المكتبات

    ربما لم يكن المتنبي في حاجة إلى إطلاق اسمه على شارع في الرياض أو بغداد، فهو مالئ الدنيا وشاغل الناس، وكان ولم يزل منذ أكثر من ألف ومائة عام، وسيظل عنوان قصائد الفخر والرثاء والاعتداد بالذات؛ إلا أنه لو عَلِم بأن تاريخ (أبو الطيّب) سيعبث به تجار الاستهلاك بنشر المطاعم والمقاهي على جنباته لبعث رسائل احتجاجية من العالم الآخر، ولردد مجدداً «وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى، وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ»، ولقسى على أهل هذا الزمان، أكثر من قسوته على كافور الإخشيدي، ولكرر بيته الشهير «جوعان يأكل من زادي ويمسكني، حتى يقال عظيم القدر مقصود».

    شارع جرير «قُل للطلول سَقى أجواءك المَطَرُ»

    لو سألنا الشاعر الأموي جرير بن عطية التميمي، عن أهوَل ما مرّ به، وأنساه نقائضه مع الفرزدق والأخطل لقال: الجحود والنكران، من أجيال تردّدُ أشعاري ولا تعرف مكانتي؛ ولاستعاد «أتصْحُو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ، عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ، يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ، أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي». ولأبدى استياءه من عدم وجود ما يدل عليه في شارع يحمل اسمه، ولعاد لرقدته الطويلة مردداً «ضاقَ الطَريقُ وَعَيَّ الوِردُ وَالصَدَرُ».

    لماذا تغيب الهوية الثقافية عن شوارع الأدباء؟

    يشير عدد من المثقفين إلى أن غياب الرؤية الثقافية ساهم في تفريغ هذه الشوارع من مضمونها الرمزي. نسمّي شارعاً باسم أديب، لكن لا نوظف ذلك بصرياً أو وظيفياً. لا مكتبات، لا معارض، لا ترويج للهوية الثقافية.

    ولمواجهة هذا الانفصال بين الاسم والمضمون، يطرح عدد من المهتمين بالشأن الثقافي مجموعة من الأفكار التي يمكن أن تُعيد لهذه الشوارع بعضاً من هويتها الأصلية؛ من بينها، تثبيت لافتات تعريفية تشرح بإيجاز سيرة الأديب أو المفكر الذي يحمل الشارع اسمه، بما يمنح المارّة خلفية ثقافية ويحفز الفضول المعرفي. كما يمكن الاستفادة من المساحات العامة عبر إنشاء مكتبات صغيرة أو أكشاك لبيع الكتب، تحمل طابعاً بصرياً متسقاً مع شخصية صاحب الاسم، إلى جانب طلاء جداريات فنية مستوحاة من أعمالهم.

    ويرى البعض أن إحياء هذه الأسماء لا يقتصر على البنية التحتية فقط، بل يجب أن يمتد إلى الفعاليات. فتنظيم أيام ثقافية أو مهرجانات سنوية تحمل اسم الكاتب أو الأديب، يمكن أن يسهم في إعادة ربط المكان بالرمزية الثقافية. كما يُقترح إشراك طلاب المدارس والجامعات وسكان الأحياء في مبادرات مجتمعية لإحياء الوعي بهذه الشخصيات، من خلال قراءات علنية، ومعارض فنية، ومسابقات أدبية تقام في الأماكن التي تحمل أسماءهم.

    أخبار ذات صلة

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    المحكمة العليا السعودية تطالب بتحري هلال شوال لعام 1447هـ

    الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قلب “محرقة” غزة

    فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي الموهوب “مريباً” لامتلاكه مساحة للتحايل

    بكاء وانهيار.. أسرة زينة تشيّع جثمان «إسلام» والنجوم يقدمون التعازي – أخبار السعودية

    بعد ظهور اسمها في ملفات إبستين.. ناعومي كامبل تكسر صمتها – أخبار السعودية

    بعد ظهورها.. كواليس مشاركة عبلة كامل في إعلان رمضاني يجمعها مع النجوم – أخبار السعودية

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية

    دموع الفرح.. هيفاء حسين تنهار أثناء تخرج ابنها «العسكري» – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    عقود «قوى» ستوثق إلكترونيًا لاحتساب نسب التوطين اعتباراً من أبريل 2026

    الثلاثاء 17 مارس 10:58 ص

    مصاعد منزلية بدون حفر الحل الذكي للمنازل الحديثة

    الثلاثاء 17 مارس 1:05 ص

    رحيل جمال ريان… مسيرة إعلامية اتسمت بالجدل والانقسام

    الإثنين 16 مارس 10:55 ص

    كانسيلو يقود برشلونة للانتصار على إشبيلية بخماسية رائعة

    الإثنين 16 مارس 10:43 ص

    5 أسباب تجعل مول باك أفضل مصنع أكياس في السعودية

    الأحد 15 مارس 10:50 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة

    الأحد 15 مارس 11:04 ص

    النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة

    الأحد 15 مارس 10:49 ص

    كيف تتعاقد مع أفضل شركة سيو مناسبة لتحسين ظهور موقعك في جوجل؟

    الأحد 15 مارس 1:34 ص

    الرياض يفوز على الاتحاد بثلاثية والفيحاء يتقدم على الاتفاق

    السبت 14 مارس 11:03 ص

    فريق القادسية يحقق فوزًا مثيرًا على الأهلي

    السبت 14 مارس 10:42 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟