Close Menu
    رائج الآن

    83 معياراً أمنياً تشعل صراع «الكود» في الهند – أخبار السعودية

    الثلاثاء 13 يناير 6:05 ص

    250 ألف زائر لعروض وبرامج وفعاليات المدينة العالمية بالدمام

    الثلاثاء 13 يناير 5:49 ص

    “الفراعنة” ينفردون برقم قياسي سلبي بكأس أفريقيا

    الثلاثاء 13 يناير 4:56 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • 83 معياراً أمنياً تشعل صراع «الكود» في الهند – أخبار السعودية
    • 250 ألف زائر لعروض وبرامج وفعاليات المدينة العالمية بالدمام
    • “الفراعنة” ينفردون برقم قياسي سلبي بكأس أفريقيا
    • تمارين لتفريغ الغضب وتهدئة العقل.. حكم في مشاعرك بحركات بسيطة
    • هل تملك احتجاجات إيران القدرة على زعزعة نظام الجمهورية الإسلامية؟
    • الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟
    • كيف أثر استمرار إضراب النقل في الجزائر على الاقتصاد؟
    • «الطيران المدني» عرض الخدمات المقدمة لـ «ذوي الإعاقة»
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟
    سياسة

    الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 13 يناير 3:16 ص1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تعد إسرائيل بحاجة إلى إعلان ضم الضفة الغربية المحتلة لتفرض سيطرتها عليها، فبعيدًا عن القوانين والقرارات الرسمية، تتشكل على الأرض معادلة جديدة تُنهي الصراع عمليًا عبر حسمه ميدانيًا، مستندةً إلى مفهوم “السيادة الأمنية” بوصفه بديلًا أقل كلفة من الضم المباشر. هذه التطورات الأخيرة، المتعلقة بالوضع في الضفة الغربية، تثير تساؤلات حول مستقبل العملية السياسية واحتمالات قيام دولة فلسطينية.

    هذه المقاربة شكّلت جوهر النقاش في أوساط مراقبين وخبراء، حيث بدا واضحًا أن التحولات في الضفة الغربية ليست تصعيدًا ظرفيًا، بل مسارًا استراتيجيًا يهدف إلى حسم الصراع جذريًا، عبر تفكيك شروط قيام الدولة الفلسطينية بدل الاكتفاء بإدارة الصراع معها. وتأتي هذه التطورات في ظل انشغال إقليمي ودولي، وتقييمات مختلفة لموقف الإدارة الأمريكية.

    مسارات ضاغطة في الضفة الغربية

    تُظهر الحياة اليومية في الضفة الغربية انعكاسًا مباشرًا لهذه السياسة، حيث تتقاطع ثلاثة مسارات ضاغطة: توسع استيطاني عنيف، وخنق اقتصادي متصاعد، وتقييد شامل للحركة. هذه العوامل مجتمعة تجعل الوجود الفلسطيني موضع اختبار دائم، وتصعب من إمكانية تحقيق أي تقدم نحو حل الدولتين.

    توسع المستوطنات والقيود على الحركة

    تزايد بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتحديدًا في المناطق التي تهدد استمرارية الأراضي الفلسطينية، يعتبر أحد أبرز مظاهر هذا الضغط. بالإضافة إلى ذلك، تفرض إسرائيل قيودًا صارمة على حركة الفلسطينيين، بما في ذلك الحواجز ونقاط التفتيش، مما يعيق وصولهم إلى أماكن العمل والتعليم والرعاية الصحية.

    الخنق الاقتصادي وتأثيره على الفلسطينيين

    يعاني الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية من حالة من الركود والتدهور، نتيجة للقيود الإسرائيلية على التجارة والاستثمار، بالإضافة إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها. يؤدي هذا الخنق الاقتصادي إلى ارتفاع معدلات البطالة والفقر، ويزيد من الاعتماد على المساعدات الخارجية، مما يضعف القدرة على بناء مؤسسات دولة مستدامة.

    دور الموقف الإسرائيلي والاعتبارات الأمنية

    يرى بعض المراقبين أن إسرائيل تتصرف في الضفة الغربية انطلاقًا من قناعة بقدرتها على حسم الصراع، مستفيدة من اختلال موازين القوى والدعم الأميركي. ويستند هذا التصرف إلى مفهوم “السيادة الأمنية” الذي يسمح لإسرائيل بتطبيق قوانينها وتشريعاتها على الأراضي الفلسطينية دون الاعتراف بالسيادة الفلسطينية عليها.

    هذا المفهوم، بحسب الخبراء، يسمح لإسرائيل بالسيطرة على الحدود والموارد والحركة داخل الضفة الغربية، مع تفويض بعض المهام الإدارية للسلطة الفلسطينية. وهو ما يجعل النقاش حول الضم الكامل أقل أهمية، حيث أن الممارسات على الأرض تسير في اتجاه فرض وقائع جديدة لا يمكن التراجع عنها.

    ازدواجية التعامل مع السلطة الفلسطينية

    تراقب إسرائيل السلطة الفلسطينية بوصفها كياناً قابلاً للتقزيم أو الإنهاء، مع تفضيل الإبقاء عليها بصيغة منزوعة السياسة، تتولى الشؤون المدنية دون أن تشكل عنواناً لمشروع وطني منافس. هذا يعكس رؤية إسرائيلية ترى في السلطة الفلسطينية أداة للسيطرة وليس شريكًا سياسيًا.

    الموقف الأميركي وتأثيره على الوضع في الضفة الغربية

    يصف بعض المسؤولين السابقين في الخارجية الأميركية النهج الحالي على أنه “غياب للضوء الأحمر” بدلاً من ضوء أخضر صريح. ويوضحون أن إدارة ترامب ركزت على منع خطوة دراماتيكية واحدة، مثل الضم الكامل بشكل رسمي، وتجاهلت تراكم الخطوات الصغيرة التي تؤدي إلى نفس النتيجة.

    هذا التمييز في الموقف الأميركي يمنح إسرائيل مساحة واسعة لفرض وقائع يومية في الضفة الغربية دون مواجهة ردود فعل حادة من واشنطن. ويأتي ذلك في ظل انشغال الإدارة بملفات أخرى، مثل غزة وإيران وسوريا ولبنان، مما يدفع القضية الفلسطينية إلى أسفل سلم الأولويات.

    تحديات تواجه الجهد الفلسطيني

    يعتبر البعض أن الرهان على الموقف الأميركي وحده ينطوي على قدر كبير من الوهم، خاصة في ظل تجربة طويلة من التصريحات غير المترجمة إلى ضغوط فعلية. ويشددون على أهمية إعادة بناء الموقف الفلسطيني داخلياً، عبر إنهاء الانقسام، وتجديد المؤسسات، وتفعيل منظمة التحرير، باعتبارها إطاراً تمثيلياً يتجاوز محدودية السلطة الفلسطينية.

    من المتوقع أن تستمر إسرائيل في تطبيق سياسات تهدف إلى تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية، وتضييق الخناق على الفلسطينيين. ويبقى مستقبل العملية السياسية معلقًا على تطورات إقليمية ودولية، وعلى قدرة الفلسطينيين على إعادة بناء وحدتهم وتوحيد جهودهم. الوضع الحالي يتطلب مراقبة دقيقة، مع التركيز على سلوك إسرائيل على الأرض، وتقييم تأثيره على فرص تحقيق حل الدولتين.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    تاريخ الاحتجاجات في إيران.. نمط متكرر ومآل واحد

    من هو نيكولاي ملادينوف المرشح لقيادة “مجلس السلام” في غزة؟

    الدويري: انهيار وشيك لقوات “قسد” المحاصرة في حلب

    أبعاد ومآلات الصراع الحدودي بين كمبوديا وتايلند

    كيف دمرت واشنطن النظام الدولي في يوم واحد باعتقال مادورو؟

    كيف قرأ الإيرانيون الاحتجاجات التي تشهدها البلاد؟

    أسباب فصل الأونروا 622 موظفا غادروا غزة خلال الحرب

    توماس فريدمان للشعب الفنزويلي: ترامب جاء لتحرير نفطكم لا لتحريركم

    صحيفة بريطانية: 50 سفينة من “أسطول الظل” الروسي تحيط بنا

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    250 ألف زائر لعروض وبرامج وفعاليات المدينة العالمية بالدمام

    الثلاثاء 13 يناير 5:49 ص

    “الفراعنة” ينفردون برقم قياسي سلبي بكأس أفريقيا

    الثلاثاء 13 يناير 4:56 ص

    تمارين لتفريغ الغضب وتهدئة العقل.. حكم في مشاعرك بحركات بسيطة

    الثلاثاء 13 يناير 4:24 ص

    هل تملك احتجاجات إيران القدرة على زعزعة نظام الجمهورية الإسلامية؟

    الثلاثاء 13 يناير 4:20 ص

    الضم الصامت.. هل تفرض إسرائيل السيطرة الأمنية بديلا للضم؟

    الثلاثاء 13 يناير 3:16 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    كيف أثر استمرار إضراب النقل في الجزائر على الاقتصاد؟

    الثلاثاء 13 يناير 3:14 ص

    «الطيران المدني» عرض الخدمات المقدمة لـ «ذوي الإعاقة»

    الثلاثاء 13 يناير 3:13 ص

    أشرف زكي ينفي سفر الفنانين لدعم منتخب مصر أمام السنغال – أخبار السعودية

    الثلاثاء 13 يناير 2:52 ص

    كيندال جينر: تصريح صريح يعيد الجدل حول الإجراءات التجميلية – أخبار السعودية

    الثلاثاء 13 يناير 2:33 ص

    «الأرصاد» ينبه من أتربة مثارة على منطقة الجوف ومحافظاتها

    الثلاثاء 13 يناير 2:28 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟